الفرق بين المراجعتين لصفحة «مجمع الزوائد/كتاب الصيام»

تم إضافة 1٬834 بايت ،  قبل 11 سنة
ط
تبديل
ط
ط (تبديل)
 
 
====باب في قوله تعالى: { كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم }====
=====4771=====
 
'''4771'''
عن دغفل بن حنظلة عن رسول الله {{صل}} قال: «كان على النصارى صوم شهر رمضان وكان عليهم ملك فمرض فقال: لئن شفاه الله ليزيدن عشرة أيام. ثم كان عليهم ملك بعده فأكل اللحم فوجع فقال: لئن شفاه الله ليزيدن ثمانية أيام. ثم كان عليهم ملك بعده فقال: ما يفرغ من هذه الأيام أن نتمها ونجعل صيامنا في الربيع. فصارت خمسين يوما»
 
::رواه الطبراني في الأوسط مرفوعا كما تراه ورواه الطبراني في الكبير موقوفا على دغفل ورجال إسنادهما رجال الصحيح
 
'''=====4772'''=====
وعن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «إن الله فرض عليكم صوم رمضان ولم يفرض عليكم قيامه وإنما قيامه شيء أحدثتموه فدوموا عليه فإن ناسا من بني إسرائيل ابتدعوا بدعة فعابهم الله بتركها فقال: { رهبانية ابتدعوها وما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله }» إلى آخر الآية
 
 
====باب فيمن أدرك شهر رمضان فلم يصمه====
=====4773=====
 
'''4773'''
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله {{صل}}: «من أدرك رمضان ولم يصمه فقد شقي ومن أدرك والديه أو أحدهما فلم يبره فقد شقي ومن ذكرت عنده فلم يصل علي فقد شقي»
 
 
====باب في شهور البركة وفضل شهر رمضان====
=====4774=====
 
'''4774'''
عن أنس قال: كان النبي {{صل}} إذا دخل رجب قال: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان»
 
::رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه زائدة بن أبي الرقاد وفيه كلام وقد وثق
 
'''=====4775'''=====
وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله {{صل}}: «سيد الشهور شهر رمضان وأعظمها حرمة ذو الحجة»
 
::رواه البزار وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي
 
'''=====4776'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «ألا أخبركم بأفضل الملائكة: جبريل عليه السلام. وأفضل النبيين آدم. وأفضل الأيام يوم الجمعة. وأفضل الشهور شهر رمضان. وأفضل الليالي ليلة القدر. وأفضل النساء مريم بنت عمران»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه نافع أبو هرمز وهو ضعيف.
 
'''=====4777'''=====
وعن عبد الله بن مسعود قال: سيد الشهور شهر رمضان وسيد الأيام يوم الجمعة
 
::رواه الطبراني في الكبير وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه
 
'''=====4778'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «أعطيت أمتي خمس خصال في رمضان لم تعطها أمة قبلهم: خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وتستغفر لهم الحيتان حتى يفطروا ويزين الله عز وجل كل يوم جنته ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة [ والأذى ] ويصيروا إليك وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره ويغفر لهم في آخر ليلة» قيل: يا رسول الله أهي ليلة القدر؟ قال: «لا ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله»
 
::رواه أحمد والبزار وفيه هشام بن زياد أبو المقدام وهو ضعيف
 
'''=====4779'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «ما أتى على المسلمين شهر خير لهم من رمضان ولا أتى على المنافقين شهر شر لهم من رمضان وذلك لما يعد المؤمنون فيه من القوة للعبادة وما يعد المنافقون فيه من غفلات الناس وعوراتهم هو غنم للمؤمنين يغتبنه الفاجر»
 
'''=====4780'''=====
وفي رواية: «أن الله عز وجل ليكتب أجره ونوافله من قبل أن يدخله ويكتب أجره وشقاءه من قيل أن يدخله»
 
::رواه أحمد والطبراني في الأوسط عن تميم مولى ابن رمانة ولم أجد من ترجمه
 
'''=====4781'''=====
وعن [ ابن ] مسعود أنه سمع النبي {{صل}} وهو يقول - وقد أهل رمضان -: «لو يعلم العباد ما في رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها رمضان» فقال رجل من خزاعة: حدِّثنا به. قال: «إن الجنة تزين لرمضان من رأس الحول إلى الحول حتى إذا كان أول يوم رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة فنظر الحور العين إلى ذلك فقلن: يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم. بنا فما من عبد يصوم رمضان إلا زوج زوجة من الحور العين في خيمة من درة مجوفة مما نعت الله: { حور مقصورات في الخيام } على كل امرأة منهن سبعون حلة ليس فيها حلة على لون الأخرى ويعطى سبعون لونا من الطيب ليس منها لون على ريح الآخر لكل امرأة منهن سبعون سريرا من ياقوتة حمراء موشحة بالدر على كل سرير سبعون فراشا بطائنها من استبرق وفوق السبعين فراشا سبعون أريكة لكل امرأة منهن سبعون ألف وصيفة لحاجاتها وسبعون ألف وصيف مع كل وصيف صحفة من ذهب فيها لون طعام يجد لآخر لقمة منه لذة لا يجد لأوله. ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوتة حمراء عليه سواران من ذهب موشح بياقوت أحمر. هذا لكل يوم صام رمضان سوى ما عمل من الحسنات»
 
::رواه أبو يعلى وفيه جرير بن أيوب وهو ضعيف
 
'''=====4782'''=====
وعن أبي مسعود الغفاري قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول - وقد أهل شهر رمضان -: «لو يعلم العباد ما في شهر رمضان لتمنى العباد أن يكون شهر رمضان سنة» فقال رجل من خزاعة: يا رسول الله حدثنا. فقال رسول الله {{صل}}: «إن الجنة لتزين لشهر رمضان من رأس الحول إلى رأس الحول حتى إذا كان أول ليلة هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة فنظرت الحور العين إلى ذلك فقلن: يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا. وما من عبد صام شهر رمضان إلا زوجه الله زوجة في كل يوم من الحور العين في خيمة من درة مجوفة مما نعت الله به الحور العين المقصورات في الخيام على كل امرأة منهن سبعون حلة ليس منها حلة على لون الأخرى وتعطى سبعين لونا من الطيب ليس منهن لون يشبه الآخر وكل امرأة منهن على سرير من ياقوت موشح بالدر على سبعين فراشا بطائنها من إستبرق وفوق السبعين فراشا سبعون أريكة ولكل امرأة منهن سبعون وصيفا لخدمتها وسبعون للقيها زوجها مع كل وصيف صحفة من ذهب فيها لون من الطعام يجد لآخره من اللذة مثل الذي لأوله ويعطى زوجها مثل ذلك على سرير من ياقوتة حمراء عليه سواران من ذهب موشح بالياقوت الأحمر هذا لكل يوم صامه من شهر رمضان سوى ما عمل من الحسنات»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه الهياج بن بسطام وهو ضعيف.
 
'''=====4783'''=====
وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله {{صل}} قال يوما وحضر رمضان: «أتاكم رمضان شهر بركة يغنيكم الله فيه فينزل الرحمة ويحط الخطايا ويستجيب فيه الدعاء ينظر الله إلى تنافسكم ويباهي بكم ملائكته فأروا الله من أنفسكم خيرا فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله عز وجل»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن أبي قيس ولم أجد من ترجمه
 
'''=====4784'''=====
وعن ابن عمر أن النبي {{صل}} قال: «إن الجنة لتزخرف لرمضان من رأس الحول إلى الحول المقبل فإذا كان أول يوم من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق الجنة ويجيء الحور العين يقلن: يا رب اجعل لنا من عبادك أزواجا تقر بهم أعيننا وتقر أعينهم بنا»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار وفيه الوليد بن الوليد القلانسي وثقه أبو حاتم وضعفه جماعة
 
'''=====4785'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام يوما من رمضان محتسبا كان له بصومه ما لو أن أهل الدنيا اجتمعوا منذ كانت الدنيا إلى أن تنقضي لأوسعهم طعاما وشرابا لا يطلب إلى أهل [ الجنة ] شيئا من ذلك»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه الوليد بن الوليد القلانسي وثقه أبو حاتم وضعفه جماعة
 
'''=====4786'''=====
وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله {{صل}}: «صيام رمضان إلى رمضان كفارة ما بينهما»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن قريظ ذكره ابن أبي حاتم وقال: يروي عنه يحيى بن أيوب. وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====4787'''=====
وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله {{صل}} ذات يوم: «إن أبواب السماء تفتح في أول ليلة من شهر رمضان فلا تغلق إلى آخر ليلة منه»
 
::رواه الطبراني في الصغير وفيه محمد بن مروان السدي وهو ضعيف
 
'''=====4788'''=====
وعن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «هذا رمضان قد جاء تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين. بعدا لمرء أدرك رمضان فلم يغفر له. إذا لم يغفر له فيه فمتى؟»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وقيه الفضل بن عيسى الرقاشي وهو ضعيف
 
'''=====4789'''=====
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله {{صل}}: «إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنان كلها فلم يغلق منها باب إلى آخر الشهر وأغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب إلى آخر الشهر وسلسلت مردة الشياطين. ولله عتقاء عند كل فطر يعتقهم من النار»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====4790'''=====
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله {{صل}}: «سبحان الله ماذا استقبلكم وماذا تستقبلون؟» ثلاثا. قال: فقال عمر بن الخطاب: أوحي نزل أم عدو حضر؟ قال: فقال: «إن الله يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل هذه القبلة». قال: فقال رجل بين يديه وهو يهز رأسه: بخ بخ. فقال رسول الله {{صل}}: «كأنه ضاق صدرك؟». قال: لا ولكن ذكرت المنافق. فقال رسول الله {{صل}}: «المنافق كافر وليس لكافر في ذلك شيء»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه خلف أبو الربيع ولم أجد له راو غير عمرو بن حمزة كما ذكر ابن أبي حاتم
 
'''=====4791'''=====
وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله {{صل}}: «ذاكر الله في رمضان مغفور له وسائل الله لا يخيب»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه هلال بن عبد الرحمن وهو ضعيف
 
'''=====4792'''=====
وعن ابن عمر أن رسول الله {{صل}} قال: «من صام يوما من رمضان في إنصات وسكون بني له بيت في الجنة من ياقوتة حمراء أو زبرجدة خضراء»
 
::وفيه الوليد بن الوليد وثقه أبو حاتم وضعفه جماعة
 
'''=====4793'''=====
وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله {{صل}}: «إن لله تبارك وتعالى عتقاء في كل يوم وليلة - يعني في رمضان - وإن لكل مسلم في كل يوم وليلة دعوة مستجابة»
 
::رواه البزار وفيه أبان بن أبي عياش وهو ضعيف
 
'''=====4794'''=====
وعن أبي أمامة عن النبي {{صل}} قال: «لله عند كل فطر عتقاء»
 
 
====باب احترام شهر رمضان ومعرفة حقه====
=====4795=====
 
'''4795'''
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام رمضان فعرف حدوده وتحفظ فيه مما كان ينبغي له أن يتحفظ فيه كفر ما قبله»
 
::رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه وفيه عبد الله بن قريظ ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
 
'''=====4796'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «إن الجنة لتزين من السنة إلى السنة لشهر رمضان فإذا دخل رمضان قالت الجنة: اللهم اجعل لنا في هذا الشهر من عبادك سكانا. ويقلن الحور العين: اللهم اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا» قال النبي {{صل}}: «فمن صان نفسه في شهر رمضان فلم يشرب فيه مسكرا ولم يرم فيه مؤمنا بالبهتان ولم يعمل [ فيه ] خطيئة زوجه الله كل ليلة مائة حوراء وبنى له قصرا في الجنة من ذهب وفضة وياقوت وزبرجد لو أن الدنيا جمعت فجعلت في ذلك القصر لم تكن فيه إلا كمربط عنز في الدنيا. ومن شرب فيه مسكرا أو رمى فيه مؤمنا ببهتان وعمل فيه خطيئة أحبط الله عمله سنة. فاتقوا شهر رمضان فإنه شهر الله أن تفرطوا فقد جعل الله لكم أحد عشر شهرا تنعمون فيها وتلذون وجعل لنفسه شهر رمضان فاحذروا شهر رمضان»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وقال: لم يروه عن الأوزاعي إلا أحمد بن أبيض قلت: ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله موثقون
 
'''=====4797'''=====
وعن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: قال رسول الله {{صل}}: «إن أمتي لم يخزوا ما أقاموا شهر رمضان» قيل: يا رسول الله وما خزيهم في إضاعة شهر رمضان؟ قال: «انتهاك المحارم فيه. من زنا فيه أو شرب فيه خمرا لعنه الله ومن في السماوات إلى مثله من الحول فإن مات قبل أن يدركه رمضان فليست له عند الله حسنة يتقي بها النار. فاتقوا شهر رمضان فإن الحسنات تضاعف فيه ما لا تضاعف فيما سواه وكذلك السيئات»
 
 
====باب فيمن صام رمضان إيمانا واحتسابا====
=====4798=====
 
'''4798'''
عن أبي هريرة أن رسول الله {{صل}} أو عن الحسن عن النبي {{صل}}: «من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر»
 
 
===(بابان في صوم رمضان بمكة والمدينة)===
 
====باب في صوم رمضان بمكة====
=====4799=====
 
'''4799'''
عن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «صوم رمضان بمكة أفضل من ألف رمضان بغير مكة»
 
 
====باب في صيام رمضان بالمدينة====
=====4800=====
 
'''4800'''
عن بلال بن الحارث قال: قال رسول الله {{صل}}: «رمضان بالمدينة خير من ألف رمضان فيما سواها. وجمعة بالمدينة خير من ألف جمعة فيما سواها من البلدان»
 
 
===(أبواب في الأهلة)===
 
====باب في الأهلة وقوله: صوموا لرؤيته====
=====4801=====
 
'''4801'''
عن طلق بن علي قال: قال رسول الله {{صل}}: «إن الله عز وجل جعل هذه الأهلة مواقيت للناس صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأتموا العدة»
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه محمد بن جابر اليمامي وهو صدوق ولكنه ضاعت كتبه وقبل التلقين
 
'''=====4802'''=====
وعن جابر قال: قال رسول الله {{صل}}: «إذا رأيتم الهلال فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين»
 
::رواه أحمد وأبو يعلى الطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====4803'''=====
وعن أبي بكرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة» قال: وقال رسول الله {{صل}}: «الشهر هكذا وهكذا وهكذا»
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه عمران بن داود القطان وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام
 
'''=====4804'''=====
وعن مسروق والبراء بن عازب قالا: قال رسول الله {{صل}}: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فعدوا ثلاثين» وقال بيده: «الشهر هكذا وهكذا». يعني: تسعا وعشرين
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه علي بن هاشم بن البريد صدوق يتشيع
 
'''=====4805'''=====
وعن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله {{صل}}: «إذا جاء رمضان فصم رمضان ثلاثين إلا أن ترى الهلال قبل ذلك»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه مجالد بن سعيد وثقه النسائي وضعفه جماعة
 
'''=====4806'''=====
وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله {{صل}}: «لا تقدموا - يعني شهر رمضان - صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن إسحاق وهو مدلس ولكنه ثقة
 
'''=====4807'''=====
وعن عبد الملك بن ميسرة قال: شهدت المدينة وبها ابن عمر وابن عباس فجاء رجل إلى واليها وشهد عنده على رؤية هلال شهر رمضان فسأل ابن عمرو وابن عباس عن شهادته فأمراه أن يجيزها وقالا: إن رسول الله {{صل}} أجاز شهادة رجل واحد على رؤية هلال رمضان وكان رسول الله {{صل}} لا يجيز شهادة في الإفطار إلا شهادة رجلين
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه حفص بن عمرو الأيلي وهو ضعيف
 
'''=====4808'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة وأن يرى الهلال لليلة فيقال لليلتين»
 
::رواه الطبراني في الصغير وفيه عبد الرحمن بن الأزرق الأنطاكي ولم أجد من ترجمه
 
'''=====4809'''=====
وعن عبد الله بن مسعود قال: الصيام من رؤية الهلال إلى رؤيته فإن خفي عليكم فثلاثين يوما
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4810'''=====
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: خرج عمر بن الخطاب ينظر إلى الهلال فطلع راكب فقال عمر: من أين أقبلت؟ قال: من الشام. قال: أهللت؟ قال: نعم. قال: الله أكبر. فلقي المؤمنون أحدهم.. فذكر الحديث
 
::رواه أبو يعلى وفيه جرير بن أيوب البجلي وهو ضعيف.
 
