الفرق بين المراجعتين ل"سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/تسميته بالأمين صلى الله عليه وسلم"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم]]
|مؤلف=محمد رشيد رضا
|باب= تسميته بالأمين صلى الله عليه وسلم
|سابق= → [[../‏تجديد بناء الكعبة|‏تجديد بناء الكعبة]]
|لاحق= [[../‏خلقه صلى الله عليه وسلم في طفولته وشبابه|‏خلقه صلى الله عليه وسلم في طفولته وشبابه]] ←
|ملاحظات=
}}
{{عنوان|تسميته بالأمين صلى الله عليه وسلم}}
{{فهرس مركزي}}
 
 
جاء في «دائرة المعارف البريطانية» في ترجمة حياته {{صل}} أن تسميته بالأمين مأخوذة من اسم أمّه (آمنة) وإن كان العرب لا يجعلون علاقة بينهما في هذه التسمية، هذا ما زعمه كاتب الترجمة في دائرة المعارف البريطانية فهو يريد أن يقول: إن العرب لم يسموه أمينا لأمانته بل لأن اسم والدته آمنة فلا فخر ولا فضل، والحقيقة التاريخية هي أنه {{صل}} سمي أمينا لأمانته ولذا استخدمته خديجة في تجارتها فربحت ربحا طائلا ثم تزوجته لثقتها به، وكانوا يستأمنونه على ودائعهم وقد جعله قومه حكما بينهم في بناء الكعبة عن طيب نفس، قال المسيو سيديو Sedillot في كتابه «تاريخ العرب»: «ولما بلغ محمد من العمر خمسا وعشرين سنة استحق بحسن سيرته واستقامة سلوكه مع الناس أن يلقب (بالأمين). وقال موير Muir: إنه لقب بالأمين بإجماع أهل بلده لشرف أخلاقه. وكتب لفظة أمين بالإنجليزية هكذا: Faithful.