الفرق بين المراجعتين لصفحة «مجمع الزوائد/كتاب العتق»

ط
تبديل
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأسفل)
ط (تبديل)
 
 
====باب ما يكره من حبس الرقيق====
=====7198=====
 
'''7198'''
عن أبي هريرة قال: جلس إلى النبي {{صل}} رجل فقال له رسول الله {{صل}}: «من أين أنت؟» قال: بربري. فقال له رسول الله {{صل}}: «قم عني». قال بمرفقه هكذا فلما قام عنه أقبل علينا رسول الله {{صل}} فقال: «إن الإيمان لا يجاوز حناجرهم»
 
::رواه أحمد وفيه عبد الله بن نافع وهو متروك. وقال ابن معين: يكتب حديثه. وصالح مولى التوأمة وقد اختلط
 
'''=====7199'''=====
وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله {{صل}} قال: «من أخرج صدقة فلم يجد إلا بربريا فليردها»
 
::رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحدثيه حسن وبقية رجاله ثقات
 
'''=====7200'''=====
وعن مولى لرفيع بن ثابت أن رجلا من أصحاب النبي {{صل}} اشترى جارية بربرية بمائتي دينار فبعث بها إلى أبي محمد البدري من أصحاب النبي {{صل}} وكان بدريا فوهب له الجارية البربرية فلما جاءته قال: هذه من المجوس الذين نهى النبي {{صل}} عنهم والذين أشركوا.
 
::رواه الطبراني وفيه راو لم يسم وابن لهيعة
 
'''=====7201'''=====
وعن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «الخبث سبعون جزءا فجزء في الجن والأنس وتسعة وستون في البربر»
 
::رواه الطبراني في الأوسط
 
'''=====7202'''=====
وفي رواية عنده أيضا: «قسم الله الخبث على سبعين جزءا فجعل في البربر تسعة وستين جزءا وللناس جزء واحد»
 
::وفي إسناد الأول عبد الله بن صالح كاتب الليث وقد ضعفه جماعة ووثقه آخرون وبقية رجاله ثقات وفيه أيضا ابن شعيب قال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا سوى حديث: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه»
 
'''=====7203'''=====
وعن عقبة بن عامر أن رسول الله {{صل}} قال: «الخبث سبعون جزءا للبربر تسعة وستون جزءا وللجن والأنس جزء واحد»
 
::رواه الطبراني وفيه عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الحكم <ref> في هامش الأصل: صوابه: عبد الرحمن بن عبد الله بن الحكم </ref> ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم ضعف
 
'''=====7204'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «اشتروا الرقيق وشاركوهم في أرزاقهم وإياكم والزنج فإنهم قصيرة أعمارهم قليلة أرزاقهم»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه من لم أعرفه
 
'''=====7205'''=====
وعن ابن عباس قال: ذكر السودان عند النبي {{صل}} فقال: «دعوني من السودان فإن الأسود لبطنه وفرجه»
 
::رواه الطبراني وفيه محمد بن زكريا الغلابي وهو ضعيف جدا وقد وثقه ابن حبان وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة
 
'''=====7206'''=====
وعن أم أيمن قالت: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «إنما الأسود لفرجه وبطنه»
 
::رواه الطبراني وفيه خالد بن محمد من آل الزبير وهو ضعيف
 
'''=====7207'''=====
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قيل: يا رسول الله ما يمنع حبش بني المغيرة أن يأتوك إلا أنهم يخشون أن تردهم. قال: «لا خير في الحبش. إذا جاعوا سرقوا وإن شبعوا زنوا وإن فيهم لخليتن حسنتين: إطعام الطعام وبأس عند البأس»
 
::رواه الطبراني والبزار ولفظه: أن النبي {{صل}} قال: «لا خير في الحبش. إن شبعوا زنوا وإن فيهم لخليتن: إطعام الطعام وبأس عند البأس» ورجال البزار ثقات وعوسجة المكي فيه خلاف لا يضر ووثقه غير واحد.
 
'''=====7208'''=====
وعن عائشة قالت: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «إن الأسود إذا جاع سرق وإذا شبع زنى، وإن فيهم لخلتين: صدق السماحة والنجدة»
 
 
====باب فضل السودان====
=====7209=====
 
'''7209'''
عن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «اتخذوا السودان فإن ثلاثة منهم من سادات أهل الجنة: لقمان الحكيم والنجاشي وبلال المؤذن»
 
::رواه الطبراني وقال: أراد الحبش وفيه أبين بن سفيان وهو ضعيف
 
'''=====7210'''=====
وعن عمير قال: قال لي سهل بن صخر - وكانت له صحبة -: يا بني إذا ملكت ثمن عبد فاشتر به عبدا فإن الجدود في نواصي الرجال
 
 
====باب الإحسان إلى الموالي والوصية بهم====
=====7211=====
 
'''7211'''
عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله {{صل}}: «إذا ابتاع أحدكم الجارية فليكن أول ما يطعمها الحلواء فإنها أطيب لنفسها»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وإسناده أقل درجاته الحسن.
 
