الفرق بين المراجعتين ل"سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/تنفيذ المعاهدة"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم]]
|مؤلف=محمد رشيد رضا
|باب= تنفيذ المعاهدة
|سابق= → [[../‏الصلح|‏الصلح]]
|لاحق= [[../‏رسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك والأمراء يدعوهم إلى الإسلام|‏رسل النبي صلى الله عليه وسلم إلى الملوك والأمراء يدعوهم إلى الإسلام]] ←
|ملاحظات=
}}
{{عنوان|تنفيذ المعاهدة}}
{{فهرس مركزي}}
 
 
قد راعى رسول الله {{صل}} تنفيذ هذه المعاهدة بدقة فكان في مدة الصلح يرد الرجال المهاجرين ولا يرد النساء بعد الامتحان وكان الامتحان أن تستخف المرأة المهاجرة أنها ما هاجرت ناشزا ولا هاجرت إلا لله ورسوله، قال تعالى: {يأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا جَآءكُمُ الْمُؤْمِنَتُ مُهَجِرتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} (الممتحنة: 10)، فلما هاجرت إليه أم كلثوم بنت عقبة بن معيط رضي الله عنها وكانت أسلمت بمكة وبايعت قبل أن يهاجر {{صل}} ثم خرجت في مدة الصلح مهاجرة ماشية على قدميها من مكة إلى المدينة وصحبت رجلا من خزاعة وهي أخت عثمان بن عفان لأمه - لم يردها النبي {{صل}} ـ لأن الشرط يقضي برجوع الرجال فقط، ولما خرج أخوها عمارة والوليد في ردها بالعهد، أخبرهما رسول الله بأن النساء المؤمنات لا يرجعن وأن الشرط في الرجال فقط، وأن النساء يمتحن فرجعا إلى مكة وأخبرا قريشا بذلك فرضوا به.