'''=====4811'''=====
وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله {{صل}}: «من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الرحمن بن يوسف ذكر له في الميزان هذا الحديث وقال: إنه مجهول. قلت: ويأتي حديث أنس في أمارات الساعة
 
'''=====4812'''=====
وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى [ عن البراء ] قال: كنت عند عمر بن الخطاب فأتاه رجل فقال: إني رأيت الهلال هلال شوال. فقال عمر: يا أيها الناس أفطروا
 
::رواه أحمد والبزار وفيه عبد الأعلى الثعلبي قال النسائي: ليس بالقوي ويكتب حديثه وضعفه الأئمة
 
'''=====4813'''=====
وعن أنس أن قوما شهدوا عند النبي {{صل}} على رؤية الهلال [ هلال شوال ] فأمرهم أن يفطروا وأن يغدوا على عيدهم
 
::رواه والبزار ورجاله رجال الصحيح إلا أن البزار قال: الصواب أنه مرسل
 
'''=====4814'''=====
وعن أبي مسعود قال: أصبح الناس صياما لتمام ثلاثين فجاء رجلان فشهدا أنهما رأيا الهلال بالأمس فأمر رسول الله {{صل}} الناس فأفطروا.
 
 
====باب====
=====4815=====
 
'''4815'''
عن سعيد بن عمرو الأموي قال: قيل لعائشة: رئي هذا الشهر لتسع وعشرين. قالت: وما يعجبك من ذاك؟ لما صمت مع رسول الله {{صل}} تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين
 
::رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====4816'''=====
وعن جابر قال: لا تقولوا نقص الشهر لما صمنا مع رسول الله {{صل}} تسعا وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه مسور بن الصلت وهو ضعيف
 
'''=====4817'''=====
عن سمرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «لا يكمل شهران ستين ليلة»
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير إلا أنه قال: «لا يتم شهران ستين يوما»
 
'''=====4818'''=====
وفي رواية عنده أيضا: «إن الشهر لا يكمل ثلاثين ليلة»
 
'''=====4819'''=====
قال بعض الرواة: إنه لا يكمل كل شهرين ثلاثين. يعني: أحيانا يكون تسعا وعشرين
 
::وإسناده ضعيف
 
'''=====4820'''=====
وعن عبد الرحمن بن أبي عميرة المزني قال: خمس حفظتهن من رسول الله {{صل}}: «لا صفر ولا عدوى ولا هام ولا يتم شهران ستين ليلة ومن خفر بذمة الله لم يرح رائحة الجنة»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه سويد بن عبد العزيز قال دحيم: ثقة له أحاديث يغلط فيها. وضعفه جمهور الأئمة
 
'''=====4821'''=====
وعن أبي بكرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «كل شهر حرام لا ينقص ثلاثين يوما وثلاثين ليلة»
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4822'''=====
وعن القاسم قال: قال عبد الله بن مسعود: الشهران تسع وخمسون يوما
 
 
====باب فيمن يتقدم رمضان بصوم====
=====4823=====
 
'''4823'''
عن طلق بن علي عن النبي {{صل}} أنه نهى أن يتقدم رمضان بصوم يوم حتى يروا الهلال أو تفي العدة ثم لا يفطروا حتى يروه أو تفي العدة
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه من لا أعرفه
 
'''=====4824'''=====
وعن عبد الله بن مسعود أن النبي {{صل}} نهى عن صيام ثلاثة أيام: تعجيل يوم قبل الرؤية والفطر والأضحى.
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه سعيد بن مسلمة وثقه ابن حبان وقال: يخطئ. وضعفه جماعة
 
'''=====4825'''=====
وعن سمرة قال: نهانا رسول الله {{صل}} أن نصل رمضان بصوم
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف
 
'''=====4826'''=====
وعن عبد الله بن أبي موسى قال: أرسلني مدرك أو ابن مدرك إلى عائشة أسألها عن أشياء فأتيتها وسألتها عن اليوم الذي يختلف فيه من رمضان؟ فقالت: لأن أصوم يوما من شعبان أحب إلي من أن أفطر يوما من رمضان. فسألت ابن عمر وأبا هريرة فكل واحد منهما قال: أزواج النبي {{صل}} أعلم بذلك [ منا ]
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4827'''=====
وعن مسروق قال: دخلت على عائشة في اليوم الذي يشك فيه من رمضان. فقالت: يا جارية خوضي له سويقا. فقلت: إني صائم فقالت: تقدمت الشهر؟ فقلت: لا ولكني صمت شعبان كله فوافق ذلك هذا اليوم. فقالت: إن ناسا كانوا يتقدمون الشهر فيصومون قبل النبي {{صل}} فأنزل الله عز وجل: { يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله }
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه حبال بن رفيدة وهو مجهول
 
'''=====4828'''=====
وعن محمد بن كعب قال: دخلت على أنس بن مالك عند العصر يوما نشك فيه من رمضان وأنا أريد أن أسلم عليه فدعا بطعام فأكل فقلت: هذا الذي تصنع سنة؟ قال: نعم
 
::رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4829'''=====
وعن عتبة بن عمار [ عن ] ابن عياش عن أبيه قال: أتيت ابن مسعود فقلت: صام ناس من الحي وناس من جيراننا اليوم؟ فقال: عن رؤية الهلال؟ قلت: لا. قال: لأن أفطر يوما من رمضان ثم أقضيه أحب إلي من أن أصوم يوما من شعبان
 
 
====باب في الكافر يسلم في أثناء الشهر====
=====4830=====
 
'''4830'''
عن سفيان بن عطية بن ربيعة الثقفي قال: قدم وفدنا من ثقيف على رسول الله {{صل}} فأسلموا في النصف من رمضان فأمرهم رسول الله {{صل}} فصاموا واستقبلوا ولم يأمرهم بقضاء ما فاتهم
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس
 
'''=====4831'''=====
وعن عطية بن سفيان عن عبد الله قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله {{صل}} في رمضان فضرب لهم قبة المسجد فلما أسلموا صاموا معه
 
 
====باب نية الصيام من الليل====
=====4832=====
 
'''4832'''
عن أم سلمة قالت: كان رسول الله {{صل}} يفرض الصيام من الليل ثم يصبح فيقول: «هل عندكم شيء؟» فيقولوا: ما عندنا شيء ألست صائما؟
 
 
====باب فيمن أدركه رمضان وعليه رمضان آخر====
=====4833=====
 
'''4833'''
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «من أدركه رمضان وعليه رمضان آخر لم يتقبل منه»
 
 
====باب فيمن أصبح جنبا وهو يريد الصوم====
=====4834=====
 
'''4834'''
عن عقبة بن عامر وفضالة بن عبيد أن رسول الله {{صل}} كان يصبح جنبا ثم يستحم فيصوم
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه جماعة لم أجد من ذكرهم
 
'''=====4835'''=====
وعن عبد الله بن مرداس قال: جاءني رجل من الحي فقال: إني مررت بامرأتي في القمر فأعجبتني فجامعتها في شهر رمضان فنمت حتى أصبحت؟ فقلت: عليك بعبد الله بن مسعود أو بأبي حكيم المزني فإذا عبد الله بن مسعود فسأله فقال: كنت جنبا لا تحل لك الصلاة فاغتسلت فحل لك الصلاة وحل لك الصيام [ فصم ]
 
'''=====4836'''=====
وفي رواية: عن عبد الله بن مرداس: أنه جاء إلى مسجد الحي بعد ما صلوا الفجر وذلك في رمضان فقال لهم: إني أصبت من أهلي ثم غلبتني عيني ولم أغتسل [ فما ترون؟ ] فقال له القوم: ما نراك إلا قد أفطرت فانطلق إلى عبد الله بن مسعود فسأله فقال لهم: أتيت من هو خير منكم أو أفقه فقال: إنما الإفطار من الطعام والشراب فأتم صومك
 
وعبد الله بن مرداس لم أجد من ذكره وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====4837'''=====
وعن عبد الله بن مسعود قال: لو أتيت امرأة من الليل ثم تركت الغسل عامدا حتى أصبح لم يمنعني من الصيام إنما أتيتها وهي تحل لي
 
 
====باب فعل الخير والإكثار منه في رمضان====
=====4838=====
 
'''4838'''
عن ابن عباس أن النبي {{صل}} كان إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل.
 
 
===(أبواب في السحور)===
 
====باب ما جاء في السحور====
=====4839=====
 
'''4839'''
عن جابر عن النبي {{صل}} قال: «من أراد أن يصوم فليتسحر بشيء»
 
::رواه أحمد وأبو يعلى والبزار الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن وفيه كلام
 
'''=====4840'''=====
وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله {{صل}}: «السحور أكله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحرين»
 
::رواه أحمد وفيه أبو رفاعة ولم أجد من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====4841'''=====
وعن أنس أن النبي {{صل}} قال: «تسحروا ولو بجرعة من ماء»
 
::رواه أبو يعلى وفيه عبد الواحد بن ثابت الباهلي وهو ضعيف
 
'''=====4842'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وقال: تفرد به يحيى بن يزيد الخولاني قلت: ولم أجد من ترجمه
 
'''=====4843'''=====
وعن رجل من أصحاب النبي {{صل}} أن النبي {{صل}} صلى على المتسحرين
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن صالح وثقه عبد الملك بن شعيب بن الليث وضعفه الأئمة
 
'''=====4844'''=====
وعن السائب بن يزيد قال: قال رسول الله {{صل}}: «نعم السحور التمر» وقال: «يرحم الله المتسحرين»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي وهو ضعيف
 
'''=====4845'''=====
وعن ابن عباس أن النبي {{صل}} قال: «ثلاث ليس عليهم حساب فيما طعموا إن شاء الله إذا كان حلالا: الصائم والمتسحر والمرابط في سبيل الله»
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن عصمة عن أبي الصباح وهما مجهولان
 
'''=====4846'''=====
وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله {{صل}} قال: «تسحروا فإن في السحور بركة»
 
::رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه محمد بن أبي ليلى وعطية وكلاهما فيه كلام وحديثهما حسن.
 
'''=====4847'''=====
وعن ابن عباس قال: أرسل إلي عمر بن الخطاب يدعوني إلى السحور وقال: إن رسول الله {{صل}} سماه: «الغداء المبارك»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن إبراهيم أخو أبي معمر وهو محمد بن إبراهيم بن معمر بن الحسن أبو بكر الهذلي قال موسى بن هارون الحمال: صدوق لا بأس به وسئل ابن معين عن أبي معمر فقال: مثل أبي معمر لا يسأل عنه هو وأخوه من أهل الحديث وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====4848'''=====
وعن عائشة قالت: قال رسول الله {{صل}}: «قربي إلينا الغداء المبارك» - يعني: السحور - وربما لم يكن إلا تمرتين
 
::رواه أبو يعلى ورجاله ثقات
 
'''=====4849'''=====
وعن عتبة بن عبد وأبي الدرداء قالا: قال رسول الله {{صل}}: «تسحروا في آخر الليل» وكان يقول: «هو الغداء المبارك»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه جبارة بن مغلس وهو ضعيف
 
'''=====4850'''=====
وعن سلمان قال: قال رسول الله {{صل}}: «البركة في ثلاثة: في الجماعة والثريد والسحور»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو عبد الله البصري قال الذهبي: لا يعرف وبقية رجاله ثقات. قلت: ويأتي حديث أبي هريرة في الأطعمة في الثريد إن شاء الله
 
'''=====4851'''=====
وعن جابر أن النبي {{صل}} قال: «نعم السحور التمر»
 
 
====باب====
=====4852=====
 
'''4852'''
عن علي بن أبي طالب قال: دخل علقمة بن علاثة على النبي {{صل}} فدعا له برأس وجعل يأكل معه فجاء بلال فدعا إلى الصلاة فلم يجب فرجع فمكث في المسجد ما شاء الله ثم رجع فقال: الصلاة يا رسول الله قد والله أصبحت فقال رسول الله {{صل}}: «رحم الله بلالا لولا بلال لرجونا أن يؤخر لنا ما بيننا وبين طلوع الشمس» فقال علي: لولا أن بلالا حلف لأكل رسول الله {{صل}} حتى يقول له جبريل {{صل}}: ارفع يدك
 
::رواه البزار وفيه سوار بن مصعب وهو ضعيف
 
'''=====4853'''=====
وعن علقمة بن سهيل الثقفي قال: كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله {{صل}} فضرب لنا قبة عند دار المغيرة بن شعبة فكان بلال يأتينا يفطرنا ونحن مسفرون جدا حتى والله ما نحسب [ إلا ] أن ذلك شيئا بيننا فنقول: يا بلال أفطر رسول الله {{صل}} فيقول: نعم والذي نفسي بيده ما جئتكم حتى أفطر رسول الله {{صل}} قال. وكان بلال يأتينا بسحورنا وإنا لمستدفئون فنكشف سجف القبة فيستنير لنا طعامنا.
 
::رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير بنحوه إلا أنه قال: علقمة بن سفيان عن عبد الكريم عن علقمة ولم أجد من اسمه عبد الكريم وقد سمع من صحابي وبقية رجاله ثقات
 
'''=====4854'''=====
وعن بلال قال: أتيت النبي {{صل}} أؤذنه بالصلاة - قال أبو أحمد: وهو يريد الصوم - فدعا بقدح فشرب وسقاني ثم خرج إلى المسجد يريد الصلاة فقام فصلى بغير وضوء يريد الصوم
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير
 
'''=====4855'''=====
وله عند أحمد في رواية: أتيت النبي {{صل}} أؤذنه بالصلاة وهو يريد الصيام فشرب ثم ناولني وخرج إلى الصلاة
 
::ورجالهما رجال الصحيح
 
'''=====4856'''=====
وله عنده في رواية: جاء إلى النبي {{صل}} يؤذنه بالصلاة فوجده يتسحر في مسجد بيته
 
::وشداد مولى عياض لم يدرك بلالا
 
'''=====4857'''=====
وعن أنس قال: قال رسول الله {{صل}}: «انظر من في المسجد فادعه» فدخلت - يعني المسجد - فإذا أبو بكر وعمر فدعوتهما فأتيته بشيء فوضعته بين يديه فأكل وأكلوا ثم خرجوا فصلى بهم رسول الله {{صل}} صلاة الغداة
 
::رواه البزار وإسناده حسن.
 
'''=====4858'''=====
وعن أبي الزبير قال: سألت جابرا عن الرجل يريد الصيام والإناء على يده يشرب منه فيسمع النداء؟ فقال جابر: كنا نتحدث أن النبي {{صل}} قال: «يشرب»
 
::رواه أحمد وإسناده حسن
 
'''=====4859'''=====
وعن أنس قال: قال رسول الله {{صل}}: «لا يمنعنكم أذان بلال من السحور فإن في بصره شيئا»
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ورواه أبو يعلى أيضا
 
'''=====4860'''=====
ولأنس أن النبي {{صل}} قال: «إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم»
 
::رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4861'''=====
وعن حبيب بن عبد الرحمن قال: سمعت عمتي تقول - وكانت حجت مع النبي {{صل}} - قالت: كان النبي {{صل}} يقول: «إن ابن أم مكتوم ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال» أو: «إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم». وكان يصعد هذا وينزل هذا فنتعلق به فنقول: كما أنت حتى نتسحر
 
'''=====4862'''=====
وفي رواية: «إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا». من غير شك
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
 
'''=====4863'''=====
وعن شيبان أنه غدا إلى المسجد فجلس إلى بعض حجر النبي {{صل}} فسمع صوته فقال: «أبا يحيى؟» قال: نعم. قال: «ادخل». فدخل فرأى النبي {{صل}} يتغدى قال: «هلم إلى الغداء». فقال: يا رسول الله إني أريد الصيام. قال: «وأنا أريد الصيام إن مؤذننا في بصره سوء أذن قبل الفجر»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وفيه كلام
 
'''=====4864'''=====
وعن سهل بن سعد قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم» وكان ابن مكتوم لا يؤذن حتى يقال له: أصبحت أصبحت
 
::رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4865'''=====
وعن ابن عمر قال: تسحر رسول الله {{صل}} ذات ليلة وعنده قوم فجاء علقمة بن علاثة العامري فدعا له النبي {{صل}} برأس فجاء بلال ليؤذن بالصلاة فقال: «رويدك يا بلال يتسحر علقمة»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وسفيان الثوري، وفيه كلام
 
'''=====4866'''=====
وعن عامر بن مطر قال: تسحرنا مع رسول الله {{صل}} ثم قمنا إلى الصلاة
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
 
'''=====4867'''=====
وعن سلمان عن النبي {{صل}} قال: «لا يمنعن بلال أحدكم من سحوره فإنما بلال يؤذن ليرجع قائمكم الذي في صلاته وينبه نائمكم»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه سهل بن زياد وثقه أبو حاتم وفيه كلام لا يضر
 
'''=====4868'''=====
وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله {{صل}}: «إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه يزيد بن عياض وهو متروك
 
'''=====4869'''=====
وعن عائشة قالت: قال رسول الله {{صل}}: «كلوا واشربوا حتى يؤذن بلال»
 
::رواه أبو يعلى ورجاله ثقات
 
'''=====4870'''=====
وعن حبيب بن عبد الرحمن قال: حدثتني عمتي وكانت قد حجت مع النبي {{صل}} قالت: قال رسول الله {{صل}}: «إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم» وكان يصعد هذا وينزل هذا. فكنا فنتعلق به فنقول: كما أنت حتى نتسحر
 
::رواه الطبراني في الكبير. وروى لها النسائي: «إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا على الغلس من هذا». ورجال الطبراني رجال الصحيح.
 
