إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم

إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم

إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم
المؤلف: صفي الدين الحلي



إذا ما تراءَتْ لي مَحاسنُ شَخصِكم
 
يطالبني قلبي ويمطلُني صبرِي
فأحجمُ، لاخلُّ يعوِّضُ عنكمُ
 
لديّ، ولا وَعدٌ يَقومُ به عُذرِي
فإنْ سَمَحَ الدّهرُ المُشتُّ بقُربكم،
 
وأصلَحَ ما قد أفسَدته يدُ الهَجرِ
أخذتُ بثأرِ الدّهرِ من كلّ كاشحٍ،
 
يَقولُ بأنّ الغَدرَ من شِيَمِ الدّهرِ