الفرق بين المراجعتين ل"الرسالة إلى العبرانيين"

لا تغيير في الحجم ،  قبل 13 سنة
ط
تدقيق إملائي. 37 كلمة مستهدفة حالياً.
 
ط (تدقيق إملائي. 37 كلمة مستهدفة حالياً.)
1: 4 صائرا اعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما افضل منهم
1: 5 لانه لمن من الملائكة قال قط انت ابني انا اليوم ولدتك و ايضا انا اكون له ابا و هو يكون لي ابنا
1: 6 و ايضا متى ادخل البكر الىإلى العالم يقول و لتسجد له كل ملائكة الله
1: 7 و عن الملائكة يقول الصانع ملائكته رياحا و خدامه لهيب نار
1: 8 و اما عن الابن كرسيك يا الله الىإلى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك
1: 9 احببت البر و ابغضت الاثم من اجل ذلك مسحك الله الهك بزيت الابتهاج اكثر من شركائك
1: 10 و انت يا رب في البدء اسست الارض و السماوات هي عمل يديك
1: 13 ثم لمن من الملائكة قال قط اجلس عن يميني حتى اضع اعداءك موطئا لقدميك
1: 14 اليس جميعهم ارواحا خادمة مرسلة للخدمة لاجل العتيدين ان يرثوا الخلاص
2: 1 لذلك يجب ان نتنبه اكثر الىإلى ما سمعنا لئلا نفوته
2: 2 لانه ان كانت الكلمة التي تكلم بها ملائكة قد صارت ثابتة و كل تعد و معصية نال مجازاة عادلة
2: 3 فكيف ننجو نحن ان اهملنا خلاصا هذا مقداره قد ابتدا الرب بالتكلم به ثم تثبت لنا من الذين سمعوا
2: 8 اخضعت كل شيء تحت قدميه لانه اذ اخضع الكل له لم يترك شيئا غير خاضع له على اننا الان لسنا نرى الكل بعد مخضعا له
2: 9 و لكن الذي وضع قليلا عن الملائكة يسوع نراه مكللا بالمجد و الكرامة من اجل الم الموت لكي يذوق بنعمة الله الموت لاجل كل واحد
2: 10 لانه لاق بذاك الذي من اجله الكل و به الكل و هو ات بابناء كثيرين الىإلى المجد ان يكمل رئيس خلاصهم بالالام
2: 11 لان المقدس و المقدسين جميعهم من واحد فلهذا السبب لا يستحي ان يدعوهم اخوة
2: 12 قائلا اخبر باسمك اخوتي و في وسط الكنيسة اسبحك
3: 4 لان كل بيت يبنيه انسان ما و لكن باني الكل هو الله
3: 5 و موسى كان امينا في كل بيته كخادم شهادة للعتيد ان يتكلم به
3: 6 و اما المسيح فكابن على بيته و بيته نحن ان تمسكنا بثقة الرجاء و افتخاره ثابتة الىإلى النهاية
3: 7 لذلك كما يقول الروح القدس اليوم ان سمعتم صوته
3: 8 فلا تقسوا قلوبكم كما في الاسخاط يوم التجربة في القفر
3: 12 انظروا ايها الاخوة ان لا يكون في احدكم قلب شرير بعدم ايمان في الارتداد عن الله الحي
3: 13 بل عظوا انفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي لا يقسى احد منكم بغرور الخطية
3: 14 لاننا قد صرنا شركاء المسيح ان تمسكنا ببداءة الثقة ثابتة الىإلى النهاية
3: 15 اذ قيل اليوم ان سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم كما في الاسخاط
3: 16 فمن هم الذين اذ سمعوا اسخطوا اليس جميع الذين خرجوا من مصر بواسطة موسى
3: 18 و لمن اقسم لن يدخلوا راحته الا للذين لم يطيعوا
3: 19 فنرى انهم لم يقدروا ان يدخلوا لعدم الايمان
4: 1 فلنخف انه مع بقاء وعد بالدخول الىإلى راحته يرى احد منكم انه قد خاب منه
4: 2 لاننا نحن ايضا قد بشرنا كما اولئك لكن لم تنفع كلمة الخبر اولئك اذ لم تكن ممتزجة بالايمان في الذين سمعوا