'''=====4871'''=====
وعن سالم مولى أبي حذيفة أنه كان مع أبي بكر على سطح في رمضان وهو يصلي فأتاه فقال: ألا تطعم يا خليفة رسول الله {{صل}}؟ فأشار بيده حتى فعل ذلك مرتين فلما كان في الثالثة قال: ائتني بطعامك فطعم وصلى ركعتين ثم دخل المسجد وأقيمت الصلاة
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4872'''=====
وعن مطر الشيباني قال: تسحرنا مع عبد الله ثم خرجنا فأقيمت الصلاة
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4873'''=====
وعن عمرو بن حريث قال: كان أصحاب رسول الله {{صل}} أسرع الناس إفطارا وأبطأهم سحورا
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4874'''=====
وعن عمرو بن ميمون قال: كان أصحاب رسول الله {{صل}} أسرع الناس إفطارا وأبطأه سحورا
 
 
===(أبواب في الإفطار والسحور)===
 
====باب تعجيل الإفطار وتأخير السحور====
=====4875=====
 
'''4875'''
عن أبي ذر قال: قال رسول الله {{صل}}: «لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار وأخروا السحور»
 
::رواه أحمد وفيه سليمان بن أبي عثمان قال أبو حاتم: مجهول.
 
'''=====4876'''=====
وعن قطبة بن قتادة قال: رأيت النبي {{صل}} يفطر إذا غربت الشمس
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه رجل لم يسم
 
'''=====4877'''=====
وعن عائشة أن رسول الله {{صل}} كان ينهى عن الوصال [ في الصيام ] ويأمر بتبكير الإفطار وتأخير السحور
 
::رواه أبو يعلى وفيه الطيب بن سليمان وهو ضعيف
 
'''=====4878'''=====
وعن أبي الدرداء عن النبي {{صل}} قال: «لن تزال أمتي على سنتي ما لم ينتظروا بفطرهم طلوع النجم»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه الواقدي وهو ضعيف وقد وثق
 
'''=====4879'''=====
وبإسناده عن أبي الدرداء قال: كان رسول الله {{صل}} إذا كان صائما أمر رجلا يقوم على نشز من الأرض فإذا قال: قد وجبت الشمس أفطر
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه الواقدي وهو ضعيف وقد وثق
 
'''=====4880'''=====
وعن ابن عباس قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «إنا معاشر الأنبياء أمرنا أن نعجل فطرنا وأن نؤخر سحورنا وأن نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة»
 
::رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. وقد تقدمت لهذا الحديث طرق في الصلاة.
 
'''=====4881'''=====
وعن ابن عمر أن النبي {{صل}} قال: «إنا معاشر الأنبياء أمرنا بثلاث: بتعجيل الفطر وتأخير السحور ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة»
 
::رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه يحيى بن سعيد بن سالم القداح وهو ضعيف
 
'''=====4882'''=====
وعن يعلى بن مرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «ثلاثة يحبها الله: تعجيل الإفطار وتأخير السحور وضرب اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمر بن عبد الله بن يعلى وهو ضعيف
 
'''=====4883'''=====
وعن أنس بن مالك قال: ما رأيت النبي {{صل}} قط صلى صلاة المغرب حتى يفطر ولو كان على شربة من ماء
 
::رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ورجال أبي يعلى رجال الصحيح
 
'''=====4884'''=====
وعن أم حكيم بنت وداع قالت: سمعت النبي {{صل}} يقول: «عجلوا الإفطار وأخروا السحور»
 
::رواه الطبراني في الكبير من طريق حبابة بنت عجلان عن أمها عن صفية بنت جرير وهؤلاء النسوة روى لهن ابن ماجة ولم يجرحهن أحد ولم يوثقهن
 
'''=====4885'''=====
وعن أم سلمة قالت: كان رسول الله {{صل}} يبدأ بالشراب إذا كان صائما وكان لا يعب يشرب مرتين أو ثلاثا.
 
 
====باب على أي شيء يفطر====
=====4886=====
 
'''4886'''
عن أنس قال: كان النبي {{صل}} يحب أن يفطر على ثلاث تمرات أو شيء لم تصبه النار
 
::رواه أبو يعلى وفيه عبد الواحد بن ثابت وهو ضعيف
 
'''=====4887'''=====
وعنه قال: كان رسول الله {{صل}} إذا كان صائما لم يصل حتى نأتيه برطب وماء فيأكل ويشرب إذا كان الرطب وإذا كان الشتاء لم يصل حتى نأتيه بتمر وماء
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه
 
'''=====4888'''=====
وعنه قال: كان رسول الله {{صل}} يفطر إذا كان صائما على اللبن وجئته بقدح من لبن فوضعه إلى جانبه فغطى عليه وهو يصلي
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن كثير الرملي وفيه كلام وقد وثق
 
'''=====4889'''=====
وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله {{صل}} كان في سفر في رمضان فأفطر على تمر العجوة
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه أحمد بن حفص بن إبراهيم البلخي ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====4890'''=====
وعن محمد بن سيرين قال: ربما أفطر ابن عمر على الجماع
 
 
====باب فيمن أفطر على محرم====
=====4891=====
 
'''4891'''
عن أنس قال: قال رسول الله {{صل}}: «إن لله عز وجل عتقاء في كل ليلة من شهر رمضان إلا رجل أفطر على خمر»
 
 
====باب ما يقول إذا أفطر====
=====4892=====
 
'''4892'''
عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله {{صل}} إذا أفطر قال: «بسم الله اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه داود بن الزبرقان وهو ضعيف
 
'''=====4893'''=====
وعن ابن عباس قال: كان النبي {{صل}} إذا أفطر قال: «لك صمت وعلى رزقك أفطرت فتقبل مني إنك أنت السميع العليم»
 
 
====باب فيمن فطر صائما====
=====4894=====
 
'''4894'''
عن سلمان قال: قال رسول الله {{صل}}: «من فطر صائما على طعام وشراب من حلال صلت عليه الملائكة في ساعات شهر رمضان وصلى عليه جبريل ليلة القدر»
 
::وفيه الحسن بن أبي جعفر قال ابن عدي: له أحاديث صالحة وهو صدوق قلت: وفيه كلام
 
'''=====4895'''=====
وعن عائشة قالت: قال رسول الله {{صل}}: «من فطر صائما كان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيئا وما عمل من أعمال البر شيء إلا كان أجره لصاحب الطعام ما كان قوة الطعام فيه»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحكم بن عبد الله الأيلي وهو متروك
 
'''=====4896'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «من فطر صائما فله مثل أجره»
 
 
====باب فيمن أكل ناسيا====
=====4897=====
 
'''4897'''
عن أم إسحاق أنها كانت عند رسول الله {{صل}} فأتي بقصعة من ثريد فأكلت معه ومعه ذو اليدين فناولها رسول الله {{صل}} عرقا فقال: «يا أم إسحاق أصيبي من هذا» فذكرت أني صائمة فبردت يدي لا أقدمها ولا أؤخرها فقال النبي {{صل}}: «ما لك؟». قالت: كنت صائمة فنسيت. فقال ذو اليدين: الآن بعدما شبعت؟ فقال النبي {{صل}}: «أتمي صومك فإنما هو رزق ساقه الله إليك»
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه أم حكيم ولم أجد لها ترجمة
 
'''=====4898'''=====
وعن الحسن قال: بلغني أن رسول الله {{صل}} قال: «إذا كان أحدكم صائما فنسي فأكل أو شرب فليتم صومه فإن الله عز وجل أطعمه وسقاه»
 
::رواه أحمد وهو مرسل صحيح الإسناد
 
'''=====4899'''=====
وعن أبي سعيد قال: سئل رسول الله {{صل}} عن صائم أكل وشرب ناسيا فلم يأمره بالقضاء وقال: «إنما ذلك طعام أطعمه الله»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف
 
'''=====4900'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «من أكل أو شرب ناسيا في رمضان فلا قضاء عليه ولا كفارة»
 
 
====باب في الوصال====
=====4901=====
 
'''4901'''
عن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله {{صل}} يواصل إلى السحر.
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4902'''=====
وعن ليلى امرأة بشير قالت: أردت أن أصوم يومين مواصلة فمنعني بشير وقال: إن رسول الله {{صل}} نهى عنه وقال: «يفعل ذلك النصارى ولكن صوموا كما أمركم الله وأتموا الصيام إلى الليل فإذا كان الليل فأفطروا»
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير. وليلى لم أجد من جرحها وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====4903'''=====
وعن سمرة بن جندب قال: نهانا رسول الله {{صل}} أن نواصل وليست بالعزيمة
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير وإسناده ضعيف
 
'''=====4904'''=====
وعن أبي المليح عن أبيه قال: قال رسول الله {{صل}}: «صوموا من وضح إلى وضح»
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط وفيه سالم بن عبيد الله بن سالم ولم أجد من ترجمه وبقية موثقون
 
'''=====4905'''=====
وعن جابر بن عبد الله قال: كان رسول الله {{صل}} يواصل من السحر إلى السحر
 
::رواه الطبراني في الأوسط وهو حديث حسن.
 
'''=====4906'''=====
وعن ابن عمر قال: نهى رسول الله {{صل}} عن وصال ثلاثة أيام قالوا: إنك تواصل قال: «إني أظل يطعمني ربي ويسقيني»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه سهل بن سنان النهرتيري ولم أجد من ترجمه
 
'''=====4907'''=====
وعن أبي ذر أن النبي {{صل}} واصل بين يومين وليلة فأتاه جبريل فقال: «إن الله عز وجل قد قبل وصالك ولا يحل لأحد بعدك وذلك لأن الله تبارك وتعالى يقول: { وأتموا الصيام إلى الليل } فلا صيام بعد الليل وأمرني بالوتر بعد الفجر»
 
 
====باب الصيام في السفر====
=====4908=====
 
'''4908'''
عن ابن مسعود أن رسول الله {{صل}} كان يصوم في السفر ويفطر ويصلي ركعتين لا يدعهما يقول: لا يزيد عليهما - يعني الفريضة
 
::رواه أحمد وأبو يعلى والبزار بنحوه ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====4909'''=====
وعن عبد الله بن عمرو قال: رأيت رسول الله {{صل}} يصلي حافيا وناعلا ويصوم في السفر ويفطر
 
::رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد ثقات
 
'''=====4910'''=====
وعن بشر بن حرب قال: سألت ابن عمر: ما تقول في الصوم في السفر؟ قال: تأخذ إن حدثتك؟ قلت: نعم قال: كان رسول الله {{صل}} إذا خرج من هذه المدينة قصر الصلاة ولم يصم حتى يرجع
 
::رواه أحمد. وبشر فيه كلام وقد وثق
 
'''=====4911'''=====
وعن عمران بن حصين أن النبي {{صل}} كان يمشي حافيا وناعلا ويشرب قائما وقاعدا وينفتل عن يمينه وعن يساره ويصوم في السفر ويفطر
 
::رواه البزار ورجاله ثقات
 
'''=====4912'''=====
وعن عبد الله بن عمرو قال: خرجنا مع رسول الله {{صل}} منا الصائم ومنا المفطر فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم
 
::رواه البزار وإسناده حسن
 
'''=====4913'''=====
وعن أبي موسى قال: كنا مع النبي {{صل}} ومنا المفطر فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم
 
::رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه الوليد بن مروان وهو ضعيف
 
'''=====4914'''=====
وعن ابن عمر أن رسول الله {{صل}} كان يصوم في السفر ويفطر فأنا أصوم وأفطر
 
::رواه الطبراني في الكبير وله طريق رجاله ثقات كلهم
 
'''=====4915'''=====
وعن مثعب قال: كان غزو مع النبي {{صل}} وأصحاب رسول الله {{صل}} فلم يكن أحد منهم إلا وله راحلته يعتقب عليها غيري قال: فكان رسول الله {{صل}} ينزل ثم يقول لي: «اركب» فأقول إن بي قوة. حتى يفعل ذلك مرتين أو ثلاثة. فيقول: «ما أنت إلا مثعب». قال: فكان من أحب أسمائي إلي. قال: فكنت أسافر مع رسول الله {{صل}} وأصحابه فيصوم بعضهم ويفطر بعضهم فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون إلا أن أشعث بن أبي الشعثاء لم يسمع من أحد من الصحابة والله أعلم
 
'''=====4916'''=====
وعن أبي الأشعث العطار عن حمزة بن عمرو الأسلمي قال: سألته عن الصيام في السفر فقال: إن كنا نصوم ونفطر فلا يعيب المفطر على الصائم ولا الصائم على المفطر
 
::رواه الطبراني في الكبير وأبو الأشعث العطار لم أعرفه
 
'''=====4917'''=====
وعن أبي أمامة قال: لما كانت غزوة خيبر قال رسول الله {{صل}}: «إنا مصبحوهم بغارة فأفطروا وتقووا»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه بشر بن نمير وهو ضعيف
 
'''=====4918'''=====
وعن عتبة بن عبد السلمي قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام يوما في سبيل الله فريضة باعد الله منه جهنم كما بين السماوات والأرض ومن صام يوما تطوعا باعد الله منه جهنم مسيرة ما بين السماء والأرض»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه الواقدي وفيه كلام كثير وقد وثق
 
'''=====4919'''=====
وعن أنس بن مالك قال: خرجنا مع رسول الله {{صل}} في رمضان فصام وصام معه أصحابه ثم إن رسول الله {{صل}} أفطر وأفطر معه أصحابه وكان الصائم أفضل من المفطر.
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
 
'''=====4920'''=====
وعن أنس بن مالك أن رسول الله {{صل}} كان في سفر في رمضان فأتي بإناء فوضعه على يده فلما رآه الناس أفطروا
 
::رواه أحمد
 
'''=====4921'''=====
وروى الطبراني في الأوسط عن أنس أن رسول الله {{صل}} خرج في غزوة حنين لثمان عشرة خلت من شهر رمضان وهو صائم فمروا بنهر فسددوا النظر إليه فقال لهم رسول الله {{صل}}: «تشربون؟» قالوا: نشرب وأنت صائم؟ فدعا رسول الله {{صل}} بإناء فشرب فلما فرغ رسول الله {{صل}} من غزوة حنين والطائف أتى الجعرانة فقسم الغنائم بها واعتمر منها.
 
::ورجال أحمد رجال الصحيح ورجال الطبراني فيهم سعيد بن بشير وفيه كلام
 
'''=====4922'''=====
وعن ابن عمر قال: خرج رسول الله {{صل}} لأربع عشرة خلت من رمضان فأناخ راحلته ووضع إحدى رجليه في الغرز والأخرى في الأرض ثم دعا بلبن من لبنها فشرب
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه
 
'''=====4923'''=====
وعن ابن عباس قال: سافر رسول الله {{صل}} في رمضان فصام يوما إلى العصر ثم أفطر ثم صام فأتم الصيام إلى الليل.
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه مسلم الملائي وهو ضعيف
 
'''=====4924'''=====
وعن جابر أن النبي {{صل}} صام في رمضان فاشتد الصوم على رجل من أصحابه فجعلت ناقته تهيم به تحت ظلال الشجر فأخبر النبي {{صل}} فأمره فأفطر ثم دعا رسول الله {{صل}} بإناء فيه ماء فوضعه على يده فلما رأى الناس شرب فشربوا
 
::رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4925'''=====
وعن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله {{صل}}: «ليس من البر الصيام في السفر»
 
::رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط وفيه رجل لم يسم
 
'''=====4926'''=====
وعن كعب بن ملك الأشعري وكان من أهل السقيفة قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «ليس من امْبر امْصيام فِمْ سَفَر»
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====4927'''=====
وعن ابن عباس أن رسول الله {{صل}} قال: «ليس البر الصيام في السفر»
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير ورجال البزار رجال الصحيح
 
'''=====4928'''=====
وعن عبد الله بن عمرو قال: سافر رسول الله {{صل}} فنزل بأصحابه وإذا ناس قد جعلوا عريشا على صاحبهم وهو صائم فمر بهم رسول الله {{صل}} فقال: «ما شأن صاحبكم؟ أوجع؟» قالوا: لا يا رسول الله ولكنه صائم وذلك في يوم حرور فقال رسول الله {{صل}}: «لا بر أن يصام في سفر»
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4929'''=====
وعن عمار بن ياسر قال: أقبلنا مع رسول الله {{صل}} من غزوة فسرنا في يوم شديد الحر فنزلنا في بعض الطريق فانطلق رجل منا فدخل تحت شجرة فإذا أصحابه يلوذون به وهو مضطجع كهيئة الوجع فلما رآهم رسول الله {{صل}} قال: «ما بال صاحبكم؟» قالوا: صائم. فقال رسول الله {{صل}}: «ليس من البر أن تصوموا في السفر عليكم بالرخصة التي أرخص الله لكم فاقبلوها»
 
::رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن
 
'''=====4930'''=====
وعن أم الدرداء - قال عبد الواحد: لا أعلمه إلا عن أبي الدرداء - قال: قال رسول الله {{صل}}: «ليس من البر الصيام في السفر»
 
::رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4931'''=====
وعن معاوية أنه قال: ليس من السنة الصوم في السفر
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه
 
'''=====4932'''=====
وعن زرارة بن أوفى عن رجل منهم أنه دخل على النبي {{صل}} وهو يأكل فقال: «هلم» فقال: إني صائم. فقال: «هلم أحدثك أن الله تعالى وضع عن المسافر الصيام وشطر الصلاة».
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه عباد بن السري ولم أجد من ترجمه
 
'''=====4933'''=====
وعن أبي الفيض قال: خطبنا مسلمة بن عبد الملك فقال: لا تصوموا رمضان في السفر فمن صام فليقضه. قال أبو الفيض: فلقيت أبا قرصافة واثلة بن الأسقع فسألته فقال: لو [ صمت ثم ] صمت ثم صمت ما قضيته
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات
 
'''=====4934'''=====
وعن عثمان بن أبي العاص قال: الإفطار في السفر رخصة
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات
 
'''=====4935'''=====
وعن عثمان بن أبي العاص أنه كان يستحب الصوم في السفر ويقول: إنها كانت رخصة
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه أحمد بن عبد الله بن الحسين العنبري ولم أجد من ترجمه
 
'''=====4936'''=====
وعن أبي طعمة قال: كنت عند ابن عمر فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن إني أقوى على الصيام في السفر. فقال ابن عمر: إني سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «من لم يقبل رخصة الله عز وجل كان عليه من الإثم مثل جبال عرفة»
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير وإسناد أحمد حسن
 
'''=====4937'''=====
وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله {{صل}}: «من لم يقبل رخصة الله عز وجل كان عليه من الذنوب مثل جبال عرفة»
 
::رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه رزيق الثقفي ولم أجد من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====4938'''=====
وعن عمرو بن حزم قال: قال رسول الله {{صل}}: «من لم يقبل رخصة الله فعليه من الإثم مثل جبال أحد آثاما»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه سليمان بن عمرو بن إبراهيم الأنصاري ذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
 
'''=====4939'''=====
وعن ابن عمر أن النبي {{صل}} قال: «إن الله تبارك وتعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته»
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح والبزار والطبراني في الأوسط وإسناده حسن
 
'''=====4940'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «إن الله تبارك وتعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه»
 
::رواه الطبراني في الكبير والبزار ورجال البزار ثقات وكذلك رجال الطبراني
 
'''=====4941'''=====
وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله {{صل}}: «إن الله عز وجل يحب أن تقبل رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه معمر بن عبد الله الأنصاري قال العقيلي: لا يتابع على رفع حديثه.
 
'''=====4942'''=====
وعن عبد الله بن يزيد بن آدم قال: حدثني أبو الدرداء وواثلة بن الأسقع وأبو أمامة وأنس بن مالك أن رسول الله {{صل}} قال: «إن الله يحب أن تقبل رخصة كما يحب العبد مغفرته»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وعبد الله بن يزيد ضعفه أحمد وغيره
 
'''=====4943'''=====
وعن عائشة قالت: قال رسول الله {{صل}}: «إن الله يحب أن يؤخذ برخصه كما يحب أن يؤخذ بعزائمه» قلت: وما عزائمه؟ قال: «فرائضه»
 
 
====باب في الصائم يعود المريض ويفعل الخير====
=====4944=====
 
'''4944'''
عن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله {{صل}} أنه قال: «من كان صائما وعاد مريضا وشهد جنازة غفر له إلا أن يحدث من بعد»
 
::رواه أحمد وفيه زبان بن فائد وثقه أبو حاتم وضعفه غيره
 
'''=====4945'''=====
وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله {{صل}} لأصحابه ذات يوم: «من شهد منكم جنازة؟» قال عمر: أنا. قال: «من عاد منكم مريضا؟». قال عمر: أنا. قال: «من تصدق؟». قال عمر: أنا. قال: «من أصبح صائما؟». قال عمر: أنا. قال: «وجبت وجبت»
 
::رواه أحمد والبزار وفيه سلمة بن وردان وهو ضعيف
 
'''=====4946'''=====
وعن عائشة عن النبي {{صل}} أنه قال لأصحابه: «أيكم أصبح صائما؟» قال أبو بكر: أنا يا رسول الله. قال: «فأيكم عاد مريضا؟». قال أبو بكر: أنا يا رسول الله. قال: «أيكم شيع جنازة؟». قال أبو بكر: أنا يا رسول الله. قال: «أيكم أطعم مسكينا؟». قال أبو بكر: أنا يا رسول الله. قال: «من كانت له هذه الأربع بني له بيت في الجنة»
 
::رواه البزار وسقط من الأصل: «أيكم أطعم مسكينا؟». رواه الطبراني في الأوسط باختصار وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة وهو ضعيف
 
'''=====4947'''=====
وعن أبي أمامة أن رسول الله {{صل}} قال: «هل أصبح أحد منكم اليوم صائما؟» فسكتوا فقال أبو بكر: أنا يا رسول الله. ثم قال: «هل عاد أحد منكم اليوم مريضا؟». فقال أبو بكر: أنا يا رسول الله. ثم قال: «هل تصدق أحد منكم اليوم بصدقة؟». فسكتوا فقال أبو بكر: أنا يا رسول الله. فضحك رسول الله {{صل}} حتى استعلى به الضحك ثم قال: «والذي نفسي بيده ما جمعهن في يوم واحد إلا مؤمن وإلا دخل [ بهن ] الجنة»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيد الله بن زحر وفيه كلام وقد وثق. قلت: ويأتي حديث بنحو هذا في صوم يوم الجمعة إن شاء الله
 
'''=====4948'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «من أصبح صائما؟» قال أبو بكر: أنا. قال: «من عاد مريضا؟». قال أبو بكر: أنا. قال: «من شيع جنازة؟». قال أبو بكر: أنا. قال: «من جمعهن في يوم واحد دخل الجنة»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه هشام بن طلق ولم أجد من ترجمه.
 
'''=====4949'''=====
وعن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: صلى رسول الله {{صل}} الصبح ثم أقبل على أصحابه فقال: «هل منكم أحد أصبح صائما؟». فقال عمر: يا رسول الله لم أحدث نفسي بالصوم البارحة فأصبحت مفطرا. فقال أبو بكر: لكني حدثت نفسي بالصوم البارحة فأصبحت صائما. فقال رسول الله {{صل}}: «هل منكم اليوم أحد عاد مريضا؟». فقال عمر: يا رسول الله صلينا ثم لم نبرح فكيف نعود المرضى؟ فقال أبو بكر: بلغني أن أخي عبد الرحمن بن عوف اشتكى فجعلت طريقي عليه حين خرجت إلى المسجد لأنظر كيف أصبح. فقال رسول الله {{صل}}: «هل منكم أحد أطعم اليوم مسكينا؟». فقال عمر: يا رسول الله صلينا ثم لم نبرح فقال أبو بكر: دخلت المسجد فإذا أنا بسائل يسأل فوجدت كسرة خبز شعير في يد عبد الرحمن فأخذتها فدفعتها إليه فقال رسول الله {{صل}}: «أنت فأبشر بالجنة». فتنفس عمر فقال: واها للجنة. فقال النبي {{صل}} كلمة رضى بها عمر: «رحم الله عمر رحم الله عمر لم يرد خيرا قط إلا سبقه أبو بكر إليه»
 
 
====باب فيمن يضعف عن الصوم====
=====4950=====
 
'''4950'''
عن قتادة أن أنسا ضعف عن الصوم قبل موته عاما فأفطر وأطعم عن كل يوم مسكينا
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4951'''=====
وعن أيوب بن أبي تميمة قال: ضعف أنس عن الصوم فصنع جفنة من ثريد فدعا ثلاثين مسكينا فأطعمهم.
 
::رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4952'''=====
وعن مجاهد أن قيس بن السائب كبر حتى مرت به ستون عن المائة وضعف عن الصيام فأطعم عنه
 
'''=====4953'''=====
وفي رواية: سمعت قيس بن السائب يقول: إن شهر رمضان يفتدي به الإنسان يطعم فيه كل يوم مسكينا فأطعموا عني مسكينا لكل يوم صاعا وكان رسول الله {{صل}} شريكا لي في الجاهلية فخير شريك لا يماري ولا يشاري
 
 
===(أبواب فيما لا يفطر الصائم)===
 
====باب السواك للصائم====
=====4954=====
 
'''4954'''
عن علي وعن خباب عن النبي {{صل}} قال: «إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كان نورا بين عينيه يوم القيامة»
 
::رواه الطبراني في الكبير ورفعه عن خباب ولم يرفعه عن علي وفيه كيسان أبو عمر وثقه ابن حبان وضعفه غيره
 
'''=====4955'''=====
وعن عبد الرحمن بن غنم قال: سألت معاذ بن جبل: أتسوك وأنا صائم؟ فقال: نعم. قلت: أي النهار أتسوك؟ قال: أي النهار شئت إن شئت غدوة وإن شئت عشية. قلت: فإن الناس يكرهونه عشية؟ قال: ولم؟ قلت: يقولون: إن رسول الله {{صل}} قال: «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله [ من ريح المسك ]» قال: سبحان الله لقد أمرهم بالسواك حين أمرهم وهو يعلم أنه لا بد أن يكون بفم الصائم خلوف وإن استاك وما كان بالذي يأمرهم أن ينتنوا أفواهم عمدا ما كان في ذلك من الخير شيء بل هو شر إلا من ابتلي ببلاء لا يجد منه بدا. قلت: والغبار في سبيل الله أيضا كذلك إنما يؤجر من اضطر إليه ولا يجد عنه محيصا؟ قال: نعم فأما من ألقى نفسه في البلاء عمدا فما له في ذلك من أجر
 
 
====باب المضمضة للصائم====
=====4956=====
 
'''4956'''
عن ابن عبسة قال: رأيت رسول الله {{صل}} مضمض واستنشق في رمضان
 
 
====باب القبلة والمباشرة للصائم====
=====4957=====
 
'''4957'''
عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير وكان رسول الله {{صل}} قد مسح على وجهه وأدرك أصحاب رسول الله {{صل}} قال: كانوا ينهوني عن القبلة تخوفا أن أتقرب لأكثر منها ثم إن المسلمين اليوم ينهوني عنها ويقول قائلهم: إن رسول الله {{صل}} كان له من حفظ الله ما ليس لأحد.
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4958'''=====
وعن عمر بن الخطاب قال: رأيت النبي {{صل}} في النوم فرأيته لا ينظر إلي. قلت: يا رسول الله ما شأنك؟ قال: «أولست المقبل وأنت صائم؟» فقلت: والذي نفس عمر بيده لا أقبل وأنا صائم أبدا.
 
::رواه البزار ورجاله رجال الصحيح: قال البزار: وقد روي عن عمر عن النبي {{صل}} خلاف هذا
 
'''=====4959'''=====
وعن أبي هريرة قال: نهى النبي {{صل}} أن يقبل الرجل وهو صائم
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحارث بن نبهان قال ابن عدي: له أحاديث حسان وهو ممن يكتب حديثه وضعفه الأئمة
 
'''=====4960'''=====
وعن عمر بن الخطاب أنه كان ينهى الصائم أن يقبل ويقول: إنه ليس لأحدكم من العصمة ما كان لرسول الله {{صل}}
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه زيد بن حبان الرقي وقد وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام
 
'''=====4961'''=====
وعن ابن مسعود في الرجل يقبل وهو صائم قال: يقضي يوما مكانه. قال سفيان: لا يؤخذ به
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات
 
'''=====4962'''=====
وعن عبد الله بن عمر قال: كنا عند النبي {{صل}} فجاء شاب فقال: أقبل يا رسول الله وأنا صائم؟ قال: «لا». قال: فجاء شيخ فقال: أقبل وأنا صائم؟ قال: «نعم». قال: فنظر بعضنا إلى بعض فقال النبي {{صل}}: «قد علمت لم نظر بعضكم إلى بعض إن الشيخ يملك نفسه»
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه ابن لهيعة وحدثيه حسن وفيه كلام
 
'''=====4963'''=====
وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله {{صل}} إذا سأله شاب عن القبلة نهاه وإذا سأله شيخ رخص له وقال: «إن الشاب ليس كالشيخ»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عباد بن صهيب وهو متروك
 
'''=====4964'''=====
وعن ابن عباس قال: رخص للشيخ أن يقبل وهو صائم ونهى الشاب
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4965'''=====
وعن عطية قال: سأل شاب ابن عباس: أيقبل وهو صائم؟ قال: لا. ثم جاء شيخ فقال: أيقبل وهو صائم؟ فقال: نعم. قال الشاب: سألتك أقبل وأنا صائم فقلت: لا وسألك هذا أيقبل وهو صائم قلت: نعم فكيف يحل لهذا ما يحرم علي وأنا وهو على دين واحد؟ فقال له ابن عباس: إن عرق الخصيتين معلقة بالأنف فإذا شم الأنف تحرك الذكر وإذا تحرك الذكر دعا إلى ما هو أكبر من ذلك والشيخ أملك لأربه - وذلك بعد ما ذهب بصر عبد الله وخلفه امرأة - فقيل: أذلك الله من جليس قوم
 
::رواه الطبراني في الكبير. وعطية فيه كلام وقد وثق
 
'''=====4966'''=====
وعن عطاء بن يسار عن رجل من الأنصار أن الأنصاري أخبر عطاء أنه قبل امرأته وهو صائم على عهد رسول الله {{صل}} فأمر امرأته فسألت النبي {{صل}} عن ذلك؟ فقال النبي {{صل}}: «إن رسول الله {{صل}} يفعل ذلك» فأخبرته امرأته فقال: إن النبي {{صل}} يرخص له في أشياء فارجعي إليه فقولي له. فرجعت إلى النبي {{صل}} فقالت: إن النبي {{صل}} يرخص له في أشياء. فقال: «أنا أتقاكم لله عز وجل وأعلمكم بحدوده».
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4967'''=====
وعن ابن عباس أن رسول الله {{صل}} كان يصيب من الرؤوس وهو صائم
 
::رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير وقال: أي يقبل. ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====4968'''=====
وعن أنس بن مالك قال: سئل رسول الله {{صل}} أيقبل الصائم؟ قال: «وما بأس بذلك ريحانة يشمها»
 
::رواه الطبراني في الصغير والأوسط
 
'''=====4969'''=====
وعن أبي هريرة أن رسول الله {{صل}} كان يقبل وهو صائم
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن صالح قال عبد الملك بن الليث: ثقة مأمون. وضعفه الأئمة أحمد وغيره
 
'''=====4970'''=====
وعن عائشة قالت: دخل رسول الله {{صل}} فقال: «يا عائشة هل من كسرة؟» فأتيته بقرص فوضعه على فيه وقال: «يا عائشة هل دخل بطني منه شيء كذلك قبلة الصائم إنما الإفطار مما دخل وليس مما خرج»
 
 
====باب الكحل للصائم====
=====4971=====
 
'''4971'''
عن أبي رافع قال: كان رسول الله {{صل}} يكتحل بالإثمد وهو صائم
 
::رواه الطبراني في الكبير من رواية حبان بن علي بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع وقد وثقا وفيهما كلام كثير
 
'''=====4972'''=====
وعن بريرة مولاة عائشة قالت: رأيت النبي {{صل}} يكتحل بالإثمد وهو صائم
 
 
====باب الدهن للصائم====
=====4973=====
 
'''4973'''
عن ابن مسعود قال: أوصاني رسول الله {{صل}} أن أصبح يوم صومي دهينا مترجلا ولا تصبح يوم صومك عبوسا
 
::رواه الطبراني وفيه اليمان بن سعيد وهو ضعيف
 
'''=====4974'''=====
وعن ابن مسعود قال: أصبحوا مدهنين صياما
 
 
====باب فيمن أفطر في شهر رمضان متعمدا أو جامع====
=====4975=====
 
'''4975'''
عن ابن عمر قال: جاء رجل إلى النبي {{صل}} فقال: إني أفطرت يوما من رمضان؟ قال: «من غير عذر ولا سفر؟» قال: نعم. قال: «بئس ما صنعت؟». قال: [ أجل ] فما تأمرني؟ قال: «اعتق رقبة». قال: والذي بعثك بالحق ما ملكت رقبة قط. قال: «فصم شهرين متتابعين». قال: لا أستطيع ذلك. قال: «فأطعم ستين مسكينا». قال: والذي بعثك بالحق ما أشبع أهلي. قال: فأتي النبي {{صل}} بمكيل فيه تمر فقال: «تصدق بهذا على ستين مسكينا». قال: إلى من أدفعه؟ قال: «إلى أفقر من تعلم». قال: والذي بعثك بالحق ما بين قتريها أهل بيت أحوج منا. قال: «فتصدق به على عيالك»
 
::رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات
 
'''=====4976'''=====
وعن سعد بن أبي وقاص أن رجلا قال: يا رسول الله إني هلكت أفطرت في شهر رمضان متعمدا؟ قال: «أعتق رقبة». قال: لا أجد. قال: «صم شهرين متتابعين». قال: لا أقدر. قال: «أطعم ستين مسكينا»
 
::رواه البزار وفيه الواقدي وفيه كلام كثير وقد وثق
 
'''=====4977'''=====
وعن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي {{صل}} فقال: إني أفطرت يوما من رمضان متعمدا ووقعت على أهلي فيه؟ قال: «أعتق رقبة» قال: لا أجد. قال: «أهد بدنة». قال: لا أجد. قال: «تصدق بعشرين صاعا من تمر أو تسعة عشر أو واحد وعشرين». قال: لا أجد. فأتى النبي {{صل}} بمكيل فيه عشرون صاعا من تمر فقال: «تصدق بهذا». فقال: ما بالمدينة أهل بيت أحوج إليه منا. قال: «فأطعمه أهلك».
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
 
'''=====4978'''=====
وعن عطاء وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال بمثله عن النبي {{صل}} قال: وزاد: «بدنة». قال عمرو في حديثه: وأمره أن يصوم يوما مكانه. وذكره عقيب حديث أبي هريرة بنحو ما في الصحيح إلا أنه قال: «كله أنت وعيالك»
 
::رواه أحمد وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام
 
'''=====4979'''=====
وعن ابن مسعود قال: من أفطر يوما من رمضان من غير رخصة لقي الله به وإن صام الدهر كله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه
 
 
===(بابان في حجامة الصائم)===
 
====باب الحجامة للصائم====
=====4980=====
 
'''4980'''
عن بلال قال: قال رسول الله {{صل}}: «أفطر الحاجم والمحجوم»
 
::رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير. وشهر لم يلق بلالا
 
'''=====4981'''=====
وعن أسامة بن زيد عن النبي {{صل}} قال: «أفطر الحاجم والمستحجم»
 
::رواه أحمد والبزار. والحسن مدلس وقيل لم يسمع من أسامة.
 
