الفرق بين المراجعتين لصفحة: «رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية»

ط
تدقيق إملائي. 37 كلمة مستهدفة حالياً.
لا ملخص تعديل
 
ط (تدقيق إملائي. 37 كلمة مستهدفة حالياً.)
1: 5 الذي به لاجل اسمه قبلنا نعمة و رسالة لاطاعة الايمان في جميع الامم
1: 6 الذين بينهم انتم ايضا مدعوو يسوع المسيح
1: 7 الىإلى جميع الموجودين في رومية احباء الله مدعوين قديسين نعمة لكم و سلام من الله ابينا و الرب يسوع المسيح
1: 8 اولا اشكر الهي بيسوع المسيح من جهة جميعكم ان ايمانكم ينادى به في كل العالم
1: 9 فان الله الذي اعبده بروحي في انجيلإنجيل ابنه شاهد لي كيف بلا انقطاع اذكركم
1: 10 متضرعا دائما في صلواتي عسى الان ان يتيسر لي مرة بمشيئة الله ان اتي اليكم
1: 11 لاني مشتاق ان اراكم لكي امنحكم هبة روحية لثباتكم
1: 22 و بينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء
1: 23 و ابدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الانسان الذي يفنى و الطيور و الدواب و الزحافات
1: 24 لذلك اسلمهم الله ايضا في شهوات قلوبهم الىإلى النجاسة لاهانة اجسادهم بين ذواتهم
1: 25 الذين استبدلوا حق الله بالكذب و اتقوا و عبدوا المخلوق دون الخالق الذي هو مبارك الىإلى الابد امين
1: 26 لذلك اسلمهم الله الىإلى اهواء الهوان لان اناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة
1: 27 و كذلك الذكور ايضا تاركين استعمال الانثى الطبيعي اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور و نائلين في انفسهم جزاء ضلالهم المحق
1: 28 و كما لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم اسلمهم الله الىإلى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق
1: 29 مملوئين من كل اثم و زنى و شر و طمع و خبث مشحونين حسدا و قتلا و خصاما و مكرا و سوءا
1: 30 نمامين مفترين مبغضين لله ثالبين متعظمين مدعين مبتدعين شرورا غير طائعين للوالدين
2: 2 و نحن نعلم ان دينونة الله هي حسب الحق على الذين يفعلون مثل هذه
2: 3 افتظن هذا ايها الانسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه و انت تفعلها انك تنجو من دينونة الله
2: 4 ام تستهين بغنى لطفه و امهاله و طول اناته غير عالم ان لطف الله انما يقتادك الىإلى التوبة
2: 5 و لكنك من اجل قساوتك و قلبك غير التائب تذخر لنفسك غضبا في يوم الغضب و استعلان دينونة الله العادلة
2: 6 الذي سيجازي كل واحد حسب اعماله
3: 13 حنجرتهم قبر مفتوح بالسنتهم قد مكروا سم الاصلال تحت شفاههم
3: 14 و فمهم مملوء لعنة و مرارة
3: 15 ارجلهم سريعة الىإلى سفك الدم
3: 16 في طرقهم اغتصاب و سحق
3: 17 و طريق السلام لم يعرفوه
3: 20 لانه باعمال الناموس كل ذي جسد لا يتبرر امامه لان بالناموس معرفة الخطية
3: 21 و اما الان فقد ظهر بر الله بدون الناموس مشهودا له من الناموس و الانبياء
3: 22 بر الله بالايمان بيسوع المسيح الىإلى كل و على كل الذين يؤمنون لانه لا فرق
3: 23 اذ الجميع اخطاوا و اعوزهم مجد الله
3: 24 متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح
4: 25 الذي اسلم من اجل خطايانا و اقيم لاجل تبريرنا
5: 1 فاذ قد تبررنا بالايمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح
5: 2 الذي به ايضا قد صار لنا الدخول بالايمان الىإلى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمون و نفتخر على رجاء مجد الله
5: 3 و ليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا في الضيقات عالمين ان الضيق ينشئ صبرا
5: 4 و الصبر تزكية و التزكية رجاء
5: 10 لانه ان كنا و نحن اعداء قد صولحنا مع الله بموت ابنه فبالاولى كثيرا و نحن مصالحون نخلص بحياته
