افتح القائمة الرئيسية

أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ

أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ
المؤلف: ابن المعتز



أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ
 
إلى لحيتهِ الحلقُ
فأمّا القَصُّ والنّتفُ،
 
فقد أضناهما العِشقُ
وما شابَتْ ولكن شا
 
بَ في عارضها ذرقُ
و من يصلحُ للصفعِ
 
برأسٍ كلهُ فرقُ
وقُرطاسٌ قَفاهُ يَصـ
 
ـلُحُ في طُومارِهِ المَشقُ
و لو صيرَ برجاساً،
 
لمَا أخطأهُ رَشقُ
و يا من مدحهُ كذبٌ،
 
و يا من ذمهُ صدقُ
خنَقتَ الكَبشَ حتى كا
 
دَ لا يبقى لهُ خلقُ
وقد قَدّرَ أن يَصرُ
 
خَ لكن ما بِهِ طَرقُ
طبيبُ الكفّ لا يذ
 
بُلُ في قَبضَتِهِ عِرقُ