'''=====4982'''=====
وعن معقل بن سنان الأشجعي أنه قال: مر علي رسول الله {{صل}} وأنا أحتجم في ثمان عشرة خلت من شهر رمضان فقال: «أفطر الحاجم والمحجوم»
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
 
'''=====4983'''=====
وعن معقل بن يسار قال: مر بي رسول الله {{صل}} وأنا أحتجم لثمان عشرة خلت من شهر رمضان فقال: «أفطر الحاجم والمحجوم»
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط
 
'''=====4984'''=====
وعن أبي هريرة عن رسول الله {{صل}} وعن عائشة عن رسول الله {{صل}} قال: «أفطر الحاجم والمستحجم»
 
::رواه أبو يعلى والبزار عن عائشة وحدها والطبراني في الكبير الأوسط
 
'''=====4985'''=====
وعن علي عن النبي {{صل}} قال: «أفطر الحاجم والمحجوم»
 
وحديث عائشة فيه المثنى بن الصباح وفيه كلام وقد وثق.
 
'''=====4986'''=====
وعن جابر أن النبي {{صل}} قال: «أفطر الحاجم والمحجوم»
 
::رواه البزار والطبراني في الأوسط وقال: تفرد به سلام أبو المنذر عن مطر
 
'''=====4987'''=====
وعن ابن عباس أن النبي {{صل}} قال: «أفطر الحاجم والمحجوم»
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير ورجال البزار موثقون إلا أن فطر بن خليفة فيه كلام وهو ثقة
 
'''=====4988'''=====
وعن سمرة أن النبي {{صل}} قال: «أفطر الحاجم والمحجوم»
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه يعلى بن عباد وهو ضعيف
 
'''=====4989'''=====
وعن أبي رافع أنه دخل على أبي موسى وهو يحتجم ليلا فقال: لو كان نهارا؟ فقال: تأمرني أن أهريق دمي وأنا صائم وقد قال رسول الله {{صل}}: «أفطر الحاجم والمحجوم»
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ البزار وهو ثقة لم يتكلم فيه أحد
 
'''=====4990'''=====
وعن أنس أن النبي {{صل}} قال: «أفطر الحاجم والمحجوم»
 
::رواه البزار وفيه مالك بن سليمان وضعفوه بهذا الحديث
 
'''=====4991'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «أفطر الحاجم والمحجوم»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحسن بن أبي جعفر الجفري وفيه كلام وقد وثق
 
'''=====4992'''=====
وعن جابر أن النبي {{صل}} أمر أبا طيبة فوضع المحاجم مع غيبوبة الشمس ثم أمره مع إفطار الصائم فحجم ثم سأله: «كم خراجك؟» قال: صاعين. فوضع النبي {{صل}} صاعا
 
::رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====4993'''=====
وعن أبي سعيد قال: إنما كرهت الحجامة للصائم من أجل الضعف
 
::رواه البزار ورجاله ثقات
 
'''=====4994'''=====
وعن ابن عباس أنه قال: إن رسول الله {{صل}} احتجم صائما محرما فغشي عليه فلذلك كرهت الحجامة للصائم
 
 
====باب جواز الحجامة للصائم====
=====4995=====
 
'''4995'''
عن معاذ بن جبل أن النبي {{صل}} احتجم وهو صائم
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه الأحوص بن حكيم وفيه كلام وقد وثق
 
'''=====4996'''=====
وعن أنس قال: مر بنا أبو طيبة - أحسبه قال: بعد العصر في رمضان - فقال: حجمت رسول الله {{صل}}
 
::رواه البزار
 
'''=====4997'''=====
وله عند الطبراني في الأوسط قال: بعث رسول الله {{صل}} إلى حجام يكنى أبا طيبة فحجمه بعد العصر في رمضان
 
::وفي إسنادهما الربيع بن بدر وهو متروك
 
'''=====4998'''=====
وعن أبي سعيد أن النبي {{صل}} رخص في الحجامة للصائم
 
::رواه البزار والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: رخص في القبلة والحجامة للصائم. ورجال البزار رجال الصحيح
 
'''=====4999'''=====
وعن أنس بن مالك أن النبي {{صل}} احتجم في رمضان
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف
 
'''=====5000'''=====
وعن أنس قال: مر بنا أبو طيبة في شهر رمضان. فقلنا: من أين جئت؟ قال: حجمت النبي {{صل}}.
 
::رواه الطبراني في الكبير وأبو يعلى وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
 
'''=====5001'''=====
وعن عبد الله بن سفيان أن النبي {{صل}} احتجم وهو صائم
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام
 
'''=====5002'''=====
وعن ابن عمر قال: احتجم النبي {{صل}} وهو صائم وأعطى الحجام أجره ولو كان حراما لم يعطه
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه سلم بن سالم وهو ضعيف
 
'''=====5003'''=====
وعن أنس أن النبي {{صل}} احتجم بعدما قال: «أفطر الحاجم والمحجوم»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه طريف أبو سفيان وهو ضعيف وقد وثقه ابن عدي
 
'''=====5004'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «ثلاثة لا يفطرن الصائم: القيء والحجامة والاحتلام»
 
::رواه البزار بإسنادين وصحح أحدهما وظاهره الصحة
 
'''=====5005'''=====
وعن ثوبان أن رسول الله {{صل}} قال: «ثلاثة لا يمنعن الصائم: الحجامة والقيء والاحتلام ولا يتقيأ الصائم متعمدا»
 
::رواه الطبراني في الكبير
 
'''=====5006'''=====
ولثوبان في الأوسط: «ثلاث لا يفطرن الصائم» فذكره
 
::وإسنادهما ضعيف
 
'''=====5007'''=====
وعن عبد الله الصنابحي قال: قال رسول الله {{صل}}: «من أصبح صائما فاحتلم أو احتجم أو ذرعه القيء فلا قضاء عليه ومن استقاء فعليه القضاء»
 
 
====باب الغيبة للصائم====
=====5008=====
 
'''5008'''
عن عبيد مولى رسول الله {{صل}} قال: إن امرأتين صامتا وأن رجلا قال: يا رسول الله إن ههنا امرأتين قد صامتا وإنهما قد كادتا أن تموتا من العطش. فأعرض عنه أو سكت. ثم عاد - وأراه قال: بالهاجرة - قال: يا نبي الله إنهما والله قد ماتتا أو كادتا أن تموتا؟ قال: «ادعهما» قال: فجاءتا. قال: فجيء بقدح أوعس. فقال لإحداهما: «قيئي». فقاءت قيحا ودما وصديدا أو لحما حتى ملأت نصف القدح. ثم قال للأخرى: «قيئي». فقاءت من قيح ودم وصديد ولحم عبيط وغيره حتى ملأت القدح. ثم قال: «إن هاتين صامتا عما أحل الله لهما وأفطرتا على ما حرم الله عليهما جلست إحداهما إلى الأخرى فجعلتا تأكلان لحوم الناس».
 
'''=====5009'''=====
وفي رواية: أنهم أمروا بصيام قال: فجاء رجل بعض النهار فقال: يا رسول الله إن فلانة وفلانة قد بلغتا الجهد
 
'''=====5010'''=====
وفي رواية: حدثني سعد مولى رسول الله {{صل}} أنهم أمروا بصيام
 
::رواه كله أحمد وروى أبو يعلى نحوه وفيه رجل لم يسم
 
'''=====5011'''=====
وعن أنس بن ملك قال: قال رسول الله {{صل}}: «من لم يدع الخنا والكذب فلا حاجة لله أن يدع طعامه وشرابه»
 
::رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه من لم أعرفه
 
'''=====5012'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «الصيام جنة ما لم يخرقها» قيل: وبم يخرقه؟ قال: «بكذب أو غيبة»
 
 
====باب فيمن لم يخرق صومه====
=====5013=====
 
'''5013'''
عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام يوما لم يخرقه كتب له عشر حسنات»
 
 
====باب في الصائم يأكل البرد====
=====5014=====
 
'''5014'''
عن أنس بن مالك قال: مطرت السماء بردا فقال لنا أبو طلحة - ونحن غلمان -: ناولني يا أنس من ذلك البرد. فناولته فجعل يأكل وهو صائم فقلت: ألست صائما؟ قال: بلى إن هذا ليس بطعام ولا شراب وإنما هو بركة من السماء نطهر به بطوننا. قال أنس: فأتيت النبي {{صل}} فأخبرته فقال: «خذ عن عمك»
 
 
====باب قيام رمضان====
=====5015=====
 
'''5015'''
عن عائشة أن النبي {{صل}} قال: «من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه»
 
::[ رواه البزار ] وفيه إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع وهو ضعيف
 
'''=====5016'''=====
وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله {{صل}} يرغب في قيام رمضان ولم يكن رسول الله {{صل}} جمع الناس على القيام
 
::رواه أحمد وإسناده حسن
 
'''=====5017'''=====
وعن أبي ذر قال: قلت لرسول الله {{صل}}: إني أريد أن أبيت معك الليلة فأصلي بصلاتك؟ قال: «لا تستطيع» فقام رسول الله {{صل}} يغتسل فستر بثوب وأنا محول عنه فاغتسل ثم فعلت مثل ذلك ثم قام يصلي وقمت معه حتى جعلت أضرب برأسي الجدران من طول صلاته ثم أتاه بلال للصلاة قال: «أفعلت؟» قال: نعم. قال: «إنك يا بلال لتؤذن إذا كان الصبح ساطعا في السماء وليس ذاك الصبح إنما الصبح هكذا معترضا». ثم دعا بسحوره فتسحر
 
::رواه أحمد وفيه رشدين بن سعد وفيه كلام كثير وقد وثق
 
'''=====5018'''=====
وعن ابن عباس قال: كان النبي {{صل}} يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه أبو شيبة إبراهيم وهو ضعيف
 
'''=====5019'''=====
وعن زيد بن وهب قال: كان عبد الله بن مسعود يصلي بنا في شهر رمضان فننصرف بليل
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5020'''=====
وعن جابر قال: صلى بنا رسول الله {{صل}} في شهر رمضان ثمان ركعات وأوتر فلما كانت القابلة اجتمعنا في المسجد ورجونا أن يخرج إلينا فلم يزل فيه حتى أصبحنا ثم دخلنا فقلنا: يا رسول الله اجتمعنا في المسجد ورجونا أن تصلي بنا؟ قال: «إني خشيت - أو كرهت - أن يكتب عليكم»
 
::رواه أبو يعلى والطبراني في الصغير وفيه عيسى بن جارية وثقه ابن حبان وغيره وضعفه ابن معين.
 
'''=====5021'''=====
وعن أنس أن النبي {{صل}} كان يصلي بالليل في رمضان فجاء قوم وصلى وكان يخفف ثم يدخل بيته فيصلي ثم يخرج فيخفف فلما أصبح قالوا: يا رسول الله قمنا خلفك الليلة فكنت تدخل بيتك ثم تخرج؟ قال: «إنما فعلت ذلك من أجلكم»
 
 
====باب الاعتكاف====
=====5022=====
 
'''5022'''
عن أبي ليلى قال: رأيت رسول الله {{صل}} اعتكف في قبة من خوص
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وفيه علي بن عابس وهو ضعيف
 
'''=====5023'''=====
وعن معيقيب قال: اعتكف رسول الله {{صل}} في قبة من خوص بابها من حصير والناس في المسجد
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه النضر بن يزيد البهرتيري ولم أجد من ترجمه
 
'''=====5024'''=====
وعن أم سلمة أن النبي {{صل}} اعتكف أول سنة العشر الأول ثم اعتكف العشر الأوسط ثم اعتكف العشر الأواخر وقال: «إني رأيت ليلة القدر فيها فأنسيتها» فلم يزل رسول الله {{صل}} يعتكف فيهن حتى توفي {{صل}}.
 
::رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن
 
'''=====5025'''=====
وعن حسين بن علي أن رسول الله {{صل}} قال: «اعتكاف [ عشر ] في رمضان كحجتين وعمرتين»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه عنبسة بن عبد الرحمن القرشي وهو متروك
 
'''=====5026'''=====
وعن وائل قال: قال حذيفة لعبد الله بن مسعود: قوم عكوف بين دارك ودار أبي موسى ألا تنهاهم؟ فقال له عبد الله: فلعلهم أصابوا وأخطات وحفظوا ونسيت؟ فقال حذيفة: [ أما أنا فقد علمت بأنه ] لا اعتكاف إلا في هذه المساجد الثلاثة مسجد المدينة ومسجد مكة ومسجد إيلياء
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5027'''=====
وفي رواية: فقال حذيفة: أما أنا فقد علمت أنه لا اعتكاف إلا في مسجد جماعة
 
::وإسنادها مرسل
 
'''=====5028'''=====
وعن إبراهيم قال: جاء حذيفة إلى عبد الله فقال: ألا أعجب من ناس عكوف بين دراك ودار الأشعري؟ فقال عبد الله: فلعلهم أصابوا وأخطأت؟ فقال حذيفة: ما أبالي أفيه أعتكف أم في بيوتكم هذه وإنما الاعتكاف في هذه المساجد الثلاثة: مسجد الحرام ومسجد المدينة ومسجد الأقصى
 
 
====باب في العشر الأواخر====
=====5029=====
 
'''5029'''
عن أنس قال: كان النبي {{صل}} إذا دخل العشر الأواخر طوى فراشه واعتزل النساء وجعل عشاءه سحورا
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه حفص بن واقد البصري قال ابن عدي: له أحاديث منكرة
 
'''=====5030'''=====
وعن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله {{صل}} يوقظ أهله في العشر الأواخر في شهر رمضان وكل صغير وكبير يطيق الصلاة
 
 
====باب في ليلة القدر====
=====5031=====
 
'''5031'''
عن علي أن النبي {{صل}} قال: «اطلبوا ليلة القدر في العشر الأواخر فإن غلبتم فلا تغلبوا في السبع البواقي»
 
::رواه أحمد وفيه عبد الحميد بن حسن الهلالي وثقه ابن معين وغيره وفيه كلام
 
'''=====5032'''=====
وعن علي عن النبي {{صل}} قال: «رأيت القمر ليلة القدر كأنه شق جفنه»
 
::رواه أبو يعلى
 
'''=====5033'''=====
وعن علي قال: قال النبي {{صل}}: «خرجت حين بزغ القمر كأنه فلق جفنه» فقال: «الليلة ليلة القدر»
 
::رواه عبد الله بن أحمد من زياداته وأبو يعلى كما تقدم وفيه خديج بن معاوية وثقه أحمد وغيره وفيه كلام
 
'''=====5034'''=====
وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله {{صل}}: «التمسوها في العشر الأواخر وترا»
 
::رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى ثقات
 
'''=====5035'''=====
وعن أبي عقرب قال: غدوت إلى ابن مسعود ذات غداة في رمضان فوجدته فوق بيت جالسا فسمعنا صوته هو يقول: صدق الله وبلغ رسوله. فقلنا: سمعناك تقول: صدق الله وبلغ رسوله؟ فقال: إن رسول الله {{صل}} قال: «ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر من رمضان تطلع الشمس غداتئذ صافية ليس لها شعاع» فنظرت إليها فوجدتها كما قال رسول الله {{صل}}
 
::رواه أحمد وأبو يعلى وأبو عقرب لم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====5036'''=====
وعن عبد الله بن مسعود أن رجلا أتى النبي {{صل}} فقال: متى ليلة القدر؟ قال: «من يذكر [ منكم ] ليلة الصهباوات؟» قال عبد الله: أنا بأبي أنت وأمي وإن في يدي التمرات أتسحر بهن مستترا بمؤخرة رجل من الفجر وذلك حين يطلع القمر
 
::رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير وزاد: وذلك ليلة سبع وعشرين. وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه
 
'''=====5037'''=====
وعن جابر بن سمرة أن النبي {{صل}} قال: «التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر»
 
::رواه أحمد وزاد ابنه: «في العشر الأواخر من رمضان في وتر فإني قد رأيتها ثم نسيتها وهي ليلة قطر وريح». أو قال: «مطر وريح». رواه البزار والطبراني في الكبير وزاد: «ورعد». ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====5038'''=====
وعن معاذ بن جبل أن رسول الله {{صل}} سئل عن ليلة القدر فقال: «هي في العشر الأواخر قم في الثالثة أو الخامسة»
 
::رواه أحمد ورجاله ثقات
 
'''=====5039'''=====
وعن جابر أن أمير البعث كان غالبا الليثي وقطبة بن عامر الذي دخل على رسول الله {{صل}} النخل وهو محرم وخرج من الباب وقد تسور من قبل الجدار. وعبد الله بن أنيس الذي سأل رسول الله {{صل}} عن ليلة القدر وقد خلت ثنتان وعشرين ليلة فقال رسول الله {{صل}}: «التمسوها في هذه السبع الأواخر التي بقيت من الشهر»
 
::رواه أحمد وهو في الأصل كما ترى وإسناده حسن
 
'''=====5040'''=====
وعن عبادة بن الصامت أنه سأل رسول الله {{صل}} عن ليلة القدر فقال رسول الله {{صل}}: «في رمضان فالتمسوها في العشر الأواخر فإنها في وتر في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سبع وعشرين أو تسع وعشرين أو في آخر ليلة فمن قامها ابتغاها إيمانا واحتسابا ثم وفقت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر»
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وفيه كلام وقد وثق
 
'''=====5041'''=====
وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله {{صل}} قال: «ليلة القدر في العشر البواقي من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله تبارك وتعالى يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي ليلة وتر: تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة» وقال رسول الله {{صل}}: «إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمرا ساطعا ساكنة ساجية لا برد فيها ولا حر ولا يحل لكوكب [ أن ] يرمي به فيها حتى يصبح. وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر البدر لا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ».
 
::رواه أحمد ورجاله ثقات
 
'''=====5042'''=====
وعن أبي هريرة أن رسول الله {{صل}} قال في ليلة القدر: «إنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى»
 
::رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات
 
'''=====5043'''=====
وعن أبي هريرة أن النبي {{صل}} قال: «التمسوا ليلة القدر في سبع عشرة أو تسع عشرة أو إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو سبع وعشرين أو تسع وعشرين»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبو المهزم وهو ضعيف
 
'''=====5044'''=====
وعن بلال أن رسول الله {{صل}} قال: «ليلة القدر ليلة أربع وعشرين»
 
::رواه أحمد وإسناده حسن
 
'''=====5045'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «من كان متحريها فليتحرها ليلة سبع وعشرين» وقال: «تحروها ليلة سبع وعشرين» - يعني ليلة القدر
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
 
'''=====5046'''=====
وعن ابن عباس قال: أتيت وأنا نائم في رمضان فقيل لي: إن الليلة ليلة القدر. قال: فقمت وأنا ناعس فتعلقت ببعض أطناب [ فسطاط ] رسول الله {{صل}} فأتيت رسول الله {{صل}} فإذا هو يصلي فنظرت في تلك الليلة فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====5047'''=====
وعن ابن عباس أن رجلا أتى النبي {{صل}} فقال: يا نبي الله إني شيخ كبير عليل فمرني بليلة لعل الله يوفقني فيها لليلة القدر. فقال: «عليك بالسابعة»
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5048'''=====
وعن أنس بن مالك أن الجهني قال: يا رسول الله نحن حيث قد علمت ولا نستطيع أن نحضر هذا الشهر فأخبرنا بليلة القدر. قال: «احضر السبع الأواخر» قال: لا أستطيع ذلك. قال: «التمسها ليلة سابعة تبقى وهي هذه الليلة». قال: قلت: يا رسول الله هذه ليلة ثلاث وعشرين وهي لثمان تبقين؟ قال: «كذا هذا الشهر ينقص وهي سبع تبقين»
 
::رواه أبو يعلى وفيه من لم أعرفه
 
'''=====5049'''=====
وعن أنس قال: خرج النبي {{صل}} ذات ليلة وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر وقد أخبرنا به فسمع لغطا في المسجد فاختلست منه
 
::رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وسقط منه التابعي ورجاله ثقات.
 
'''=====5050'''=====
وعن عبد الله بن مسعود قال: سئل رسول الله {{صل}} عن ليلة القدر فقال: «كنت أعلمتها ثم انفلتت مني فاطلبوها في سبع يبقين أو ثلاث يبقين»
 
::رواه البزار ورجاله ثقات
 
'''=====5051'''=====
وعن أنس أن النبي {{صل}} قال: «التمسوها في العشر الأواخر في التاسعة والسابعة والخامسة»
 
::رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5052'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة»
 
::رواه البزار وفيه سلمة بن وهرام وثقه ابن حبان وغيره وفيه كلام
 
'''=====5053'''=====
وعن مرثد قال: لقيت أبا ذر عند الجمرة الوسطى فسألته: عن ليلة القدر؟ فقال: ما كان أحد بأسأل لها مني. قال: قلت: يا رسول الله أنزلت على الأنبياء بوحي إليهم ثم ترفع؟ قال: «بل هي إلى يوم القيامة» قلت: يا رسول الله أيتهن هي؟ قال: «لو أذن لي لأنبأتك بها ولكن التمسها في التسعين والسبعين ولا تسألني بعدها». قال: ثم أقبل رسول الله {{صل}} فجعل يحدث قلت: يا رسول الله في أي السبعين هي؟ فغضب علي غضبة لم يغضب علي قبلها ولا بعدها مثلها ثم قال: «ألم أنهك عنها؟ لو أذن لي لأنبأتك بها ولكن - وذكر كلمة - أن تكون في السبع الأواخر»
 
::رواه البزار. ومرثد هذا لم يرو عنه غير أبيه مالك وبقية رجاله ثقات.
 
'''=====5054'''=====
وعن عقبة بن مالك قال: قام رسول الله {{صل}} فخطب الناس على المنبر في رمضان فقال: «قمت على هذا المنبر وأنا أعلم ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر في ليلة الوتر»
 
::رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه عبد العزيز بن يحيى المدني وهو متروك
 
'''=====5055'''=====
وعن كعب بن مالك قال: قام رسول الله {{صل}} فخطب الناس على المنبر في رمضان فقال: «قمت على المنبر وأنا أعلم ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر في ليلة الوتر»
 
::رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه عبد العزيز بن يحيى المدني وهو متروك
 
'''=====5056'''=====
وعن كعب بن عجرة أن رسول الله {{صل}} رقي المنبر فقال: «رميت وأنا أعلم وقد علمت ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر في وتر»
 
::رواه الطبراني في الكبير عن حميدة بنت عبيد عن أمها وأمها لم أعرفها وبقية رجاله ثقات
 
'''=====5057'''=====
وعن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «التمسوا ليلة القدر ليلة سبع وعشرين»
 
::رواه الطبراني في الأوسط عن أبي بكر بن أبي شيبة وجادة عن خط أبيه ورجاله ثقات
 
'''=====5058'''=====
وعن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه أنه كان يحيي ليلة ثلاث وعشرين من [ شهر ] رمضان وليلة سبع وعشرين ولا كإحيائه ليلة سبع عشرة. فقيل له: كيف تحيي ليلة سبع عشرة؟ فقال: إن فيها نزل القرآن وفي صبيحتها فرق بين الحق والباطل وكان فيها يصبح مبهج الوجه
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو بلال الأشعري وهو ضعيف
 
'''=====5059'''=====
وعن حوط العبدي قال: سألت زيد بن أرقم عن ليلة القدر فقال: ما أشك وما أمتري أنها سبع عشرة ليلة أنزل القرآن ويوم التقى الجمعان
 
::رواه الطبراني في الكبير. وحوط قال البخاري: حديثه هذا منكر
 
'''=====5060'''=====
وعن الفلتان بن عاصم قال: أتيت النبي {{صل}} وإنا لجلوس ننتظره إذ خرج علينا وفي وجهه الغضب فجلس طويلا لا يتكلم ثم سري عنه فقال: «إني خرجت إليكم وقد تبينت لي ليلة القدر ومسيح الضلالة فخرجت إليكم لأبينها [ لكم وأبشركم بها ] فلقيت في المسجد رجلين يتلاحيان بينهما الشيطان فحجزت بينهما فاختلست مني في العشر الأواخر. وأما مسيح الضلالة فإنه أجلح الجبهة ممسوح العين عريض النحر فيه دماء ابن العزى أو عبد العزى بن فلان» وفي رواية: «أما ليلة القدر فالتمسوها في العشر الأواخر».
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5061'''=====
وعن ابن عباس قال: أقبل رسول الله {{صل}} مسرعا ونحن قعود فأفزعنا سرعته فلما انتهى إلينا سلم ثم قال: «لقد أقبلت إليكم لأخبركم بليلة القدر فنسيتها فيما بيني وبينكم» فذكر الحديث
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه [ قابوس بن أبي ظبيان وفيه ] كلام وقد وثق
 
'''=====5062'''=====
وعن عبد الله بن أنيس أنه قال: يا رسول الله أخبرني أي ليلة تبتغى فيها ليلة القدر؟ فقال: «لولا أن تترك الناس الصلاة إلا تلك الليلة لأخبرتك»
 
::رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن
 
'''=====5063'''=====
وعن عبد الله بن جحش عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله إن لي بادية أصلي فيها فمرني بليلة أنزلها إلى المسجد فأصلي فيه فقال رسول الله {{صل}}: «انزل ليلة ثلاث وعشرين»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس
 
'''=====5064'''=====
وعن عوف بن ملك قال: كان رسول الله {{صل}} معتكفا في العشر الأواخر من رمضان فلما أن كان ليلة ثلاث وعشرين قال: «من أحب أن يقوم معنا هذه الليلة فليقم» فقام بنا حتى انقضى ثلث الليل ثم انصرف فمشيت معه حتى أتى قبته فقلنا: يا رسول الله لو قمت بنا هذه الليلة؟ فقال رسول الله {{صل}}: «[ بحسب امرئ ] إن يقوم مع الإمام حتى ينصرف يحسب له قيام ليلة»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه عثمان بن عطاء الخرساني وثقه دحيم وضعفه الأئمة
 
'''=====5065'''=====
وعن واثلة بن الأسقع عن رسول الله {{صل}} قال: «ليلة القدر ليلة بلجة لا حارة ولا باردة ولا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح ولا يرمى فيها بنجم ومن علامة يومها تطلع الشمس لا شعاع لها»
 
 
====باب في قضاء الفائت من شهر رمضان====
=====5066=====
 
'''5066'''
عن أبي هريرة عن رسول الله {{صل}} قال: «من أدرك رمضان وعليه من رمضان شيء لم يقضه لم يتقبل منه. ومن صام تطوعا وعليه من رمضان شيء لم يقضه فإنه لا يتقبل منه حتى يصومه»
 
::رواه أحمد والطبراني في الأوسط باختصار وهو حديث حسن
 
'''=====5067'''=====
وعن عمر قال: كان رسول الله {{صل}} إذا فاته شيء من رمضان قضاه في عشر ذي الحجة
 
::رواه الطبراني في الأوسط والصغير
 
'''=====5068'''=====
وفي رواية الأوسط: كان رسول الله {{صل}} لا يرى بأسا بقضاء رمضان في عشر ذي الحجة
 
::وفي إسناد الأول وهذا أيضا إبراهيم بن إسحاق الصيني وهو ضعيف.
 
'''=====5069'''=====
وعن عائشة أن رسول الله {{صل}} قال: «من مات وعليه صيام فليصم عنه وليه إن شاء»
 
 
===(أبواب في فضائل الصيام)===
 
====باب في فضل الصوم====
 
::وقد تقدم فضل شهر رمضان وفيه بعض فضل الصوم
 
'''=====5070'''=====
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «اغزوا تغنموا وصوموا تصحوا وسافروا تستغنوا»
 
::رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات
 
'''=====5071'''=====
وعن أبي هريرة قال: سمعت أبا القاسم {{صل}} يقول: «قال الله عز وجل: كل العمل كفارة إلا الصوم والصوم لي وأنا أجزي به»
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5072'''=====
وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله {{صل}}: «إن الله عز وجل جعل حسنة ابن آدم بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فالصوم لي وأنا أجزي به وللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره وفرحة يوم القيامة ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك»
 
::رواه أحمد والبزار باختصار والطبراني في الكبير وزاد عن النبي {{صل}}: «إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل فإن جهل عليه جاهل فليقل: إني صائم» وله أسانيد عند الطبراني وبعض طرقه رجالها رجال الصحيح وفي إسناد أحمد عمرو بن مجمع وهو ضعيف
 
'''=====5073'''=====
وعن أبي هريرة عن النبي {{صل}} قال: «في الجنة باب يقال له: الريان لا يدخله يوم القيامة إلا الصائمون»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمر بن حبيب العدوي وفيه كلام كثير وقد وثق
 
'''=====5074'''=====
وعن عائشة قالت: قال رسول الله {{صل}}: «ما من عبد يصبح صائما إلا فتحت أبواب السماء وسبحت له أعضاؤه واستغفر له أهل السماء الدنيا إلى أن توارى بالحجاب فإن صلى ركعة أو ركعتين تطوعا أضاءت له السماوات نورا وقال أزواجه من الحور العين: اللهم اقبضه إلينا فقد اشتقنا إلى رؤيته فإن هو هلل أو سبح أو كبر تلقته ملائكة يكتبونها إلى أن توراى بالحجاب»
 
::رواه الطبراني في الصغير وفيه جرير بن أيوب وهو ضعيف جدا.
 
'''=====5075'''=====
وعن أبي سعيد عن رسول الله {{صل}} أنه قال: «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك قال: صام هذا من أجلي وترك شهوة الطعام من أجلي فالصوم لي وأنا أجزي به»
 
::رواه أحمد وفيه عطية بن سعد وفيه كلام كثير وقد وثق
 
'''=====5076'''=====
وعن أبي هريرة عن النبي {{صل}} قال: «الصيام جنة وحصن حصين من النار»
 
::رواه أحمد. قلت: هو في الصحيح خلا قوله: «وحصن حصين من النار». وإسناده حسن
 
'''=====5077'''=====
وعن جابر عن نبي الله {{صل}} قال: «قال الله: الصيام جنة يستجن بها العبد من النار هو لي وأنا أجزي به»
 
::رواه أحمد وإسناده حسن
 
'''=====5078'''=====
وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله {{صل}}: «الصيام جنة وهو حصن من حصون المؤمن وكل عمل لصاحبه والصيام لي وأنا أجزي به»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه أيوب بن مدرك وهو ضعيف
 
'''=====5079'''=====
وعن واثلة قال: قال رسول الله {{صل}}: «الصيام جنة وهو حصن من حصون المؤمن وكل عمل لصاحبه إلا الصيام يقول الله عز وجل: الصوم لي وأنا أجزي به»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه بشر بن عون وهو ضعيف
 
'''=====5080'''=====
وعن قتادة عن جري بن كليب عن بشير بن الخصاصية قال: وحدثنا أصحابنا عن أبي هريرة أن النبي {{صل}} قال يرويه عن ربه تعالى قال: «الصوم جنة يجن بها عبدي من النار والصوم لي وأنا أجزي به. يدع طعامه وشهوته من أجلي. والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب يوم القيامة عند الله من ريح المسك»
 
::رواه الطبراني في الكبير. وجري بن كليب وثقه قتادة وضعفه غيره
 
'''=====5081'''=====
وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله {{صل}} قال: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام: أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه. ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه قال: فيشفعان له»
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال الطبراني رجال الصحيح
 
'''=====5082'''=====
وعن معاذ بن جبل أن النبي {{صل}} قال: «سأنبئك بأبواب من الخير: الصوم [ جنة ] والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وقيام العبد من جوف الليل» ثم قرأ: «{ تتجافى جنوبهم عن المضاجع }» الآية.
 
