الفرق بين المراجعتين ل"سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/حراسه صلى الله عليه وسلم"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم]]
|مؤلف=محمد رشيد رضا
|باب= حراسه صلى الله عليه وسلم
|سابق= → [[../‏موالي رسول الله|‏موالي رسول الله]]
|لاحق= [[../‏أمناء رسول الله|‏أمناء رسول الله]] ←
|ملاحظات=
}}
{{عنوان|حراسه صلى الله عليه وسلم}}
{{فهرس مركزي}}
 
 
كان لرسول الله حراس قبل أن ينزل عليه قوله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} (المائدة: 67)، فمنهم: سعد بن معاذ حرسه {{صل}} ليلة يوم بدر، وفي ذلك اليوم لم يحرسه {{صل}} إلا أبو بكر الصديق رضي الله عنه، شاهرا سيفه حين نام بالعريش، وقال بعضهم: إن سعد بن معاذ كان مع أبي بكر في العريش يحرسانه في بدر، ومحمد بن مسلمة رضي الله عنه حرسه {{صل}} يوم أُحد، والزبير بن العوام رضي الله عنه، حرسه {{صل}} يوم الخندق، والمغيرة بن شعبة رضي الله عنه، حرسه يوم الحديبية، وأبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه، حرسه ليلة بَنَى بصفية ببعض طرق خيبر، وبلال، وسعد بن أبي وقاص، وذكوان بن عبد قيس رضي الله عنهم حرسوه بوادي القرى، وابن أبي مرثد الغنوي، حرسه في الليلة التي كانت في صبيحتها وقعة حنين حيث قال {{صل}} «ألا رجل يحرسنا الليلة؟» فقال: أنا يا رسول الله، فدعا له {{صل}} وبعد نزول الآية وهي: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} (المائدة: 67) ترك الحرس، والمراد من قوله تعالى، يعصمك من الناس أي من القتل وفيه التنبيه على أنه يجب عليه أن يحتمل كل ما هو دون النفس من أنواع البلاء، ونزلت هذه الآية بعد يوم أُحد، والمراد من الناس الكفار، عن أنس رضي الله عنه، كان رسول الله {{صل}} يحرسه سعد وحذيفة حتى نزلت هذه الآية، فأخرج رأسه من قبة أدم وقال: «انصرفوا يا أيها الناس فقد عصمني الله»، وقد عصمه الله تعالى إلى آخر حياته.