4: 3 لاننا نحن المؤمنين ندخل الراحة كما قال حتى اقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي مع كون الاعمال قد اكملت منذ تاسيس العالم
4: 10 لان الذي دخل راحته استراح هو ايضا من اعماله كما الله من اعماله
4: 11 فلنجتهد ان ندخل تلك الراحة لئلا يسقط احد في عبرة العصيان هذه عينها
4: 12 لان كلمة الله حية و فعالة و امضى من كل سيف ذي حدين و خارقة الىإلى مفرق النفس و الروح و المفاصل و المخاخ و مميزة افكار القلب و نياته
4: 13 و ليس خليقة غير ظاهرة قدامه بل كل شيء عريان و مكشوف لعيني ذلك الذي معه امرنا
4: 14 فاذ لنا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات يسوع ابن الله فلنتمسك بالاقرار
4: 15 لان ليس لنا رئيس كهنة غير قادر ان يرثي لضعفاتنا بل مجرب في كل شيء مثلنا بلا خطية
4: 16 فلنتقدم بثقة الىإلى عرش النعمة لكي ننال رحمة و نجد نعمة عونا في حينه
5: 1 لان كل رئيس كهنة ماخوذ من الناس يقام لاجل الناس في ما لله لكي يقدم قرابين و ذبائح عن الخطايا
5: 2 قادرا ان يترفق بالجهال و الضالين اذ هو ايضا محاط بالضعف
5: 4 و لا ياخذ احد هذه الوظيفة بنفسه بل المدعو من الله كما هرون ايضا
5: 5 كذلك المسيح ايضا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة بل الذي قال له انت ابني انا اليوم ولدتك
5: 6 كما يقول ايضا في موضع اخر انت كاهن الىإلى الابد على رتبة ملكي صادق
5: 7 الذي في ايام جسده اذ قدم بصراخ شديد و دموع طلبات و تضرعات للقادر ان يخلصه من الموت و سمع له من اجل تقواه
5: 8 مع كونه ابنا تعلم الطاعة مما تالم به
5: 10 مدعوا من الله رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق
5: 11 الذي من جهته الكلام كثير عندنا و عسر التفسير لننطق به اذ قد صرتم متباطئي المسامع
5: 12 لانكم اذ كان ينبغي ان تكونوا معلمين لسبب طول الزمان تحتاجون ان يعلمكم احد ما هي اركان بداءة اقوال الله و صرتم محتاجين الىإلى اللبن لا الىإلى طعام قوي
5: 13 لان كل من يتناول اللبن هو عديم الخبرة في كلام البر لانه طفل
5: 14 و اما الطعام القوي فللبالغين الذين بسبب التمرن قد صارت لهم الحواس مدربة على التمييز بين الخير و الشر
6: 1 لذلك و نحن تاركون كلام بداءة المسيح لنتقدم الىإلى الكمال غير واضعين ايضا اساس التوبة من الاعمال الميتة و الايمان بالله
6: 2 تعليم المعموديات و وضع الايادي قيامة الاموات و الدينونة الابدية
6: 3 و هذا سنفعله ان اذن الله
6: 9 و لكننا قد تيقنا من جهتكم ايها الاحباء امورا افضل و مختصة بالخلاص و ان كنا نتكلم هكذا
6: 10 لان الله ليس بظالم حتى ينسى عملكم و تعب المحبة التي اظهرتموها نحو اسمه اذ قد خدمتم القديسين و تخدمونهم
6: 11 و لكننا نشتهي ان كل واحد منكم يظهر هذا الاجتهاد عينه ليقين الرجاء الىإلى النهاية
6: 12 لكي لا تكونوا متباطئين بل متمثلين بالذين بالايمان و الاناة يرثون المواعيد
6: 13 فانه لما وعد الله ابراهيم اذ لم يكن له اعظم يقسم به اقسم بنفسه
6: 17 فلذلك اذ اراد الله ان يظهر اكثر كثيرا لورثة الموعد عدم تغير قضائه توسط بقسم
6: 18 حتى بامرين عديمي التغير لا يمكن ان الله يكذب فيهما تكون لنا تعزية قوية نحن الذين التجانا لنمسك بالرجاء الموضوع امامنا
6: 19 الذي هو لنا كمرساة للنفس مؤتمنة و ثابتة تدخل الىإلى ما داخل الحجاب