'''=====7212'''=====
وعن يزيد بن جارية أن النبي {{صل}} قال في حجة الوداع: «أرقاءكم أرقاءكم أرقاءكم أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون فإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم»
 
::رواه أحمد والطبراني وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
 
'''=====7213'''=====
وعن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله {{صل}}: «لا يدخل الجنة سيئ الملكة» فقال رجل: يا رسول الله أليس أخبرتنا أن هذه الأمة أكثر الأمم مملوكين وأيتاما؟ قال: «بلى فأكرموهم كرامة أولادكم وأطعموهم مما تأكلون». قالوا: فما تنفعنا الدنيا يا رسول الله؟ قال: «فرس ترتبطه تقاتل عليه في سبيل الله ومملوك يكفيك فإذا صلى فهو أخوك فإذا صلى فهو أخوك»
 
::رواه أحمد وأبو يعلى وفيه فرقد السبخي وهو ضعيف
 
'''=====7214'''=====
وعن رجل من أصحاب النبي {{صل}} قال: قال رسول الله {{صل}}: «إخوانكم فأصلحوا إليهم واستعينوهم على ما غلبوا وأعينوهم على ما عليهم»
 
::رواه أبو يعلى ورجاله ثقات
 
'''=====7215'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}} في العبيد: «إن أحسنوا فاقبلوا وإن أساؤوا فاعفوا وإن غلبوكم فبيعوا»
 
::رواه البزار وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف
 
'''=====7216'''=====
وعن عبد الله بن عباس عن النبي {{صل}} قال: «للمملوك على سيده ثلاث خصال: لا يعجله عن صلاته ولا يقيمه عن طعامه ولا يشبعه كل الإشباع»
 
::رواه الطبراني في الصغير وإسناد ضعيف
 
'''=====7217'''=====
وعن كعب بن مالك قال: عهدي بنبيكم {{صل}} قبل وفاته بخمس ليال فسمعته يقول: «إنه لم يكن نبي إلا وله خليل من أمته وإن خليلي أبو بكر بن أبي قحافة وإن الله اتخذ صاحبكم خليلا. ألا وإن الأمم قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم مساجد وإني أنهاكم عن ذلك. اللهم هل بلغت؟» ثلاث مرات ثم قال: «اللهم اشهد» ثلاث مرات. وأغمي عليه هنيهة ثم قال: «الله الله فيما ملكت أيمانكم أشبعوا بطونهم واكسوا ظهورهم وألينوا القول لهم»
 
::رواه الطبراني وفيه عبيد الله بن زحر وعلي بن يزيد وهما ضعيفان وقد وثقا
 
'''=====7218'''=====
وعن ابن عمر قال: كان عامة وصية رسول الله {{صل}}: «الصلاة وما ملكت أيمانكم» حتى جعل يغرغر بها صدره وما يقبض بها لسانه
 
::رواه الطبراني وفيه عبيد الله أبو الوليد الوصافي وهو متروك.
 
'''=====7219'''=====
وعن حذيفة قال: أتى النبي {{صل}} رجل فقال: يا رسول الله إني ابتعت عبدا فما أصنع به؟ قال: «أخوك في الإسلام أطعمه مما تأكل وألبسه مما تلبس فإذا كرهته فبعه»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه سعيد بن محمد الوراق وهو متروك
 
'''=====7220'''=====
وعن عبد الرحمن بن عوف قال: كلم طلحةُ عامر بن فهيرة بشيء فقال له النبي {{صل}}: «مهلا يا طلحة فإنه شهد بدرا كما شهدته وخيركم خيركم لمواليهم»
 
::رواه الطبراني في الثلاثة وفيه مصعب بن مصعب وهو ضعيف
 
'''=====7221'''=====
وعن أبي أمامة أن النبي {{صل}} أقبل من خيبر ومعه غلامان فقال علي: يا رسول الله أخدمنا قال: «خذ أيهما شئت» قال: خر لي. قال: «خذ هذا ولا تضربه فإني قد رأيته يصلي مقفلنا من خيبر وإني قد نهيت عن ضرب أهل الصلاة»
 
::رواه أحمد والطبراني
 
'''=====7222'''=====
وقال في رواية: إن عليا قال لرسول الله {{صل}}: ادفع إلي خادما. قال له: «في البيت ثلاثة اختر واحدا» فذكره باختصار.
 