5: 11 و ليس ذلك فقط بل نفتخر ايضا بالله بربنا يسوع المسيح الذي نلنا به الان المصالحة
5: 12 من اجل ذلك كانما بانسان واحد دخلت الخطية الىإلى العالم و بالخطية الموت و هكذا اجتاز الموت الىإلى جميع الناس اذ اخطا الجميع
5: 13 فانه حتى الناموس كانت الخطية في العالم على ان الخطية لا تحسب ان لم يكن ناموس
5: 14 لكن قد ملك الموت من ادم الىإلى موسى و ذلك على الذين لم يخطئوا على شبه تعدي ادم الذي هو مثال الاتي
5: 15 و لكن ليس كالخطية هكذا ايضا الهبة لانه ان كان بخطية الواحد مات الكثيرون فبالاولى كثيرا نعمة الله و العطية بالنعمة التي بالانسان الواحد يسوع المسيح قد ازدادت للكثيرين
5: 16 و ليس كما بواحد قد اخطا هكذا العطية لان الحكم من واحد للدينونة و اما الهبة فمن جرى خطايا كثيرة للتبرير
5: 17 لانه ان كان بخطية الواحد قد ملك الموت بالواحد فبالاولى كثيرا الذين ينالون فيض النعمة و عطية البر سيملكون في الحياة بالواحد يسوع المسيح
5: 18 فاذا كما بخطية واحدة صار الحكم الىإلى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة الىإلى جميع الناس لتبرير الحياة
5: 19 لانه كما بمعصية الانسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا ايضا باطاعة الواحد سيجعل الكثيرون ابرارا
5: 20 و اما الناموس فدخل لكي تكثر الخطية و لكن حيث كثرت الخطية ازدادت النعمة جدا
7: 21 اذا اجد الناموس لي حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي
7: 22 فاني اسر بناموس الله بحسب الانسان الباطن
7: 23 و لكني ارى ناموسا اخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني و يسبيني الىإلى ناموس الخطية الكائن في اعضائي
7: 24 و يحي انا الانسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت
7: 25 اشكر الله بيسوع المسيح ربنا اذا انا نفسي بذهني اخدم ناموس الله و لكن بالجسد ناموس الخطية
8: 19 لان انتظار الخليقة يتوقع استعلان ابناء الله
8: 20 اذ اخضعت الخليقة للبطل ليس طوعا بل من اجل الذي اخضعها على الرجاء
8: 21 لان الخليقة نفسها ايضا ستعتق من عبودية الفساد الىإلى حرية مجد اولاد الله
8: 22 فاننا نعلم ان كل الخليقة تئن و تتمخض معا الىإلى الان
8: 23 و ليس هكذا فقط بل نحن الذين لنا باكورة الروح نحن انفسنا ايضا نئن في انفسنا متوقعين التبني فداء اجسادنا
8: 24 لاننا بالرجاء خلصنا و لكن الرجاء المنظور ليس رجاء لان ما ينظره احد كيف يرجوه ايضا
9: 3 فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد
9: 4 الذين هم اسرائيليون و لهم التبني و المجد و العهود و الاشتراع و العبادة و المواعيد
9: 5 و لهم الاباء و منهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا الىإلى الابد امين
9: 6 و لكن ليس هكذا حتى ان كلمة الله قد سقطت لان ليس جميع الذين من اسرائيلإسرائيل هم اسرائيليون
9: 7 و لا لانهم من نسل ابراهيم هم جميعا اولاد بل باسحق يدعى لك نسل
9: 8 اي ليس اولاد الجسد هم اولاد الله بل اولاد الموعد يحسبون نسلا
9: 25 كما يقول في هوشع ايضا سادعو الذي ليس شعبي شعبي و التي ليست محبوبة محبوبة
9: 26 و يكون في الموضع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي انه هناك يدعون ابناء الله الحي
9: 27 و اشعياء يصرخ من جهة اسرائيلإسرائيل و ان كان عدد بني اسرائيلإسرائيل كرمل البحر فالبقية ستخلص
9: 28 لانه متمم امر و قاض بالبر لان الرب يصنع امرا مقضيا به على الارض
9: 29 و كما سبق اشعياء فقال لولا ان رب الجنود ابقى لنا نسلا لصرنا مثل سدوم و شابهنا عمورة
9: 30 فماذا نقول ان الامم الذين لم يسعوا في اثر البر ادركوا البر البر الذي بالايمان
9: 31 و لكن اسرائيلإسرائيل و هو يسعى في اثر ناموس البر لم يدرك ناموس البر
9: 32 لماذا لانه فعل ذلك ليس بالايمان بل كانه باعمال الناموس فانهم اصطدموا بحجر الصدمة