6: 20 حيث دخل يسوع كسابق لاجلنا صائرا على رتبة ملكي صادق رئيس كهنة الىإلى الابد
7: 1 لان ملكي صادق هذا ملك ساليم كاهن الله العلي الذي استقبل ابراهيم راجعا من كسرة الملوك و باركه
7: 2 الذي قسم له ابراهيم عشرا من كل شيء المترجم اولا ملك البر ثم ايضا ملك ساليم اي ملك السلام
7: 3 بلا اب بلا ام بلا نسب لا بداءة ايام له و لا نهاية حياة بل هو مشبه بابن الله هذا يبقى كاهنا الىإلى الابد
7: 4 ثم انظروا ما اعظم هذا الذي اعطاه ابراهيم رئيس الاباء عشرا ايضا من راس الغنائم
7: 5 و اما الذين هم من بني لاوي الذي ياخذون الكهنوت فلهم وصية ان يعشروا الشعب بمقتضى الناموس اي اخوتهم مع انهم قد خرجوا من صلب ابراهيم
7: 9 حتى اقول كلمة ان لاوي ايضا الاخذ الاعشار قد عشر بابراهيم
7: 10 لانه كان بعد في صلب ابيه حين استقبله ملكي صادق
7: 11 فلو كان بالكهنوت اللاوي كمال اذ الشعب اخذ الناموس عليه ماذا كانت الحاجة بعد الىإلى ان يقوم كاهن اخر على رتبة ملكي صادق و لا يقال على رتبة هرون
7: 12 لانه ان تغير الكهنوت فبالضرورة يصير تغير للناموس ايضا
7: 13 لان الذي يقال عنه هذا كان شريكا في سبط اخر لم يلازم احد منه المذبح
7: 15 و ذلك اكثر وضوحا ايضا ان كان على شبه ملكي صادق يقوم كاهن اخر
7: 16 قد صار ليس بحسب ناموس وصية جسدية بل بحسب قوة حياة لا تزول
7: 17 لانه يشهد انك كاهن الىإلى الابد على رتبة ملكي صادق
7: 18 فانه يصير ابطال الوصية السابقة من اجل ضعفها و عدم نفعها
7: 19 اذ الناموس لم يكمل شيئا و لكن يصير ادخال رجاء افضل به نقترب الىإلى الله
7: 20 و على قدر ما انه ليس بدون قسم
7: 21 لان اولئك بدون قسم قد صاروا كهنة و اما هذا فبقسم من القائل له اقسم الرب و لن يندم انت كاهن الىإلى الابد على رتبة ملكي صادق
7: 22 على قدر ذلك قد صار يسوع ضامنا لعهد افضل
7: 23 و اولئك قد صاروا كهنة كثيرين من اجل منعهم بالموت عن البقاء
7: 24 و اما هذا فمن اجل انه يبقى الىإلى الابد له كهنوت لا يزول
7: 25 فمن ثم يقدر ان يخلص ايضا الىإلى التمام الذين يتقدمون به الىإلى الله اذ هو حي في كل حين ليشفع فيهم
7: 26 لانه كان يليق بنا رئيس كهنة مثل هذا قدوس بلا شر و لا دنس قد انفصل عن الخطاة و صار اعلى من السماوات
7: 27 الذي ليس له اضطرار كل يوم مثل رؤساء الكهنة ان يقدم ذبائح اولا عن خطايا نفسه ثم عن خطايا الشعب لانه فعل هذا مرة واحدة اذ قدم نفسه
7: 28 فان الناموس يقيم اناسا بهم ضعف رؤساء كهنة و اما كلمة القسم التي بعد الناموس فتقيم ابنا مكملا الىإلى الابد
8: 1 و اما راس الكلام فهو ان لنا رئيس كهنة مثل هذا قد جلس في يمين عرش العظمة في السماوات
8: 2 خادما للاقداس و المسكن الحقيقي الذي نصبه الرب لا انسان
8: 3 لان كل رئيس كهنة يقام لكي يقدم قرابين و ذبائح فمن ثم يلزم ان يكون لهذا ايضا شيء يقدمه
8: 4 فانه لو كان على الارض لما كان كاهنا اذ يوجد الكهنة الذين يقدمون قرابين حسب الناموس
8: 5 الذين يخدمون شبه السماويات و ظلها كما اوحي الىإلى موسى و هو مزمع ان يصنع المسكن لانه قال انظر ان تصنع كل شيء حسب المثال الذي اظهر لك في الجبل
8: 6 و لكنه الان قد حصل على خدمة افضل بمقدار ما هو وسيط ايضا لعهد اعظم قد تثبت على مواعيد افضل