'''=====7223'''=====
وقال في رواية أخرى: إن النبي {{صل}} أعطى أبا ذر فتى فقال: «أطعمه مما تأكل واكسه مما تلبس» وكان لأبي ذر ثوب فشقه فاتزر نصفه وأعطى الغلام نصفه فقال رسول الله {{صل}}: «ما لي أرى ثوبك هكذا؟» قال: يا رسول الله قلت: «أطعموهم مما تأكلون وألبسوهم مما تلبسون». قال: «نعم». قلت: أعتقته. قال: «أجرك على الله يا أبا ذر»
 
::ومدار الحديث على أبي غالب وهو ثقة وقد ضعف
 
'''=====7224'''=====
وعن أنس أن النبي {{صل}} أعطى عليا وفاطمة غلاما وقال: «أحسنا إليه فإني رأيته يصلي»
 
::رواه أبو يعلى ورجاله ثقات
 
'''=====7225'''=====
وعن ابن عمر أن النبي {{صل}} قال: «أطعموهم مما تأكلون واكسوهم مما تلبسون»
 
::رواه البزار وفيه كوثر بن حكيم وهو متروك
 
'''=====7226'''=====
وعن عبد الله بن مسعود عن النبي {{صل}} قال: «إذا أتى أحدكم خادمه بطعام فليدنه فليقعده عليه وليلقمه فإنه ولي حره ودخانه»
 
::رواه أحمد وفيه إبراهيم الهجري وهو ضعيف
 
'''=====7227'''=====
وعن أبي الزبير أنه سأل جابرا عن خادم الرجل إذا كفاه المشقة والحر؟ قال: «أمرنا رسول الله {{صل}} أن ندعوه فإن كره أحدنا أن يطعم معه فليطعمه في يده»
 
::رواه أحمد والطبراني في الصغير بنحوه وإسناده حسن
 
'''=====7228'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «ما ينبغي للرجل أن يلي مملوكه حر طعامه وبرده فإذا حضر عزله عنه»
 
::رواه أبو يعلى وفيه حسين بن قيس وهو متروك وقد وثقه ابن محصن
 
'''=====7229'''=====
وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله {{صل}} قال: «إذا صلي مملوك أحدكم طعاما فولي حره وعمله فقربه إليه فليدعه فليأكل معه وإن أبى فليصنع بيده مما يصنع»
 
::رواه الطبراني وإسناده منقطع
 
'''=====7230'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «ما من صدقة أفضل من صدقة تصدق بها على مملوك عند مليك سوء»
 
::رواه الطبراني في الأوسط
 
'''=====7231'''=====
وعن ابن عمر أن رجلا أتى رسول الله {{صل}} فقال: إن خادمي يسيء ويظلم أفأضربه؟ قال: «تعفو عنه كل يوم سبعين مرة»
 
 
====باب فيمن ضرب مملوكه أو مثل به====
=====7232=====
 
'''7232'''
عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله {{صل}}: «من ضرب مملوكه ظلما أقيد منه يوم القيامة»
 
::رواه الطبراني ورجاله ثقات
 
'''=====7233'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «لا تضربوا الرقيق فإنكم لا تدرون ما توافقون»
 
::رواه أبو يعلى والطبراني وفيه عكرمة بن خالد بن سلمة وهو ضعيف
 
'''=====7234'''=====
وعن كعب بن ملك قال: كانت جارية ترعى غنما لي فأكل الذئب شاة فضربت وجه الجارية فندمت فأتيت النبي {{صل}} فقلت: يا رسول الله لو أعلم أنها مؤمنة لأعتقتها. فقال رسول الله {{صل}} للجارية: «من أنا؟». قالت: أنت رسول الله. قال: «فمن الله؟». قالت: الذي في السماء. فقال رسول الله {{صل}}: «أعتقها فإنها مؤمنة»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف
 
'''=====7235'''=====
وعن عبد الله بن عمرو عن النبي {{صل}} قال: «من مثل بعبده أو حرقه بالنار فهو حر وهو مولى الله ورسوله»
 
::رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات. وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس ولكنه ثقة
 
'''=====7236'''=====
وعن سندر أنه كان عند الزنباع بن سلامة وأنه عتب عليه فخصاه وجدعه. فأتى النبي {{صل}} فأخبره فأغلظ لزنباع القول وأعتقه به. فقال: أوص بي. فقال: «أوصي بك كل مسلم»
 
 
====باب فيمن خفف عن عامله من العمل====
=====7237=====
 
'''7237'''
عن عمرو بن حريث أن رسول الله {{صل}} قال: «ما خففت عن عاملك من عمله فإن أجره في موازينك»
 
 
====باب في العبد الصالح====
=====7238=====
 
'''7238'''
عن ابن عباس عن النبي {{صل}} قال: «عبد أطاع الله وأطاع مواليه أدخله الله الجنة قبل مواليه بسبعين خريفا فيقول السيد: رب هذا كان عبدي في الدنيا قال: جازيته بعمله وجازيتك بعملك»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وقال: تفرد به يحيى بن عبد الله بن عبدويه الصفار عن أبيه. قلت: لم أجد من ذكر يحيى وأبوه ذكره الخطيب ولم يجرحه ولم يوثقه وبقية رجاله حديثهم حسن
 