9: 33 كما هو مكتوب ها انا اضع في صهيون حجر صدمة و صخرة عثرة و كل من يؤمن به لا يخزى
10: 1 ايها الاخوة ان مسرة قلبي و طلبتي الىإلى الله لاجل اسرائيلإسرائيل هي للخلاص
10: 2 لاني اشهد لهم ان لهم غيرة الله و لكن ليس حسب المعرفة
10: 3 لانهم اذ كانوا يجهلون بر الله و يطلبون ان يثبتوا بر انفسهم لم يخضعوا لبر الله
10: 4 لان غاية الناموس هي المسيح للبر لكل من يؤمن
10: 5 لان موسى يكتب في البر الذي بالناموس ان الانسان الذي يفعلها سيحيا بها
10: 6 و اما البر الذي بالايمان فيقول هكذا لا تقل في قلبك من يصعد الىإلى السماء اي ليحدر المسيح
10: 7 او من يهبط الىإلى الهاوية اي ليصعد المسيح من الاموات
10: 8 لكن ماذا يقول الكلمة قريبة منك في فمك و في قلبك اي كلمة الايمان التي نكرز بها
10: 9 لانك ان اعترفت بفمك بالرب يسوع و امنت بقلبك ان الله اقامه من الاموات خلصت
10: 16 لكن ليس الجميع قد اطاعوا الانجيل لان اشعياء يقول يا رب من صدق خبرنا
10: 17 اذا الايمان بالخبر و الخبر بكلمة الله
10: 18 لكنني اقول العلهم لم يسمعوا بلى الىإلى كل الارض خرج صوتهم و الىإلى اقاصي المسكونة اقوالهم
10: 19 لكني اقول العل اسرائيلإسرائيل لم يعلم اولا موسى يقول انا اغيركم بما ليس امة بامة غبية اغيظكم
10: 20 ثم اشعياء يتجاسر و يقول وجدت من الذين لم يطلبوني و صرت ظاهرا للذين لم يسالوا عني
10: 21 اما من جهة اسرائيلإسرائيل فيقول طول النهار بسطت يدي الىإلى شعب معاند و مقاوم
11: 1 فاقول العل الله رفض شعبه حاشا لاني انا ايضا اسرائيلي من نسل ابراهيم من سبط بنيامين
11: 2 لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه ام لستم تعلمون ماذا يقول الكتاب في ايليا كيف يتوسل الىإلى الله ضد اسرائيلإسرائيل قائلا
11: 3 يا رب قتلوا انبياءك و هدموا مذابحك و بقيت انا وحدي و هم يطلبون نفسي
11: 4 لكن ماذا يقول له الوحي ابقيت لنفسي سبعة الاف رجل لم يحنوا ركبة لبعل
11: 5 فكذلك في الزمان الحاضر ايضا قد حصلت بقية حسب اختيار النعمة
11: 6 فان كان بالنعمة فليس بعد بالاعمال و الا فليست النعمة بعد نعمة و ان كان بالاعمال فليس بعد نعمة و الا فالعمل لا يكون بعد عملا
11: 7 فماذا ما يطلبه اسرائيلإسرائيل ذلك لم ينله و لكن المختارون نالوه و اما الباقون فتقسوا
11: 8 كما هو مكتوب اعطاهم الله روح سبات و عيونا حتى لا يبصروا و اذانا حتى لا يسمعوا الىإلى هذا اليوم
11: 9 و داود يقول لتصر مائدتهم فخا و قنصا و عثرة و مجازاة لهم
11: 10 لتظلم اعينهم كي لا يبصروا و لتحن ظهورهم في كل حين
11: 23 و هم ان لم يثبتوا في عدم الايمان سيطعمون لان الله قادر ان يطعمهم ايضا
11: 24 لانه ان كنت انت قد قطعت من الزيتونة البرية حسب الطبيعة و طعمت بخلاف الطبيعة في زيتونة جيدة فكم بالحري يطعم هؤلاء الذين هم حسب الطبيعة في زيتونتهم الخاصة
11: 25 فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا هذا السر لئلا تكونوا عند انفسكم حكماء ان القساوة قد حصلت جزئيا لاسرائيل الىإلى ان يدخل ملؤ الامم
11: 26 و هكذا سيخلص جميع اسرائيلإسرائيل كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ و يرد الفجور عن يعقوب
11: 27 و هذا هو العهد من قبلي لهم متى نزعت خطاياهم
11: 28 من جهة الانجيل هم اعداء من اجلكم و اما من جهة الاختيار فهم احباء من اجل الاباء
11: 34 لان من عرف فكر الرب او من صار له مشيرا
11: 35 او من سبق فاعطاه فيكافا
11: 36 لان منه و به و له كل الاشياء له المجد الىإلى الابد امين
12: 1 فاطلب اليكم ايها الاخوة برافة الله ان تقدموا اجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية
12: 2 و لا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم لتختبروا ما هي ارادة الله الصالحة المرضية الكاملة
12: 3 فاني اقول بالنعمة المعطاة لي لكل من هو بينكم ان لا يرتئي فوق ما ينبغي ان يرتئي بل يرتئي الىإلى التعقل كما قسم الله لكل واحد مقدارا من الايمان
12: 4 فانه كما في جسد واحد لنا اعضاء كثيرة و لكن ليس جميع الاعضاء لها عمل واحد
12: 5 هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح و اعضاء بعضا لبعض كل واحد للاخر
12: 6 و لكن لنا مواهب مختلفة بحسب النعمة المعطاة لنا انبوة فبالنسبة الىإلى الايمان
12: 7 ام خدمة ففي الخدمة ام المعلم ففي التعليم
12: 8 ام الواعظ ففي الوعظ المعطي فبسخاء المدبر فباجتهاد الراحم فبسرور
12: 14 باركوا على الذين يضطهدونكم باركوا و لا تلعنوا
12: 15 فرحا مع الفرحين و بكاء مع الباكين
12: 16 مهتمين بعضكم لبعض اهتماما واحدا غير مهتمين بالامور العالية بل منقادين الىإلى المتضعين لا تكونوا حكماء عند انفسكم
12: 17 لا تجازوا احدا عن شر بشر معتنين بامور حسنة قدام جميع الناس
12: 18 ان كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس
15: 17 فلي افتخار في المسيح يسوع من جهة ما لله
15: 18 لاني لا اجسر ان اتكلم عن شيء مما لم يفعله المسيح بواسطتي لاجل اطاعة الامم بالقول و الفعل
15: 19 بقوة ايات و عجائب بقوة روح الله حتى اني من اورشليم و ما حولها الىإلى الليريكون قد اكملت التبشير بانجيل المسيح
15: 20 و لكن كنت محترصا ان ابشر هكذا ليس حيث سمي المسيح لئلا ابني على اساس لاخر
15: 21 بل كما هو مكتوب الذين لم يخبروا به سيبصرون و الذين لم يسمعوا سيفهمون
15: 22 لذلك كنت اعاق المرار الكثيرة عن المجيء اليكم
15: 23 و اما الان فاذ ليس لي مكان بعد في هذه الاقاليم و لي اشتياق الىإلى المجيء اليكم منذ سنين كثيرة
15: 24 فعندما اذهب الىإلى اسبانيا اتي اليكم لاني ارجو ان اراكم في مروري و تشيعوني الىإلى هناك ان تملات اولا منكم جزئيا
15: 25 و لكن الان انا ذاهب الىإلى اورشليم لاخدم القديسين
15: 26 لان اهل مكدونية و اخائية استحسنوا ان يصنعوا توزيعا لفقراء القديسين الذين في اورشليم
15: 27 استحسنوا ذلك و انهم لهم مديونون لانه ان كان الامم قد اشتركوا في روحياتهم يجب عليهم ان يخدموهم في الجسديات ايضا
15: 28 فمتى اكملت ذلك و ختمت لهم هذا الثمر فسامضي مارا بكم الىإلى اسبانيا
15: 29 و انا اعلم اني اذا جئت اليكم ساجيء في ملء بركة انجيلإنجيل المسيح
15: 30 فاطلب اليكم ايها الاخوة بربنا يسوع المسيح و بمحبة الروح ان تجاهدوا معي في الصلوات من اجلي الىإلى الله
15: 31 لكي انقذ من الذين هم غير مؤمنين في اليهودية و لكي تكون خدمتي لاجل اورشليم مقبولة عند القديسين
15: 32 حتى اجيء اليكم بفرح بارادة الله و استريح معكم
16: 17 و اطلب اليكم ايها الاخوة ان تلاحظوا الذين يصنعون الشقاقات و العثرات خلافا للتعليم الذي تعلمتموه و اعرضوا عنهم
16: 18 لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم و بالكلام الطيب و الاقوال الحسنة يخدعون قلوب السلماء
16: 19 لان طاعتكم ذاعت الىإلى الجميع فافرح انا بكم و اريد ان تكونوا حكماء للخير و بسطاء للشر
16: 20 و اله السلام سيسحق الشيطان تحت ارجلكم سريعا نعمة ربنا يسوع المسيح معكم امين
16: 21 يسلم عليكم تيموثاوس العامل معي و لوكيوس و ياسون و سوسيباترس انسبائي
16: 25 و للقادر ان يثبتكم حسب انجيلي و الكرازة بيسوع المسيح حسب اعلان السر الذي كان مكتوما في الازمنة الازلية
16: 26 و لكن ظهر الان و اعلم به جميع الامم بالكتب النبوية حسب امر الاله الازلي لاطاعة الايمان
16: 27 لله الحكيم وحده بيسوع المسيح له المجد الىإلى الابد امين كتبت الىإلى اهل رومية من كورنثوس على يد فيبي خادمة كنيسة كنخريا
1٬371

تعديل