الفرق بين المراجعتين ل"مجمع الزوائد/كتاب الفرائض"

ط
تبديل
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأسفل)
ط (تبديل)
 
 
====باب فيمن فر من توريث وارثه====
=====7132=====
 
'''7132'''
عن ابن عمر أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم تحته عشر نسوة فقال له النبي {{صل}}: «اختر منهن أربعا» فلما كان عهد عمر طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه فبلغ ذلك عمر فقال: إني أظن أن الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك ولعلك لا تمكث إلا قليلا وايم الله لتراجعن نساءك أو لترجعن في مالك أو لأورثهن ولآمرن بقبرك فيرجم كما رجم قبر أبي رغال
 
 
====باب في علم الفرائض====
=====7133=====
 
'''7133'''
عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال: قال رسول الله {{صل}}: «تعلموا القرآن وعلموه الناس وتعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا الفرائض وعلموها الناس فإني امرؤ مقبوض وإن العلم سيقبض حتى يختلف الرجلان في الفريضة لا يجدان من يخبرهما»
 
::رواه أبو يعلى والبزار وفي إسناده من لم أعرفه.
 
'''=====7134'''=====
وعن أبي بكرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «تعلموا القرآن وعلموه الناس وتعلموا الفرائض وعلموها الناس أوشك أن يأتي على الناس زمان يختصم الرجلان في الفريضة فلا يجدان من يقضي بينهما»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن عقبة السدوسي وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم وسعيد بن أبي كعب ذكره ابن حبان في الثقات وبقية رجاله ثقات
 
'''=====7135'''=====
وعن عبد الله بن مسعود قال: من قرأ منكم القرآن فليتعلم الفرائض فإن لقيه أعرابي قال: يا مهاجر أتقرأ القرآن؟ فيقول: نعم. فيقول الأعرابي: وأنا أقرأه. فيقول الأعرابي: أتفرض يا مهاجر؟ فإذا قال: نعم. قال: زيادة وخير. وإن قال: لا أحسبه. قال: فما فضلك علي يا مهاجر؟
 
::رواه الطبراني وفيه مهاجر بن كثير الصنعاني وهو ضعيف
 
'''=====7136'''=====
وعن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال عبد الله بن مسعود: تعلموا الفرائض فإنه يوشك أن يفتقر الرجل إلى علم كان يعلمه أو يبقى في قوم لا يعلمون
 
::رواه الطبراني وهو منقطع الإسناد
 
'''=====7137'''=====
وعن أبي الزناد أنه أخذ هذه الرسالة من خارجة بن زيد بن ثابت:
 
 
====باب الإنصاف عند القسمة====
=====7138=====
 
'''7138'''
عن أبي أمامة قال: قال رسول الله {{صل}}: «اضمنوا لي ست خصال أضمن لكم الجنة» قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: «لا تظلموا عند قسمة مواريثكم وأنصفوا من أنفسكم». فذكر الحديث
 
 
====باب فيما تركه رسول الله {{صل}}====
=====7139=====
 
'''7139'''
عن حذيفة قال: قال رسول الله {{صل}}: «ما تركناه صدقة»
 
 
====باب الوصية====
=====7140=====
 
'''7140'''
عن عمر قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «كل بني أنثى فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا بني فاطمة فإني أنا عصبتهم وأنا أبوهم»
 
::رواه الطبراني وفيه بشر بن مهران وهو متروك. قلت: وله طريق في المناقب
 
'''=====7141'''=====
وعن فاطمة الكبرى قالت: قال رسول الله {{صل}}: «لكل بني أنثى عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم»
 
::رواه الطبراني وفيه شيبة بن نعامة وهو ضعيف
 
'''=====7142'''=====
وعن علي وابن مسعود [ قالا ]: عصبة ابن الملاعنة عصبة أمه
 
 
====باب متى يرث المولود====
=====7143=====
 
'''7143'''
عن المسور بن مخرمة وجابر قالا: قال رسول الله {{صل}}: «لا يرث الصبي حتى يستهل صارخا واستهلاله أن يصيح أو يعطس أو يبكي»
 
::رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه عباس بن الوليد الخلال وثقه أبو مسهر ومروان بن محمد وقال أبو داود: لا أحدث عنه. وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====7144'''=====
وعن ابن سيرين أن سعد بن عبادة قسم ماله بين بنيه في حياته ثم مات فولد له ولد بعد ما مات فلقي عمر أبا بكر فقال: ما نمت الليلة من أجل ابن سعد هذا المولود ولم يترك له شيئا. فقال له أبو بكر: وأنا والله ما نمت الليلة - أو كما قال - من أجله فانطلق بنا إلى قيس بن سعد. فكلمه [ في أخيه ] فأتياه فكلماه. فقال قيس: أما شيء أمضاه سعد فلا أرده أبدا ولكن أشهد كما أن نصيبي له.
 
::رواه الطبراني من طرق رجالها كلها رجال الصحيح إلا أنها مرسلة لم يسمع أحد منهم من أبي بكر
 
'''=====7145'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «استهلال الصبي العطاس»
 
 
====باب فيمن ألحقت بقوم من ليس منهم====
=====7146=====
 
'''7146'''
عن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على قوم من ليس منهم يطلع على عوراتهم ويشركهم في أموالهم»
 
 
====باب لا ترث ملة ملة====
=====7147=====
 
'''7147'''
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «لا ترث ملة ملة»
 
::رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه عمر بن راشد وهو ضعيف عند الجمهور ووثقه العجلي
 
'''=====7148'''=====
وعن ابن عباس قال: وقع مولى للنبي {{صل}} من نخلة فمات فأعطى النبي {{صل}} ميراثه أهل دينه
 
::رواه البزار وفيه الحسن بن عمارة وهو ضعيف.
 
'''=====7149'''=====
وعن الحسن عن جابر قيل له: ذكر النبي {{صل}}؟ قال: نعم. قال: «لا نرث أهل الكتاب ولا يرثوننا إلا أن يرث الرجل عبده أو أمته وننكح نساءهم ولا ينكحون نساءنا»
 
::رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات
 
'''=====7150'''=====
وعن أنس قال: ورث أبا طالب عقيل وطالب ولم يرثه علي. قال علي: فمن أجل ذلك تركنا نصيبنا من الشعب
 
 
====باب فيمن يسلم وبعض على ورثته على غير دينه فيسلم قبل قسمة الميراث====
=====7151=====
 
'''7151'''
عن حسان بن بلال أن يزيد بن قتادة حدث: أن رجلا من أهله مات وهو على غير دين الإسلام قال: فورثته أختي دوني وكانت على دينه ثم إن أبي أسلم فشهد مع رسول الله {{صل}} حنينا فمات فأحرزت ميراثه وكان ترك غلاما ونخلا ثم إن أختي أسلمت فخاصمتني في الميراث إلى عثمان فحدثني عبد الله بن الأرقم: أن عمر قضى أنه من أسلم على ميراث قبل أن يقسم فله نصيبه فقضى به عثمان. فذهبت بذلك الأول وشاركتني في هذا
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا حسان بن بلال وهو ثقة
 
'''=====7152'''=====
وعن ابن عباس عن النبي {{صل}} قال: «كل ميراث أدرك الإسلام ولم يقسم فهو على قسم الإسلام»
 
 
====باب لا يتم بعد حلم====
=====7153=====
 
'''7153'''
عن أنس أن رسول الله {{صل}} قال: «لا يتم بعد حلم»
 
::رواه البزار وفيه يحيى بن يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو ضعيف
 
'''=====7154'''=====
وعن حنظلة قال: قال رسول الله {{صل}}: «لا يتم بعد حلم ولا يتم على جارية إذا هي حاضت»
 
 
====باب إذا مات الرجل انقطع حقه من المال====
=====7155=====
 
'''7155'''
عن عقبة بن عامر أن غلاما أتى النبي {{صل}} فقال: يا رسول الله إن أمي ماتت وتركت حليا فأتصدق به عنها؟ قال: «أمك أمرتك بذلك؟». قال: لا. قال: «فأمسك عليك حلي أمك»
 
