الفرق بين المراجعتين ل"مجمع الزوائد/كتاب اللباس"

تم إضافة 1٬551 بايت ،  قبل 10 سنوات
ط
تبديل
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأسفل)
ط (تبديل)
 
 
====باب ما يقول إذا استجد ثوبا====
=====8491=====
 
'''8491'''
عن أبي مطر أنه رأى عليا أتى غلاما حدثا فاشترى منه قميصا بثلاثة دراهم ولبسه إلى ما بين الرسغين إلى الكعبين يقول ولبسه: الحمد الله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي. فقيل: هذا شيء ترويه عن نفسك أو عن رسول الله {{صل}}؟ قال: هذا شيء سمعته من رسول الله {{صل}} يقول عند الكسوة: «الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي»
 
::رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال: كنت مع علي فانتهينا إلى السوق الكبير فتوسم شيخا منهم فقال: يا شيخ أحسن بيعتي في قميص بثلاثة دراهم قال: نعم يا أمير المؤمنين فلما عرفه لم يشتر منه شيئا وأتى غلاما حدثا والباقي بنحوه.
 
'''=====8492'''=====
وفي رواية: كان النبي {{صل}} إذا لبس ثوبا جديدا
 
::وفيه مختار بن نافع وهو ضعيف
 
'''=====8493'''=====
وعن ابن عمر قال: لبس حذيفة ثيابا جددا فقال: «الحمد لله الذي وارى عورتي وجملني في عباده» ثم قال: كان رسول الله {{صل}} إذا لبس ثيابا جددا قال مثل ذلك
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو داود الأعمى وهو متروك
 
'''=====8494'''=====
وعن عائشة قالت: قال رسول الله {{صل}}: «ما أنعم الله على عبد نعمة فعلم أنها من عند الله إلا كتب الله له بها شكرا قبل أن يحمده عليها وما أذنب عبد ذنبا فندم عليه إلا كتب الله له مغفرته قبل أن يستغفره وما استجد عبد ثوبا بدينار أو نصف دينار فحمد الله حين يلبسه إلا لم يبلغ ركبتيه حتى يغفر الله له»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه سليمان بن داود المنقري وهو ضعيف
 
'''=====8495'''=====
وعن أبي أمامة عن النبي {{صل}} قال: «إن من أمتي من يأتي السوق فيبتاع القميص بنصف دينار أو ثلث دينار فيحمد الله إذا لبسه فلا يبلغ ركبتيه حتى يغفر له»
 
 
====باب ما جاء في العمائم====
=====8496=====
 
'''8496'''
عن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «اعتموا تزدادوا حلما»
 
::رواه البزار والطبراني وفيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك. وفي إسناد الطبراني عمران بن تمام وضعفه أبو حاتم بحديث غير هذا وبقية رجاله ثقات.
 
'''=====8497'''=====
وعن أبي المليح بن أسامة عن أبيه قال: قال رسول الله {{صل}}: «اعتموا تزدادوا حلما»
 
::رواه الطبراني وفيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك
 
'''=====8498'''=====
وعن عائشة قالت: عمم رسول الله {{صل}} عبد الرحمن بن عوف وأرخى له أربع أصابع وقال: «إني لما صعدت إلى السماء رأيت أكثر الملائكة معتمين»
 
::رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه مقدام بن داود وهو ضعيف
 
'''=====8499'''=====
وعن ثوبان مولى رسول الله {{صل}} أن النبي {{صل}} كان إذا اعتم أرخى عمامته بين يديه ومن خلفه
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحجاج بن رشدين وهو ضعيف
 
'''=====8500'''=====
وعن عبد الله بن عمر قال: كنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله {{صل}}: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود وابن جبل وحذيفة وابن عوف وأنا وأبو سعيد فجاء فتى من الأنصار فسلم ثم جلس فذكر الحديث إلى أن قال: ثم أمر ابن عوف فتجهز لسرية بعثه عليها فأصبح وقد اعتم بعمامة كرابيس سوداء فأتاه النبي {{صل}} ثم نقضها فعممه فأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحوها ثم قال: «هكذا يا ابن عوف فاعتم فإنه أعرب وأحسن» ثم أمر بلالا فدفع إليه اللواء فحمد الله وصلى على النبي {{صل}} ثم قال: «خذ يا ابن عوف فاغزوا جميعا في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله ولا تغدروا ولا تمثلوا فهذا عهد الله وسنة نبيه فيكم».
 
::رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن
 
'''=====8501'''=====
وعن أبي عبد السلام قال: قلت لابن عمر: كيف كان رسول الله {{صل}} يعتم؟ قال: كان يدور كور عمامته على رأسه ويغرزها من ورائه ويرسلها بين كتفيه
 
::رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح خلا أبا عبد السلام وهو ثقة
 
'''=====8502'''=====
وعن أبي موسى أن جبريل نزل على النبي {{صل}} عمامة سوداء قد أرخى ذوائبه من ورائه
 
::رواه الطبراني وفيه عبيد الله بن تمام وهو ضعيف بهذا الحديث وغيره
 
'''=====8503'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «عليكم بالعمائم فإنها سيما الملائكة وارخوها خلف ظهوركم»
 
::رواه الطبراني وفيه عيسى بن يونس قال الدارقطني: مجهول. وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة يحيى بن عثمان بن صالح المصري شيخ الطبراني ومع ذلك فقد وثقه
 
'''=====8504'''=====
وعن أبي أمامة قال: كان رسول الله {{صل}} لا يولي واليا حتى يعممه ويرخي لها [ عذبة ] من الجانب الأيمن نحو الأذن
 
 
====باب في القلنسوة====
=====8505=====
 
'''8505'''
عن ابن عمر قال: كان رسول الله {{صل}} يلبس قلنسوة بيضاء
 
::رواه الطبراني وفيه عبد الله بن خراش وثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ وضعفه جمهور الأئمة وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8506'''=====
وعن ابن عمر قال: كان رسول الله {{صل}} يلبس كمة <ref> قلنسوة </ref> بيضاء
 
::رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه محمد بن حنيفة الواسطي وهو ضعيف ليس بالقوي
 
====باب في القميص والكم====
=====8507=====
 
'''8507'''
عن أبي الدرداء قال: لم يكن لرسول الله {{صل}} إلا قميص واحد
 
::رواه الطبراني وفيه سعيد بن ميسرة وهو ضعيف
 
'''=====8508'''=====
وعن عطاء قال: كان عبد الرحمن بن عوف يلبس قميصا من كرابيس <ref> القطن </ref> إلى نصف ساقيه ورداؤه يضرب إليته
 
::رواه الطبراني وفيه عثمان بن عطاء وهو ضعيف وقد وثقه دحيم وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8509'''=====
وعن أنس قال: «كان يد كم رسول الله {{صل}} إلى الرصغ»
 
 
====باب في السراويل====
=====8510=====
 
'''8510'''
عن أبي هريرة قال: دخلت يوما مع النبي {{صل}} فجلس إلى البزازين فاشترى سراويل بأربعة دراهم وكان لأهل السوق وزان يزن فقال له رسول الله {{صل}}: «اتزن وأرجح» فقال الوزان: إن هذه لكلمة ما سمعتها من أحد فقال أبو هريرة: فقلت له: كفاك من الزهق والجفاء في دينك ألا تعرف نبيك؟ فطرح الميزان ووثب إلى يد رسول الله {{صل}} يريد أن يقبلها فحذف رسول الله {{صل}} يده منه فقال: «ما هذا؟ إنما يفعل هذا الأعاجم بملوكها ولست بملك إنما أنا رجل منكم». فوزن وأرجح وأخذ رسول الله {{صل}} السروايل قال أبو هريرة: فذهبت لأحمله عنه فقال: «صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله إلا أن يكون ضعيفا فيعجز عنه فيعينه أخوه المسلم». قال: قلت: يا رسول الله وإنك لتلبس السراويل؟ قال: «أجل في السفر والحضر وفي الليل والنهار فإني أمرت بالستر فلم أر شيئا أستر منه»
 
::رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه يوسف بن زياد البصري وهو ضعيف
 
'''=====8511'''=====
وعن علي قال: كنت قاعدا عند النبي {{صل}} عند البقيع - يعني بقيع الغرقد - في يوم مطير فمرت امرأة على حمار ومعها مكار فمرت في وهدة <ref> منخفض من الأرض </ref> من الأرض فسقطت فأعرض عنها بوجهه فقالوا: يا رسول الله إنها متسرولة؟ فقال: «اللهم اغفر للمتسرولات من أمتي»
 
::رواه البزار وفيه إبراهيم بن زكريا المعلم وهو ضعيف جدا
 
===(بابان في الائتزار)===
 
====باب في الأزرار وموضعه====
=====8512=====
 
'''8512'''
عن أنس عن رسول الله {{صل}} قال: «الإزار إلى نصف الساق أو إلى الكعبين لا خير في أسفل من ذلك»
 
::رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====8513'''=====
وعن أبي هريرة أن رسول الله {{صل}} كان يرى عضلة ساقه من تحت إزاره إذا ائتزر
 
::رواه أحمد وفيه صالح بن نبهان مولى التوأمة وقد اختلط وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8514'''=====
وعن سلمة بن الأكوع أن عثمان كان يتزر على نصف الساق وقال: هكذا إزرة رسول الله {{صل}}
 
::رواه البزار وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف
 
'''=====8515'''=====
وعن سمرة بن فاتك أن النبي {{صل}} قال: «نعم الفتى سمرة لو أخذ من لمته <ref> ما وصل من شعر الرأس إلى المنكبين </ref> وشمر من مئزره» ففعل ذلك سمرة أخذ من لمته وشمر من مئزره
 
::رواه أحمد عن شيخه يعمر بن بشر ويقال: مشايخ أحمد كلهم ثقات وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8516'''=====
وعن خريم بن فاتك قال: قال رسول الله {{صل}}: «نعم الفتى خريم لو قصر من شعره ورفع من إزاره» قال: فقال خريم: لا يجاوز شعري أذني ولا إزاري عقبي
 
::رواه الطبراني في الثلاثة ومداره على المسعودي وقد اختلط والراوي عنه لم أعرفه
 
'''=====8517'''=====
وعن خريم أنه أتى النبي {{صل}} فقال: «يا خريم بن فاتك لولا خصلتان فيك لكنت أنت الرجل» فقال: وما هما يا رسول الله؟ حسبي واحدة قال: «توفير شعرك وتسبيل إزارك» فانطلق خريم فجز شعره وقصر إزاره
 
::رواه أحمد والطبراني واللفظ للطبراني بأسانيد ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====8518'''=====
وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله {{صل}}: «ائتزروا كما رأيت الملائكة تأتزر» قالوا: يا رسول الله كيف رأيت؟ قال: «إلى أنصاف سوقها»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه المثنى بن الصباح وثقه ابن معين وضعفه أحمد وجمهور الأئمة حتى قيل: إنه متروك. ويحيى بن السكن ضعيف جدا
 
'''=====8519'''=====
وعن ابن عمر قال: دخلت على النبي {{صل}} وعلي إزار يتقعقع فقال: «من هذا؟» فقلت: عبد الله قال: «إن كنت عبد الله فارفع إزارك» فرفعت إزاري إلى نصف الساقين فلم تزل إزرته حتى مات
 
'''=====8520'''=====
وفي رواية: فقال أبو بكر: إنه يسترخي إزاري أحيانا؟ فقال رسول الله {{صل}}: «لست منهم».
 
::رواه كله أحمد والطبراني في الأوسط بإسنادين وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8521'''=====
وعن ابن عمر قال: كساني رسول الله {{صل}} حلة من السيراء <ref> الحرير </ref> أهداها له فيروز فلبست الإزار فأغرقني طولا وعرضا ولبست الرداء فتقنعت به فأخذ رسول الله {{صل}} بعاتقي فقال: «يا عبد الله ارفع الإزار فإن ما مست الأرض من الإزار إلى أسفل من الكعبين في النار»
 
قال عبد الله بن محمد: فلم أر إنسانا قط أشد تشميرا من عبد الله بن عمر
::وفي إسناد أحمد عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8522'''=====
وعن عائشة قالت: قال رسول الله {{صل}}: «ما تحت الكعب من الإزار ففي النار»
 
::رواه أحمد ورجاله ثقات وقد صرح ابن إسحاق بالسماع
 
'''=====8523'''=====
وعن عمرو بن فلان الأنصاري قال: بينا هو يمشي وقد أسبل إزاره إذ لحقه رسول الله {{صل}} وقد أخذ بناصية نفسه وهو يقول: «اللهم عبدك وابن عبدك ابن أمتك» قال عمرو: فقلت: يا رسول الله إني رجل حمش <ref> دقيق </ref> الساقين فقال: «يا عمرو إن الله عز وجل قد أحسن كل شيء خلقه يا عمرو» وضرب رسول الله {{صل}} بأربع أصابع من كفه اليمنى تحت ركبة عمرو فقال: «يا عمرو هذا موضع الإزار». ثم رفعها ثم ضرب بأربع أصابع تحت الموضع الأول ثم قال: «يا عمرو هذا موضع الإزار». ثم رفعها ثم وضعها تحت الثانية فقال: «يا عمرو هذا موضع الإزار»
 
::رواه أحمد ورجاله ثقات
 
'''=====8524'''=====
وعن الشريد قال: أبصر رسول الله {{صل}} رجلا يجر إزاره قال: «ارفع إزارك واتق الله» قال: إني أحنف تصتك ركبتاي قال: «ارفع إزارك فكل خلق الله حسن». قال: فما رئي ذلك الرجل [ بعد ] إلا يصيب أنصاف ساقيه
 
::رواه أحمد والطبراني وقال: فما رئي ذلك الرجل إلا وإزاره إلى أنصاف ساقيه. ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====8525'''=====
وعن أبي أمامة قال: بينما نحن مع رسول الله {{صل}} إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة - إزار ورداء - قد أسبل فجعل رسول الله {{صل}} يأخذ بناحية ثوبه ويتواضع لله ويقول: «اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك» حتى سمعها عمرو بن زرارة فالتفت إلى النبي {{صل}} فقال: يا رسول الله إني حمش الساقين فقال رسول الله {{صل}}: «يا عمرو بن زرارة إن الله أحسن كل شئ خلقه يا عمرو بن زرارة إن الله لا يحب المسبل» ثم قال رسول الله {{صل}} بكفه تحت ركبة نفسه فقال: «يا عمرو بن زرارة هذا موضع الإزار» ثم رفعها ثم وضعها تحت ذلك فقال: «يا عمرو هذا موضع الإزار»
 
::رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدهما ثقات
 
'''=====8526'''=====
وعن جابر قال: قال رسول الله {{صل}}: «ما أسفل من الكعبين من الإزار في النار»
 
::رواه البزار وفيه عبيد الله بن تمام وهو ضعيف
 
'''=====8527'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «كل شيء جاوز الكعبين من الإزار في النار»
 
::رواه الطبراني وفيه اليمان بن المغيرة وهو ضعيف عند الجمهور وقال ابن عدي: لا بأس به
 
'''=====8528'''=====
وعن الخياط الذي قطع للحسين بن علي قميصا قال: قلت: أجعله على ظهر القدم؟ قال: لا قلت: فأجعله من أسفل الكعبين؟ قال: ما أسفل الكعبين في النار
 
::رواه الطبراني. والخياط لم يسم وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8529'''=====
وعن ابن مسعود أنه رأى أعرابيا يصلي قد أسبل إزاره فقال: «المسبل إزاره في الصلاة ليس من الله في حل ولا حرام»
 
::رواه الطبراني ورجاله ثقات
 
'''=====8530'''=====
وعن هبيب بن مغفل أنه رأى محمد القرشي قام فجر إزاره فقال هبيب: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «من وطئه خيلاء وطئه في النار»
 
::رواه أبو يعلى والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح خلا أسلم أبا عمران وهو ثقة
 
'''=====8531'''=====
وعن عطاء بن يسار عن بعض أصحاب النبي {{صل}} قال: بينما رجل يصلي وهو مسبل إزاره [ إذ ] قال له رسول الله {{صل}}: «اذهب فتوضأ» قال: فذهب فتوضأ ثم جاء فقال له رسول الله {{صل}}: «اذهب فتوضأ» ثم جاء فقال: يا رسول الله ما لك أمرته يتوضأ ثم سكت عنه؟ فقال: «إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره وإن الله تبارك وتعالى لا يقبل صلاة عبد مسبل إزاره»
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
 
'''=====8532'''=====
وعن بريدة قال: كنا عند النبي {{صل}} فأقبل رجل من قريش يخطر في حلة له فلما قام على النبي {{صل}} قال: «يا بريدة هذا ممن لا يقيم الله له يوم القيامة وزنا»
 
::رواه البزار وفيه عون بن عمارة وهو ضعيف
 
'''=====8533'''=====
وعن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله {{صل}} ونحن مجتمعين فقال: «يا معشر المسلمين اتقوا الله وصلوا أرحامكم فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم وإياكم والبغي فإنه ليس من عقوبة أسرع من عقوبة بغي وإياكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام والله لا يجدها عاق ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء إنما الكبرياء لله رب العالمين والكذب كله إثم إلا ما نفعت به مؤمنا ودفعت به عن دين وإن في الجنة لسوقا ما يباع فيها ولا يشترى ليس فيها إلا الصور فمن أحب صورة من رجل أو امرأة دخل فيها»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن كثير الكوفي وهو ضعيف جدا
 