::رواه أحمد. وشهر بن حوشب لم يسمع من معاذ
 
'''=====5083'''=====
وعن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله ما الصوم؟ قال: «فرض مجزئ»
 
::رواه أحمد في حديث طويل ويأتي إن شاء الله بتمامه وفيه رجل لم يسم
 
'''=====5084'''=====
وعن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى النبي {{صل}} فقال: يا رسول الله ائذن لي أختصي؟ فقال رسول الله {{صل}}: «خصاء أمتي الصيام والقيام»
 
::رواه أحمد وإسناده حسن
 
'''=====5085'''=====
وعن سلمة بن قيصر أن رسول الله {{صل}} قال: «من صام يوما ابتغاء وجه الله باعده الله من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما»
 
::رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: سلامة بن قيصر وفيه ابن لهيعة وفيه كلام
 
'''=====5086'''=====
وعن أبي هريرة أن رسول الله {{صل}} قال: «من صام يوما ابتغاء وجه الله بعده الله من جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرما»
 
::رواه أحمد والبزار وفيه رجل لم يسم.
 
'''=====5087'''=====
وعن أبي أمامة قال: أنشأ رسول الله {{صل}} غزوة فأتيته فقلت: يا رسول الله أدع لي بالشهادة. فقال رسول الله {{صل}}: «اللهم سلمهم وغنمهم» قال: فسلمنا وغنمنا. قال: ثم أنشأ رسول الله {{صل}} غزوا ثانيا فأتيته فقلت: يا رسول الله أدع لي بالشهادة. فقال: «اللهم سلمهم وغنمهم». قال: فسلمنا وغنمنا. قال: ثم أنشأ رسول الله {{صل}} غزوا ثالثا فأتيته فقلت: يا رسول الله إني أتيتك مرتين قبل مرتي هذه فسألتك أن تدعو الله لي بالشهادة فقلت: اللهم سلمهم وغنمهم فسلمنا وغنمنا يا رسول الله مرني بعمل. قال: «عليك بالصوم فإنه لا مثل له». قال: فما رئي أبو أمامة ولا امرأته ولا خادمه إلا صياما. قال: فكان إذا رئي في دارهم دخان بالنهار قيل: أتراهم ضيف نزل بهم نازل. قال: فلبثت بذلك ما شاء الله ثم أتيته فقلت: يا رسول الله أمرتنا بالصيام فأرجو أن يكون قد بارك الله لنا فيه يا رسول الله فمرني بعمل آخر؟ قال: «اعلم أنك لن تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة وحط عنك بها خطيئة»
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====5088'''=====
وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله {{صل}}: «لكل شيء زكاة وزكاة الجسد الصوم»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه حماد بن الوليد وهو ضعيف
 
'''=====5089'''=====
وعن ابن عمر قال: ما أتأسى على شيء فاتني إلا الصوم والصلاة وتركي الفئة الباغية إلا أن أكون قاتلتها واستقالتي عليا البيعة.
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: ما آسى على شيء فاتني من الدنيا إلا الصوم في الهواجر وأن لا أكون فرجت بين قدمي في الصلاة - يعني: طول الصلاة. وفيه سنان بن هارون وثقه أبو حاتم وابن عدي وضعفه ابن معين
 
'''=====5090'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «الأعمال سبعة: عملان منجيان وعملان بأمثالهما وعمل بعشرة أمثاله وعمل بسبعمائة ضعف وعمل لا يعلم ثواب عامله إلا الله. فأما المنجيات: فمن لقي الله عز وجل يعبده [ مخلصا ] لا يشرك به شيئا وجبت له الجنة ومن لقي الله يشرك به شيئا وجبت له النار ومن عمل سيئة جزي بها ومن أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها جزي مثلها ومن عمل حسنة جزي عشرا ومن أنفق ماله في سبيل الله ضعفت له نفقة الدرهم بسبعمائة والصيام لا يعلم ثواب عامله إلا الله عز وجل»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن المتوكل وقد ضعفه جمهور الأئمة ووثقه ابن معين في رواية وضعفه في أخرى
 
'''=====5091'''=====
وعن أنس بن مالك عن النبي {{صل}} قال: «الصوم يذبل اللحم ويبعد من حر السعير إن لله مائدة عليها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لا يقعد عليها إلا الصائمون»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد المجيد بن كثير الحراني ولم أجد من ترجمه.
 
'''=====5092'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «لو أن رجلا صام يوما تطوعا ثم أعطي ملء الأرض ذهبا لم يستوف ثوابه دون يوم الحساب»
 
::رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس وبقية رجاله ثقات
 
'''=====5093'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «قال الله تبارك وتعالى: الصيام لي وأنا أجزي به. وبمحلوف رسول الله {{صل}}: لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك فأيما امرئ منكم أصبح صائما فلا يرفث ولا يجهل وإن إنسان قاتله فليقل: إني صائم فإن لهم يوم القيامة حوضا ما يرده غير الصوام»
 
::رواه البزار ورجاله موثقون
 
'''=====5094'''=====
وعن حذيفة عن النبي {{صل}} قال: «من ختم له بصيام دخل الجنة»
 
::رواه البزار وهو مطول عند أحمد وقد تقدم في تلقين الميت ورجاله موثقون
 
'''=====5095'''=====
وعن ابن عباس أن رسول الله {{صل}} بعث أبا موسى سرية في البحر فبينما هم كذلك إذ رفعوا الشراع في ليلة مظلمة إذا هاتف يهتف من فوقهم: يا أهل السفينة قفوا أخبركم بقضاء قضاه الله على نفسه فقال أبو موسى: أخبرنا إن كنت مخبرا؟ قال: إن الله تبارك وتعالى قضى على نفسه أنه من أعطش نفسه له في يوم صائف سقاه الله يوم العطش
 
::رواه البزار ورجاله موثقون
 
'''=====5096'''=====
وعن قيس بن يزيد الجهني قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام يوما تطوعا غرست له شجرة في الجنة ثمرها أصغر من الرمان وأضخم من التفاح وعذوبته كعذوبة الشهد وحلاوته كحلاوة العسل يطعم الله منه الصائم يوم القيامة»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه يحيى بن يزيد الأهوازي قال الذهبي: لا يعرف
 
'''=====5097'''=====
وعن أبي هريرة قال: دخل أبو بكر على رسول الله {{صل}} قال: كيف أصبحت يا رسول الله؟ قال: «صالحا بخير من رجل لم يصبح صائما ولم يعد مريضا ولم يشيع جنازة»
 
 
====باب فيمن صام رمضان وستة أيام من شوال====
=====5098=====
 
'''5098'''
عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «من صام رمضان وستا من شوال فكأنما صام السنة كلها»
 
::رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط وفيه عمرو بن جابر وهو ضعيف.
 
'''=====5099'''=====
وعن أبي هريرة عن رسول الله {{صل}} قال: «من صام رمضان وأتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر كله»
 
::رواه البزار وله طرق رجال بعضها رجال الصحيح
 
'''=====5100'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام ستة أيام بعد الفطر متتابعة فكأنما صام السنة كلها»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفه
 
'''=====5101'''=====
وعن ابن عباس وجابر أن النبي {{صل}} قال: «من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال صام السنة كلها»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن سعيد المازني وهو متروك
 
'''=====5102'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه مسلمة بن علي الخشني وهو ضعيف
 
'''=====5103'''=====
وعن أبي أيوب الأنصاري أن النبي {{صل}} قال: «من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال فذلك صيام الدهر» قال: قلت: لكل يوم عشر؟ قال: «نعم»
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5104'''=====
وعن غنام قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام ستا بعد يوم الفطر فكأنما صام الدهر والسنة»
 
 
===(أبواب في عاشوراء)===
 
====باب في صيام عاشوراء====
=====5105=====
 
'''5105'''
عن أبي هريرة قال: مر النبي {{صل}} بأناس من اليهود وقد صاموا يوم عاشوراء فقال: «ما هذا من الصوم؟» فقالوا: هذا اليوم الذي نجى الله موسى وبني إسرائيل من الغرق وغرق فيه فرعون وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودي فصام نوح وموسى شكرا لله عز وجل. فقال النبي {{صل}}: «أنا أحق بموسى و [ أحق ] بصوم هذا اليوم» فأمر أصحابه بالصوم
 
::رواه أحمد وفيه حبيب بن عبد الله الأزدي لم يرو عنه غير ابنه
 
'''=====5106'''=====
وعن أبي هريرة قال: كان رسول الله {{صل}} صائما يوم عاشوراء فقال لأصحابه: «من أصبح صائما فليتم صومه ومن أكل من غداء أهله فليتم بقية يومه»
 
::رواه أحمد وفيه أيضا حبيب ولم يرو عنه غير ابنه
 
'''=====5107'''=====
وعن علي أن رسول الله {{صل}} كان يوم يصوم عاشوراء ويأمر به
 
::رواه عبد الله بن أحمد والبزار وفيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري وفيه كلام كثير.
 
'''=====5108'''=====
وعن ثوير بن أبي فاختة قال: سمعت عبد الله بن الزبير وهو على المنبر يقول: هذا يوم عاشوراء فصوموه فإن رسول الله {{صل}} أمر بصومه
 
::رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير. وثوير ضعيف
 
'''=====5109'''=====
وعن ابن عباس قال: أرسل رسول الله {{صل}} إلى أهل قرية على أربعة فراسخ - أو قال: فرسخين - يوم عاشوراء فأمر من أكل أن لا يأكل بقية يومه ومن لم يأكل أن يتم صومه
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري وفيه كلام كثير
 
'''=====5110'''=====
وعن بعجة بن عبد الله بن بدر أن أباه أخبره أن رسول الله {{صل}} قال لهم يوما: «هذا يوم عاشوراء فصوموه» فقال رجل من بني عمرو بن عوف: يا رسول الله إني تركت قومي منهم صائم ومنهم مفطر؟ فقال النبي {{صل}}: «اذهب إليهم فمن كان منهم مفطرا فليتم صومه»
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط والبزار وإسناده حسن
 
'''=====5111'''=====
وعن هند بن أسماء الأسلمي قال: بعثني رسول الله {{صل}} إلى قومي من أسلم فقال: «مر قومك فليصوموا هذا اليوم يوم عاشوراء فمن وجدته منهم قد أكل في أول يومه فليتم آخره»
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجال أحمد ثقات
 
'''=====5112'''=====
وعن يحيى بن هند بن حارثة وكان هند من أصحاب الحديبية وأخوه الذي بعثه رسول الله {{صل}} يأمر قومه بصيام عاشوراء وهو أسماء بن حارثة فحدثني يحيى بن هند عن أسماء بن حارثة أن رسول الله {{صل}} بعثه فقال: «مر قومك بصيام هذا اليوم» قال: أرأيت إن وجدتهم قد طعموا؟ قال: «فليتموا آخر يومهم»
 
::رواه أحمد هكذا شبه المرسل ورواه ابنه عن يحيى بن هند بن حارثة عن أبيه ورجاله ثقات
 
'''=====5113'''=====
وعن أسماء بن حارثة قال: بعثني رسول الله {{صل}} يوم عاشوراء فقال: «ائت قومك فمرهم أن يصوموا هذا اليوم» قال: يا رسول الله ما أراني آتيهم حتى يطعموا؟ قال: «فمر من طعم منهم فليصم بقية يومه»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5114'''=====
وعن جابر أنه قال: أمرنا رسول الله {{صل}} بيوم عاشوراء أن نصومه وقال: «هو يوم كانت اليهود تصومه»
 
::رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث وفيه كلام
 
'''=====5115'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «عاشوراء عيد نبي كان قبلكم فصوموه أنتم»
 
::رواه البزار وفيه إبراهيم الهجري وثقه ابن عدي وضعفه الأئمة
 
'''=====5116'''=====
وعن مجزأة بن زاهر عن أبيه قال: سمعت منادي رسول الله {{صل}} يوم عاشوراء وهو يقول: «من كان صائما اليوم فليتم صومه ومن لم يكن صائما فليتم ما بقي أو ليصم»
 
::رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: إن النبي {{صل}} أمر. ورجال البزار ثقات
 
'''=====5117'''=====
وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله {{صل}} أمر بصوم عاشوراء وكان لا يصومه
 
::رواه أبو يعلى وفيه أبو هارون العبدي وهو ضعيف
 
'''=====5118'''=====
وعن عليلة عن أمها قالت: قلت لأمة الله بنت رزينة: يا أمة الله حدثتك أمك أنها سمعت رسول الله {{صل}} يذكر صوم عاشوراء؟ قالت: نعم وكان يعظمه حتى يدعو برضعائه ورضعاء ابنته فاطمة فيتفل في أفواهن ويقول للأمهات: «لا ترضعوهن إلى الليل»
 
::وعليلة ومن فوقها لم أجد من ترجمهن وسمى الطبراني فقال: عليلة بنت الكميت عن أمها أمينة
 
'''=====5119'''=====
وعن أبي سعيد الخدري أن النبي {{صل}} ذكر يوم عاشوراء فعظم منه ثم قال لمن حوله: «من كان لم يطعم منكم فليصم يومه هذا ومن كان قد طعم منكم فليصم بقية يومه»
 
::رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات
 
'''=====5120'''=====
وعن أبي موسى أنه قال يوم عاشوراء: صوموا هذا اليوم فإن النبي {{صل}} أمرنا بصومه
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه مزيدة بن جابر وهو ضعيف
 
'''=====5121'''=====
وعن خباب أن النبي {{صل}} قال يوم عاشوراء: «أيها الناس من كان منكم أكل فلا يأكل بقية يومه ومن يرى منكم الصوم فليصمه»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه أيوب بن جابر وثقه أحمد وغيره وضعفه ابن معين وغيره
 
'''=====5122'''=====
وعن ابن عباس أن النبي {{صل}} لم يكن يتوخى فضل صوم يوم على يوم بعد رمضان إلا عاشوراء
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن عبد الرحمن بن بكر العلاف ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====5123'''=====
وعن ابن عباس قال: قال النبي {{صل}}: «ليس ليوم فضل على يوم في الصيام إلا شهر رمضان ويوم عاشوراء»
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات
 
'''=====5124'''=====
وعن سعيد بن المسيب أنه سمع معاوية على المنبر يوم عاشوراء يقول: سمعت رسول الله {{صل}} يأمر بصوم هذا اليوم
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن هشام الحلبي وتكلم في روايته عن ابن المبارك وهذا الحديث ليس منها
 
'''=====5125'''=====
وعن ابن عباس قال: صلى رسول الله {{صل}} الفجر يوم عاشوراء فلما انصرف قال: «من كان منكم أصبح صائما فليتم صومه ومن لم يصبح صائما فلا يأكل شيئا فإن هذا اليوم يوم عاشوراء»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه حكيم بن جبير قال أبو زرعة: محله الصدق إن شاء الله. وفيه كلام كثير وقد نسب إلى الكذب
 
'''=====5126'''=====
وعن عبادة بن الصامت قال: بعث رسول الله {{صل}} أسماء بن عبد الله يوم عاشوراء فقال: «ائت قومك فمن أدركت منهم لم يأكل فليصم ومن طعم فليصم»
 
::رواه الطبراني في الكبير. وإسحاق لم يدرك عبادة
 
'''=====5127'''=====
وعن معبد القرشي قال: كان النبي {{صل}} بقديد فأتاه رجل فقال له النبي {{صل}}: «أطعمت اليوم شيئا؟» ليوم عاشوراء. قال: لا إلا أني شربت ماء. قال: «فلا تطعم شيئا حتى تغرب الشمس وأمر من وراءك أن يصوموا هذا اليوم»
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
 
'''=====5128'''=====
وعن عبد الله بن أبي سعد قال: دخلنا على عائذ بن عمرو في يوم عاشوراء فقال: احلب لهم يا غلام. فقام الغلام إلى نعجة فحلبها فجاءهم فقال الذي عن يمينه: اشرب. فقال: إني صائم. فقال: قبل الله منا ومنك. ثم قال للثاني فقال: إني صائم. فقال مثل ذلك. فقال للثالث فقال مثل ذلك. فقال: أكلكم صائمون؟ يوشك أن تتخذوا هذا اليوم بمنزلة رمضان إنما كنا نصوم هذا اليوم قبل أن يفرض علينا رمضان فلما افترض علينا رمضان نسخ صوم رمضان صوم هذا اليوم وهذا اليوم تطوع [ ليس بفريضة ] فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر. فلما سمع القوم ذلك أفطروا جميعا
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه حشرج بن عبد الله ولم أجد من ترجمه
 
'''=====5129'''=====
وعن زيد بن ثابت قال: ليس يوم عاشوراء باليوم الذي يقوله الناس إنما كان يوم تستر فيه الكعبة وتقلس فيه الحبشة عند رسول الله {{صل}} وكان يدور في السنة وكان الناس يأتون فلانا اليهودي فيسألونه فلما مات اليهودي أتوا زيد بن ثابت فسألوه.
 
