الفرق بين المراجعتين ل"سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/الدعوة إلى الإسلام خفية"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم]]
|مؤلف=محمد رشيد رضا
|باب= الدعوة إلى الإسلام خفية
|سابق= → [[../‏زيد بن حارثة وإسلامه|‏زيد بن حارثة وإسلامه]]
|لاحق= [[../‏الرد على مستر مرجوليوث|‏الرد على مستر مرجوليوث]] ←
|ملاحظات=
}}
{{عنوان|الدعوة إلى الإسلام خفية}}
{{فهرس مركزي}}
 
 
بعد أن نزلت سورة: «يا أيها المدثر» أخذ رسول الله {{صل}} يدعو الناس إلى الله تعالى وتتابع الوحي، ونزول هذه السورة ابتداء رسالته {{صل}} فهي متأخرة عن نبوته، وصار عليه الصلاة والسلام يدعو الناس إلى الإسلام خفية ثلاث سنين لعدم الأمر بالإظهار إلى أن أُمر بإظهار الدعوة وكان من أسلم إذا أراد الصلاة ذهب إلى بعض الشعاب ليستخفي بصلاته من المشركين حتى اطلع نفر من المشركين على سعد بن أبي وقاص وهو في نفرٍ من المسلمين يصلون في بعض الشعاب فناكروهم وعابوا ما يصنعون وقاتلوهم فضرب سعد رجلا منهم فشجه وهو أول دم أهريق في الإسلام، فعند ذلك خل رسول الله {{صل}} هو وأصحابه دار الأرقم مستخفين بصلاتهم وعبادتهم إلى أن أمره الله تعالى بإظهار الدين، ودار الأرقم هي دار للأرقم بن أبي الأرقم من السابقين في الإسلام وهي في أصل الصفا.