'''=====8534'''=====
وعن كريب قال: كنت أقود ابن عباس في زقاق أبي لهب فقال: يا كريب بلغنا مكان كذا وكذا؟ قلت: أنت عنده الآن فقال: حدثني العباس بن عبد المطلب قال: بينا أنا مع النبي {{صل}} في هذا الموضع إذ أقبل رجل يتبختر بين بردين وينظر إلى عطفيه قد أعجبته نفسه إذ خسف الله به الأرض في هذا الموطن فهو يتجلجل <ref> يغوص </ref> فيها إلى يوم القيامة
 
::رواه أبو يعلى والطبراني والبزار بنحوه باختصار وفيه رشدين بن كريب وهو ضعيف
 
'''=====8535'''=====
وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله {{صل}}: «بينا رجل فيما كان قبلكم خرج في بردين أخضرين يختال فيهما أمر الله الأرض فأخذته فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة»
 
::رواه أحمد والبزار بأسانيد وأحد أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8536'''=====
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله {{صل}}: «بينا رجل فيمن كان قبلكم خرج في بردين فاختال فيهما فأمر الله الأرض فأخذته فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة»
 
::رواه أبو يعلى وفيه زياد بن عبد الله النميري وهو ضعيف وقد وثقه ابن حبان وقال: يخطئ
 
'''=====8537'''=====
وعن جابر - أحسبه رفعه -: «أن رجلا كان في حلة حمراء فتبختر واختال فيها فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة»
 
::رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8538'''=====
وعن ابن عمر عن النبي {{صل}} قال: «بينما رجل ينظر في عطفيه قد أعجبته نفسه إذ تجلجلت به الأرض إلى يوم القيامة»
 
::رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي وهو ثقة
 
'''=====8539'''=====
وعن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله {{صل}}: «إزرة المؤمن إلى نصف الساق وليس عليه حرج فيما بينه وبين الكعبين وما أسفل من ذلك ففي النار»
 
::رواه الطبراني وفيه الحكم بن عبد الملك القرشي وهو ضعيف
 
'''=====8540'''=====
وعن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة وإن كان على الله كريما»
 
::رواه الطبراني وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف
 
'''=====8541'''=====
وعن أبي إسحاق قال: رأيت ناسا من أصحاب رسول الله {{صل}} يأتزرون على أنصاف سوقهم فذكر ابن عمر وزيد بن أرقم وأسامة بن زيد والبراء بن عازب
 
 
====باب في ذيول النساء====
=====8542=====
 
'''8542'''
عن عمر قال: ذكر نساء النبي {{صل}} ما يدلين من الثياب؟ قال: «شبرا» فقلن: شبر قليل تخرج منه العورة قال: «فذراعا» قلن: تبدو أقدامهن قال: «ذراعا لا يزدن على ذلك»
 
::رواه البزار وفيه زيد بن الحواري العمي وقد وثق وضعفه أكثر الأئمة
 
'''=====8543'''=====
وعن أنس أن النبي {{صل}} أقام بعض نسائه وشَبَرَ من ذيلها شبرا أو شبرين وقال: «لا تزدن على هذا»
 
::رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8544'''=====
وعن أنس بن مالك أن رسول الله {{صل}} شبر لفاطمة من عقبها شبرا وقال: «هذا ذيل المرأة»
 
 
====باب الارتداء والالتفاع====
=====8545=====
 
'''8545'''
عن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «الارتداء لبسة العرب والالتفاع لبسة الإيمان» وكان رسول الله {{صل}} يتلفع
 
 
====باب البرانس====
=====8546=====
 
'''8546'''
عن أبي قرصافة قال: كساني رسول الله {{صل}} برنسا وقال: «البسه»
 
::رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم
 
'''=====8547'''=====
وعن حميد بن ربيعة القرشي قال: رأيت أبا أمامة الباهلي والمقدام بن معدي كرب وعليهما برنسان
 
 
====باب في الأكسية====
=====8548=====
 
'''8548'''
عن أم شهاب الغنوية قالت: أتيت رسول الله {{صل}} [ فأمر لي ] بسويق من شعير وكساني كساء
 
 
====باب في البرود====
=====8549=====
 
'''8549'''
عن حبان بن جزء السلمي [ عن جزء ] أنه أتى النبي {{صل}} بأسير كان عنده من صحابة رسول الله {{صل}} كانوا أسروه وهم مشركون ثم أسلموا فأتوا النبي {{صل}} بذلك الأسير فكسا جزءا بردين وأسلم جزء عنده ثم قال: «ادخل على عائشة تعطيك من الأبراد التي عندها بردين» فدخل على عائشة أم المؤمنين فقال: نضرك الله اختاري من هذه الأبراد التي عندك بردين فإن نبي الله {{صل}} كساني منها بردين فقالت ومدت سواكا من أراك طويلا فقالت: خذ هذا وخذ هذا وكان نساء العرب حينئذ لا ترين
 
 
====باب في البياض====
=====8550=====
 
'''8550'''
عن ابن عباس أن رسول الله {{صل}} قال: «إن الله خلق الجنة بيضاء وأحب شيء إلى الله البياض»
 
::رواه البزار وفيه هشام بن زياد وهو متروك
 
'''=====8551'''=====
وعن الحسن - أظنه عن أنس - قال: قال رسول الله {{صل}}: «عليكم بثياب البيض فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم»
 
::رواه البزار ورجاله ثقات. ورواه الطبراني في الأوسط عن أنس من غير شك
 
'''=====8552'''=====
وعن عمران بن حصين وسمرة بن جندب قال: قال رسول الله {{صل}}: «البسوا البياض وكفنوا فيها موتاكم»
 
::رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه
 
'''=====8553'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «عليكم بثياب البياض فالبسوها وكفنوا فيها موتاكم»
 
 
====باب ما جاء في الحبرة====
=====8554=====
 
عن قدامة الكلابي قال: رأيت النبي {{صل}} عشية عرفه وعليه حلة حبرة <ref>برد موشى مخطط</ref>. رواه البزار وفيه يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف وشيخه مجهول
'''8554'''
عن قدامة الكلابي قال: رأيت النبي {{صل}} عشية عرفه وعليه حلة حبرة <ref> برد موشى مخطط </ref>. رواه البزار وفيه يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف وشيخه مجهول
 
===(بابان في الصباغ)===
 
====باب فيما صبغ بالنجاسة====
=====8555=====
 
'''8555'''
عن الحسن أن عمر بن الخطاب أراد أن ينهى عن متعة الحج فقال له أبي: ليس ذلك لك قد تمتعنا مع رسول الله {{صل}} فأضرب عمر
 
 
====باب ما جاء في الصباغ====
=====8556=====
 
'''8556'''
عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي {{صل}} فقال: أيصبغ ربك؟ فقال: «نعم صباغا لا ينفض أحمر وأصفر وأبيض»
 
::رواه البزار وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
 
'''=====8557'''=====
وعن أم سلمة قالت: ربما صبغ رسول الله {{صل}} رداءه وإزاره بزعفران أو ورس ثم يخرج فيهما.
 
::رواه الطبراني من رواية ركيح بن أبي عبيدة عن أبيه وقد ذكر ابن حبان ركيحا في الثقات وذكر هذا الحديث في ترجمته فلا أدري حكم بصحته أم لا ولم يتعرض لبقية رجاله وفيه من لم أعرفه
 
'''=====8558'''=====
وعن ابن عباس أن رسول الله {{صل}} رخص في الثوب المصبوغ ما لم يكن له نفض ولا ردع
 
::رواه أحمد وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس
 
'''=====8559'''=====
وعن أبي هريرة قال: راح عثمان إلى مكة حاجا ودخلت على محمد بن جعفر بن أبي طالب امرأته فبات معها حتى أصبح ثم غدا عليه ردع الطيب وملحفة معصفرة مقدمة فأدرك الناس بملل قبل أن يروحوا فلما رآه عثمان انتهره وأفف وقال: أتلبس المعصفر وقد نهى عنه رسول الله {{صل}}؟ فقال له علي بن أبي طالب: إن رسول الله {{صل}} لم ينهه ولا إياك إنما نهاني
 
::رواه أحمد وأبو يعلى في الكبير والبزار باختصار وفيه عبيد الله بن عبد الله أبو موهب وثقه ابن معين في رواية وقد ضعف
 
'''=====8560'''=====
وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان أحب الصباغ إلى رسول الله {{صل}} الصفرة
 
::رواه الطبراني وفيه عبيد بن القاسم وهو كذاب متروك
 
'''=====8561'''=====
وعن قيس التميمي قال: رأيت رسول الله {{صل}} عليه ثوب أصفر ورأيته يسلم على نساء.
 
::رواه الطبراني وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف
 
'''=====8562'''=====
وعن أنس أن النبي {{صل}} كان يحب الخضرة أو قال: كان أحب الألوان إلى رسول الله {{صل}}
 
::رواه البزار والطبراني في الأوسط ورجال الطبراني ثقات
 
'''=====8563'''=====
وعن أنس قال: كانت للنبي {{صل}} ملحفة مصبوغة بالورس والزعفران يدور بها على نسائه فإن كانت ليلة هذه رشها بالماء وإن كانت ليلة هذه رشتها بالماء
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه مؤمل بن إسماعيل وثقه ابن حبان وضعفه جماعة
 
'''=====8564'''=====
وعن عبد الله بن جعفر قال: رأيت على رسول الله {{صل}} ثوبين أصفرين
 
::رواه الطبراني في الصغير
 
'''=====8565'''=====
وروى له أبو يعلى: رأيت رسول الله {{صل}} وعليه ثوبان مصبوغان بالزعفران: رداء وعمامة. وفيه عبد الله بن مصعب الزهري ضعفه ابن معين
 
'''=====8566'''=====
وعن عائشة قالت: كان لرسول الله {{صل}} ملحفة مصبوغة بورس وكان يلبسه في بيته ويدور فيها على نسائه ويصلي فيها
 
::رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه مقدام بن داود وهو ضعيف.
 
'''=====8567'''=====
وعن عمران بن مسلم قال: رأيت على أنس بن مالك إزارا أصفر
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8568'''=====
وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله {{صل}}: «إياكم والحمرة فإنها أحب الزينة إلى الشيطان»
 
::رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين في أحدهما يعقوب بن خالد بن نجيح البكري العبدي ولم أعرفه وفي الآخر: بكر بن محمد يروي عن سعيد عن شعبة وبقية رجالهما ثقات
 
'''=====8569'''=====
وعن رافع بن يزيد الثقفي أن رسول الله {{صل}} قال: «إن الشيطان يحب الحمرة فإياكم والحمرة وكل ذي ثوب شهرة»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو بكر الهذلي وهو ضعيف
 
'''=====8570'''=====
وعن جابر قال: ما رأيت أحسن من رسول الله {{صل}} في حلة حمراء
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه أيوب بن سويد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يتقى من حديثه ما كان من رواية ابنه محمد عنه قلت: وهذا من غير رواية ابنه ولكن ضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8571'''=====
وعن عائشة قالت: رأيت جبريل عليه السلام عليه عمامة حمراء مرخيها بين كتفيه
 
 
====باب لبس الفراء====
=====8572=====
 
'''8572'''
عن راشد الحماني قال: رأيت أنس بن مالك عليه فرو أحمر فقال: كانت لحفنا على عهد رسول الله {{صل}} نلبسها ونصلي فيها
 
 
====باب لبس الصوف====
=====8573=====
 
'''8573'''
عن سهل بن سعد قال: حيكت لرسول الله {{صل}} أنمار من صوف أسود وجعل لها ذؤابتين من صوف أبيض فخرج رسول الله {{صل}} إلى المجلس وهي عليه فضرب على فخذه فقال: «ألا ترون ما أحسن هذه الحلة؟» فقال أعرابي: يا رسول الله اكسني هذه الحلة وكان رسول الله {{صل}} إذا سئل شيئا لم يقل لشيء يسأله لا. قال: «نعم» فدعا بمعقدتين فلبسهما فأعطى الأعرابي الحلة وأمر بمثلها تحاك فمات رسول الله {{صل}} وهي في المحاكة
 
 
====باب الاحتباء====
=====8574=====
 
'''8574'''
عن ابن عمر قال: رأيت النبي {{صل}} [ جالسا ] في وجه الكعبة محتبيا بيديه.
 
 
====باب مخالفة أهل الكتاب في اللباس وغيره====
=====8575=====
 
عن أبي كريمة قال: سمعت علي بن أبي طالب وهو يخطب على منبر الكوفة وهو يقول: يا أيها الناس إني سمعت رسول الله {{صل}} يقول: يا أيها الناس إني سمعت رسول الله {{صل}} يقول <ref>كذا في الأصل مكررة وعليهما إشارة الصحة</ref>: «إياكم ولباس الرهبان فإنه من ترهب أو تشبه فليس مني»
'''8575'''
عن أبي كريمة قال: سمعت علي بن أبي طالب وهو يخطب على منبر الكوفة وهو يقول: يا أيها الناس إني سمعت رسول الله {{صل}} يقول: يا أيها الناس إني سمعت رسول الله {{صل}} يقول <ref> كذا في الأصل مكررة وعليهما إشارة الصحة </ref>: «إياكم ولباس الرهبان فإنه من ترهب أو تشبه فليس مني»
 
::رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه علي بن سعيد الرازي وهو ضعيف
 
'''=====8576'''=====
وعن أبي أمامة قال: خرج رسول الله {{صل}} على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال: «يا معشر الأنصار حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب» قال: فقلنا: يا رسول الله إن أهل الكتاب يتسرولون ولا يأتزرون؟ فقال رسول الله {{صل}}: «تسرولوا وائتزروا وخالفوا أهل الكتاب» قلنا: يا رسول الله إن أهل الكتاب يتخففون ولا ينتعلون؟ فقال رسول الله {{صل}}: «فتخففوا وانتعلوا وخالفوا أهل الكتاب» فقلنا: يا رسول الله إن أهل الكتاب يقصون عثانينهم <ref> لحاهم </ref> ويوفرون سبالهم <ref> شواربهم </ref>؟ قال: فقال النبي {{صل}}: «قصوا سبالكم ووفروا عثانينكم وخالفوا أهل الكتاب»
 
::رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح خلا القاسم وهو ثقة وفيه كلام لا يضر
 
'''=====8577'''=====
وعن جابر بن عبد الله قال: قالوا: يا رسول الله إن المشركين يتسرولون ولا يتزرون؟ قال: «فتسرولوا أنتم وائتزروا». قالوا: يا رسول الله فان المشركين يختفون ولا ينتعلون؟ قال: «فاختفوا أنتم وانتعلوا وخالفوا أولياء الشيطان بكل ما استطعتم»
 
 
====باب النظافة====
=====8578=====
 
'''8578'''
عن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «من كرامة المؤمن على الله نقاء ثوبه ورضاه باليسير»
 
::رواه الطبراني وفيه عباد بن كثير وثقه ابن معين وضعفه غيره وجرول بن حنفل ثقة وقال ابن المديني: له منا مناكير وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8579'''=====
وعن عائشة قالت: قال رسول الله {{صل}}: «الإسلام نظيف فتنظفوا فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف»
 
 
====باب إظهار النعم واللباس الحسن====
=====8580=====
 
'''8580'''
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة إلا وهو يحب أن يرى أثرها عليه»
 
::رواه أحمد وفيه يحيى بن عبيد الله بن موهب وهو ضعيف.
 
