افتح القائمة الرئيسية

ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها

ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها

ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها
المؤلف: أبوالعلاء المعري



ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها،
 
وليسَ سوى وَجهِ المهيْمن ثابتُ
تخالفَ بِرْساها: فبِرْسٌ، بهامةٍ،
 
أُقرَّ، وبِرْسٌ يُذهبُ القُرّ نابتُ
مُصلٍّ، ودهرِيٌّ، وغاوٍ، وناسكٌ،
 
وأزهرُ مكبوتٌ، وأسودُ كابت
أينْحَلُّ سبتٌ يعقِدُ، الحظَّ، يومُه،
 
فينجَحَ ساعٍ أمْ هُو الدّهرُ سابت؟