أني تشـاف المغـاني وهي أدراس

أنّي تُشـافُ المغَـاني وهْيَ أدراسُ

​أنّي تُشـافُ المغَـاني وهْيَ أدراسُ​ المؤلف أبو نواس


أنّي تُشـافُ المغَـاني، وهْيَ أدراسُ،
كـأنّ بَـاقـيَها في العين أطـراسُ
أزْرَى بها كلّ ما أزْرَى بمُشبِهها
فـهنّ، إلا الصّــدا، صُـمٌّ وأخــرَاسُ
فمـا استرَقّـكَ فيمـا عنـدها طَمَـعٌ،
إلاّ استَـعَزّكَ فيمـا عنـدها النـــاسُ
وقد يضُمّ عليّ الليْلُ نُقبتَهُ
ولا مُسامِرَ إلاّ السّوءُ والباسُ