'''=====8581'''=====
وعن أبي رجاء العطاردي قال: خرج علينا عمران بن حصين وعليه مطرف خز لم نره عليه قبل ولا بعد فقال: إن رسول الله {{صل}} قال: «من أنعم الله عز وجل عليه نعمة فإن الله عز وجل يحب أن يرى أثر نعمه على عبده»
 
::رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات
 
'''=====8582'''=====
وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله {{صل}}: «إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمه على عبده»
 
::رواه أبو يعلى وفيه عطية العوفي وهو ضعيف وقد وثق
 
'''=====8583'''=====
وعن زهير بن أبي علقمة الضبعي قال: أتى النبي {{صل}} رجل سيئ الهيئة فقال: «ألك مال؟» قال: نعم من كل أنواع المال. قال: «فلير عليك فإن الله يحب أن يرى أثره على عبده حسنا ولا يحب البؤس ولا التبؤس»
 
::رواه الطبراني وترجم لزهير ورجاله ثقات
 
'''=====8584'''=====
وعن محمد بن الأشعث عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله {{صل}}: «الدهن يذهب البؤس والكسوة تظهر الغنى والإحسان إلى الخادم يكبت العدو»
 
::رواه البزار وفيه سليمان بن عبيد الله أبو أيوب الرقي وهو ضعيف
 
'''=====8585'''=====
وعن عائشة قالت: قال رسول الله {{صل}}: «الكسوة تظهر الغنى والدهن يذهب البؤس والإحسان إلى المملوك يكبت الله به العدو»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد السلام بن عبد القدوس الكلاعي وهو ضعيف جدا
 
'''=====8586'''=====
وعن أبي حازم أنه أتى النبي {{صل}} وهو رث الهيئة فقال: «هل لك من مال؟» قال: بل كل المال قد آتاني الله من الإبل والبقر والغنم. قال: «من كان له مال فلير عليه»
 
::رواه الطبراني وفيه يحيى بن يزيد بن أبي بردة وهو ضعيف
 
'''=====8587'''=====
وعن أبي الأحوص عن أبيه أنه أتى النبي {{صل}} أشعث أغبر في هيئة أعرابي فقال له: «ما لك من المال؟» فقال: من كل المال قد آتاني الله عز وجل. فقال: «إذا أنعم الله على العبد نعمة أحب أن ترى عليه»
 
::رواه الطبراني في الصغير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8588'''=====
وعن كريب بن أبرهة قال: سمعت أبا ريحانة يقول: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «إنه لا يدخل من الكبر شيء الجنة» قال: فقال قائل: يا رسول الله إني أحب أن أتجمل بسير سوطي وشسع نعلي. فقال النبي {{صل}}: «إن ذاك ليس بالكبر إن الله جميل يحب الجمال إنما الكبر من سفه الحق وغمص <ref> احتقر </ref> الناس بعينيه»
 
::رواه أحمد ورجاله ثقات ورواه الطبراني في الكبير والأوسط
 
'''=====8589'''=====
وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «من سحب ثيابه لم ينظر الله إليه» فقال أبو ريحانة: والله لقد أمرضني ما حدثتنا به فوالله إني لأحب الجمال حتى إني أجعله في شراك نعلي وعلاق سوطي أفمن الكبر ذاك؟ فقال رسول الله {{صل}}: «إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده ولكن الكبر من سفه الحق وغمص الناس»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه موسى بن عيسى الدمشقي قال الذهبي: مجهول وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8590'''=====
وعن عبد الله بن عمرو قال: قلت: يا رسول الله أمن الكبر أن يكون لي الحلة فألبسها؟ قال: «لا». قلت: أمن الكبر أن تكون لي راحلة فأركبها؟ قال: «لا». قلت: أمن الكبر أن أصنع طعاما فأدعو أصحابي؟ قال: «لا. الكبر أن تسفه الحق وتغمص الناس»
 
::رواه البزار وأحمد في حديث طويل تقدم في وصية نوح عليه السلام في الوصايا ورجال أحمد ثقات
 
'''=====8591'''=====
وعن الحسين أن عبد الله بن عمرو قال: يا رسول الله أمن الكبر أن يكون لأحدنا النجيبة <ref> النجيب: الفاضل من كل حيوان </ref> الفارهة <ref> النشيطة القوية </ref>؟ قال: «لا». قال: فمن الكبر أن يكون لأحدنا الحلتان الحسنتان؟ قال: «لا». قال: فمن الكبر أن اتخذ طعاما فأدعو قومي فيمشون خلفي ويأكلون عندي؟ قال: «لا». قال: فما الكبر يا رسول الله؟ قال: «أن تسفه الحق وتغمص الناس»
 
::رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه عبد الحميد بن سليمان وهو ضعيف
 
'''=====8592'''=====
وعن جابر بن عبد الله قال: خرجنا مع رسول الله {{صل}} في غزوة فبينا أنا نازل معه تحت شجرة إذ رأيت رسول الله {{صل}} فقلت: يا رسول الله هلم إلى الظل فنزل رسول الله {{صل}} فوجدت في السفرة جرو <ref> صغار القثاء </ref> قثاء فقال: «من أين لكم هذا؟» فذكر كلمة ثم أدبر رجل وعليه ثوبان قد خلقا فنظر إليه رسول الله {{صل}} فقال: «أما له ثوبان غير هذين؟» فقلت: يا رسول الله له ثوبان في العيبة كسوته إياهما. قال: «فادعه فمره فليلبسهما» فدعوته فلبسهما ثم ولى يذهب فقال: «ما له؟ ضرب الله عنقه أليس هذا خير». فسمعه الرجل فرجع فقال: يا رسول الله في سبيل الله؟ فقال: «في سبيل الله». فقتل الرجل في سبيل الله
 
::رواه البزار بأسانيد ورجال أحدهما رجال الصحيح
::وقد رواه مالك في الموطأ وقال فيه: «من أين لكم هذا؟». فقلت: من المدينة
 
'''=====8593'''=====
وعن عثمان بن محمد بن قيس قال: رآني أبي في يدي سوط لا علاقة له فقال: إن رسول الله {{صل}} قال لرجل: «أحسن علاقة سوطك فإن الله جميل يحب الجمال»
 
::رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم
 
'''=====8594'''=====
وعن سواد بن عمرو الأنصاري قال: قلت: يا رسول الله إني رجل حبب إلي الجمال وأعطيت منه ما ترى فما أحب أن يفوقني أحد في شسع [ نعلي ] - أو قال: شراك نعلي - أفمن الكبر ذاك؟ قال: «لا». قلت: فما الكبر يا رسول الله؟ قال: «من سفه الحق وغمص الناس»
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8595'''=====
وعن أبي أمامة أن رسول الله {{صل}} قال: «إن الله جميل يحب الجمال»
 
::رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير وهو متروك
 
'''=====8596'''=====
وعن ثابت بن قيس قال: ذكر الكبر عند رسول الله {{صل}} فشدد فيه فقال: «إن الله لا يحب كل مختال فخور» فقال رجل من القوم: والله يا رسول الله إني لأغسل ثيابي فيعجبني بياضها ويعجبني شراك نعلي وعلاق سوطي؟ فقال: «ليس ذاك الكبر إنما الكبر أن تسفه الحق وتغمص الناس»
 
::قلت: وله طريق في سورة النساء ولهذا الحديث طرق في الكبار في الإيمان وطرق في الزهد.
 
'''=====8597'''=====
وعن نفيع مولى عبد الله - يعني ابن مسعود - قال: «كان عبد الله من أجود الناس ثوبا أبيض ومن أطيب الناس ريحا»
 
::رواه الطبراني ونفيع هذا ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه وكذلك سليمان بن مينا وبقية رجاله ثقات إلا أن ابن أبي حاتم قال: لم يسمع المسعودي من سليمان وهو مرسل. وأبو نعيم سمع السعودي قبل الاختلاط
 
'''=====8598'''=====
وعن ابن سيرين أن تميما الداري اشترى رداء بألف وكان يصلي فيه
 
 
====باب طي الثياب====
=====8599=====
 
'''8599'''
عن جابر قال: قال رسول الله {{صل}}: «اطووا ثيابكم ترجع إليها أرواحها فإن الشيطان إذا وجد ثوبا مطويا لم يلبسه وإذا وجد منشورا لبسه»
 
 
====باب لبس الرجل الثوب وبعضه على غيره====
=====8600=====
 
'''8600'''
عن أبي عبد الرحمن حاضن عائشة قال: رأيت رسول الله {{صل}} وعائشة في ثوب واحد نصفه على النبي {{صل}} ونصفه على عائشة
 
 
====باب في ثوب الشهرة====
=====8601=====
 
'''8601'''
عن عبد الله بن عمر أن رسول الله {{صل}} نهى عن لبستين: المشهورة في حسنها والمشهورة في قبحها
 
::رواه الطبراني وفيه بزيع وهو ضعيف
 
'''=====8602'''=====
وعن أبي سعيد التميمي قال: سمعت الحسن والحسين رضى الله عنهما يقولان: قال رسول الله {{صل}}: «من لبس ثوبا مشهورا من الثياب أعرض الله عنه يوم القيامة»
 
::رواه الطبراني وفيه سفيان بن وكيع وهو ضعيف
 
'''=====8603'''=====
وعن أم سلمة عن النبي {{صل}} قال: «ما من أحد يلبس ثوبا ليباهي به فينظر الناس إليه لم ينظر الله إليه حتى ينزعه متى ما نزعه»
 
::رواه الطبراني وفيه عبد الخالق بن زيد بن واقد وهو ضعيف
 
'''=====8604'''=====
وعن أبي يعفور قال: سمعت ابن عمر يسأله رجل: ما ألبس من الثياب؟ قال: ما لا يزدريك فيه السفهاء ولا يعيبك به الحلماء. قال: ما هو؟ قال: ما بين الخمسة دراهم إلى العشرين درهما
 
 
====باب في الثياب الرقاق====
=====8605=====
 
'''8605'''
عن ضمرة بن ثعلبة أنه أتى النبي {{صل}} وعليه حلتان من حلل اليمن فقال: «يا ضمرة أترى ثوبيك هذين مدخليك الجنة؟» فقال: يا رسول الله لئن استغفرت لي لا أقعد حتى أنزعهما عني. فقال النبي {{صل}}: «اللهم اغفر لضمرة». فانطلق سريعا حتى نزعهما عنه
 
::رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن بقية مدلس
 
'''=====8606'''=====
وعن جرير بن عبد الله قال: إن الرجل ليلبس وهو عار. يعني: الثياب الرقاق
 
 
====باب في من ترك اللباس تواضعا====
=====8607=====
 
'''8607'''
عن عائشة قالت: خرج النبي {{صل}} وقد عقد عقدة بين كتفيه فقال له أعرابي: ما هذا يا رسول الله؟ قال: «ويحك يا أعرابي إنما ألبسها لأقمع بها الكبر»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه منصور بن عمار وهو ضعيف
 
'''=====8608'''=====
وعن عبد الله بن سرجس أن النبي {{صل}} صلى يوما وعليه نمرة فقال لرجل من أصحابه: «أعطني نمرتك وخذ نمرتي». فقال: يا رسول الله نمرتك أجود من نمرتي. فقال: «أجل ولكن فيها خيط أحمر فخشيت أن أنظر إليها فيفتنني»
 
 
====باب ترك الرفاهية====
=====8609=====
 
'''8609'''
عن أبي حدرد قال: قال رسول الله {{صل}}: «انتضلوا واخشوشنوا وامشوا حفاة»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: «تمعددوا» بدل «انتضلوا»، وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو ضعيف ورواه في الكبير أيضا وقال فيه: «تمعددوا»
 
'''=====8610'''=====
وعن عبد الله بن أبي حدرد قال: قال رسول الله {{صل}}: «انتضلوا واخشوشنوا وامشوا حفاة» وزاد في رواية: «تمعددوا»
 
 
====باب كسوة النساء====
=====8611=====
 
'''8611'''
عن أسامة بن زيد قال: كساني رسول الله {{صل}} قبطية كثيفة مما أهداها له دحية الكلبي فكسوتها امرأتي فقال لي رسول الله {{صل}}: «ما لك لم تلبس القبطية؟» قلت: يا رسول الله كسوتها امرأتي فقال رسول الله {{صل}}: «مرها فلتجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تصف حجم عظامها»
 
::رواه أحمد والطبراني وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8612'''=====
وعن عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج كأشباه الرحال ينزلون على أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات على رؤوسهم كأسنمة البخت [ العجاف ] العنوهن فإنهن ملعونات لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم كما خدمتكم نساء الأمم من قبلكم»
 
::رواه أحمد والطبراني في الثلاثة ورجال أحمد رجال الصحيح إلا أن الطبراني قال: «سيكون في أمتي رجال يركبون نساءهم على سروج كأشباه الرجال»
 
'''=====8613'''=====
وعن أبي شقرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «إذا رأيتم اللاتي ألقين على رؤوسهن مثل أسنمة البقر فأعلموهن أنه لا تقبل لهن صلاة»
 
::رواه الطبراني والبزار وفيه حماد بن يزيد عن مخلد بن عقبة ولم أعرفهما وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8614'''=====
وعن أسماء بنت عميس أنها قالت: دخل رسول الله {{صل}} يوما على عائشة وعندها أختها أسماء وعليها ثياب سابغة واسعة الأكمة فلما نظر إليها رسول الله {{صل}} قام فخرج فقالت لها عائشة: تنحي فقد رأى منك رسول الله {{صل}} أمرا كرهه فتنحت فدخل رسول الله {{صل}} فسألته عائشة لم قام؟ فقال: «ألم تري إلى هناتها إنه ليس للمرأة المسلمة أن يبدو منها إلا هكذا» وأخذ كميه فغطى بهما ظهر كفيه حتى لم يبد من كفيه إلا أصابعه ثم نصب كفيه على صدغيه حتى لم يبد إلا وجهه
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: «ثياب شامية» بدل: «سابغة» وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8615'''=====
وعن فاطمة بنت الوليد أنها كانت بالشام تلبس الثياب من ثياب الخز ثم تأتزر فقيل لها: أما يغنيك هذا عن الإزار؟ فقالت: إني سمعت رسول الله {{صل}} يأمر بالإزار
 
::رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه
 
'''=====8616'''=====
وعن مسلمة بن مخلد قال: قال رسول الله {{صل}}: «أعروا النساء يلزمن الحجال»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه مجمع بن كعب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8617'''=====
وعن أنس أن رسول الله {{صل}} قال: «استعينوا على النساء بالعري»
 
 
===(أبواب في النعال ونحوها)===
 
====باب ما جاء في النعال والخفاف====
=====8618=====
 
'''8618'''
عن يزيد بن الشخير عن الأعرابي أن نعل النبي {{صل}} كانت مخصوفة
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8619'''=====
وعن أبي هريرة قال: كان لنعل النبي {{صل}} قبالان <ref> القبال: السير الذي يكون بين الإصبعين </ref> ولنعل أبي بكر قبالان ولنعل عمر قبالان وأول من عقد عقدة واحدة عثمان
 
::رواه الطبراني في الصغير والبزار باختصار ورجال الطبراني ثقات
 
'''=====8620'''=====
وعن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب قالت: كان لرسول الله {{صل}} نعل لها خنصرة
 
::رواه الطبراني في الأوسط وقد سقط من سنده راويان بعد الزبير بن بكار والله أعلم
 
'''=====8621'''=====
وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله {{صل}}: «استكثروا النعال فإن أحدكم لا يزال راكبا ما دام ناعلا»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
 
'''=====8622'''=====
وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله {{صل}}: «استكثروا من النعال فإن أحدكم لا يزال راكبا ما كان منتعلا»
 
::رواه الطبراني وفيه مجاعة بن الزبير قال أحمد: لا بأس به في نفسه. وقال ابن عدي: هو ممن يحتمل ويكتب حديثه. وضعفه الدارقطني وبقية رجاله ثقات.
 
'''=====8623'''=====
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله {{صل}}: «أمرت بالنعلين والخاتم»
 
::رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عمر بن هارون البلخي وهو ضعيف
 
'''=====8624'''=====
وعن عبد الله بن مسلم بن هرمز بن يحيى بن عبيد بن عطاء عن أبيه عن جده قال: سمعت النبي {{صل}} يقول: «قابلوا النعال»
 
'''=====8625'''=====
وفي رواية: حدثني رجل من أهل الطائف عن أبيه عن جده أنه سمع النبي {{صل}} بمنى يكلم الناس يقول لهم: «قابلوا النعال». <ref> اعملوا لها قبالا </ref>
 
::رواه كله الطبراني. وعبد الله بن هرمز ضعيف
 
'''=====8626'''=====
وعن ابن عباس قال: من لبس نعلا صفراء لم يزل يرى سرورا ما دام لابسها
 
::رواه الطبراني وفيه ابن العذراء غير مسمى ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8627'''=====
وعن دحية الكلبي قال: أهديت لرسول الله {{صل}} جبة صوف وخفين فلبسهما حتى تخرقا ولم يسأل [ عنهما ] ذكيناهما أم لا
 
::رواه الطبراني وفيه عيينة بن سعد عن الشعبي وعنه يحيى بن الضريس ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
 
'''=====8628'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «إذا تخففت أمتي بالخفاف ذات المناقب - الرجال والنساء - وخصفوا نعالهم تخلى الله عنهم»
 
 
====باب النهي أن ينتعل أحدهم وهو قائم====
=====8629=====
 
'''8629'''
عن أنس أن رسول الله {{صل}} نهى أن ينتعل الرجل وهو قائم
 
 
====باب لا يمشي أحد في نعل واحدة ولا في خف واحدة====
=====8630=====
 
'''8630'''
عن أبي سعيد أن رسول الله {{صل}} نهى أن يمشي الرجل في نعل واحدة أو خف واحدة
 
::رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف ورجاله رجال الصحيح ورواه الطبراني في الأوسط
 
'''=====8631'''=====
وعن ابن عباس أن النبي {{صل}} نهى أن يمشي الرجل في نعل واحدة أو خف واحدة ويبيت في دار واحدة أو ينتقص في براز من الأرض إلا أن ينحني أو يلقى عدوا إلا أن ينحي عن نفسه
 
::رواه الطبراني وعبد الله بن أحمد وجادة عن كتاب أبيه وقال: ضرب عليه أبي ولم يحدثنا به ورجال أحمد رجال الصحيح. وكذلك رجال الطبراني إلا أن عبد الله نقل عن أبيه أنه ضرب على الحديث من أجل الحسن بن ذكوان قلت: وهو من رجال الصحيح
 
'''=====8632'''=====
وعن شداد بن أوس قال: قال رسول الله {{صل}}: «إذا انقطع شسع أحدكم فلا يمش في نعل واحدة»
 
 
====باب المشي في نعل واحدة====
=====8633=====
 
'''8633'''
عن علي قال: كان النبي {{صل}} إذا انقطع شسع نعله مشى في نعل واحدة والأخرى في يده حتى يجد شسعا
 
 
====باب خلع النعل إذا جلس====
=====8634=====
 
'''8634'''
عن أنس قال: قال رسول الله {{صل}}: «إذا جلستم فاخلعوا نعالكم» أحسبه قال: «تسترح أقدامكم».
 