'''=====7239'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «إن عبدا دخل الجنة فرأى عبده فوق درجته فقال: يا رب هذا عبدي فوق درجتي؟ قال: نعم جزيته بعمله وجزيتك بعملك»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه بشير بن ميمون وهو متروك
 
'''=====7240'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «أول سابق إلى الجنة مملوك أطاع الله وأطاع مواليه»
 
 
====باب في العبد الآبق====
=====7241=====
 
'''7241'''
عن جابر قال: قال رسول الله {{صل}}: «عبد مات في إباقته دخل النار وإن قتل في سبيل الله»
 
 
====باب العتق والإعانة فيه====
=====7242=====
 
عن البراء بن عازب قال: جاء أعرابي إلى النبي {{صل}} فقال: يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة. قال: لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة: اعتق النسمة وفك الرقبة». قال: يا رسول الله أوليستا بواحدة؟ قال: «لا إن عتق النسمة أن تفرد بعتقها. وفك النسمة أن تعين في عتقها. والمنحة الوكوف <ref> غزيرة اللبن </ref> والفيء على ذي الرحم الظالم. فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير»
'''7242'''
عن البراء بن عازب قال: جاء أعرابي إلى النبي {{صل}} فقال: يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة. قال: لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة: اعتق النسمة وفك الرقبة». قال: يا رسول الله أوليستا بواحدة؟ قال: «لا إن عتق النسمة أن تفرد بعتقها. وفك النسمة أن تعين في عتقها. والمنحة الوكوف <ref> غزيرة اللبن </ref> والفيء على ذي الرحم الظالم. فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وانه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير»
 
::رواه أحمد ورجاله ثقات
 
'''=====7243'''=====
وعن أبي موسى قال: سمعت رسول الله {{صل}} ذكر الصدقة فقال: «من الصدقة عتق الرقبة وفكها» فقال رجل: أليستا واحدة؟ قال: «لا. عتقها أن تعتقها. وفكها أن تعين فيها». قال: فإن لم أفعل؟ قال: «فمنحة وكوف أو عطف على ذي الرحم»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الملك بن موسى قال الأزدي: منكر الحديث
 
'''=====7244'''=====
وعن سهل بن حنيف قال: قال رسول الله {{صل}}: «من أعان مجاهدا في سبيل الله عز وجل [ أو غارما في عسرته ] أو مكاتبا في رقبته أظله الله يوم لا ظل إلا ظله»
 
::رواه أحمد وفيه عبيد الله بن سهل بن حنيف ولم أعرفه. وبقية رجاله حديثهم حسن.
 
'''=====7245'''=====
وعن ابن عباس أن رجلا أسلم فلما هاجر النبي {{صل}} خشي أهله أن يتبع النبي {{صل}} فقيدوه فكتب إلى النبي {{صل}} إنك قد علمت بإسلامي فسيرني أو خلصني فبعث النبي {{صل}} ستة نفر على بعير وقال: «لعلكم تجدون في دار من يعينكم عليه» فأعتقه النبي {{صل}}
 
 
====باب عتق الأحمر والأسود====
=====7246=====
 
'''7246'''
عن أبي هريرة أن رسول الله {{صل}} قال: «خير الصدقة المنيحة تغدو بأجر وتروح بأجر منيحة الناقة كعتاقة الأحمر ومنيحة الشاة كعتاقة الأسود»
 
 
===(أبواب في عتق الرقاب)===
 
====باب أي الرقاب أفضل====
=====7247=====
 
'''7247'''
عن أبي هريرة أن رجلا أتى النبي {{صل}} فقال: يا نبي الله أي الأعمال أفضل؟ قال: «الإيمان بالله والجهاد في سبيل الله» قال: فأي الرقاب أعظم أجرا؟ قال: «أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها» قال: فإن لم أستطع؟ قال: «قوم صانعا أو اصنع لأخرق» قال: فإن لم أستطع؟ قال: «فاحبس نفسك عن الشر فإنه صدقة حسنة تصدق بها عن نفسك»
 
 
====باب عتق الأخيار====
=====7248=====
 
عن سعد مولى أبي بكر وكان يخدم النبي {{صل}} وكان [ النبي {{صل}} ] يعجبه خدمته فقال: «يا أبا بكر أعتق سعدا» فقال: يا رسول الله ما لنا ماهن <ref> خادم </ref> غيره. قال: فقال رسول الله {{صل}}: «اعتق سعدا أتتك الرجال أعتق سعدا أتتك الرجال»
'''7248'''
عن سعد مولى أبي بكر وكان يخدم النبي {{صل}} وكان [ النبي {{صل}} ] يعجبه خدمته فقال: «يا أبا بكر أعتق سعدا» فقال: يا رسول الله ما لنا ماهن <ref> خادم </ref> غيره. قال: فقال رسول الله {{صل}}: «اعتق سعدا أتتك الرجال أعتق سعدا أتتك الرجال»
 