8: 7 فانه لو كان ذلك الاول بلا عيب لما طلب موضع لثان
8: 8 لانه يقول لهم لائما هوذا ايام تاتي يقول الرب حين اكمل مع بيت اسرائيلإسرائيل و مع بيت يهوذا عهدا جديدا
8: 9 لا كالعهد الذي عملته مع ابائهم يوم امسكت بيدهم لاخرجهم من ارض مصر لانهم لم يثبتوا في عهدي و انا اهملتهم يقول الرب
8: 10 لان هذا هو العهد الذي اعهده مع بيت اسرائيلإسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في اذهانهم و اكتبها على قلوبهم و انا اكون لهم الها و هم يكونون لي شعبا
8: 11 و لا يعلمون كل واحد قريبه و كل واحد اخاه قائلا اعرف الرب لان الجميع سيعرفونني من صغيرهم الىإلى كبيرهم
8: 12 لاني اكون صفوحا عن اثامهم و لا اذكر خطاياهم و تعدياتهم في ما بعد
8: 13 فاذ قال جديدا عتق الاول و اما ما عتق و شاخ فهو قريب من الاضمحلال
9: 4 فيه مبخرة من ذهب و تابوت العهد مغشى من كل جهة بالذهب الذي فيه قسط من ذهب فيه المن و عصا هرون التي افرخت و لوحا العهد
9: 5 و فوقه كروبا المجد مظللين الغطاء اشياء ليس لنا الان ان نتكلم عنها بالتفصيل
9: 6 ثم اذ صارت هذه مهياة هكذا يدخل الكهنة الىإلى المسكن الاول كل حين صانعين الخدمة
9: 7 و اما الىإلى الثاني فرئيس الكهنة فقط مرة في السنة ليس بلا دم يقدمه عن نفسه و عن جهالات الشعب
9: 8 معلنا الروح القدس بهذا ان طريق الاقداس لم يظهر بعد ما دام المسكن الاول له اقامة
9: 9 الذي هو رمز للوقت الحاضر الذي فيه تقدم قرابين و ذبائح لا يمكن من جهة الضمير ان تكمل الذي يخدم
9: 10 و هي قائمة باطعمة و اشربة و غسلات مختلفة و فرائض جسدية فقط موضوعة الىإلى وقت الاصلاح
9: 11 و اما المسيح و هو قد جاء رئيس كهنة للخيرات العتيدة فبالمسكن الاعظم و الاكمل غير المصنوع بيد اي الذي ليس من هذه الخليقة
9: 12 و ليس بدم تيوس و عجول بل بدم نفسه دخل مرة واحدة الىإلى الاقداس فوجد فداء ابديا
9: 13 لانه ان كان دم ثيران و تيوس و رماد عجلة مرشوش على المنجسين يقدس الىإلى طهارة الجسد
9: 14 فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي
9: 15 و لاجل هذا هو وسيط عهد جديد لكي يكون المدعوون اذ صار موت لفداء التعديات التي في العهد الاول ينالون وعد الميراث الابدي
9: 22 و كل شيء تقريبا يتطهر حسب الناموس بالدم و بدون سفك دم لا تحصل مغفرة
9: 23 فكان يلزم ان امثلة الاشياء التي في السماوات تطهر بهذه و اما السماويات عينها فبذبائح افضل من هذه
9: 24 لان المسيح لم يدخل الىإلى اقداس مصنوعة بيد اشباه الحقيقية بل الىإلى السماء عينها ليظهر الان امام وجه الله لاجلنا
9: 25 و لا ليقدم نفسه مرارا كثيرة كما يدخل رئيس الكهنة الىإلى الاقداس كل سنة بدم اخر
9: 26 فاذ ذاك كان يجب ان يتالم مرارا كثيرة منذ تاسيس العالم و لكنه الان قد اظهر مرة عند انقضاء الدهور ليبطل الخطية بذبيحة نفسه
9: 27 و كما وضع للناس ان يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة
10: 3 لكن فيها كل سنة ذكر خطايا
10: 4 لانه لا يمكن ان دم ثيران و تيوس يرفع خطايا
10: 5 لذلك عند دخوله الىإلى العالم يقول ذبيحة و قربانا لم ترد و لكن هيات لي جسدا
10: 6 بمحرقات و ذبائح للخطية لم تسر
10: 7 ثم قلت هانذا اجيء في درج الكتاب مكتوب عني لافعل مشيئتك يا الله
