الفرق بين المراجعتين ل"سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/العداوة بين الأوس والخزرج"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم]]
|مؤلف=محمد رشيد رضا
|باب= العداوة بين الأوس والخزرج
|سابق= → [[../‏الخزرج والأوس وما كان بينهما وبين اليهود|‏الخزرج والأوس وما كان بينهما وبين اليهود]]
|لاحق= [[../‏الخلاصة|‏الخلاصة]] ←
|ملاحظات=
}}
{{عنوان|العداوة بين الأوس والخزرج}}
{{فهرس مركزي}}
 
 
كانت أول فتنة وقعت بين الأوس والخزرج «حرب سمير» وذلك أن رجلا حليفا يقال له كعب فاخر الأوس بشيء فغضب منهم رجل يقال له: سمير، وشتمه ثم رصده حتى خلا به فقتله فغضب مالك بن عجلان وطلب الرجل من عشيرته فأنكروا معرفته وعرضوا عليه الدية فقبلها فأرسلوا إليه نصف دية، لأن الرجل حليف لا نسيب فأبى إلا دية كاملة فامتنعوا ولجَّ الأمر حتى أفضى إلى المحاربة فاقتتلوا مرتين كانت النصرة في الثانية منهم للأوس فلما افترقوا أرسلت الأوس إلى مالك أن حكم بيننا المنذر بن حرام النجاري الخزرجي وهو جد حسان بن ثابت فأجابهم إلى ذلك فحكم بأن يؤدي الأوس إلى مالك دية الصريح ثم يعودون إلى سنتهم القديمة فرضوا بذلك وافترقوا وقد شبت البغضاء في قلوبهم وتمكنت العداوة بين القبيلتين.