 
====باب من ترك مالا فلأهله====
=====7156=====
 
'''7156'''
عن أنس قال: قال رسول الله {{صل}}: «من ترك مالا فلأهله ومن ترك دنيا فعلى الله ورسوله»
 
 
====باب فيمن استلحق أحدا====
=====7157=====
 
'''7157'''
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله {{صل}}: «ما استلحق قوم رجلا إلا ورثهم»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه الهيثم بن عدي قال البخاري: كان يكذب
 
'''=====7158'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «لا مساعاة في الإسلام ومن ساعى في الجاهلية فقد ألحق بعصبته ومن أدعى ولدا من غير رشدة <ref> من غير طريق شرعي </ref> فلا يرث ولا يورث»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك
 
====باب ما جاء في الجد====
=====7159=====
 
'''7159'''
عن عمر أنه سأل النبي {{صل}} كيف قسم الجد؟ قال: «ما سؤالك عن ذلك يا عمر؟ إني أظنك تموت قبل أن تعلم ذلك» فمات قبل أن يعلم ذلك
 
::رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح إلا أن سعيد بن المسيب اختلف في سماعه من عمر.
 
'''=====7160'''=====
وعن أبي سعيد قال: كنا نورثه على عهد رسول الله {{صل}} - يعني الجد
 
::رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبو يعلى رجال الصحيح
 
'''=====7161'''=====
وعن عبادة بن الصامت قال: إن من قضاء رسول الله {{صل}} أنه قضى أن للجدتين من الميراث بينهم السدس
 
 
====باب في الكلالة====
=====7162=====
 
'''7162'''
عن ابن عباس قال: أنا أول من أتى عمر حين طعن فقال: احفظ عني ثلاثا فإني أخاف أن لا يدركني الناس. أما أنا فلم أقض في الكلالة ولم أستخلف على الناس خليفة وكل مملوك له عتيق
 
::رواه أحمد ورجاله ثقات
 
'''=====7163'''=====
وعن البراء بن عازب قال: سئل رسول الله {{صل}} عن الكلالة فقال: «يكفيك آية الصيف»
 
::رواه أبو يعلى وفيه حجاج بن أرطاة وهو مدلس
 
'''=====7164'''=====
وعن سمرة بن جندب أن رسول الله {{صل}} أتاه رجل يستفتيه في الكلالة: أنبئني يا رسول الله أكلالة الرجل يريد أخوة من أمه وأبيه؟ فلم يقل له رسول الله {{صل}} شيئا غير أنه قرأ عليه آية الكلالة التي في سورة النساء ثم عاد الرجل يسأله فكلما سأله قرأها حتى أكثر وصخب الرجل فاشتد صخبه من حرص على أن يبين له النبي {{صل}} فقرأ عليه الآية ثم قال له النبي {{صل}}: «إني والله لا أزيدك على ما أعطيت إني والله لا أزيدك على ما أعطيت حتى أزداد عليه» فجلس الرجل حينئذ وسكت
 
 
====باب في ابني عم أحدهما أخ لأم====
=====7165=====
 
'''7165'''
عن علي أنه أتي في فريضة ابني عم أحدهما أخ لأم فقالوا: أعطاه ابن مسعود المال كله فقال: يرحم الله ابن مسعود إن كان لفقيها لكني أعطيه سهم الأخ للأم [ من قبل ] ثم أقسم المال بينهما
 
 
====باب في زوج وأخت لأب وأم====
=====7166=====
 
'''7166'''
عن زيد بن ثابت أنه سئل عن زوج وأخت لأب وأم؟ فأعطى الزوج النصف والأخت النصف وكلم في ذلك فقال: حضرت رسول الله {{صل}} قضى بذلك
 