 
====باب النهي عن لبس الخف قبل أن ينفضها====
=====8635=====
 
'''8635'''
عن أبي أمامة قال: دعا رسول الله {{صل}} بخفيه يلبسهما فلبس إحداهما ثم جاء غراب فاحتمل الأخرى فرمى بها فخرجت منها حية. فقال النبي {{صل}}: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما»
 
 
===(أبواب في الذهب والحرير ونحوهما)===
 
====باب ما جاء في الحرير والذهب====
=====8636=====
 
'''8636'''
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا يرجو أن يلبسه في الآخرة [ إنما يلبس الحرير من لا خلاق له ]»
 
::رواه أحمد والبزار باختصار وفيه مبارك بن فضالة وثقه ابن حبان وغيره وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح.
 
'''=====8637'''=====
وعن أبي هريرة قال: كان النبي {{صل}} يتبع الحرير من الثياب فينزعه
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا أبا سعيد الغفاري وقد وثقه ابن حبان
 
'''=====8638'''=====
وعن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله إن عطاردا التميمي كان يقيم حلة حرير فلو اشتريتها فلبستها إذا جاءك وفود الناس؟ فقال: «إنما يلبس الحرير من لا خلاق له»
 
::رواه أحمد والبزار بنحوه ورجال أحمد ثقات
 
'''=====8639'''=====
وعن حبيب بن عبيد الرحبي أن أبا أمامة دخل على خالد بن يزيد وألقى له وسادة وظن أبو أمامة أنه حرير فتنحى يمشي القهقرى حتى بلغ آخر السماط وخالد يكلم رجلا ثم التفت إلى أبي أمامة فقال: يا أخي [ ما ظننت ]؟ أظننت أنها حرير؟ فقال أبو أمامة: قال رسول الله {{صل}}: «لا يستمتع بالحرير من يرجو أيام الله»
 
::رواه أحمد وفيه أبو بكر بن أبي مريم وقد اختلط
 
'''=====8640'''=====
وعن سليمان التيمي قال: فحدث الحسن بحديث أبي عثمان النهدي عن عمر في الديباج فقال الحسن: أخبرني رجل من الحي أنه دخل على رسول الله {{صل}} وعليه جبة لبنتها ديباج فقال رسول الله {{صل}}: «لبنة من نار»
 
::رواه أحمد وفيه علي بن عاصم بن صهيب وأنكر عليه كثرة الغلط وتماديه فيه قال أحمد: أما أنا فأحدث عنه وحدثنا عنه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8641'''=====
وعن جابر أن راهبا أهدى للنبي {{صل}} جبة سندس فلبسها رسول الله {{صل}} ثم أتى البيت فوضعها وحس بوفد أتوه فأمره عمر عليه السلام أن يلبس الجبة لقدوم الوفد فقال رسول الله {{صل}}: «لا يصلح لنا لباسها في الدنيا ويصلح لنا في الآخرة ولكن خذها يا عمر». قال: تكرهها وآخذها؟ قال: «إني لا آمرك أن تلبسها ولكن أرسل بها إلى أرض فارس فتصيب بها مالا». فأرسل بها رسول الله {{صل}} إلى النجاشي وقد أحسن إلى من فر إليه من أصحاب رسول الله {{صل}}
 
'''=====8642'''=====
وفي رواية: فأبى عمر أن يأخذها
 
::رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8643'''=====
وعن جويرية قالت: قال رسول الله {{صل}}: «من لبس ثوب حرير في الدنيا ألبسه الله عز وجل يوما - أو ثوبا - من النار يوم القيامة»
 
'''=====8644'''=====
وفي رواية: «من لبس ثوب حرير في الدنيا ألبسه الله يوم القيامة ثوب مذلة من نار - أو ثوبا من النار -»
 
::رواه أحمد والطبراني وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف وقد وثق.
 
'''=====8645'''=====
وعن أبي سعيد أو عمران أنه قال: أشهد على رسول الله {{صل}} أنه نهى عن لبس الحرير. قلت: أخرجته لذكر أبي سعيد
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8646'''=====
وعن حذيفة قال: من لبس ثوب حرير ألبسه الله ثوبا <ref> لعله: يوما - كما في هامش الأصل - </ref> من نار ليس من أيامكم ولكن من أيام الله الطوال
 
::رواه البزار عن شيخه رجاء بن الجارود ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8647'''=====
وعن هشام بن أبي رقية قال: سمعت مسلمة بن مخلد وهو قائم على المنبر وهو يخطب الناس وهو يقول: يا أيها الناس أما لكم في العصب <ref> برود يمنية </ref> والكتان ما يغنيكم عن الحرير؟ وهذا رجل فيكم يخبركم عن رسول الله {{صل}} قم يا عقبة فقام عقبة بن عامر [ وأنا أسمع ] فقال: إني سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار». وأشهد أني سمعته يقول: «من لبس الحرير في الدنيا حرمه أن يلبسه في الآخرة»
 
::رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجالهم ثقات
 
'''=====8648'''=====
وعن عبد الله بن عمرو قال: كنا عند النبي {{صل}} فجاءه رجل من أهل البادية عليه جبة سيجان مزرورة بالديباج فقال: ألا أن صاحبكم هذا يريد يضع كل فارس ويرجع كل راع ابن راع فأخذ رسول الله {{صل}} بمجامع جبته وقال: «ألا أرى عليك لباس من لا يعقل»
 
::رواه أحمد في حديث طويل تقدم في وصية نوح عليه السلام ورجاله ثقات
 
'''=====8649'''=====
وعن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة»
 
::رواه الطبراني وفيه علي بن يزيد الألهاني وهو ضعيف
 
'''=====8650'''=====
وعن ابن عمر أن النبي {{صل}} نهى عن الحرير والقز
 
::رواه البزار وفيه بقيه وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8651'''=====
وعن أبي سعيد الخدري قال: خرج علينا رسول الله {{صل}} وعليه جبة سندس فما رأينا منذ زمان أجمل منه في ذلك اليوم فقام فزعا فنزعها ثم خرج في برد حبرة فقال: «الحرير لباس أهل الجنة من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عيسى بن بكر بن داب وهو ضعيف جدا
 
'''=====8652'''=====
وعن معاذ بن جبل قال: رأى النبي {{صل}} جبة محبية بحرير فقال: «طوق من نار يوم القيامة»
 
::رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه والبزار ورجال البزار ثقات
 
'''=====8653'''=====
وعن أم هانئ أن النبي {{صل}} أهديت له حلة سيراء فأرسل بها إلى علي فراح وهي عليه فقال رسول الله {{صل}}: «لا أرضى لك ما لا أرضى لنفسي إني لم أكسكها لتلبسها إنما كسوتكها لتجعلها خمرا بين الفواطم»
 
::رواه الطبراني وفيه يزيد بن أبي زياد وقد وثق على ضعفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8654'''=====
وعن ابن عباس وابن عمر قالا: أتي النبي {{صل}} بحلل فبعث إلى عمر بحلة فجاء عمر بحلته يحملها على بدنه فقال: يا رسول الله بعثت إلي بهذه الحلة الحرير وقد قلت فيها ما قلت؟ فقال: «إني لم أبعث بها إليك لتلبسها ولكن بعها واستنفع بثمنها»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه أحمد بن عبيد الله العبري ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8655'''=====
وعن أبي أمامة أنه سمع النبي {{صل}} يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس حريرا ولا ذهبا»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات.
 
'''=====8656'''=====
وعن حذيفة قال: جاء رجل إلى رسول الله {{صل}} فقال: يا رسول الله أكلتنا الضبع. فقال رسول الله {{صل}}: «إن الدنيا تفتح عليكم فيا ليت أمتي لا يلبسون إلا الديباج»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبيدة بن معتب وهو متروك
 
'''=====8657'''=====
وعن أبي الدرداء أن رجلا أتى النبي {{صل}} فقال: يا رسول الله أكلتنا الضبع فقال: «غير ذلك أخوف لي عليكم أن تصب الدنيا على أمتي صبا فليت أمتي لا يلبسون الحرير»
 
::رواه الطبراني وفيه راو لم يسم والمسعودي اختلط وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8658'''=====
وعن عمر - يعني ابن الخطاب - قال: خرج علينا رسول الله {{صل}} وفي يده صرتان إحداهما من ذهب والأخرى من حرير فقال: «هذان حرام على الذكور من أمتي حلال للإناث»
 
::رواه البزار والطبراني في الصغير والأوسط وفيه عمرو بن جرير وهو متروك
 
'''=====8659'''=====
وعن ابن عباس أن النبي {{صل}} أخرج في يده قطعة من ذهب وقطعة من حرير فقال: «إن هذين حرام على ذكور أمتي وحلال لإناثهم»
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط بإسنادين في أحدهما إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف وقد قيل فيه: صدوق يهم وفي الآخر سلام الطويل وهو متروك وبقية رجالهما ثقات
 
'''=====8660'''=====
وعن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله {{صل}}: «الذهب والحرير حل لإناث أمتي وحرام على ذكورها»
 
::رواه الطبراني وفيه ثابت بن زيد بن أرقم وهو ضعيف
 
'''=====8661'''=====
وعن عثمان أن النبي {{صل}} نهى عن الحرير إلا قدر إصبعين
 
::رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8662'''=====
وعن أمة الله بنت مذعور عن أمها قالت: دخلت على أم سلمة وهي تصلي في درع وخمار فسألتها عن العلم في الثوب فقالت: كنا نلبس مثل هذا الثوب - لثوب عليها فيه علم حرير - على عهد رسول الله {{صل}}
 
 
====باب لبس الصغير الحرير====
=====8663=====
 
'''8663'''
عن عبد الله بن يزيد قال: كنا عند عبد الله - يعني ابن مسعود - فجاء ابن له عليه قميص من حرير قال: من كساك [ هذا ]؟ قال: أمي. قال: فشقه قال: قل لأمك تكسوك غير هذا
 
 
====باب لبس الحرير في الحرب====
=====8664=====
 
'''8664'''
عن أسماء بنت أبي بكر قالت: عندي للزبير ساعدان للديباج من ديباج كان النبي {{صل}} أعطاهما إياه يقاتل فيهما
 
 
====باب استعمال الحرير لعلة====
=====8665=====
 
'''8665'''
عن عبد الرحمن بن عوف أنه شكا إلى النبي {{صل}} الدواب فأمره أن يلبس الحرير
 
::رواه البزار عن شيخه عبد الله بن شبيب وهو ضعيف
 
'''=====8666'''=====
وعن إبراهيم بن أبي عبلة قال: رأيت على عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري - وكان قد صلى القبلتين مع رسول الله {{صل}} - ثوب خز أغبر وأشار إبراهيم بيده إلى منكبيه
 
::رواه أحمد والطبراني وفيه كثير بن مروان وهو ضعيف جدا
 
'''=====8667'''=====
وعن فضل بن كثير قال: رأيت على أنس بن مالك خزا أصفر.
 
::رواه الطبراني وفيه أبو ساسان وهو ضعيف
 
'''=====8668'''=====
وعن سالم بن عبد الله العتكي قال: رأيت أنس بن مالك عليه جبة خز وكساء ومطرف خز أدكن وعمامة سوداء له ذؤابة من خلفه يخضب بالصفرة
 
::رواه الطبراني. وسالم هذا لم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8669'''=====
وعن مستقيم بن عبد الملك قال: رأيت على الحسن والحسين رضي الله عنهما جوارب خز من صور ورأيتهما يركبان البراذين التجارية
 
::رواه الطبراني عن شيخه إبراهيم بن محمد الهلالي ولم أعرفه وبقية رجاله وثقهم ابن حبان
 
'''=====8670'''=====
وعن العيزار بن حريث قال: رأيت على الحسين بن علي كساء خز أحمر
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8671'''=====
وعن السدي قال: رأيت الحسين بن علي وعليه عمامة خز قد خرج شعره من تحت العمامة
 
::رواه الطبراني ورجاله ثقات.
 
'''=====8672'''=====
وعن الشعبي قال: دخلت على الحسين بن علي رضي الله عنهما وعليه ثوب خز
 
::رواه الطبراني ورجاله ثقات
 
'''=====8673'''=====
وعن أبي عكاشة الهمداني قال: رأيت على الحسين يوم قتل يلمق سندس
 
::رواه الطبراني. وأبو عكاشة قد جهل بكونه لم يرو عنه غير أبي ليلى وقد روى عنه أبو إسحاق وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8674'''=====
وعن زرارة بن أوفى قال: رأيت عمران بن حصين يلبس الخز
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8675'''=====
وعن عمار بن أبي عمار قال: رأيت زيد بن ثابت وابن عباس وأبا هريرة وأبا قتادة يلبسون مطارف الخز
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8676'''=====
وعن محمد بن سيرين أن ابن عمر هدي له مطارف خز فيها مطرف أحمر فقسمها بين بنيه
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8677'''=====
وعن عكرمة قال: كان ابن عباس يلبس الخز فقيل له فقال: إنما نهي عن المصمت <ref> الخالص من الحرير </ref>.
 
::رواه الطبراني ورجاله ثقات
 
'''=====8678'''=====
وعن هشام بن عروة قال: رأيت على عبد الله بن الزبير مطرفا من خز أخضر كسته إياه عائشة
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8679'''=====
وعن ابن عباس قال: إنما نهى رسول الله {{صل}} عن مصمت الحرير وأما ما كان سداه كتان أو قطن فلا بأس به
 
::رواه الطبراني وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
 
'''=====8680'''=====
وعن عائذ بن عمرو أنه كان يركب السروج المنمرة ويلبس الخز لا يرى بذلك بأسا
 
 
====باب ما جاء في القسية والميثرة وغير ذلك====
=====8681=====
 
'''8681'''
عن عبد الله بن عمر قال: نهى رسول الله {{صل}} عن الميثرة والقسية وحلقة الذهب والمفدم
 
::رواه أحمد وفيه يزيد بن عطاء اليشكري وهو ضعيف
 
'''=====8682'''=====
وعن عائشة قالت: نهى النبي {{صل}} عن لبس الحرير والذهب والشرب في آنية الذهب والفضة والميثرة الحمراء ولبس القسي
 
::رواه أحمد وأبو يعلى وفيه خصيف وفيه ضعف ووثقه جماعة
 
'''=====8683'''=====
وعن أبي الزبير قال: سألت جابرا عن ميثرة الأرجوان فقال: قال رسول الله {{صل}}: «لا أزكيها ولا ألبس قميصا مكفوفا بحرير ولا ألبس القسي»
 
::رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح ثقات
 
'''=====8684'''=====
وعن ابن عباس قال: نهى النبي {{صل}} عن خواتيم الذهب والقسية والميثرة الحمراء المشبعة من الصفر. فذكره.
 
::رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8685'''=====
وعن جعدة بن هبيرة قال: نهاني رسول الله {{صل}} عن ثلاث: أن أتختم بالذهب ولبس القسي وعن الميثرة
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8686'''=====
وعن ثوبان قال: حرم رسول الله {{صل}} التختم بالذهب والقسية وثياب المعصفر والمفدم والنمور
 
::رواه الطبراني وفيه يزيد بن ربيعة الرحبي وهو متروك
 
'''=====8687'''=====
وعن أبي ليلى قال: حدثني رب هذه الدار حريزا أو [ أبو ] حريز قال: لما انتهيت إلى النبي {{صل}} وهو يخطب فوضعت يدي على ميثرة رحله فوجدته من جلد شاة ضائنية
 
 
====باب فيمن مات وهو يلبس الذهب والحرير====
=====8688=====
 
'''8688'''
عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله {{صل}} أنه قال: «من لبس الذهب من أمتي فمات وهو يلبسه حرم الله عليه ذهب الجنة ومن لبس الحرير من أمتي فمات وهو يلبسه حرم الله عليه حرير الجنة»
 
 
===(أبواب فيما يحل وما لا يحل من الذهب ونحوه)===
 
====باب استعمال الذهب====
=====8689=====
 
'''8689'''
عن أبي ذر قال: بينا النبي {{صل}} يخطب إذ قام أعرابي فيه جفاء فقال: يا محمد أكلتنا الضبع فقال النبي {{صل}}: «غير ذلك أخوف لي عليكم حين تصب عليكم الدنيا صبا فيا ليت أمتي لا يتحلون الذهب»
 
::رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====8690'''=====
وعن زيد بن وهب عن رجل أن أعرابيا أتى النبي {{صل}} فقال: يا رسول الله أكلتنا الضبع فقال رسول الله {{صل}}: «غير الضبع عندي أخوف عليكم من الضبع إن الدنيا ستصب عليكم صبا فيا ليت أمتي لا تلبس الذهب»
 
::رواه أحمد والبزار وفيه يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف يكتب حديثه وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8691'''=====
وعن أبي أمامة أنه سمع رسول الله {{صل}} يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس حريرا ولا ذهبا»
 
::رواه أحمد ورجاله ثقات
 
'''=====8692'''=====
وعن عبد الرحمن بن غنم أن رسول الله {{صل}} قال: «من تحلى أو حلي بخريصة من ذهب كوي بها يوم القيامة»
 
::رواه أحمد وفيه شهر وهو ضعيف يكتب حديثه وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8693'''=====
وعن سهل بن سعد أن رسول الله {{صل}} قال: «من أحب أن يسور ولده سوارا من نار فليسوره سوارا من ذهب ولكن الفضة العبوا بها كيف شئتم»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف
 
'''=====8694'''=====
وعن أسد بن أبي أسيد عن أبي موسى - عن أبيه أو عن ابن أبي قتادة عن أبيه - أن رسول الله {{صل}} قال: «من سره أن يحلق حبيبته حلقة من نار فليحلقها سوارا من ذهب ومن سره أن يسور حبيبته سوارا من نار فليسورها سوارا من ذهب ولكن الفضة العبوا بها لعبا»
 
::رواه أحمد وقد روى أسيد هذا عن موسى بن أبي موسى الأشعري وعبد الله بن أبي قتادة فإن كانا هما اللذين أبهما فالحديث حسن وإن كانا غيرهما فلم أعرفهما
 
'''=====8695'''=====
وعن أم سلمة زوج النبي {{صل}} أنها سألت رسول الله {{صل}} عن الذهب يربط به أو نربط به المسك؟ قال: «اجعليه فضة وصفريه بشيء من زعفران»
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
 
'''=====8696'''=====
وعن عائشة قالت: لما نهى رسول الله {{صل}} عن لبس الذهب قلنا: يا رسول الله ألا نربط المسك <ref> الأسورة </ref> بشيء من ذهب؟ قال: «أفلا تربطونه بالفضة ثم تلطخونه بزعفران فيكون مثل الذهب»
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. ورواه أبو يعلى أيضا
 
'''=====8697'''=====
وعن أم سلمة قالت: لبست قلادة فيها شعيرات من ذهب قالت: فرآها رسول الله {{صل}} فأعرض عني فقال: «ما يؤمنك أن يقلدك الله مكانها يوم القيامة شعيرات من نار؟» قالت: فنزعتها
 
::رواه أحمد والطبراني وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وهو ثقة وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8698'''=====
وعن أم سلمة قالت: جعلت شعائر من ذهب في رقبتها فدخل النبي {{صل}} فأعرض عنها فقالت: ألا تنظر إلى زينتي؟ فقال: «عن زينتك أعرض». قال: فزعموا أنه قال: «ما ضر إحداكن لو جعلت خرصا من ورق ثم جعلته بزعفران»
 
::رواه أحمد والطبراني وسياقه أحسن وقال: فيه فقطعتها فأقبل علي بوجهه. ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====8699'''=====
وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله {{صل}} سئل عن النساء وزينتهن فقال: «كية وكيتان ما كان»
 
::رواه الطبراني. وإسحاق لم يدرك عبادة وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8700'''=====
وعن أم الكرام أنها حجت فلقيت امرأة بمكة كبيرة الحشم ليس عليهن حلي إلا الفضة [ فقلت لها: ما لي لا أرى على أحد من حشمك حليا إلا الفضة؟ ] قالت: كان جدي عند رسول الله {{صل}} وأنا معه وعلي قرطان من ذهب فقال رسول الله {{صل}}: «سهبتين من نار» فنحن أهل بيت ليس أحد منا يلبس حليا إلا الفضة
 
::رواه أحمد. وأم الكرام: لم أعرفها وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8701'''=====
وعن أسماء بنت يزيد قالت: أتيت رسول الله {{صل}} لأبايعه فدنوت وعلي سواران من ذهب فبصر ببصيصهما فقال: «ألق السوارين يا أسماء أما تخافين أن يسورك الله بأساور من نار» قالت: فألقيتهما فما أدري من أخذهما
 
::رواه أحمد وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف يكتب حديثه وداود الأودي وثقه ابن معين في رواية وضعفه في أخرى
 
'''=====8702'''=====
وعن أسماء بنت يزيد أن رسول الله {{صل}} جمع نساء المؤمنين للبيعة فقالت أسماء: ألا تحسر لنا عن يدك يا رسول الله؟ فقال لها رسول الله {{صل}}: «إني لست أصافح النساء ولكن آخذ عليهن» وفي النسوة خالة له عليها قلبان من ذهب [ وخواتيم من ذهب ] فقال لها رسول الله {{صل}}: «يا هذه هل يسرك أن يحليك الله عز وجل يوم القيامة من جمر جهنم بسوارين وخواتيم؟» فقالت: أعوذ بالله يا نبي الله قالت: قلت: يا خالة اطرحي ما عليك. فطرحته
 
::رواه أحمد والطبراني وفيه شهر بن حوشب وهو ضعيف يكتب حديثه
 
'''=====8703'''=====
وفي رواية عند أحمد: عن شهر بن حوشب أن أسماء كانت تخدم النبي {{صل}} قالت: فبينا أنا عنده إذ جاءت خالتي قالت: فجعلت تسائله وعليها سوران من ذهب فذكر نحو ما تقدم
 
'''=====8704'''=====
وعن عائشة قالت: دخل رسول الله {{صل}} وعلي سواران من ذهب فقال: «ألا أدلك على ما هو خير لك من هذا وأحسن؟» قلت: بلى. قال: «تجعلينه ورقا ثم تخلقينها فيكون كأنه ذهب»
 
::رواه البزار وفيه صالح بن أبي الأخضر وهو ضعيف وقد وثق.
 
'''=====8705'''=====
وعن خليدة بنت قعنب - وكانت من النسوة اللاتي أتين رسول الله {{صل}} ليبايعنه - قالت: فأتته امرأة عليها سواران من ذهب فأبى أن يبايعها فخرجت من الزحام فرمت السوار ثم جاءت فبايعها ثم خرجت تطلب السوار فذهبت تنظره فإذا هو قد ذهب به
 
::رواه الطبراني وفيه حميد بن حماد بن أبي الخوار وهو ضعيف ووثقه ابن حبان وقال: يخطئ. وشيخته تغلب بنت الخوار لم أعرفها وبقية إسناده ثقات
 
'''=====8706'''=====
وعن أم عطية قالت: نهانا رسول الله {{صل}} عن لبس الذهب وتفضيض الأقداح فكلمه النساء في لبس الذهب فأبى علينا ورخص لنا في تفضيض الأقداح
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عمر بن يحيى الأبلي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8707'''=====
وعن فاطمة بنت قيس قالت: نهانا رسول الله {{صل}} عن لباس الذهب ونظمه فرمت امرأة بسوار من ذهب فمكثت في المسجد أياما ما أخذه أحد
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه حريث بن أبي مطر وهو متروك
 
'''=====8708'''=====
وعن زينب بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك قالت: أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى النبي {{صل}} فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له: الرعاث فحلاهن من الرعاث
 
::رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح خلا محمد بن عمارة الحزمي وهو ثقة إن كانت زينب صحابية
 
'''=====8709'''=====
وعن زينب بنت نبيط بن جابر قالت: حدثتني أمي وخالتي أن النبي {{صل}} حلاهن رعاثا من ذهب
 
::رواه الطبراني وفيه محمد بن عمرو بن علقمة وأقل مراتب حديثه الحسن وبقية إسناده ثقات
 
'''=====8710'''=====
وعن حمادة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى - وكانت أكبر ولد محمد - قالت: سمعت عمتي تقول: أدركت أم ليلى يصبغ لها درعها وخمارها وملحفتها في كل شهر مرة وتخضب يديها ورجليها غمسة وقالت: على هذا بايعنا رسول الله {{صل}} قالت: ورأيتها وفي يديها مسكتان [ من ذهب ] وكانوا يرون أنهما من الفيء وكان عبد الرحمن بن أبي ليلى يصبغ لها
 
::رواه الطبراني وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف
 
'''=====8711'''=====
وعن أم ليلى قالت: أمرنا رسول الله {{صل}} إذا كانت إحدانا تقدر أن تتخذ في يديها مسكتين من فضة فإن لم تقدر فصدت يديها ولو بسير وقال: «لا تشبهن بالرجال»
 
 
====باب فيما رخص فيه من الذهب====
=====8712=====
 
'''8712'''
عن عبد الله بن عمر أن أباه سقطت ثنيته فأمره النبي {{صل}} أن يشدها بذهب
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو الربيع السمان وهو متروك
 
'''=====8713'''=====
وعن عبد الله بن عبد الله بن أبي أن ثنيته أصيبت مع رسول الله {{صل}} فأمره أن يتخذ ثنية من ذهب
 
::رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا بشر بن معاذ وهو ثقة ولكن عروة بن الزبير لم يدرك عبد الله بن عبد الله بن أبي
 
'''=====8714'''=====
وعن واقد بن عبد الله التميمي عمن رأى عثمان بن عفان ضبب أسنانه بالذهب
 
::رواه عبد الله بن أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8715'''=====
وعن حماد بن أبي سليمان قال: رأيت المغيرة بن عبد الله قد شد أسنانه بالذهب
 
::رواه عبد الله بن أحمد وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8716'''=====
وعن حماد بن أبي سليمان قال: رأيت المغيرة بن عبد الله قد شد أسنانه بالذهب فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: لا بأس
 
::رواه عبد الله بن أحمد ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8717'''=====
وعن سعدان قال: رأيت أنس بن مالك يطوف به بنوه حول البيت على سواعدهم وقد شدوا أسنانه بالذهب
 
::رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه
 
'''=====8718'''=====
وعن مروان بن النعمان قال: رأيت أنس بن مالك يتوكأ على عصا على رأسها ضبة فضة
 
 
====باب ما جاء في الخاتم====
=====8719=====
 
'''8719'''
عن محمد بن مالك قال: رأيت على البراء خاتما من ذهب وكان الناس يقولون له: لم تختم بالذهب وقد نهى عنه النبي {{صل}}؟ فقال البراء: بينا نحن عند رسول الله {{صل}} وبين يديه غنيمة يقسمها سبي وخرثي قال: فقسمها حتى بقي هذا الخاتم فرفع طرفه فنظر إلى أصحابه ثم خفض ثم رفع طرفه ينظر إليهم ثم خفض ثم رفع طرفه فنظر إليهم ثم قال: «أي براء». فجئته حتى قعدت بين يديه فأخذ الخاتم ثم قبض على كرسوعي ثم قال: «خذ البس ما كساك الله ورسوله». قال: وكان البراء يقول: كيف تأمروني أن أضع ما قال رسول الله {{صل}}: «البس ما كساك الله ورسوله».
 
::رواه أحمد وأبو يعلى باختصار ومحمد بن مالك مولى البراء وثقه ابن حبان وأبو حاتم ولكن قال ابن حبان: لم يسمع من البراء وقد وثقه وقال: رأيت على البراء فصرح وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8720'''=====
وعن عمار بن أبي عمار أن عمر بن الخطاب قال: إن رسول الله {{صل}} رأى في يد رجل خاتما من ذهب فقال: «ألق ذا». فألقاه فتختم بخاتم من حديد فقال: «ذا شر منه». فتختم بخاتم من فضة فسكت عنه
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن عمار بن أبي عمار لم يسمع من عمر
 
'''=====8721'''=====
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه لبس خاتما من ذهب فنظر إليه رسول الله {{صل}} كأنه كرهه فطرحه ثم لبس خاتما من حديد فقال: «هذا أخبث وأخيب» فطرحه ثم لبس خاتما من ورق فسكت عنه
 
::رواه أحمد والطبراني
 
'''=====8722'''=====
وفي رواية عند أحمد: قال في الخاتم الحديد: «هذا حلية أهل النار» وأحد إسنادي أحمد رجاله ثقات
 
'''=====8723'''=====
وعن سالم بن أبي الجعد عن رجل من قومه قال: دخلت على النبي {{صل}} وعلي خاتم من ذهب فأخذ جريدة فضرب بها كفي وقال: «اطرحه». قال: فخرجت فطرحته فقال: «ما فعل الخاتم؟» قال: قلت: طرحته قال: «إنما أمرتك أن تستمتع به ولا تطرحه»
 
::رواه أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح
 
'''=====8724'''=====
وعن ابن عمر قال: لم يكن رسول الله {{صل}} ولا أبو بكر ولا عمر يلبسون خواتيمهم حتى قدم أبان على عمر - يعني كانوا يتخذونها ولا يلبسونها -.
 
::رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة وإن كان حسن الحديث ولكنه لم يحتمل هذا منه لما خالف الأثبات الذين رووا عن ابن عمر أن النبي {{صل}} كان يلبس الخاتم
 
'''=====8725'''=====
وعن خالد بن سعد أنه أتى النبي {{صل}} وفي يده خاتم فقال النبي {{صل}}: «يا خالد ما هذا الخاتم؟» قال: خاتم اتخذته. قال: «فاطرحه إلي». قال: فطرحته فإذا هو خاتم من حديد ملوي عليه فضة. فقال رسول الله {{صل}}: «ما نقشه؟» قلت: محمد رسول الله. فأخذه رسول الله {{صل}} فلبسه فهو الخاتم الذي كان في يده
 
::رواه الطبراني وفيه يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف
 
'''=====8726'''=====
وعن ابن عمر قال: لم يكن رسول الله {{صل}} ولا أبو بكر ولا عمر يلبسون الخواتيم ولا يطبعون كتابا حتى كتب زياد بن أبي سفيان إلى عمر: إنك تكتب إلينا بأشياء ما نجد لها طوابع فاتخذ عند ذلك خاتما فطبع به
 
::رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وهو مخالف لأحاديث الصحيح
 
'''=====8727'''=====
وعن عبادة بن الصامت عن النبي {{صل}} قال: «كان فص خاتم سليمان بن داود سماوي فألقى عليه فأخذه فوضعه في خاتمه وكان نقشه أنا الله لا إله إلا أنا محمد عبدي ورسولي»
 
::رواه الطبراني وفيه محمد بن مخلد الرعيني وهو ضعيف جدا
 
'''=====8728'''=====
وعن ابن عمر أن رسول الله {{صل}} لبس خاتما من ذهب ثلاثة أيام فلما رآه أصحابه فشت عليهم خواتيم الذهب فرمى به فلا يدري ما فعل به؟ فاتخذ خاتما من فضة وأمر أن ينقش فيه: «محمد رسول الله». فكان في يد النبي {{صل}} حتى مات وفي يد أبي بكر حتى مات وفي يد عمر حتى مات وفي يد عثمان سنتين من عمله فلما كثرت عليه الكتب دفعه إلى رجل من الأنصار فكان يختم به فخرج الأنصاري إلى قليب <ref> بئر </ref> لعثمان فسقط منه فلم يوجد فأمر بخاتم مثله ونقش فيه: محمد رسول الله
 
::قلت: حديث ابن عمر في الصحيح باختصار
::رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه المغيرة بن زياد وثقه ابن معين وغيره وضعفه أحمد وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8729'''=====
وعن أبي موسى قال: رآني رسول الله {{صل}} وأنا ألبس خاتمي في السبابة والوسطى فقال: «إنما الخاتم لهذه وهذه» - يعني الخنصر والبنصر -
 
::رواه الطبراني وفيه محمد بن عبيد الله فإن كان العرزمي فهو ضعيف وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8730'''=====
وعن عائشة أن النبي {{صل}} كان يتختم في يمينه وقبض والخاتم في يمينه
 
::رواه البزار وفيه عبيد بن القاسم وهو متروك
 
'''=====8731'''=====
وعن ابن عمر أن النبي {{صل}} كان يتختم في يمينه
 
::رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8732'''=====
وعن أبي أمامة أن النبي {{صل}} كان يتختم في يمينه
 
::رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف
 
'''=====8733'''=====
وعن ابن عباس قال: كان النبي {{صل}} يتختم في يمينه
 
::رواه الطبراني من طريقين ضعيفتين
 
'''=====8734'''=====
وعن جعفر بن أبي طالب أنه كان يتختم في يمينه
 
::رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه
 
'''=====8735'''=====
وعن عبد الله بن مسعود قال: كان خاتم النبي {{صل}} على أبي بكر ولايته وعلى عمر ولايته وعلى عثمان بعض ولايته كان على بئر أريس فسقط الخاتم فيها فنزحوا البئر فلم يجدوه
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو عبد الله الترمذي قال ابن الجوزي: ولا يوثق به وشيخ الطبراني لم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8736'''=====
وعن السائب بن يزيد قال: كان خاتم النبي {{صل}} في يد أبي بكر رضي الله عنه حتى هلك ثم في يد عمر رضي الله عنه حتى هلك ثم في يد عثمان رضي الله عنه حتى سقط في بئر أريس
 