::قلت: روى ابن ماجة طرفا منه
::رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====7249'''=====
وعن سلمة بن الأكوع قال: كان للنبي {{صل}} غلام يقال له: يسار فنظر إليه يحسن الصلاة فأعتقه - فذكر الحديث وهو مذكور في الديات في المحاربين
 
::رواه الطبراني وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي وهو ضعيف
 
'''=====7250'''=====
وعن الحسن بن علي أنه دخل المتوضأ فأصاب لقمة - أو قال: كسرة - في مجرى الغائط أو البول فأخذها فأماط عنها الأذى فغسلها غسلا نعما ثم دفعها إلى غلامه فقال: يا غلام ذكرني بها إذا توضأت فلما توضأ قال للغلام: يا غلام ناولني اللقمة - أو قال: الكسرة -. قال: يا مولاي أكلتها قال: اذهب فأنت حر لوجه الله فقال له الغلام: يا مولاي لأي شيء أعتقتني؟ قال: لأني سمعت من فاطمة بنت رسول الله {{صل}} تذكر عن أبيها رسول الله {{صل}}: «من أخذ لقمة أو كسرة من مجرى الغائط والبول فأخذها فأماط عنها الأذى وغسلها غسلا نعما ثم أكلها لم تستقر في بطنه حتى يغفر له» فما كنت لأستخدم رجلا من أهل الجنة
 
 
====باب العتق من ولد إسماعيل====
=====7251=====
 
'''7251'''
عن عائشة أنه كان عليها رقبة من ولد إسماعيل فجاء سبي من اليمن من خولان فأرادت أن تعتق منهم فنهاها رسول الله {{صل}} ثم جاء سبي من مضر من بني العنبر فأمرها النبي {{صل}} أن تعتق منهم
 
 
===(بابان في الرقبة المؤمنة)===
 
====باب فيمن أعتق رقبة مؤمنة====
=====7252=====
 
'''7252'''
عن ابن عباس عن النبي {{صل}} قال: «لا طلاق إلا لعدة ولا عتق إلا لوجه الله»
 
::رواه الطبراني وفيه أحمد بن سعيد بن فرقد وهو ضعيف
 
'''=====7253'''=====
وعن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله {{صل}} قال: «من أعتق رقبة مؤمنة فهي فكاكه من النار»
 
::رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا قيس الجذامى ولم يضعفه أحد
 
'''=====7254'''=====
وعن شعبة الكوفي قال: كنا عند أبي بردة بن أبي موسى فقال: أي بني ألا أحدثكم حديثا حدثني أبي عن رسول الله {{صل}}؟ قال: «من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا من النار»
 
::رواه أحمد والطبراني وقال: لا يروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد ورجال أحمد ثقات
 
'''=====7255'''=====
وعن ملك بن الحارث أنه سمع النبي {{صل}} يقول: «من ضم يتيما بين أبوين مسلمين إلى طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة البتة. ومن أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار يجزئ بكل عضو منه عضوا منه»
 
::رواه أحمد والطبراني وفيه علي بن زيد وحديثه حسن وقد ضعف
 
'''=====7256'''=====
وعن مالك بن [ عمرو ] القشيري قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «من أعتق رقبة مسلمة فهي فداؤه من النار ومكان كل عظم من عظامه محرره عظم من عظامه»
 
::رواه أحمد وهو أطول من هذا وهو في البر والصلة وفيه علي بن زيد وفيه ضعف وهو حسن الحديث
 
'''=====7257'''=====
وعن أبي ذر قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «من أعتق رقبة مؤمنة فإنه يجري من كل عضو أو يحرر من كل عضو منه عضوا من النار»
 
::رواه البزار وفيه أبو حريز وثقه ابن حبان وابن معين في رواية وضعفه جمهور الأئمة
 
'''=====7258'''=====
وعن سهل بن سعد أن رسول الله {{صل}} قال: «من أعتق رقبة لله أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار»
 
::رواه الطبراني في الكبير والصغير وفيه زكريا بن منظور وقد وثق
 
'''=====7259'''=====
وعن عبد الرحمن بن عوف قال: سئل رسول الله {{صل}}: أي الليل أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر. ثم الصلاة مقبولة حتى يطلع الفجر. ثم لا صلاة حتى تكون الشمس قيد رمح أو رمحين. ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح. ثم لا صلاة حتى تزول الشمس [ ثم الصلاة مقبولة حتى تكون الشمس ] قيد رمح أو رمحين. ثم لا صلاة حتى تغيب الشمس»
 
::رواه الطبراني. وأبو سلمة لم يسمع من أبيه وبقية رجاله حديثهم حسن
 
'''=====7260'''=====
وعن ابن عباس أن رسول الله {{صل}} قال: «من أعتق مؤمنا في الدنيا أعتق الله بكل عضو منه عضوا منه من النار»
 
::رواه الطبراني وفيه محمد بن أبي حميد وهو ضعيف.
 