 
====باب في أم وأخت وجد====
=====7167=====
 
'''7167'''
عن الشعبي قال: أتى بي الحجاج موثقا فلما أتي بي إلى باب القصر لقيني يزيد بن أبي مسلم فقال: إنا لله يا شعبي لما بين دفتيك من العلم وليس بيوم شفاعة بؤ للأمير بالشرك والنفاق على نفسك فبالحري أن تنجو. قال: فلقنني ثم لقنني محمد بن الحجاج فقال لي مثل مقالة يزيد فلما أدخلت على الحجاج قال لي: يا شعبي وأنت ممن خرج علينا؟ وكبر قلت: أصلح الله الأمير احزن بنا المنزل وأجدب الجناب وضاق المسلك واكتحلنا السهر واستجحسنا الخوف ووقعنا في خزية لم نكن فيها بررة أتقياء ولا فجرة أقوياء. قال: صدق والله ما بروا بخروجهم علينا ولا قووا علينا إذا فجروا أطلقنا عنه. قال: فاحتاج إلي في فريضة فبعث إلي قال: ما تقول في أم وأخت وجد؟ قلت: اختلف فيها خمسة من أصحاب رسول الله {{صل}} عبد الله بن مسعود وعلي وعثمان وزيد بن ثابت وعبد الله بن عباس. قال: فما قال فيها ابن عباس؟ إن كان لمتقنا. قال: جعل الجد أبا ولم يعط الأخت شيئا وأعطى الأم الثلث. قال: فما قال فيها ابن مسعود؟ قلت: جعلها من ستة أعطى الأخت ثلاثة وأعطى الجد اثنين وأعطى الأم سهما. قال: فما قال فيها أمير المؤمنين؟ قال: قلت: جعلها أثلاثا. قال: فما قال فيها أبو تراب؟ قلت: جعلها من ستة أعطى الأخت ثلاثة وأعطى الأم اثنين وأعطى الجد سهما». قال: فما قال فيها زيد بن ثابت؟ قال: قلت: جعلها من سبعة أعطى الأم ثلاثة وأعطى الجد اثنين وأعطى الأخت اثنين. قال: اؤمر القاضي يمضيها على ما أمضاها أمير المؤمنين
 
 
====باب في الأخوة====
=====7168=====
 
'''7168'''
عن علي عن النبي {{صل}} قال: «يرث الرجل أخاه لأبيه وأمه دون أخوته لأبيه»
 
::رواه أبو يعلى ولا أعرف معناه وفيه الحارث وهو ضعيف وقد وثق
 
'''=====7169'''=====
وعن علي أنه قال: الأخوة من الأم لا يرثون دية أخيهم لأمهم إذا قتل
 
 
====باب في العمة والخالة====
=====7170=====
 
'''7170'''
عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله {{صل}} ركب حمارا إلى قباء يستخبر في العمة والخالة فأنزل الله عز وجل: «لا ميراث لهما»
 
 
====باب ميراث ابن الملاعنة====
=====7171=====
 
'''7171'''
عن ابن مسعود قال: ميراث ابن الملاعنة كله لأمه.
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن قتادة لم يدرك ابن مسعود
 
'''=====7172'''=====
وعن علي وابن مسعود قال: عصبة ابن الملاعنة عصبة أمه
 
 
====باب ميراث القاتل====
=====7173=====
 
'''7173'''
عن عدي أنه كان بين امرأتين فرمى إحداهما بحجر فقتلها فركب في ذلك إلى رسول الله {{صل}} وهو بتبوك يسأله عن شأن المرأة المقتولة؟ فقال: «يعقلها ولا يرثها» قال عدي: فكأني أنظر إلى رسول الله {{صل}} على ناقة حمراء جدعاء فقال: «أيها الناس إن الأيدي ثلاثة: يد الله هي العليا ويد المعطي الوسطى ويد السائل السفلى فتعففوا ولو بحزم الحطب» ثم رفع يديه فقال: «اللهم هل بلغت؟»
 
::رواه أبو يعلى بطوله والطبراني باختصار ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه راو لم يسم
 
'''=====7174'''=====
وعن عمر بن شيبة بن أبي كبير قال: كنت أداعب امرأتي فانرمى يدي فماتت وذلك في غزوة رسول الله {{صل}} تبوكا فأتيته فأخبرته خبر امرأتي التي أصبتها خطأ فقال: «لا ترثها»
 