10: 10 فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة
10: 11 و كل كاهن يقوم كل يوم يخدم و يقدم مرارا كثيرة تلك الذبائح عينها التي لا تستطيع البتة ان تنزع الخطية
10: 12 و اما هذا فبعدما قدم عن الخطايا ذبيحة واحدة جلس الىإلى الابد عن يمين الله
10: 13 منتظرا بعد ذلك حتى توضع اعداؤه موطئا لقدميه
10: 14 لانه بقربان واحد قد اكمل الىإلى الابد المقدسين
10: 15 و يشهد لنا الروح القدس ايضا لانه بعدما قال سابقا
10: 16 هذا هو العهد الذي اعهده معهم بعد تلك الايام يقول الرب اجعل نواميسي في قلوبهم و اكتبها في اذهانهم
10: 17 و لن اذكر خطاياهم و تعدياتهم في ما بعد
10: 18 و انما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية
10: 19 فاذ لنا ايها الاخوة ثقة بالدخول الىإلى الاقداس بدم يسوع
10: 20 طريقا كرسه لنا حديثا حيا بالحجاب اي جسده
10: 21 و كاهن عظيم على بيت الله
10: 34 لانكم رثيتم لقيودي ايضا و قبلتم سلب اموالكم بفرح عالمين في انفسكم ان لكم مالا افضل في السماوات و باقيا
10: 35 فلا تطرحوا ثقتكم التي لها مجازاة عظيمة
10: 36 لانكم تحتاجون الىإلى الصبر حتى اذا صنعتم مشيئة الله تنالون الموعد
10: 37 لانه بعد قليل جدا سياتي الاتي و لا يبطئ
10: 38 و اما البار فبالايمان يحيا و ان ارتد لا تسر به نفسي
11: 4 بالايمان قدم هابيل لله ذبيحة افضل من قايين فيه شهد له انه بار اذ شهد الله لقرابينه و به و ان مات يتكلم بعد
11: 5 بالايمان نقل اخنوخ لكي لا يرى الموت و لم يوجد لان الله نقله اذ قبل نقله شهد له بانه قد ارضى الله
11: 6 و لكن بدون ايمان لا يمكن ارضاؤه لانه يجب ان الذي ياتي الىإلى الله يؤمن بانه موجود و انه يجازي الذين يطلبونه
11: 7 بالايمان نوح لما اوحي اليه عن امور لم تر بعد خاف فبنى فلكا لخلاص بيته فبه دان العالم و صار وارثا للبر الذي حسب الايمان
11: 8 بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الىإلى المكان الذي كان عتيدا ان ياخذه ميراثا فخرج و هو لا يعلم الىإلى اين ياتي
11: 9 بالايمان تغرب في ارض الموعد كانها غريبة ساكنا في خيام مع اسحق و يعقوب الوارثين معه لهذا الموعد عينه
11: 10 لانه كان ينتظر المدينة التي لها الاساسات التي صانعها و بارئها الله
11: 20 بالايمان اسحق بارك يعقوب و عيسو من جهة امور عتيدة
11: 21 بالايمان يعقوب عند موته بارك كل واحد من ابني يوسف و سجد على راس عصاه
11: 22 بالايمان يوسف عند موته ذكر خروج بني اسرائيلإسرائيل و اوصى من جهة عظامه
11: 23 بالايمان موسى بعدما ولد اخفاه ابواه ثلاثة اشهر لانهما رايا الصبي جميلا و لم يخشيا امر الملك
11: 24 بالايمان موسى لما كبر ابى ان يدعى ابن ابنة فرعون
11: 25 مفضلا بالاحرى ان يذل مع شعب الله على ان يكون له تمتع وقتي بالخطية
11: 26 حاسبا عار المسيح غنى اعظم من خزائن مصر لانه كان ينظر الىإلى المجازاة
11: 27 بالايمان ترك مصر غير خائف من غضب الملك لانه تشدد كانه يرى من لا يرى
11: 28 بالايمان صنع الفصح و رش الدم لئلا يمسهم الذي اهلك الابكار
11: 40 اذ سبق الله فنظر لنا شيئا افضل لكي لا يكملوا بدوننا
12: 1 لذلك نحن ايضا اذ لنا سحابة من الشهود مقدار هذه محيطة بنا لنطرح كل ثقل و الخطية المحيطة بنا بسهولة و لنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع امامنا