'''=====7261'''=====
وعن أبي سكينة عن رسول الله {{صل}} قال: «إذا ملك أحدكم شيئا فيه ثمن رقبة فليعتقها فإنه يفدي كل عضو منها عضوا منه»
 
 
====باب في الرقبة المؤمنة====
=====7262=====
 
'''7262'''
عن رجل من الأنصار أنه جاء بأمة سوداء فقال: يا رسول الله إن علي رقبة مؤمنة فإن كنت ترى هذه مؤمنة فأعتقها. فقال لها رسول الله {{صل}}: «أتشهدين أن لا إله إلا الله؟». قالت: نعم. قال: «أتشهدين أني رسول الله؟». قالت: نعم. قال: «أتؤمنين بالبعث بعد الموت؟». قالت: نعم. قال: «أعتقها»
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====7263'''=====
وعن ابن عباس أن رجلا أتى النبي {{صل}} فقال: إن علي رقبة وعندي جارية سوداء أعجمية فقال النبي {{صل}}: «ائتني بها». قال: «أتشهدين أن لا إله إلا الله؟». قالت: نعم. قال: وتشهدين أني رسول الله؟». قالت: نعم. قال: «فأعتقها»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار بإسنادين متن أحدهما مثل هذا والآخر: «فقال لها: «أين الله؟». فأشارت بيدها إلى السماء. قال: «من أنا». قالت: أنت رسول الله» وفيه سعيد بن أبي المرزبان وهو ضعيف مدلس وعنعنه وفيه محمد بن أبي ليلى وهو سيئ الحفظ وقد وثق.
 
'''=====7264'''=====
وعن أبي جحيفة قال: أتت امرأة النبي {{صل}} ومعها جارية سوداء فقالت المرأة: يا رسول الله إن علي رقبة مؤمنة أفتجزئ هذه؟ فقال لها رسول الله {{صل}}: «أين الله؟» قالت: في السماء. قال: «فمن أنا؟» قالت: أنت رسول الله. قال: «أتشهدين أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟» قالت: نعم. قال: «أتؤمنين بما جاء من عند الله؟» قالت: نعم. قال: «أعتقيها فإنها مؤمنة»
 
::رواه الطبراني وفيه سعيد بن عنبسة وهو ضعيف
 
'''=====7265'''=====
وعن عون بن عبد الله بن عتبة قال: حدثني أبي عن جدي قال: جاءت امرأة بأمة إلى رسول الله {{صل}} فقالت: يا رسول الله إن علي رقبة مؤمنة أفتجزئ هذه عني؟ فقال رسول الله {{صل}}: «من ربك؟» قالت: الله ربي. قال: «فما دينك؟» قالت: الإسلام. قال: «فمن أنا؟» قالت: أنت رسول الله. قال: «فتشهدين أني رسول الله؟» قالت: نعم أشهد أنك رسول الله. قال: «وتصلين الخمس؟» قالت: نعم. قال: «وتصومين رمضان؟» قالت: نعم. قال: «وتقرين بما جاء من عند الله؟» قالت: نعم. قال: فضرب بيده على ظهرها وقال: «أعتقيها فقد أجزأت عنك»
 
 
====باب فيمن فر من عبيد أهل الحرب إلى المسلمين وأسلم ومولاه كافر====
=====7266=====
 
'''7266'''
عن ابن عباس أن رسول الله {{صل}} كان يعتق من جاءه من العبيد قبل مواليهم إذا أسلموا. وقد أعتق يوم الطائف رجلين.
 
'''=====7267'''=====
وفي رواية قال: قال رسول الله {{صل}} يوم الطائف: «من خرج إلينا من العبيد فهو حر» فخرج عبيد من العبيد فيهم أبو بكرة فأعتقهم رسول الله {{صل}}.
 
::رواه أحمد والطبراني باختصار وفيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس
 
'''=====7268'''=====
وعن الشعبي عن رجل من ثقيف قال: سألنا رسول الله {{صل}} ثلاثا فلم يرخص لنا فقلنا: إن أرضنا أرض باردة. فسألناه أن يرخص لنا في الطهر فلم يرخص لنا. وسألناه أن يرخص لنا في الدباء فلم يرخص لنا وسألناه أن يرد إلينا أبا بكرة فأبى وقال: «هو طليق الله وطليق رسوله» وكان أبو بكرة خرج إلى النبي {{صل}} حين حاصر الطائف فأسلم
 
'''=====7269'''=====
وفي رواية عن الشعبي قال: أخبرني فلان الثقفي قال: سألنا رسول الله {{صل}} عن ثلاث فلم يرخص لنا في شيء منهن. سألناه أن يرد إلينا أبا بكرة وكان مملوكا فأسلم قبلنا وقال: «لا هو طليق الله ثم طليق رسول الله {{صل}}» فذكر نحوه
 