 
====باب ميراث العقل====
=====7175=====
 
'''7175'''
عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله {{صل}} قضى أن العقل بين ورثة القتيل على فرائضهم
 
::رواه أحمد ورجاله ثقات
 
'''=====7176'''=====
وعن المغيرة بن شعبة أن أسعد ابن زرارة قال لعمر بن الخطاب: إن النبي {{صل}} كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها
 
::رواه الطبراني ورجاله ثقات
 
'''=====7177'''=====
وعن المغيرة بن شعبة أن زرارة بن جزي قال لعمر بن الخطاب: إن النبي {{صل}} كتب إلى الضحاك بن سفيان أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها
 
::رواه الطبراني ورجاله ثقات
 
'''=====7178'''=====
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن قتل أشيم كان خطأ
 
 
====باب ما جاء في الولاء ومن يرثه====
=====7179=====
 
'''7179'''
عن ابن عباس رفعه قال: «إن الولاء ليس بمنتقل ولا بمتحول»
 
::رواه البزار والطبراني وفيه المغيرة بن جميل وهو ضعيف
 
'''=====7180'''=====
وعن غيلان بن سلمة الثقفي أن نافعا أبا السائب كان عبدا لغيلان ففر إلى النبي {{صل}} يوم حاصر الطائف فأسلم فأعتقه رسول الله {{صل}} فلما أسلم غيلان رد رسول الله {{صل}} ولاء نافع إليه
 
::قلت: وفيه عروة بن غيلان ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====7181'''=====
وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله {{صل}}: «الولاء لحمة كلحمة النسب»
 
::رواه الطبراني وفيه عبيد بن القاسم وهو كذاب
 
'''=====7182'''=====
وعن عمر بن الخطاب قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «يرث الولاء من يرث المال من والد أو ولد»
 
::رواه أحمد وإسناده حسن
 
'''=====7183'''=====
وعن علي بن أبي طالب عن النبي {{صل}} قال: «الولاء لمن أعتق»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن
 
'''=====7184'''=====
وعن ابن عباس أن النبي {{صل}} قال: «الولاء لمن أعتق»
 
::رواه الطبراني وفيه النصر أبو عمر وقد وثقه جماعة وضعفه بعضهم وبقية رجاله ثقات
 
'''=====7185'''=====
وعن سلمى ابنة حمزة أن مولاها مات وترك ابنته فورث النبي {{صل}} ابنته النصف وورث يعلى النصف وكان ابن سلمى
 
::رواه أحمد
 
'''=====7186'''=====
ولها عند الطبراني قالت: مات مولى لي وترك ابنته فقسم رسول الله {{صل}} ماله بيني وبين ابنته فجعل لي النصف ولها النصف
 
::رواه الطبراني بأسانيد ورجال بعضها رجال الصحيح وإسناد أحمد كذلك إلا أن قتادة لم يسمع من سلمى
 
'''=====7187'''=====
وعن أبي موسى قال: مات رجل وترك ابنته ومواليه الذين أعتقوه فقسم النبي {{صل}} ميراثه بين ابنته وبين مواليه
 
 
====باب فيمن تولى غير مواليه====
=====7188=====
 
'''7188'''
عن جابر أن النبي {{صل}} قال: «من تولى غير مواليه فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه»
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا خالد بن أبي حيان وهو ثقة.
 
'''=====7189'''=====
وعن أبي أمامة بن ثعلبة أن النبي {{صل}} قال: «من تولى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن عطية وقال الذهبي: لا أعلم من روى عنه إلا منيب. وبقية رجاله ثقات
 
'''=====7190'''=====
وعن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده قال: وجدت مع قائم سيف رسول الله {{صل}}: «إن أشد الناس على الله عداء القاتل غير قاتله والضارب غير ضاربه ومن جحد نعمة مواليه فقد برئ مما أنزل الله على محمد {{صل}}»
 