::رواه الطبراني وفيه عيسى بن بشر بن عباد ولم أعرفه
 
'''=====8737'''=====
وعن ابن عباس قال: كان خاتم النبي {{صل}} [ حلقة ] من فضة
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8738'''=====
وعن جميل بن عبد الله قال: رأيت خمسة من أصحاب رسول الله {{صل}} يلبسون خواتيم الذهب زيد بن حارثة ويزيد بن أرقم والبراء بن عازب وأنس بن مالك وعبد الله بن يزيد
 
::رواه الطبراني ويزيد لم أعرفه وبقية رجاله وثقوا
 
'''=====8739'''=====
وعن مسلم بن عبد الرحمن قال: رأيت رسول الله {{صل}} يبايع النساء عام الفتح على الصفا فجاءته امرأة يدها كيد الرجل فلم يبايعها حتى تذهب فتغير يديها بحمرة أو بصفرة وجاءه رجل عليه خاتم من حديد فقال: «ما طهر الله يدا فيها خاتم من حديد»
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وفيه شميسة بنت نبهان ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8740'''=====
وعن عبد الله بن عمرو: أن النبي {{صل}} نهى عن خاتم الذهب وخاتم الحديد
 
::رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات
 
'''=====8741'''=====
وعن أبي سعيد الخدري قال: أقبل رجل من البحرين إلى رسول الله {{صل}} فلم يرد عليه السلام وكان في يده خاتم من ذهب وجبة حرير فانصرف الرجل محزونا فشكا ذلك إلى امرأته فقالت له: لعل رسول الله {{صل}} كره جبتك وخاتمك فألقهما فألقاهما ثم غدا إلى رسول الله {{صل}} فرد عليه السلام فقال: يا رسول الله أتيتك آنفا فأعرضت عني؟ قال: «كان في يدك جمرة من نار». قال: لقد جئت إذا بجمر كثير. قال: «إنما جئت به ليس أغنى عنا من حجارة الحرة ولكنه متاع الحياة الدنيا». قال: فما أتختم به؟ قال: «حلقة من ورق أو حديد أو صفر»
 
::رواه الطبراني في الأوسط. وأبو النجيب وثقه ابن حبان ورجاله ثقات
 
'''=====8742'''=====
وعن أبي أمامة أن رجلا دخل على النبي {{صل}} وعليه خاتم من صفر فقال: «ما هذا الخاتم؟» قال: من الواهنة قال: «أما إنها لا تزيدك إلا وهنا»
 
::رواه الطبراني وفيه عفير بن معدان وهو ضعيف
 
'''=====8743'''=====
وعن ثوبان قال: مر النبي {{صل}} برجل من أصحابه وفي يده خاتم [ من نحاس ] فقال: «ما بال هذا؟» قال: من الواهنة. قال: «انزعه عنك».
 
::رواه الطبراني. وأبو سلمة الكلاعي التابعي لم أعرفه والأحوص بن حكيم وثقه ابن المديني وغيره وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8744'''=====
وعن فاطمة عن رسول الله {{صل}} قال: «من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيرا»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وعمرو بن الشريد لم يسمع من فاطمة وزهير بن عباد الرؤاسي وثقه أبو حاتم وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8745'''=====
وعن عائشة قالت: أتى بعض بني جعفر بن أبي طالب إلى رسول الله {{صل}} فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله أرسل معي من يشتري لي نعلا وخاتما فدعا النبي {{صل}} بلالا فقال: «انطلق إلى السوق فاشتر له نعلا واستجدها ولا تكن سوداء واشتر له خاتما وليكن فصه من عقيق»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن أيوب بن سويد وهو ضعيف جدا
 
'''=====8746'''=====
وعن مجاهد قال: كانت المرأة [ من النساء الأولى ] تتخذ لكم درعها إزارا تجعله في إصبعها تغطي به الخاتم
 
 
====باب ما جاء في الخلوق====
=====8747=====
 
'''8747'''
عن يعلى بن مرة عن أبيه قال: كان رسول الله {{صل}} يمسح وجوهنا في الصلاة ويبارك علينا فجئت ذات يوم فمسح وجوه الذين عن يميني وعن يساري وتركني وذلك أني كنت دخلت على أخت لي فمسحت وجهي بشيء من صفرة فقيل لي: إنما تركك رسول الله {{صل}} لما رأى بوجهك فانطلقت إلى بئر فدخلت فيها فاغتسلت ثم إني حضرت صلاة أخرى فمر بي النبي {{صل}} فمسح وجهي وبرك علي وقال: «عاد بخير دينه العلاء تاب واستهلت السماء»
 
::رواه أحمد
 
'''=====8748'''=====
وفي رواية عنده عن يعلى بنحو ما رواه الترمذي - غير أنه زاد: «يا يعلى ما حملك على الخلوق أتزوجت؟» قلت: لا - وفيه يونس بن خباب وهو ضعيف خبيث
 
'''=====8749'''=====
وعن أبي حبيبة عن ذلك الرجل قال: أتيت النبي {{صل}} ولي حاجة فرأى علي خلوقا فقال: «اذهب فاغسله» فذهبت فغسلته ثم عدت إليه فقال: «اذهب فاغسله» فذهبت فوقعت في بئر وأخذت مستقة وجعلت أتتبعه ثم عدت إليه فقال: «حاجتك»
 
::رواه أحمد وأبو حبيبة هذا إن كان هو الطائي فهو ثقة وإن كان غيره فلم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح.
 
'''=====8750'''=====
وعن يعلى بن أمية قال: زوجني رسول الله {{صل}} امرأة إما ماشطة وإما عطارة فأتيت النبي {{صل}} وأنا متخلق فقال: «ألا تغسل هذا الشيء؟» أو: «ألا تغسل هذا الرجس عنك؟» فأتيت بئرا فاغتسلت فيها حتى اصفر الماء ثم دخلت على النبي {{صل}} وعلي أثره فقال: «اذهب فاغسله». فذهبت فغسلته فلم يذهب حتى غسلته بالتراب
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه حكيمة بنت غيلان ولم أعرفهما وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8751'''=====
وعن عبد الرحمن بن سمرة عن النبي {{صل}} قال: «ثلاثة لا تقربهم الملائكة: الجنب والكافر والمتضمخ بالزعفران»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه زكريا ين يحيى بن أيوب الضرير ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح خلا كثير مولى عبد الرحمن بن سمرة وهو ثقة
 
'''=====8752'''=====
وعن بريدة قال: قال رسول الله {{صل}}: «ثلاثة لا تقربهم الملائكة: السكران والجنب والمتخلق»
 
::رواه الطبراني وفيه عبد الله بن حكيم وهو ضعيف
 
'''=====8753'''=====
وعن علي - يعني ابن أبي طالب - قال: مر النبي {{صل}} بقوم فيهم رجل متخلق فسلم عليهم وأعرض عن الرجل فقال الرجل: يا رسول الله سلمت عليهم وأعرضت عني؟ فقال: «إن بين عينيك حمرة»
 
::رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
 
'''=====8754'''=====
وعن علي قال: جاء رجل إلى النبي {{صل}} ليبايعه وعليه أثر الخلوق فأبى أن يبايعه فذهب فغسل عنه أثر الخلوق ثم جاء فبايعه
 
::رواه البزار عن شيخه عبد الله بن المثنى التيمي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8755'''=====
وعن عمارة أنه أتى النبي {{صل}} يوم فتح مكة ليبايعه فرأى يده مخلقة فكف عنه رسول الله {{صل}} يده فقال له رجل: ثكلتك أمك إنما كف يده عنك لأنها مخلقة فغسل يده ثم أتى النبي {{صل}} فبايعه
 
::رواه البزار والطبراني وفيه حريث بن مطر وهو متروك
 
'''=====8756'''=====
وعن أنس قال: أتى النبي {{صل}} قوم يبايعونه وفيهم رجل في يده أثر خلوق فلم يزل يبايعهم ويؤخره ثم قال: «إن طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه»
 
::رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. قلت: ويأتي حديث أبي موسى في باب الطيب بعده
 
'''=====8757'''=====
وعن عبادة بن الصامت قال: بصر رسول الله {{صل}} برجل في مؤخر مسجده عليه ملحفة معصفرة فقال: «ألا رجل يستر بيني وبين هذه النار؟». ففعل ذلك رجل.
 
::رواه الطبراني ورجاله ثقات
 
'''=====8758'''=====
وعن عبد الله بن جعفر قال: رأيت على رسول الله {{صل}} ثوبين مصبوغين بزعفران رداء وعمامة
 
::وقد تقدمت أحاديث في المصبوغ من نحو هذا
 
'''=====8759'''=====
وعن أم سلمة قالت: ربما صبغ رسول الله {{صل}} رداءه أو إزاره بورس أو بزعفران ثم خرج فيهما
 
::رواه الطبراني وقد تقدم الكلام عليه في باب الصباغ
 
'''=====8760'''=====
وعن أنس بن سليمان مولى كعب بن عجرة قال: لقد رأيت أربعة أو خمسة من أصحاب رسول الله {{صل}} يلبسون المعصفر فيهم كعب بن عجرة. وأنس لم أعرفه
 
'''=====8761'''=====
وعن فضيل بن كثير قال: رأيت أنس بن مالك قد مسه ذراعيه بخلوق من بياض كان به
 
 
====باب ما جاء في الريحان والطيب====
=====8762=====
 
عن أنس أن النبي {{صل}} كان يعجبه الفاغية <ref>نور الريحان</ref>
'''8762'''
عن أنس أن النبي {{صل}} كان يعجبه الفاغية <ref> نور الريحان </ref>
 
::رواه أحمد ورجاله ثقات
 
'''=====8763'''=====
وعن عبد الله بن عمرو أن النبي {{صل}} قال: «سيد ريحان أهل الجنة الحناء»
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد بن حنبل وهو ثقة مأمون
 
'''=====8764'''=====
وعن ابن عباس قال: بينما النبي {{صل}} بالأثاية إذ أتي بورد الحناء فقال: «يشبه ريحان الجنة»
 
::رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وغيره ممن وثق وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8765'''=====
وعن أنس بن مالك أن رسول الله {{صل}} قال: «إذا تطيبت المرأة لغير زوجها فإنما هو نار في شنار»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه امرأتان لم أعرفهما وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8766'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «ائتدموا من هذه الشجرة - يعني: الزيت - ومن عرض عليه طيب فليصب منه»
 
::رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه موسى بن زكريا وهو متروك
 
'''=====8767'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «إذا أتي أحدكم بالطيب فليصب منه وإذا أتي بحلوى فليصب منها»
 
::رواه البزار وقال فيه: «إذا وضع الطيب بين يدي أحدكم فليصب منه». وليس فيه إبراهيم بن عرعرة
 
'''=====8768'''=====
وعن محمد بن عبد الله بن جحش عن زينب - رفعت الحديث إلى النبي {{صل}} - قالت: قال النبي {{صل}}: «اقبلوا الكرامة وأفضل الكرامة الطيب خفيف أخفه محملا وأطيبه ريحا»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم
 
'''=====8769'''=====
وعن أنس قال: ما عرض على النبي {{صل}} طيب قط فرده
 
::رواه البزار وفيه مبارك بن فضالة وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات.
 
'''=====8770'''=====
وعن أبي موسى الأشعري أن رجلا أراد أن يبايع النبي {{صل}} فأبصره النبي {{صل}} وعليه أثر صفرة فأبى أن يبايعه وقال: «طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه»
 
::رواه الطبراني وفيه إبراهيم بن بشار الرمادي وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8771'''=====
وعن أبي قيس الأودي قال: كان عبد الله يعجبه الطيب
 
::رواه الطبراني. وأبو قيس الأودي لم يسمع من ابن مسعود وهو ومن قبله ثقات
 
'''=====8772'''=====
وعن حرب بن الحارث قال: سمعت النبي {{صل}} على المنبر في يوم الجمعة وهو يقول: «قد أمرنا للنساء بورس وإبر فأما الورس فأتاهن من اليمن وأما الإبر فأخذ من ناس من أهل الذمة مما عليهم من الجزية»
 
 
====باب ما جاء في الشيب والخضاب====
=====8773=====
 
'''8773'''
عن فضالة بن عبيد أن رسول الله {{صل}} قال: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة» فقال له رجل عند ذلك: فإن رجالا ينتفون الشيب. فقال رسول الله {{صل}}: «من شاء فلينتف نوره»
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8774'''=====
وعن ابن عمر أن عمر كان لا يغير شيبه فقيل له: يا أمير المؤمنين ألا تغير فقد كان أبو بكر يغير؟ فقال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه وفيه سويد بن عبد العزيز وهو متروك
 
'''=====8775'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه طريف بن زيد قال العقيلي: لا يتابع على هذا الحديث
 
'''=====8776'''=====
وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله {{صل}} قال: «لا تنتفوا الشيب فإنه نور من شاب شيبة في الإسلام كتب له بها عشر حسنات وحط عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة»
 
::رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه
 
'''=====8777'''=====
وعن أنس قال: قال رسول الله {{صل}}: «يقول الله تبارك وتعالى: إني لأستحي من عبدي وأمتي [ يشيبان في الإسلام ] فتشيب لحية عبدي ورأس أمتي في الإسلام أعذبهما [ في النار ] بعد ذلك»
 
::رواه أبو يعلى وفيه نوح بن ذكوان وغيره من الضعفاء
 
'''=====8778'''=====
وعن أبي مالك الأشجعي قال: سمعت أبي وسألته فقال: كان خضابنا مع رسول الله {{صل}} الورس والزعفران
 
::رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح خلا بكر بن عيسر وهو ثقة
 
'''=====8779'''=====
وعن الحكم بن عمرو الغفاري قال: دخلت أنا وأخي رافع بن عمرو على أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رحمه الله وأنا مخضوب بالحناء وأخي مخضوب بالصفرة فقال لي عمر بن الخطاب رحمه الله: هذا خضاب الإسلام وقال لأخي: هذا خضاب الإيمان
 
::رواه أحمد وفيه عبد الصمد بن حبيب وثقه ابن معين وضعفه أحمد وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8780'''=====
وعن محمد بن سيرين قال: سئل أنس عن خضاب رسول الله {{صل}} فقال: إن رسول الله {{صل}} لم يكن شاب إلا يسيرا ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم
 
::رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار باختصار وفي الصحيح طرف منه ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====8781'''=====
وعن أبي أمامة قال: خرج رسول الله {{صل}} على مشيخة من الأنصار بيض لحاهم فقال: «يا معشر الأنصار حمروا وصفروا وخالفوا أهل الكتاب» فذكر الحديث
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا القاسم وهو ثقة وفيه كلام لا يضر
 
'''=====8782'''=====
وعن ابن عباس أن النبي {{صل}} قال: «لا تشبهوا بالأعاجم غيروا اللحى»
 
::رواه البزار وفيه رشدين بن كريب وهو ضعيف
 
'''=====8783'''=====
وعن ابن عباس أن النبي {{صل}} أمرنا بالحناء ونهى عن السواد
 
::رواه البزار وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
 
'''=====8784'''=====
وعن أنس أن النبي {{صل}} قال: «اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم ونكاحكم»
 
::رواه البزار وفيه يحيى بن ميمون التمار وهو متروك.
 
'''=====8785'''=====
وعن أنس أن النبي {{صل}} قال: «غيروا الشيب وإن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم»
 
::رواه البزار وفيه سعيد بن بشير وهو ثقة وفيه ضعف
 
'''=====8786'''=====
وعن أبي الطفيل أن رسول الله {{صل}} قال: «أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم» أو قال: كان النبي {{صل}} يخضب بالحناء والكتم
 
::رواه البزار وفيه يحيى بن كثير أبو النضر وهو ضعيف جدا ولم يسمع من أبي الطفيل
 
'''=====8787'''=====
وعن أنس أن رجلا دخل على النبي {{صل}} أبيض الرأس واللحية فقال: «ألست مسلما؟» قال: بلى. قال: «فاختضب»
 
::رواه أبو يعلى وفيه علي بن أبي سارة وهو متروك
 
'''=====8788'''=====
وعن أنس أن النبي {{صل}} قال: «اختضبوا بالحناء فإنه طيب الريح يسكن الدوخة»
 
::رواه أبو يعلى من طريق الحسن بن دعامة عن عمر بن شريك قال الذهبي: مجهولان
 
'''=====8789'''=====
وعن أنس بن مالك قال: كنا يوما عند النبي {{صل}} فدخلت عليه اليهود فرآهم بيض اللحى فقال: «ما لكم لا تغيرون؟». فقيل: إنهم يكرهون. فقال النبي {{صل}}: «لكنكم غيروا وإياي والسواد».
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وبقية رجاله ثقات وهو حديث حسن
 
'''=====8790'''=====
وعن عائشة قالت: قال رسول الله {{صل}}: «غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود ولا النصارى»
 
::رواه الطبراني في الأوسط عن شيخ له اسمه أحمد ولم أعرفه والظاهر أنه ثقة لأنه أكثر عنه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8791'''=====
وعن بريدة قال: رأيت في أصداغ رسول الله {{صل}} الحناء
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه
 
'''=====8792'''=====
وعن أبي هريرة قال: لما فتح رسول الله {{صل}} مكة وأبو بكر قائم على رأسه فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله إن أبا قحافة شيخ كبير وإنه بناحية مكة فقال رسول الله {{صل}}: «قم بنا إليه». فقال: يا رسول الله هو أحق أن يأتيك فجيء بأبي قحافة كأن رأسه ولحيته ثغامة بيضاء فقال رسول الله {{صل}}: «غيروه وجنبوه السواد»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه داود بن فراهيج وثقه يحيى القطان وغيره وضعفه جماعة وفيه من لم أعرفهم
 
'''=====8793'''=====
وعن ابن عباس أن النبي {{صل}} قال: «يكون في آخر الزمان قوم يسودون أشعارهم لا ينظر الله إليهم»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وإسناده جيد.
 
