الفرق بين المراجعتين ل"سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/هل رأى رسول الله ربه ليلة الإسراء؟"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم]]
|مؤلف=محمد رشيد رضا
|باب= هل رأى رسول الله ربه ليلة الإسراء؟
|سابق= → [[../‏المعراج|‏المعراج]]
|لاحق= [[../‏فريضة الصلاة|‏فريضة الصلاة]] ←
|ملاحظات=
}}
{{عنوان|هل رأى رسول الله ربه ليلة الإسراء؟}}
{{فهرس مركزي}}
 
 
أنكرت عائشة رؤية رسول الله ربه ليلة الإسراء ورُوي عن ابن عباس أنه رآه بعينه ومثله عن أبي ذر وكعب رضي الله عنهما، وكان الحسن رحمه الله يحلف على ذلك، ومن القائلين بالرؤية ابن مسعود وأحمد بن حنبل وجماعة من الصحابة، وعن ابن عباس أنه قال: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد {{صل}} وعن عكرمة سئل ابن عباس: هل رأى محمد {{صل}} ربه؟ فقال: نعم، قال [[النووي]] في شرح «[[صحيح مسلم]]»: والأصل في الباب حديث ابن عباس حبر الأمة والمرجوع إليه في المعضلات وقد راجعه ابن عمر رضي الله عنهم في هذه المسألة وراسله هل رأى محمد {{صل}} ربه فأخبره أنه رآه، ولا يقدح في هذا حديث عائشة رضي الله عنها فإنها لم تخبر أنها سمعت النبي {{صل}} يقول: لم أر ربي وإنما ذكرت ما ذكرت متأولة لقول الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيا أَوْ مِن وَرَآء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولا} (الشورى: 51)، ولقول الله تعالى: {لاَّ تُدْرِكُهُ الاْبْصَرُ} (الأنعام: 103)، والصحابي إذا قال قولا وخالفه غيره منهم لم يكن قوله حجة وإذا صحت الروايات عن ابن عباس في إثبات الرؤية وجب المصير إلى إثباتها فإنها ليست مما يدرك بالعقل ويؤخذ بالظن، وإنما يتلقى بالسماع ولا يستجيز أحد أن يظن بابن عباس أنه تكلم في هذه المسألة بالظن والاجتهاد، وقد قال معمر بن راشد حين ذكر اختلاف عائشة وابن عباس: ما عائشة عندنا بأعلم من ابن عباس، ثم إن ابن عباس أثبت شيئا نفاه غيره، والمثبت مقدم على النافي.