بكَ من حادث الزمان نعوذُ

بكَ من حادث الزمان نعوذُ

بكَ من حادث الزمان نعوذُ
المؤلف: صفي الدين الحلي



بكَ من حادث الزمان نعوذُ،
 
وبأبوابِكَ الشراف نلوذُ
ولكَ الأنعمُ التي كلُّ حدسٍ
 
بَينَنا غَيرَ شُكرها مَنبُوذُ
يا مليكاً للمال منهُ نفادٌ،
 
ولآرائِهِ الشّرافِ نُفُوذُ
قد خلونا بمجلسٍ كلُّ ما فيـ
 
ـهِ، سوى البعد عن عُلاك، لذيذُ
ولدينا شادٍ، ونقلٌ، ومشمو
 
م، وطَيرٌ يُشوَى، وخبزٌ سَميذُ
وغلامٌ من النّصارى بماء الـ
 
ـحسن قبلَ اعتماده معموذُ
لو رأى لَفظَهُ الرّئيسُ ابنُ سينا
 
سرهُ أنهُ لهُ تلميذُ
قد أخذناهُ من ذويه، ولكن
 
كلُّ قلبٍ في أسره مأخوذُ
ومَسَرّاتُنا تَمامٌ، فَما أعوَ
 
زَ بينَ الرفاق إلاّ النبيذُ
أعوزتُ بغتة ً فحاليَ موقو
 
فٌ، وقلبي لفقدها مفقوذُ
إن تساعدْ بها، فكم من أيادٍ
 
لكَ فكري لشكرها مشحوذُ
قَيّدَتْ شاردَ الثّنا لك والشّكـ
 
ـرَ، فما للثناء عنها شذوذُ