'''=====8794'''=====
وعن عمر أنه عرضت عليه مولاة له أن تصبغ لحيته فقال: أتريدين أن تطفئي نوري كما أطفأ فلان نوره
 
::رواه الطبراني وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8795'''=====
وعن أبي عامر سليم بن عامر قال: رأيت عمر لا يغير من لحيته
 
::رواه الطبراني ورجاله ثقات خلا أبي بكر بن سهل قال الذهبي: مقارب الحديث وضعفه النسائي
 
'''=====8796'''=====
وعن مستقيم بن عبد الملك قال: رأيت الحسن والحسين رضي الله عنهما شابا وما يخضبان
 
::رواه الطبراني وفيه جمهور بن منصور ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8797'''=====
وعن أم عياش قالت: ما رأيت رسول الله {{صل}} خضب حتى مات
 
::رواه الطبراني وفيه عبد الكريم بن روح وثقه ابن حبان وقال: يخطئ ويخالف. وضعفه غيره وبقية رجاله لم يتكلم فيهم أحد
 
'''=====8798'''=====
وعن حسان بن أبي جابر السلمي قال: كنت مع رسول الله {{صل}} بالطائف فرأى رجالا من أصحابه قد حمروا لحاهم وصفروا لحاهم قال: «مرحبا بالمحمرين والمصفرين»
 
::رواه الطبراني. وتابعيه يوسف غير مسمى وبقية مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8799'''=====
وعن أنس بن مالك وشعيب بن عمرو وناجية بن عمرو قالوا: رأينا رسول الله {{صل}} يخضب
 
::رواه الطبراني وفيه عايذ بن شريح وهو ضعيف
 
'''=====8800'''=====
وعن ابن عباس قال: كان رسول الله {{صل}} إذا أراد أن يخضب أخذ شيئا من دهن وزعفران فرشه بيده ثم يمرسه على لحيته
 
::رواه الطبراني وفيه أبو توبة بشير بن عبد الله ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8801'''=====
وعن الجهدمة قالت: رأيت رسول الله {{صل}} خرج إلى الصلاة ينفض رأسه ولحيته من ردع الحناء
 
::رواه الطبراني وفيه أبو بكر الداهري وهو ضعيف
 
'''=====8802'''=====
وعن عتبة بن عبد قال: كان رسول الله {{صل}} يأمر بتغيير الشعر مخالفة للأعاجم
 
::رواه الطبراني وفيه الأحوص بن حكيم وهو ضعيف وقد وثق
 
'''=====8803'''=====
وعن عامر بن سعد أن سعدا كان يخضب بالسواد.
 
::رواه الطبراني وفيه سليم بن مسلم ولم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح وقد رواه من طريق آخر وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف وفيه توثيق
 
'''=====8804'''=====
وعن عبد الله بن عمرو أن عمر بن الخطاب رأى عمرو بن العاص وقد سود شيبه فهو مثل جناح الغراب فقال: ما هذا يا أبا عبد الله؟ فقال: يا أمير المؤمنين أحب أن يرى في بقية فلم ينهه عن ذلك ولم يعبه عليه
 
::رواه الطبراني وفيه راو لم يسم قال سعد بن أبي مريم: حدثني من أثق به. وعبد الرحمن بن أبي الزناد وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8805'''=====
وعن أبي عشانة أنه رأى عقبة بن عامر يخضب بالسواد ويقول: نسود أعلاها وتأبى أصولها. قال: وكان شاعرا
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا أبا عشانة وهو ثقة
 
'''=====8806'''=====
وعن محمد بن علي أنه رأى الحسن بن علي رضي الله عنهما مخضوبا بالسواد على فرس ذنوب
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا محمد بن إسماعيل بن رجاء وهو ثقة
 
'''=====8807'''=====
وعن سليم بن الهذيل قال: رأيت جرير بن عبد الله يخضب رأسه ولحيته بالسواد
 
::رواه الطبراني. وسليم والراوي عنه لم أعرفهما.
 
'''=====8808'''=====
وعن محمد بن علي أن الحسين بن علي رضي الله عنهما كان يخضب بالسواد
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الذي قبله وقد روي عنهما من طرق أخرى وهذه أصحها ورجالهما رجال الصحيح
 
'''=====8809'''=====
وعن أنس أن الحسين كان يخضب بالوسمة
 
::رواه الطبراني من طرق وهذا أصحها ورجالها رجال الصحيح
 
'''=====8810'''=====
وعن سفيان بن عيينة قال: سألت عبد الله بن أبي يزيد: رأيت الحسين بن علي؟ قال: نعم رأيته جالسا في حوض زمزم قلت: هل رأيته صبغ؟ قال: لا إلا أني رأيت رأسه ولحيته سوداء إلا هذا الموضع - يعني عنفقته - وأسفل من ذلك بياض وذكر أن النبي {{صل}} شاب ذلك الموضع منه وكان يتشبه به
 
::رواه الطبراني. وعبد الله بن أبي يزيد إن كان المازني فهو ثقة وإن كان غيره فلم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد ثقة مأمون
 
'''=====8811'''=====
وعن عبد الرحمن بن بزرج قال: رأيت الحسن والحسين ابني فاطمة يخضبان بالسواد وكان الحسين يدع العنفقة
 
::رواه الطبراني وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات.
 
'''=====8812'''=====
وعن عبد الله بن أبي زهير قال: رأيت الحسين بن علي يخضب بالوسمة
 
::رواه الطبراني وعبد الله بن أبي زهير لم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8813'''=====
وعن العيزار بن حريث قال: رأيت الحسن والحسين يخضبان بالحناء والكتم
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8814'''=====
وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله {{صل}}: «من خضب بالسواد سود الله وجهه يوم القيامة»
 
::رواه الطبراني وفيه الوضين بن عطاء وثقه أحمد وابن معين وابن حبان وضعفه من هو دونهم في المنزلة وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8815'''=====
وعن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «الصفرة خضاب المؤمن والحمرة خضاب المسلم والسواد خضاب الكافر»
 
::رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه
 
'''=====8816'''=====
وعن إسماعيل بن أبي خالد قال: كان رأس أنس بن مالك تخضب بالحناء
 
::رواه الطبراني من طرق ورجال هذه رجال الصحيح.
 
'''=====8817'''=====
وعن إسماعيل بن أبي خالد قال: كان أنس يصفر لحيته بالورس
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا خالد بن عقبة وهو ثقة
 
'''=====8818'''=====
وعن عثمان بن عبيد الله قال: رأيت جابر بن عبد الله يخضب بالصفرة وشهد العقبة
 
::رواه الطبراني. وعثمان ذكره ابن أبي حاتم وهو عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع لم يجرحه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8819'''=====
وعن عمر بن أبي زائدة قال: رأيت حكيم بن جابر يخضب بالصفرة
 
::ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8820'''=====
وعن عبد الملك بن عمير قال: رأيت جريرا يخضب بالصفرة والزعفران
 
::رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح
 
'''=====8821'''=====
وعن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع قال: رأيت رافع بن خديج رضى الله عنه يخضب بالصفرة
 
::رواه الطبراني. وعثمان ذكره ابن أبي حاتم ولم يضعفه وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8822'''=====
وعن عثمان بن عبد الله بن سراقة قال: رأيت أبا قتادة وأبا هريرة وابن عمر وأبا أسيد يمرون علينا ونحن في الكتاب نجد منهم ريح العنبر ويصفرون لحاهم
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8823'''=====
وعن عمار بن أبي عمار قال: رأيت عبد الرحمن بن أبي بكر يخضب بالحناء والكتم
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8824'''=====
وعن إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيت عبد الله بن أبي أوفى خضب لحيته بالحناء
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8825'''=====
وعن محمد بن إسحاق قال: كان عبد الله بن جعفر يخضب بالحناء
 
 
====باب ما جاء في الشعر واللحية====
=====8826=====
 
'''8826'''
عن عائشة قالت: قال رسول الله {{صل}}: «أكرموا الشعر»
 
::رواه البزار وفيه خالد بن إلياس وهو متروك
 
'''=====8827'''=====
وعن أبي قتادة عن النبي {{صل}} قال: «من اتخذ شعرا فليحسن إليه أو ليحلقه»
 
::رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه علي بن سعيد الرازي قال الدارقطني: ليس بالقوي وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8828'''=====
وعن جابر قال: كان لأبي قتادة جمة فسأل النبي {{صل}} فقال: «أكرمها وادهنها»
 
::رواه الطبراني في الأوسط من رواية إسماعيل بن عياش عن الحجازيين وهي ضعيفة وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8829'''=====
وعن جابر أن النبي {{صل}} أبصر رجلا ثائر الرأس فقال: «لم يشوه أحدكم نفسه؟». وأشار بيده. أي خذ منه
 
::رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه موسى بن زكريا التستري وهو ضعيف
 
'''=====8830'''=====
وعن أنس قال: سدل رسول الله {{صل}} ناصيته ما شاء الله أن يسدلها ثم فرق بعد
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8831'''=====
وعن ابن عباس عن النبي {{صل}} قال: «من سعادة المؤمن خفة لحيته»
 
::رواه الطبراني وفيه يوسف بن الفرق قال الأزدي: كذاب
 
'''=====8832'''=====
وعن صفية بنت مجزأة أن أبا محذورة كانت له قصة في مقدم رأسه إذا قعد أرسلها فتبلغ الأرض فقالوا له: ألا تحلقها؟ فقال: إن رسول الله {{صل}} مسح عليها بيده. فلم أكن لأحلقها حتى أموت [ فلم يحلقها حتى مات ].
 
::رواه الطبراني وفيه أيوب بن ثابت المكي قال أبو حاتم: لا يحمد حديثه
 
'''=====8833'''=====
وعن سالم أنه وفد إلى رسول الله {{صل}} وهو غلام حدث فسمت عليه الرسول {{صل}} فدعا له وتطهر من فضل وضوئه وذلك اليوم عليه ذؤابة وقد بلغ أو قارب يبلغ
 
::رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم
 
'''=====8834'''=====
وعن هبيرة بن يريم قال: كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يغسل رأسه ثم يترك شعره من وراء أذنيه
 
::رواه الطبراني ورجاله ثقات
 
'''=====8835'''=====
وعن أبي معمر أن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه كان له ضفيرتان عليه مسحة أهل الجاهلية وكان دقيق الساقين
 
::رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن أبي ذباب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8836'''=====
وعن عبد الرحمن أنه رأى الحسن بن علي رضي الله عنهما يضرب شعره منكبيه
 
::رواه الطبراني وفيه محتسب أبو عائذ وهو لين وشيخه شجاع لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
 
'''=====8837'''=====
وعن الحسن بن زيد عن أبيه قال: رأيت في رأس الحسن قزعة فلقد رأيت الحسن يجبذها حتى يدنيها
 
::رواه الطبراني وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8838'''=====
وعن عبيد بن زيادة البكري قال: دخلت على ابني بشر المازنيين فقلت: هل رأيتما رسول الله {{صل}}؟ فقالا: نعم زارنا في رحالنا فقربنا إليه طعاما فأكل من طعامنا ورأى في قرن أحدنا شعرات ملتفة فوضع يده عليه وقال: «الحمد لله الذي جعل في أمتي مثل هذا»
 
::رواه الطبراني عن شيخه طالب بن قرة الأذني ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8839'''=====
وعن ابني بشر قالا: دخل علينا رسول الله {{صل}} فوضعنا له قطيفة لنا فثنيناها فجلس وأنزل عليه الوحي في بيتنا وقدمنا إليه زبدا وتمرا وكان يحب الزبد وكان في رأس أحدهم قرن شعر مجتمع كأنه قرن فقال: «ألا أرى في أمتي قرنا؟». فذكر الحديث
 
 
====باب ما جاء في الشارب واللحية وغير ذلك====
=====8840=====
 
'''8840'''
عن عامر بن عبد الله بن الزبير أن عمر بن الخطاب كان إذا غضب فتل شاربه ونفخ
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد وهو ثقة مأمون إلا أن عامر بن عبد الله بن الزبير لم يدرك عمر
 
'''=====8841'''=====
وعن حسان أن أبا هاشم بن عتبة كان له شارب يعقده خلف قفاه فقلت له: ما بال شاربك وقد جاء عن النبي {{صل}} في أخذ الشارب ما قد جاء؟ فقال: إني كنت أخذت شاربي فأتيت النبي {{صل}} فأمر يده عليه فقال: «متى أخذت شاربك؟» قلت: الساعة. قال: «فلا تأخذه حتى تلقاني» فتوفي رسول الله {{صل}} قبل أن ألقاه فلن آخذ حتى ألقاه
 
::رواه الطبراني وفيه الوليد بن سلمة الأردني وهو كذاب
 
'''=====8842'''=====
وعن أم عياش قالت: كان رسول الله {{صل}} يحفي شاربه
 
::رواه الطبراني وفيه عبد الكريم بن روح وهو متروك
 
'''=====8843'''=====
وعن عبيد قال: أمر النبي {{صل}} بالاحتفاء
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
 
'''=====8844'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «خذوا من هذا» - يعني يأخذ من عنفقته ويدع من لحيته -
 
::رواه الطبراني وفيه ثوير بن أبي فاختة وهو متروك
 
'''=====8845'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «إن أهل الشرك يعفون شواربهم ويحفون لحاهم فخالفوهم فأعفوا اللحى وأحفوا الشوارب»
 
::رواه البزار بإسنادين في أحدهما عمرو بن أبي سلمة وثقه ابن معين وغيره وضعفه شعبة وغيره وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8846'''=====
وعن أنس أن النبي {{صل}} قال: «خالفوا المجوس جزوا الشوارب وأوفروا اللحى»
 
::رواه البزار وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف متروك. وتأتي أحاديث من هذا الباب بعده إن شاء الله
 
'''=====8847'''=====
وعن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع أنه رأى أبا سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وعبد الله بن عمرو وسلمة بن الأكوع وأبا أسيد البدري ورافع بن خديج وأنس بن مالك يأخذون من الشوارب كأخذ الحلق ويعفون اللحى وينتفون الآباط. وفي رواية: ويقصون الأظفار.
 
::رواه الطبراني. وعثمان هذا لم أعرفه وبقية أحد الإسنادين رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8848'''=====
وعن عائشة أن رسول الله {{صل}} أبصر رجلا وشاربه طويل فقال: «ائتوني بمقص وسواك» فجعل السواك على طرفه وأخذ ما جاوز
 
::رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن مسهر وهو كذاب
 
'''=====8849'''=====
وعن جابر أن النبي {{صل}} نهى عن جز السبال
 
::رواه الطبراني في الأوسط عند المقدام بن داود وهو ضعيف
 
'''=====8850'''=====
وعن الحكم بن عمير اليماني قال: قال رسول الله {{صل}}: «قصوا الشارب مع الشفاه»
 
::رواه الطبراني وفيه عيسى بن إبراهيم به طهمان وهو متروك
 
'''=====8851'''=====
وعن عبد الله بن بسر قال: رأيت رسول الله {{صل}} يطر شاربه طرا
 
::رواه الطبراني وفيه يعقوب بن محمد الزهري وهو ضعيف وقد وثق ومنصور بن إسماعيل ضعفه العقيلي وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8852'''=====
وعن شرحبيل بن مسلم قال: رأيت خمسة من أصحاب رسول الله {{صل}} يقمون شواربهم ويعفون لحاهم ويصفرونها أبا أمامة الباهلي والحجاج بن عامر الثمالي والمقدام بن معدي كرب وعبد الله بن بسر وعتبة بن عمرو السلمي كانوا يقمون مع طرف الشفة
 
::رواه الطبراني وإسناده جيد
 
'''=====8853'''=====
وعن ابن عباس عن النبي {{صل}} قال: «من سعادة المؤمن خفة لحيته»
 
 
====باب في تقليم الأظفار وغير ذلك====
=====8854=====
 
'''8854'''
عن رجل من بني غفار أن النبي {{صل}} قال: «من لم يحلق عانته ويقلم أظافره ويجز شاربه فليس منا»
 
::رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8855'''=====
وعن ابن عباس عن النبي {{صل}} أنه قيل له: يا رسول الله لقد أبطأ عليك خبر جبريل؟ قال: «ولم لا يبطئ عني وأنتم حولي لا تستنون ولا تقلمون أظافركم ولا تقصون شواربكم ولا تنقون رواجبكم؟».
 