 
====باب فيمن أسلم على يديه أحد ولم يترك وارثا====
=====7191=====
 
'''7191'''
عن عمرو بن العاص أنه أتى رسول الله {{صل}} فقال: إن رجلا أسلم على يدي وله مال وقد مات. قال: «فلك ميراثه»
 
 
====باب فيمن أعطى عطية ثم ورثها====
=====7192=====
 
'''7192'''
عن جابر بن عبد الله أن رجلا من الأنصار أعطى أمه حديقة من نخل حياتها فماتت فجاء أخوته فقالوا: نحن فيها شرع سواء. فأبى فاختصموا إلى رسول الله {{صل}} فقسمه بينهم ميراثا
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====7193'''=====
وعن عبد الله بن عمرو أن رجلا قال: يا رسول الله إني أعطيت أمي حديقة في حياتها وإنها توفيت ولم تدع وارثا غيري؟ فقال رسول الله {{صل}} - أحسبه قال -: «إن الله تبارك وتعالى رد عليك حديقتك وقبل صدقتك»
 
::رواه البزار وإسناده حسن
 
'''=====7194'''=====
وعن سنان بن مسلمة أن رجلا من المهاجرين تصدق بأرض [ له ] عظيمة على أمه فماتت وليس لها وارث غيره فأتى النبي {{صل}} فقال: إن أمي فلانة كانت من أحب الناس إلي وأعزه علي وإني تصدقت عليها بأرض [ لي ] عظيمة فماتت وليس لها وارث غيري فكيف تأمرني أن أصنع بها؟ فقال: «أوجب الله أجرك ورد عليك أرضك اصنع ما شئت»
 
::رواه الطبراني ورجاله ثقات
 
'''=====7195'''=====
وعن عبادة - يعني ابن الصامت - أن رجلا أتى النبي {{صل}} فقال: يا رسول الله كل شيء لي فهو صدقة إلا فرسي. وكانت له أرض فقبضها رسول الله {{صل}} فجعلها في الأوفاض <ref> الفرق والأخلاط من الناس </ref> فجاء أبواه فقالا: يا رسول الله أطعمنا من صدقة ابننا ما لنا شيء وإنا لنطوف مع الأوفاض. فأخذها رسول الله {{صل}} ورجعها إليهما فماتا فورثها ابنهما الذي كان تصدق بها فأتى النبي {{صل}} فقال: يا رسول الله صدقتي التي كنت تصدقت بها فدفعتها إلى والدي فماتا فورثتهما أفحلال هي؟ قال: «نعم فكلها هنيئا»
 
::رواه الطبراني. وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة
 
'''=====7196'''=====
وعن بشر بن محمد بن عبد الله بن زيد الذي أدى النداء عن أبيه قال: تصدق عبد الله بن زيد بمال لم يكن له مال غيره وكان يعيش فيه هو وولده فدفعه إلى رسول الله {{صل}} فجاء أبوه إلى رسول الله {{صل}} فقال: يا رسول الله إن عبد الله بن زيد تصدق بماله وهو الذي كان يعيش فيه. فدعا رسول الله {{صل}} عبد الله بن زيد فقال: «إن الله عز وجل قد قبل صدقتك فردها ميراثا على أبويك» قال بشير: فتوارثناها
 
::رواه الطبراني. وبشير هذا لم أجد من ترجمه. وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====7197'''=====
وعن أبي هريرة أن رجلا من الأنصار أتى رسول الله {{صل}} فقال: يا رسول الله مالي كله صدقة. قال: فافتقر أبواه حتى جلسا مع الأوفاض ثم جاءا إلى رسول الله {{صل}} فقالا: يا رسول الله كان ابننا أكثر الأنصار مالا فتصدق بماله وافتقرنا حتى جلسنا مع الأوفاض. قال: «صدقة ابنكما رد عليكما» ثم توفيا فأرسل رسول الله {{صل}} إلى ابنهما: «أن اردد الصدقة فإن الصدقة لا تورث ولا تعتمر»
 
 
{{هامش2}}
{{مجمع الزوائد}}[[تصنيف:مجمع الزوائد|فرائض]]
 
[[تصنيف:مجمع الزوائد|فرائض]]