افتح القائمة الرئيسية

أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ

أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ

أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ
المؤلف: ابن المعتز



أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ
 
سقَطتَ مُكِبّاً على خَيثَمَه
وظَلتَ تُسابِقُ رَحلَ الحُدا
 
ة ِ، حرصاً، وما هيَ بالمطعمهَ
إذا ما أذَعتَ لها دِرهماً،
 
وجدتَ عزيزتهُ محكمَ
إذا رزقتْ درهماً زائفاً
 
يَظَلّ عَليهِ لها زَمزَمَه
و لو ملكت كفها سمسماً،
 
لما ضيعتْ كفها سمسمهَ
لها مَنزِلٌ ساذجٌ لَيسَ فيهِ
 
سواها، ومقنعة ٌ معلمهَ
كأنّكَ إنْ جِئتَها سائِلاً،
 
تقطرُ في عينها حصرمهَ
يطيعكَ تمريضُ ألحاظها،
 
وتحتَ سؤالٍ لها حَمحَمَه
ترَى بَينَ أسنانِها للعَشا،
 
إذا فتحتْ فمها، قرطمهَ