::رواه أحمد والطبراني وفيه أبو كعب مولى ابن عباس قال أبو حاتم: لا يعرف إلا في هذا الحديث. ورجاله ثقات
 
'''=====8856'''=====
وعن أبي واصل قال: لقيت أبا أيوب الأنصاري فصافحني فرأى في أظفاري طولا فقال: قال رسول الله {{صل}}: «يسأل أحدكم عن خبر السماء وهو يدع أظافره كأظافير الطير تجتمع فيها الخباثة والخبث والتفث»
 
::رواه أحمد والطبراني باختصار ورجالهما رجال الصحيح خلا أبا واصل وهو ثقة
 
'''=====8857'''=====
وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله {{صل}}: «الطهارات أربع: قص الشارب وحلق العانة وتقليم الأظفار والسواك»
 
::رواه البزار والطبراني وفيه معاوية بن يحيى الصدفي وهو ضعيف
 
'''=====8858'''=====
وعن عبد الله بن مسعود قال: قالوا: يا رسول الله إنك تهم؟ قال: «ما لي لا أوهم ورفع أحدكم بين ظفره وأنامله»
 
::رواه الطبراني والبزار باختصار ورجال البزار ثقات وكذلك رجال الطبراني إن شاء الله.
 
'''=====8859'''=====
وعن عائشة أن رسول الله {{صل}} أبصر رجلا وشاربه طويل فقال: «ائتوني بمقص وسواك» فجعل السواك على طرفه ثم أخذ ما جاوز
 
::رواه البزار وفيه عبد الرحمن بن مسهر قاضي جبل وهو كذاب
 
'''=====8860'''=====
وعن ميل بنت مسرح قالت: رأيت أبي يقلم أظفاره ويدفنه وقال: رأيت رسول الله {{صل}} يفعل ذلك
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط من طريق عبيد الله بن سلمة بن وهرام عن أبيه وكلاهما ضعيف وأبوه وثق
 
'''=====8861'''=====
وعن سوادة بن الربيع قال: أتيت النبي {{صل}} فأمر لي بذود ثم قال لي: «إذا رجعت إلى بيتك فمرهم فليحسنوا غذاء رباعهم ومرهم فليقلموا أظفارهم لا يعبطوا ضروع مواشيهم إذا حلبوا»
 
::رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: «إذا رجعت إلى بيتك فمرهم فليحسنوا أعمالهم ومرهم فليقلموا أظفارهم لا يخدشوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا» وفيه مرجى بن رجاء وثقه أبو زرعة وغيره وضعفه ابن معين وغيره وبقية رجال أحمد ثقات.
 
'''=====8862'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «وفروا اللحى وخذوا من الشوارب وانتفوا الآباط واحدروا الفلقتين»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه سليمان بن داود اليمامي وهو ضعيف
 
'''=====8863'''=====
وعن ابن عباس قال: لما فتح رسول الله {{صل}} مكة قال: «إن الله ورسوله حرم شرب الخمر وثمنها» قال: «وقصوا الشوارب واعفوا اللحى ولا تمشوا في الأسواق إلا وعليكم الإزار إنه ليس منا من عمل سنة غيرنا»
 
 
====باب حلق القفا====
=====8864=====
 
'''8864'''
عن عمر بن الخطاب قال: نهى رسول الله {{صل}} عن حلق القفا إلا للحجامة
 
 
====باب شعر الحرة والأمة====
=====8865=====
 
'''8865'''
عن عبد الله بن عمرو قال: نهى رسول الله {{صل}} عن الجمة للحرة والقصة للأمة
 
 
====باب الواصلة والقاشرة والناشرة والواشمة====
=====8866=====
 
'''8866'''
عن معقل بن يسار أن رجلا من الأنصار رأى امرأة سقط شعرها فسئل النبي {{صل}} [ عن الوصال ] فلعن الواصلة والموصولة
 
::رواه أحمد والطبراني وفيه الفضل بن دلهم وهو ثقة وفيه ضعف وبقية رجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====8867'''=====
وعن عائشة قالت: كان رسول الله {{صل}} يلعن القاشرة والمقشورة
 
::رواه أحمد وفيه من لم أعرفه من النساء.
 
'''=====8868'''=====
وعن ابن عباس أن النبي {{صل}} خرج بقصة فقال: إن نساء بني إسرائيل كن يجعلن هذا في رؤوسهن فلعن وحرم عليهن المساجد
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8869'''=====
وعن أبي أمامة أن النبي {{صل}} لعن الواصلة والموصولة والواشمة والموشومة
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8870'''=====
وعن ابن عباس أن رسول الله {{صل}} لعن الواصلة والموصولة
 
 
====باب طهارة الوشم وأنه لا تجب إزالته====
=====8871=====
 
'''8871'''
عن قيس بن أبي حازم قال: دخلنا على أبي بكر رضي الله عنه في مرضه فرأيت عنده امرأة بيضاء موشومة اليدين تذب عنه وهي أسماء بنت عميس
 
 
====باب ما جاء في الدهن====
=====8872=====
 
'''8872'''
عن بشر بن عبد الله بن عمرو بن سعيد الخثعمي قال: دخلت على محمد بن علي بن الحسين وعنده ابنه فقال: هلم إلى الغداء فقلت: قد تغديت يا ابن رسول الله {{صل}}. فقال لي: إنه هندباء. فقلت: يا ابن رسول الله {{صل}} وما [ في ] الهندباء؟ فقال: حدثني أبي عن جدي أن رسول الله {{صل}} قال: «ما من ورقة من ورق الهندباء إلا وعليها قطرة من ماء الجنة»
 
::رواه الطبراني وفيه أرطاة بن الأشعث وهو متهم بالوضع
 
'''=====8873'''=====
وعن عائشة أن رسول الله {{صل}} كان إذا دهن لحيته بدأ بالعنفقة
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحكم بن عبد الله بن سعيد الأيلي ضعيف جدا قال أحمد: أحاديثه كلها موضوعة
 
'''=====8874'''=====
وعن لميس أنها قالت: سألت عائشة قلت لها: المرأة تصنع الدهن تتحب إلى زوجها؟ فقالت: أميطي عنك تلك التي لا ينظر الله إليها. [ قالت: ] وقالت امرأة لعائشة: يا أمه فقالت عائشة: إني لست بأمكن ولكني أختكن.
 
 
===(بابان في الزينة ونحوها)===
 
====باب ما جاء في المرآة وما يقول إذا نظر فيها والتيمن في كل شيء====
=====8875=====
 
'''8875'''
عن ابن عباس قال: كان رسول الله {{صل}} إذا نظر في المرآة قال: «الحمد لله الذي حسن خلقي وخلقي وزان مني ما شان من غيري» وإذا اكتحل جعل في كل عين اثنين وواحدا بينهما وكان إذا لبس نعليه بدأ باليمين وإذا خلع خلع اليسرى وكان إذا دخل المسجد أدخل رجله اليمنى وكان يحب التيمن في كل شيء أخذا وعطاء
 
 
====باب ما تنبغي المحافظة عليه====
=====8876=====
 
'''8876'''
عن عائشة قالت: كان لا يفارق مسجد رسول الله {{صل}} سواكه ومشطه وكان ينظر في المرآة إذا سرح لحيته
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه سليمان بن أرقم الزهري وهو ضعيف
 
'''=====8877'''=====
وعن عائشة قالت: خمس لم يكن رسول الله {{صل}} يدعهن في سفر ولا حضر: المرآة والمكحلة والمشط والمدرا والسواك
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن يحيى أبو أمية وهو متروك.
 
'''=====8878'''=====
وعن أم الدرداء قالت: سألت عائشة: ما كنت إذا سافرت مع رسول الله {{صل}} أو حججت أو غزوت معه ما كنت تزودينه؟ قالت: كانت أزوده فأزوده: دهنا ومشطا ومرآة ومقصا ومكحلة وسواكا
 
 
====باب زينة النساء واختضابهن بالحناء====
=====8879=====
 
'''8879'''
عن أم ليلى قالت: بايعنا رسول الله {{صل}} فكان فيما أخذ علينا: «أن نختضب الغمس ونمتشط بالعسل ولا نعطل أيدينا من خضاب» وقالت: أمرنا رسول الله {{صل}} إذا كانت إحدانا تقدر أن تتخذ في يديها مسكتين من فضة فإن لم تقدر فصدت يديها ولو بسير وقال: «لا تشبهن بالرجال»
 
::رواه الطبراني في الأوسط والكبير بإسناد واحد على مرتين وفي إسناده من لم أعرفه
 
'''=====8880'''=====
وعن امرأة وكانت قد صلت القبلتين مع رسول الله {{صل}} قالت: دخل علي رسول الله {{صل}} فقال: «اختضبي تترك إحداكن الخضاب حتى تكون يدها كيد الرجل» فما تركت الخضاب وإنها لابنة ثمانين
 
::رواه أحمد وفيه من لم أعرفهم وابن إسحاق وهو مدلس
 
'''=====8881'''=====
وعن ابن عمر قال: دخل على النبي {{صل}} نسوة من الأنصار فقال: «يا نساء الأنصار اختضبن غمسا واخفضن ولا تنهكن فإنه أحظى عند أزواجكن وإياكن وكفر المنعمين» قال مندل: يعني الزوج
 
::رواه البزار وفيه مندل بن علي وهو ضعيف وقد وثق وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8882'''=====
وعن ابن عباس أن امرأة أتت النبي {{صل}} تبايعه فقالت ولم تكن مختضبة فلم يبايعها حتى اختضبت
 
::رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8883'''=====
وعن السوداء قالت: أتيت النبي {{صل}} لأبايعه فقال: «اذهبي فاختضبي ثم تعالي حتى أبايعك»
 
::رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه من لم أعرفه
 
'''=====8884'''=====
وعن مسلم بن عبد الرحمن قال: رأيت رسول الله {{صل}} يبايع النساء عام الفتح على الصفا فجاءت امرأة كأن يدها يد الرجل فأبى أن يبايعها حتى ذهبت فغيرت يدها بصفرة
 
::رواه الطبراني في الأوسط والبزار وفيه شميسة بنت نبهان ولم أعرفها وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8885'''=====
وعن أنس بن مالك أن رسول الله {{صل}} قال: «إذا تطيبت المرأة لغير زوجها فإنما هو نار في شنار»
 
 
====باب الختان====
=====8886=====
 
'''8886'''
عن أنس بن مالك أن النبي {{صل}} قال لأم عطية - ختانة كانت بالمدينة -: «إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي فإنه أسرى للوجه وأحظى عند الزوج»
 
 
===(أبواب فيما نهي عنه من الزينة)===
 
====باب ما جاء في التماثيل والصور====
=====8887=====
 
'''8887'''
عن علي قال: كان رسول الله {{صل}} في جنازة فقال: «أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنا إلا كسره ولا قبرا إلا سواه ولا صورة إلا لطخها؟» فقال رجل: أنا يا رسول الله قال: [ فانطلق ] فهاب أهل المدينة [ فرجع فقال علي: أنا أنطلق يا رسول الله. قال: «فانطلق» ] قال: فانطلق ثم رجع قال: يا رسول الله لم أدع بها وثنا إلا كسرته ولا قبرا إلا سويته ولا صورة إلا لطختها ثم قال رسول الله {{صل}}: «من عاد إلى صنعة شيء من هذا فقد كفر بما أنزل على محمد {{صل}}» ثم قال: «لا تكونن مختالا ولا فتانا ولا تاجرا إلا تاجر خير فإن أولئك هم المسبوقون بالعمل»
 
'''=====8888'''=====
وفي رواية: عن علي بن أبي طالب أن رسول الله {{صل}} بعث رجلا من الأنصار أن يسوي كل قبر وأن يلطخ كل صنم فقال: يا رسول الله إني أكره أن أدخل بيوت قومي قال: فأرسلني. فذكر نحوه
 
روى الأول أحمد وروى الثاني ابنه عبد الله
 
'''=====8889'''=====
وفي رواية: عن رجل من أهل البصرة - قال: ويكنيه أهل البصرة أبا مورع قال: وأهل الكوفة يكنونه بأبي محمد - قال: كان رسول الله {{صل}}. فذكر نحو حديث أحمد الأول ولم يقل عن علي وقال فيه: «ولا صورة إلا طلخها» بدل: «لطخها»
 
::رواه أحمد وابنه وفيه أبو محمد الهذلي ويقال: أبو مورع ولم أجد من وثقه وقد روى عنه جماعة ولم يضعفه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8890'''=====
وعن عائشة أن رسول الله {{صل}} قال: «اجلسي حتى يأتيني جبريل فتسلمين عليه ويدعو لك بالخير» فجاء جبريل فقام بالباب ثم رجع ولم يدخل فقال رسول الله {{صل}}: «ما بال جبريل رجع ولم يدخل؟» فلقيه رسول الله {{صل}} نزلة أخرى فقال: «يا جبريل جلست عائشة لتسلم عليك وتدعو لها بالخير فرجعت عن بابنا ولم تدخل علينا؟». فقال جبريل: إني جئت لأدخل عليكم فوجدت تلك الدويبة أو التمثال
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم قال ابن أبي حاتم: مجهول وفيه مستور وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8891'''=====
وعن عمر بن الخطاب أن رسول الله {{صل}} قال: «وعدني جبريل موعدا وإنه أبطأ علي» ثم قال: «إنما منعني من ذلك صوت جرس أو صورة في بيت»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير وهو ضعيف
 
'''=====8892'''=====
وعن أبي أيوب عن رسول الله {{صل}} قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا كلب»
 
::رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8893'''=====
وعن أسامة بن زيد أن النبي {{صل}} دخل البيت فرأى صورة [ فدعا بماء ] فجعل يمحوها ويقول: «قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون»
 
::رواه الطبراني وفيه خالد بن يزيد العمري ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====8894'''=====
وعن صفية بنت شيبة قالت: رأيت رسول الله {{صل}} بل ثوبا وهو في الكعبة ثم جعل يضرب التصاوير التي فيها
 
::رواه الطبراني ورجاله ثقات
 
'''=====8895'''=====
وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة تمثال والمصورون يعذبون يوم القيامة في النار يقول لهم الرحمن: قوموا إلى ما صورتم فلا يزالون يعذبون حتى تنطق الصور ولا تنطق»
 
::رواه الطبراني وفيه محمد بن أبي الزعيزعة وهو ضعيف
 
'''=====8896'''=====
وعن أم سلمة قالت: كان لي غزال من ذهب فأمرني النبي {{صل}} أن أتصدق به ففعلت
 
::رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه
 
'''=====8897'''=====
وعن أبي هريرة - رفع الحديث إلى النبي {{صل}} - في التماثيل: «رخص فيما كان يوطأ وكره ما كان منصوبا»
 
 
====باب تأذي الملائكة بالنحاس====
=====8898=====
 
'''8898'''
عن عبد الله بن عمر قال: مر النبي {{صل}} بصنم من نحاس فضرب ظهره بظهر كفه ثم قال: «خاب وخسر من عبدك من دون الله». ثم أتى النبي {{صل}} جبريل ومعه ملك فتنحى الملك فقال النبي {{صل}}: «ما شأنه تنحى؟» قال: إنه وجد منك ريح نحاس وإنا لا نستطيع ريح النحاس
 
 
====باب ما جاء في الجرس====
=====8899=====
 
'''8899'''
عن مولى لعائشة أنه كان يقود بها أنها كانت إذا سمعت صوت الجرس أمامها قالت: قف بي فيقف حتى لا تسمعه وإذا سمعته وراءها قالت: أسرع بي حتى لا أسمعه قالت: وقال رسول الله {{صل}}: «إن له تابعا من الجن»
 
::رواه أحمد. ومولى عائشة لم أعرفه
 
'''=====8900'''=====
وعن عائشة أن رسول الله {{صل}} أمر بالأجراس أن تقطع من أعناق الإبل يوم بدر
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8901'''=====
وعن حويطب بن عبد العزى - وقال بعضهم: حويط والصحيح حويطب - أنه رأى رفقة فيها جرس فقال: إن رسول الله {{صل}} قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس»
 
::رواه البزار والطبراني ورجال البزار رجال الصحيح.
 
'''=====8902'''=====
وعن حوط بن عبد العزى أن النبي {{صل}} أمر بقطع الجرس
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====8903'''=====
وعن جابر قال: أمر النبي {{صل}} في غزوة غزاها بالأجراس أن تقطع
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف وفيه توثيق لين وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8904'''=====
وعن أنس قال: كنا مع رسول الله {{صل}} فسمع صوت جرس فقال: «الملائكة لا تتبع رفقة فيها جرس»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه يوسف بن ميمون وهو ضعيف وقد وثقه ابن حبان وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====8905'''=====
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله {{صل}}: «لا تقرب الملائكة عيرا فيها جرس ولا بيتا فيه جرس»
 
::رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات
 
'''=====8906'''=====
وعن أبي هريرة أن النبي {{صل}} أمر بقطع الأجراس
 
 
{{هامش2}}
{{مجمع الزوائد}}[[تصنيف:مجمع الزوائد|لباس]]
 
[[تصنيف:مجمع الزوائد|لباس]]