الفرق بين المراجعتين ل"سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/الأربعة الباحثون عن دين إبراهيم"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم]]
|مؤلف=محمد رشيد رضا
|باب= الأربعة الباحثون عن دين إبراهيم
|سابق= → [[../‏عبادة الأصنام والأوثان|‏عبادة الأصنام والأوثان]]
|لاحق= [[../‏الرد على مستر كانون سل|‏الرد على مستر كانون سل]] ←
|ملاحظات=
}}
{{عنوان|الأربعة الباحثون عن دين إبراهيم}}
{{فهرس مركزي}}
 
 
قد استنكر بعض العرب عبادة الأصنام وأدرك أنها لا تنفع ولا تضر وذلك في الجاهلية قبل أن يبعث رسول الله {{صل}} فقد حدث أنه بينما كانت قريش مجتمعة يوما في عيد لهم عند صنم من أصنامهم يعتكفون عنده ويدوروه به وكان ذلك عيدا لهم كل سنة، إذ خلص منهم أربعة وهم: ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى، وعبيد الله بن جحش بن رئاب، وعثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد العزى، وزيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى فقال بعضهم لبعض: تعلموا والله ما قومكم على شيء لقد أخطأوا دين إبراهيم، ما حجر نطيف به لا يسمع ولا يبصر ولا يضر ولا ينفع؟ يا قوم التمسوا لأنفسكم دينا فإنكم والله ما أنتم على شيء، فتفرقوا في البلدان يلتمسون الحنيفية، دين إبراهيم.