::رواه أحمد ورجاله ثقات
 
'''=====7270'''=====
وعن أبي بكرة أنه خرج إلى رسول الله {{صل}} وهو محاصر أهل الطائف بثلاثة وعشرين عبدا فأعتقهم رسول الله {{صل}} وهم الذين يقال لهم: عتقاء
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====7271'''=====
وعن ابن عباس قال: لما نزل رسول الله {{صل}} إلى الطائف أمر مناديا فنادى: «أيما عبد خرج فهو حر» فخرج إليه عبدان فأعتقهما
 
::رواه الطبراني وفيه إبراهيم بن عثمان أبو شيبة وهو متروك.
 
'''=====7272'''=====
وعن أبي أمامة قال: تدلى عبد من حصن الطائف فجاءه مولاه فقال: يا رسول الله رد علي غلامي. فقال: «إن العبد إذا أسلم قبل مولاه لم يرد إليه وإذا أسلم المولى ثم أسلم العبد دفع إليه»
 
::رواه الطبراني وفيه عمر بن إبراهيم بن وجيه وهو متروك
 
'''=====7273'''=====
وعن غيلان بن سلمة الثقفي أن نافعا كان عبدا لغيلان ففر إلى رسول الله {{صل}} وغيلان مشرك فأسلم غيلان فرد رسول الله {{صل}} عليه ولاءه
 
 
====باب فيمن أعتق لاعبا====
=====7274=====
 
'''7274'''
عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله {{صل}}: «من لعب بطلاق أو عتاق فهو كما قال»
 
 
====باب فيمن أعتق ما لا يملك====
=====7275=====
 
'''7275'''
عن ابن عباس عن رسول الله {{صل}} قال: «لا طلاق إلا من بعد عقد ولا عتق إلا من بعد ملك»
 
 
====باب عتق ولد الزنا====
=====7276=====
 
'''7276'''
عن ابن عمر قال: أمرنا رسول الله {{صل}} أن نمن على أولاد الزنا في العتق
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه زكريا بن يحيى المديني ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
 
'''=====7277'''=====
وعن سلمى بنت نصر المحاربية قالت: سألت عائشة عن عتاقة ولد الزنا فقالت: أعتقيه
 
 
====باب في الكتابة====
=====7278=====
 
'''7278'''
عن سلمان قال: كاتبت أهلي على أن أغرس لهم خمسمائة فسيلة فإذا علقت فأنا حر. قال: فأتيت النبي {{صل}} فذكرت ذلك له فقال: «اغرس واشترط لهم فإذا أردت أن تشترط فآذني». قال: فآذنته. قال: فجاء فجعل يغرس بيده إلا واحدة غرستها بيدي فعلقن إلا الواحدة
 
ولهذا الحديث طرق مطولة في مناقبه وغير ذلك
 
'''=====7279'''=====
وعن بريرة قالت: كان في ثلاثة من السنة: تصدق علي بلحم فأهديته إلى عائشة فأبقته حتى دخل رسول الله {{صل}} فقال: «ما هذا اللحم؟» فقالت: لحم تصدق به على بريرة فأهدته لنا. فقال: «هو على بريرة صدقة ولنا هدية»
 
::رواه الطبراني ورجاله ثقات.
 
'''=====7280'''=====
وعن ابن عباس قال: اشترت عائشة بريرة من الأنصار لتعتقها فاشترطوا عليها ولاءها فشرطت لهم ذلك فلما جاء النبي {{صل}} أخبرته فقال: «إنما الولاء لمن أعتق»
 
::رواه الطبراني وفيه تميم بن المنتصر وقد روى عنه غير واحد ولم يجرحه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====7281'''=====
وعن ابن عباس قال: كان زوج بريرة عبدا أسود يقال له: مغيث. قال ابن عباس: كنت أراه في سكك المدينة يعصر عينيه فقضى رسول الله {{صل}} بأربع: شرط مواليها عليها الولاء فقضى رسول الله {{صل}}: «أن الولاء لمن أعتق». وخيرها فاختارت نفسها وأمرها أن تعتد وتصدق عليها بصدقة فأهدت منها إلى عائشة فسألت عائشة النبي {{صل}} فقال رسول الله {{صل}}: «هو عليها صدقة ولنا هدية»
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
 
'''=====7282'''=====
وعن السدي عن أبيه قال: كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة على عشرة آلاف فلما حلت تركت لي ألفا وكانت ممن صلى إلى القبلتين مع رسول الله {{صل}}
 
 
====باب فيمن أعتق نصيبا في عبد====
=====7283=====
 
'''7283'''
عن إسماعيل بن أمية عن جده قال: كان غلام يقال له: طهمان أو ذكوان فأعتق جده نصيبه فجاء العبد إلى النبي {{صل}} فقال للنبي {{صل}}: «تعتق في عنقك وترق في رقك» قال: وكان يخدم سيده حتى مات
 
