الفرق بين المراجعتين ل"سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/هل سافر النبي إلى اليمن؟"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم]]
|مؤلف=محمد رشيد رضا
|باب= هل سافر النبي إلى اليمن؟
|سابق= → [[../‏حلف الفضول|‏حلف الفضول]]
|لاحق= [[../‏ابتعاده صلى الله عليه وسلم عن معايب الجاهلية|‏ابتعاده صلى الله عليه وسلم عن معايب الجاهلية]] ←
|ملاحظات=
}}
{{عنوان|هل سافر النبي إلى اليمن؟}}
{{فهرس مركزي}}
 
 
قال الأستاذ «فيل» الألماني Weil: إن رسول الله سافر في السادسة عشرة من عمره إلى اليمن مع عمه الزبير في رحلة تجارية، ورد عليه الدكتور إشبرنجر Dr. Sprenger إن هذا الخبر ليس له أساس صحيح وإنه لم يجده في الكتب الموثوق بها، والحقيقة كما قال الدكتور إشبرنجر، نعم قد ذكر الطبري رواية جاء فيها: أن خديجة إنما كانت استأجرت رسول الله ورجلا آخر من قريش إلى سوق حباشة بتهامة الخ، غير أنه جاء في الطبري بعد ذلك أن الواقدي قال:«فكل هذا خطأ والمشهور رواية ابن إسحاق وهي رحلته إلى الشام» كذلك لم يسافر الرسول إلى الحبشة بطريق البحر ولا إلى فارس ولا إلى مصر فكل هذا من الأوهام الكاذبة.