12: 2 ناظرين الىإلى رئيس الايمان و مكمله يسوع الذي من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي فجلس في يمين عرش الله
12: 3 فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه لئلا تكلوا و تخوروا في نفوسكم
12: 4 لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية
12: 16 لئلا يكون احد زانيا او مستبيحا كعيسو الذي لاجل اكلة واحدة باع بكوريته
12: 17 فانكم تعلمون انه ايضا بعد ذلك لما اراد ان يرث البركة رفض اذ لم يجد للتوبة مكانا مع انه طلبها بدموع
12: 18 لانكم لم تاتوا الىإلى جبل ملموس مضطرم بالنار و الىإلى ضباب و ظلام و زوبعة
12: 19 و هتاف بوق و صوت كلمات استعفى الذين سمعوه من ان تزداد لهم كلمة
12: 20 لانهم لم يحتملوا ما امر به و ان مست الجبل بهيمة ترجم او ترمى بسهم
12: 21 و كان المنظر هكذا مخيفا حتى قال موسى انا مرتعب و مرتعد
12: 22 بل قد اتيتم الىإلى جبل صهيون و الىإلى مدينة الله الحي اورشليم السماوية و الىإلى ربوات هم محفل ملائكة
12: 23 و كنيسة ابكار مكتوبين في السماوات و الىإلى الله ديان الجميع و الىإلى ارواح ابرار مكملين
12: 24 و الىإلى وسيط العهد الجديد يسوع و الىإلى دم رش يتكلم افضل من هابيل
12: 25 انظروا ان لا تستعفوا من المتكلم لانه ان كان اولئك لم ينجوا اذ استعفوا من المتكلم على الارض فبالاولى جدا لا ننجو نحن المرتدين عن الذي من السماء
12: 26 الذي صوته زعزع الارض حينئذ و اما الان فقد وعد قائلا اني مرة ايضا ازلزل لا الارض فقط بل السماء ايضا
13: 5 لتكن سيرتكم خالية من محبة المال كونوا مكتفين بما عندكم لانه قال لا اهملك و لا اتركك
13: 6 حتى اننا نقول واثقين الرب معين لي فلا اخاف ماذا يصنع بي انسان
13: 7 اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله انظروا الىإلى نهاية سيرتهم فتمثلوا بايمانهم
13: 8 يسوع المسيح هو هو امسا و اليوم و الىإلى الابد
13: 9 لا تساقوا بتعاليم متنوعة و غريبة لانه حسن ان يثبت القلب بالنعمة لا باطعمة لم ينتفع بها الذين تعاطوها
13: 10 لنا مذبح لا سلطان للذين يخدمون المسكن ان ياكلوا منه
13: 11 فان الحيوانات التي يدخل بدمها عن الخطية الىإلى الاقداس بيد رئيس الكهنة تحرق اجسامها خارج المحلة
13: 12 لذلك يسوع ايضا لكي يقدس الشعب بدم نفسه تالم خارج الباب
13: 13 فلنخرج اذا اليه خارج المحلة حاملين عاره
13: 19 و لكن اطلب اكثر ان تفعلوا هذا لكي ارد اليكم باكثر سرعة
13: 20 و اله السلام الذي اقام من الاموات راعي الخراف العظيم ربنا يسوع بدم العهد الابدي
13: 21 ليكملكم في كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته عاملا فيكم ما يرضي امامه بيسوع المسيح الذي له المجد الىإلى ابد الابدين امين
13: 22 و اطلب اليكم ايها الاخوة ان تحتملوا كلمة الوعظ لاني بكلمات قليلة كتبت اليكم
13: 23 اعلموا انه قد اطلق الاخ تيموثاوس الذي معه سوف اراكم ان اتى سريعا
13: 24 سلموا على جميع مرشديكم و جميع القديسين يسلم عليكم الذين من ايطالياإيطاليا
13: 25 النعمة مع جميعكم امين الىإلى العبرانيين كتبت من ايطالياإيطاليا على يد تيموثاوس
1٬371

تعديل