::رواه أحمد وهو مرسل ورجاله ثقات. ورواه الطبراني فقال: عن إسماعيل بن أمية عن أبيه عن جده. رواه من طريق عبد الله بن أحمد عن أبيه بإسناده فيحتمل أن يكون سقط من نسختي عن أبيه عن جده والله أعلم
 
'''=====7284'''=====
وعن عبد الله بن سنان المزني قال: قال رسول الله {{صل}}: «يعتق الرجل من عبده ما شاء إن شاء ثلثا وإن شاء ربعا»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وقال: «إن شاء خمسا ليس بينه وبين الله ضغطة <ref> قهر وكره </ref>» وفيه محمد بن فضاء - بالفاء - وهو ضعيف
 
'''=====7285'''=====
وعن جابر بن عبد الله أن عبدا كان بين عشرة فأعتق تسعة منهم وأبى العاشر أن يعتق وقال: يا رسول الله سمائي. قال: «سمائك فيه».
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عدي بن الفضل وهو متروك
 
'''=====7286'''=====
وعن محمد بن عمر بن سعيد أن عبدا كان بين عشرة فأعتقوه إلا واحدا منهم فأتى النبي {{صل}} يستشفع به على الرجل وكلمه فيه فوهب الرجل نصيبه للنبي {{صل}} فأعتقه رسول الله {{صل}} فكان يقول: أنا مولى رسول الله {{صل}}. وكان اسمه رافع أبو البهي
 
::رواه الطبراني. ومحمد بن عمر هذا لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====7287'''=====
وعن سمرة عن رسول الله {{صل}} أن رجلا من هذيل أعتق شقيصا له في مملوك فقال رسول الله {{صل}}: «هو حر وليس لله تبارك وتعالى شريك»
 
::رواه أحمد بمثل حديث قبله وهذا لفظه ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====7288'''=====
وعن سعيد بن المسيب قال: حفظنا عن ثلاثين من أصحاب النبي {{صل}} عن رسول الله {{صل}} أنه قال: «من أعتق شقيصا في مملوك ضمن لهم بقيته»
 
::رواه أحمد وفيه الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====7289'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «من أعتق نصيبا في مملوك ضمن لهم نصيبهم من ماله»
 
::رواه البزار عن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى عن أبيه وهما ضعيفان
 
'''=====7290'''=====
وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله {{صل}}: «من أعتق شقيصا له من رقيق فإن عليه أن يعتق بقيته فإن لم يكن له مال استسعى العبد في ثمنه»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن إسحاق المروزي وهو ضعيف
 
'''=====7291'''=====
وعن عائشة قالت: قال رسول الله {{صل}}: «إذا كان العبد بين شركاء فأعتق بعضهم قوم عليه بأغلى القيمة فيغرم ثمنه ويعتق العبد»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه المثنى بن الصباح وهو ضعيف وقد وثق
 
'''=====7292'''=====
وعن عبادة قال: قال رسول الله {{صل}}: «من أعتق شقيصا من مملوك فهو ضامن بقيته»
 
'''=====7293'''=====
وفي رواية: «فعليه جواز عتقه إن كان له مال»
 
::رواه الطبراني. وإسحاق بن يحيى لم يدرك عبادة
 
'''=====7294'''=====
وعن عبد الله بن مسعود قال: كان رجلان من جهينة بينهما غلام فأعتقه أحدهما فأتى النبي {{صل}} فضمنه إياه وكانت له غنيمة قريب من مائة شاة فباعها فأعطى صاحبه
 
 
====باب في أم الولد====
=====7295=====
 
'''7295'''
عن خوات بن جبير قال: مات رجل وأوصى إلي فكان فيما أوصى به أم ولده وامرأة حرة فوقع بين المرأة وأم الولد كلام فقالت لها المرأة: يا لكعاء غدا يؤخذ بيدك فتباعين في السوق. فذكرت ذلك لرسول الله {{صل}} فقال: «لا تباع»
 
 
====باب في المدبر====
=====7296=====
 
'''7296'''
عن عمرة أن عائشة اشتكت فطالت شكواها فقدم إنسان المدينة يتطبب فذهب بنو أخيها يسألونه عن وجعها قال: والله إنكم لتنعتون نعت امرأة مطبوبة. قالوا: هذه امرأة [ مسحورة ] سحرتها جارية لها. قالت: نعم أردت أن تموتي فأعتق. قالت: وكانت مدبرة فقالت: بيعوها من أشد العرب ملكة واجعلوا ثمنها في مثلها
 
 
{{هامش2}}
{{مجمع الزوائد}}[[تصنيف:مجمع الزوائد|عتق]]
 
[[تصنيف:مجمع الزوائد|عتق]]