::رواه الطبراني في الكبير ولا أدري ما معناه وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد وفيه كلام كثير وقد وثق
 
'''=====5130'''=====
وعن عمار قال: أمرنا بصوم عاشوراء قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان لم نؤمر
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5131'''=====
وعن قيس بن عبد قال: اختلفت إلى ابن مسعود سنة فما رأيته مصليا الضحى وما رأيته صائما يوما تطوعا إلا يوم عاشوراء
 
::رواه الطبراني في الكبير وقيس بن عبد ذكره ابن أبي حاتم ولم يرو عنه غير الشعبي ابن أخيه
 
'''=====5132'''=====
وعن عبد العزيز بن سعيد عن أبيه - قال عثمان بن مطر: وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله {{صل}}: «رجب شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات فمن صام يوما من رجب فكأنما صام سنة ومن صام منه سبعة أيام غلقت عنه سبعة أبواب جهنم ومن صام منه ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب الجنة ومن صام منه عشرة أيام لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه [ إياه ] ومن صام منه خمسة عشر يوما نادى مناد في السماء: قد غفر لك ما مضى فاستأنف العمل. ومن زاد زاده الله وفي رجب حمل الله نوحا في السفينة فصام رجب وأمر من معه أن يصوموا فجرت بهم السفينة سبعة أشهر أخر ذلك يوم عاشوراء أهبط على الجودي فصام نوح ومن معه والوحش شكرا لله عز وجل وفي يوم عاشوراء فلق الله البحر لبني إسرائيل وفي يوم عاشوراء تاب الله عز وجل على آدم {{صل}} وعلى مدينة يونس وفيه ولد إبراهيم {{صل}}»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه عبد الغفور وهو متروك
 
'''=====5133'''=====
وعن أنس عن النبي {{صل}} قال: «فلق البحر لبني إسرائيل يوم عاشوراء»
 
 
====باب الصوم قبل يوم عاشوراء وبعده====
=====5134=====
 
'''5134'''
عن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «صوموا [ يوم ] عاشوراء وخالفوا فيه اليهود صوموا يوما قبله ويوما بعده»
 
::رواه أحمد والبزار وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام
 
'''=====5135'''=====
وعن عائشة أن النبي {{صل}} أمر بصيام عاشوراء يوم العاشر
 
 
====باب التوسعة على العيال يوم عاشوراء====
=====5136=====
 
'''5136'''
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله {{صل}}: «من وسع على أهله في يوم عاشوراء وسع الله عليه سنته كلها»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن إسماعيل الجعفري قال أبو حاتم: منكر الحديث
 
'''=====5137'''=====
وعن عبد الله بن مسعود عن النبي {{صل}} قال: «من وسع على عياله يوم عاشوراء لم يزل في سعة سائر سنته»
 
 
====باب صيام يوم عرفة====
=====5138=====
 
'''5138'''
عن عائشة قالت: نهى رسول الله {{صل}} عن صيام يوم عرفة لعرفات
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن أبي يحيى وفيه كلام كثير وقد وثق
 
'''=====5139'''=====
وعن الفضل بن العباس قال: رأيت رسول الله {{صل}} شرب من شراب يوم عرفة
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح ورواه أبو يعلى بنحوه
 
'''=====5140'''=====
وعن عطاء الخرساني أن عبد الرحمن بن أبي بكر دخل على عائشة يوم عرفة وهي صائمة والماء يرش عليها فقال لها عبد الرحمن: أفطري فقالت: أفطر وقد سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «إن صوم يوم عرفة يكفر العام الذي قبله»
 
::رواه أحمد. وعطاء لم يسمع من عائشة بل قال ابن معين: لا أعلمه لقي أحدا من أصحاب النبي {{صل}}. وبقية رجاله رجال الصحيح
 
'''=====5141'''=====
وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام يوم عرفة غفر له سنتين متتابعتين»
 
::رواه أبو يعلى والطبراني في الكبير ورجال أبي يعلى رجال الصحيح
 
'''=====5142'''=====
وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام يوم عرفة غفر له سنة أمامه وسنة خلفه ومن صام عاشوراء غفر له سنة»
 
::رواه البزار وفيه عمر بن صهبان وهو متروك والطبراني في الأوسط باختصار يوم عاشوراء وإسناد الطبراني حسن
 
'''=====5143'''=====
وعن مسروق أنه دخل على عائشة يوم عرفة فقال: اسقوني. فقالت عائشة: يا غلام اسقه عسلا. ثم قالت: وما أنت يا مسروق بصائم؟ قال: لا إني أخاف أن يكون يوم الأضحى. فقالت عائشة: ليس ذاك إنما عرفة يوم يعرف الإمام ويوم النحر يوم ينحر الإمام، أوما سمعت يا مسروق أن رسول الله {{صل}} كان يعد له بألف يوم؟
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفي إسناده دلهم بن صالح ضعفه ابن معين وابن حبان
 
'''=====5144'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام يوم عرفة كان له كفارة سنتين ومن صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون يوما»
 
::رواه الطبراني في الصغير وفيه الهيثم بن حبيب عن سلام الطويل وسلام ضعيف وأما الهيثم بن حبيب فلم أر من تكلم فيه غير الذهبي اتهمه بخبر رواه وقد وثقه ابن حبان.
 
'''=====5145'''=====
وعن سعيد بن جبير قال: سأل رجل عبد الله بن عمر عن صوم يوم عرفة؟ فقال: كنا ونحن مع رسول الله {{صل}} نعدله بصوم سنتين
 
::رواه الطبراني في الأوسط وهو حديث حسن
 
'''=====5146'''=====
عن زيد بن أرقم عن رسول الله {{صل}} أنه سئل عن صيام يوم عرفة قال: «يكفر السنة التي أنت فيها والسنة التي بعدها»
 
 
====باب في صيام شوال وغيره====
=====5147=====
 
'''5147'''
عن عكرمة بن خالد قال: [ حدثني عريف من عرفاء قريش ] حدثني أبي أنه سمع من فلق في رسول الله {{صل}}: «من صام رمضان وشوالا والأربعاء والخميس دخل الجنة»
 
 
====باب الصيام في شهر الله المحرم والأشهر الحرم====
=====5148=====
 
'''5148'''
عن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام يوم عرفة كان له كفارة سنتين ومن صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون يوما»
 
::رواه الطبراني في الصغير وفيه الهيثم بن حبيب ضعفه الذهبي
 
'''=====5149'''=====
وعنه قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون حسنة»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه الهيثم بن حبيب أيضا
 
'''=====5150'''=====
وعن جندب بن سفيان قال: كان رسول الله {{صل}} يقول: «إن أفضل الصلاة بعد المفروضة الصلاة في جوف الليل وأفضل الصيام بعد رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم»
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5151'''=====
وعن أنس قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام ثلاثة أيام من شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب له عبادة ستين سنة»
 
 
====باب في صيام رجب====
=====5152=====
 
'''5152'''
عن خرشة بن الحر قال: رأيت عمر بن الخطاب يضرب أكف الرجال في صوم رجب حتى يضعونها في الطعام ويقول: رجب وما رجب إنما رجب شهر كان يعظمه أهل الجاهلية فلما جاء الإسلام ترك
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحسن بن جبلة ولم أجد من ذكره وبقية رجاله ثقات
 
'''=====5153'''=====
وعن عبد العزيز بن سعيد عن أبيه - قال عثمان: وكانت له صحبة - قال: قال رسول الله {{صل}}: «رجب شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات من صام يوما من رجب فكأنما صام سنة ومن صام منه سبعة أيام غلقت عنه سبعة أبواب جهنم ومن صام منه ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب الجنة ومن صام عشرة أيام لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه ومن صام منه خمسة عشر يوما نادى مناد في السماء: قد غفر لك ما مضى فاستأنف العمل. ومن زاد زاده الله وفي رجب حمل الله نوحا في السفينة فصام رجب وأمر من معه أن يصوموا»
 
::قلت: فذكر الحديث وقد تقدم بتمامه والكلام عليه في صيام عاشوراء
 
'''=====5154'''=====
وعن أبي هريرة أن رسول الله {{صل}} لم يتم صوم شهر بعد رمضان إلا رجب وشعبان
 
 
====باب الصيام في شعبان====
=====5155=====
 
'''5155'''
عن أنس بن سيرين قال: أتينا أنس بن مالك في يوم خميس فدعا بمائدته فدعاهم إلى الغداء فتغدى بعض القوم وأمسك بعض. ثم أتوه في يوم الاثنين ففعل بمثلها ثم دعا بمائدته فدعاهم إلى الغداء فأكل بعض القوم وأمسك بعض فقال لهم أنس: لعلكم أثنايون لعلكم خميسون؟ كان رسول الله {{صل}} يصوم ولا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله {{صل}} أن يفطر العام ثم يفطر [ فلا يصوم ] حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام وكان أحب الصوم إليه في شعبان.
 
::رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه عثمان بن رشيد الثقفي وهو ضعيف
 
'''=====5156'''=====
وعن عائشة أن النبي {{صل}} كان يصوم شعبان كله قالت: قلت: يا رسول الله أحب الشهور إليك أن تصومه شعبان؟ قال: «إن الله يكتب على كل نفس منية تلك السنة فأحب أن يأتيني أجلي وأنا صائم»
 
::رواه أبو يعلى وفيه مسلم بن خالد الزنجي وفيه كلام وقد وثق
 
'''=====5157'''=====
وعن سهل بن سعد قال: كان رسول الله {{صل}} يصوم حتى نقول: لا يفطر. ويفطر حتى نقول: لا يصوم. وكان أكثر صومه في شعبان
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عمر بن صهبان وهو متروك
 
'''=====5158'''=====
وعن أبي هريرة أن رسول الله {{صل}} كان يصل شعبان برمضان
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه يوسف بن عطية وهو ضعيف.
 
'''=====5159'''=====
وعن أبي أمامة أن النبي {{صل}} كان يصل شعبان برمضان
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات
 
'''=====5160'''=====
وعن أبي ثعلبة قال: كان رسول الله {{صل}} يصوم شعبان ورمضان يصلهما
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه الأحوص بن حكيم وفيه كلام كثير وقد وثق
 
'''=====5161'''=====
وعن عائشة قالت: كان رسول الله {{صل}} يصوم من كل شهر ثلاثة أيام فربما أخر ذلك حتى يجتمع عليه صوم السنة وربما أخره حتى يصوم شعبان
 
 
====باب في صيام الدهر====
=====5162=====
 
'''5162'''
عن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله {{صل}}: «إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها وباطنها من ظاهرها أعدها الله لمن أطعم الطعام وألان الكلام وتابع الصيام وصلى والناس نيام»
 
::رواه أحمد ورجاله ثقات. ولهذا الحديث طرق تذكر في مواضعها إن شاء الله
 
'''=====5163'''=====
وعن أبي موسى عن النبي {{صل}} قال: «من صام الدهر ضيقت عليه جهنم هكذا» وقبض كفه.
 
::رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: وعقد تسعين. والطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5164'''=====
وعن أبي قيس مولى عمرو أن عمرا كان يسرد الصوم
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5165'''=====
وعن مجاهد قال: دخلت أنا ويحيى بن جعدة على رجل من الأنصار من أصحاب الرسول {{صل}} قال: ذكر عند النبي {{صل}} مولاة لبني عبد المطلب فقال: إنها قامت الليل وتصوم النهار؟ فقال رسول الله {{صل}}: «لكني أنا أنام وأصلى وأفطر فمن اقتدى بي فهو مني ومن رغب عن سنتي فليس مني إن لكل عمل شرة ثم فترة فمن كانت فترته إلى بدعة فقد ضل ومن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى
 
::وقد تقدمت أحاديث بنحو هذا
 
'''=====5166'''=====
وعن أسماء بنت يزيد قالت: أتي رسول الله {{صل}} بشراب فدار على القوم وفيهم رجل صائم فلما بلغه قال له: اشرب. فقيل: يا رسول الله إنه ليس يفطر [ أو ] يصوم الدهر. قال: «لا صام من صام الأبد».
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير وقال: «لا صام ولا أفطر من صام الأبد». وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
 
'''=====5167'''=====
وعن ابن عباس عن النبي {{صل}} قال: «لا صام من صام الأبد»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه عبيدة بن معتب وهو متروك
 
'''=====5168'''=====
وعن عبد الله بن سفيان عن النبي {{صل}} قال: «لا صام من صام الأبد»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام
 
'''=====5169'''=====
وعن عمرو بن سلمة قال: سئل ابن مسعود عن صوم الدهر فكرهه. [ قال: صوم ثلاثة أيام من كل شهر ]
 
 
====باب أفضل الصوم====
=====5170=====
 
'''5170'''
عن صدقة الدمشقي قال: جاء رجل إلى ابن عباس يسأله عن الصوم فقال: كان رسول الله {{صل}} يقول: «إن من أفضل الصيام صيام أخي داود عليه السلام كان يصوم يوما ويفطر يوما»
 
 
====باب فيمن صام يوما في سبيل الله====
=====5171=====
 
'''5171'''
عن معاذ بن أنس قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام يوما في سبيل الله في غير رمضان بعد من النار مائة عام سير المضمر الجواد»
 
::رواه أبو يعلى وفيه زبان بن فائد وفيه كلام كثير وقد وثق
 
'''=====5172'''=====
وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض»
 
::رواه الطبراني في الصغير والأوسط وإسناده حسن
 
'''=====5173'''=====
وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله {{صل}}: «صيام المرء في سبيل الله يبعده من جهنم مسيرة سبعين عاما»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه مسلمة بن علي وهو ضعيف
 
'''=====5174'''=====
وعن جابر قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض» وفي رواية: «سبعين خريفا»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفي إسناد السبعين بقية وهو ثقة ولكنه مدلس وفي إسناد الأول عيسى بن سليمان الجرجاني وهو ضعيف
 
'''=====5175'''=====
وعن عمرو بن عبسة قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام يوما في سبيل الله بعدت منه النار مسيرة مائة عام»
 
::رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون
 
'''=====5176'''=====
وعن أبي أمامة عن النبي {{صل}} قال: «من صام يوما في سبيل الله بعد الله وجهه عن النار مسيرة مائة عام ركض الفرس الجواد المضمر»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه مطرح وهو ضعيف
 
'''=====5177'''=====
وعن عتبة بن عبد قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام يوما في سبيل الله فريضة باعد الله منه جهنم كما بين السماوات والأرضين السبع. ومن صام يوما تطوعا باعد الله منه جهنم مسيرة ما بين السماء والأرض»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه الواقدي وفيه كلام كثير وقد وثق
 
'''=====5178'''=====
وعن عبد الله بن سفيان الأزدي - وكان من أصحاب النبي {{صل}} - قال: «ما من رجل يصوم يوما في سبيل الله إلا باعده الله من النار مقدار مائة عام»
 
::رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه. وأبو بشر لا أعرفه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====5179'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «أفضل الغزاة في سبيل الله خادمهم ثم الذي يأتيهم بالأخبار وأخصهم عند الله منزلة الصائم»
 
 
====باب صيام ثلاثة أيام من كل شهر====
=====5180=====
 
'''5180'''
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «صام نوح عليه السلام الدهر إلا يوم الفطر والأضحى. وصام داود عليه السلام نصف الدهر. وصام إبراهيم ثلاثة أيام من كل شهر. صام الدهر وأفطر الدهر»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو قنان ولم أعرفه
 
'''=====5181'''=====
وعن ابن الحوتكية قال: أتي عمر بن الخطاب بطعام فدعا إليه رجلين فقال أحدهما: إني صائم. قال: وأي الصيام تصوم؟ لولا كراهية أن أزيد أو أنتقص لحدثتكم بحديث رسول الله {{صل}} حين جاءه الأعرابي بالأرنب ولكن أرسلوا إلى عمار. فجاء عمار فقال: أشاهد رسول الله {{صل}} يوم جاءه الأعرابي بالأرنب؟ قال: نعم. قال: إني رأيت بها دما فقال: «كلوها» فقال: إني صائم. قال: «وأي الصيام تصوم؟». قال: أول الشهر وآخره. قال: «إن كنت صائما فصم الثلاث عشرة والأربع عشرة والخمس عشرة»
 
::رواه أحمد وفيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي وقد اختلط
 
'''=====5182'''=====
وعن موسى بن طلحة قال: قال عمر لأبي ذر وعمار وأبي الدرداء
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه حكيم بن جبير وفيه كلام كثير وقال أبو زرعة: محله الصدق إن شاء الله
 
'''=====5183'''=====
وعن موسى بن طلحة أنه دفع إلى عمر بن الخطاب وهو يغدي الناس فمر به رجل أو سلم عليه رجل فقال له عمر: هلم. فقال: إني صائم. قال: وأي الشهر تصوم؟ قال: من كل شهر أوله وأوسطه. قال عمر: ادعوا إلي عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب فسمى رجالا من أصحاب النبي {{صل}} فجاؤوا فقال: هل تحفظون يوم جاء الرجل إلى رسول الله {{صل}} بالأرنب في وادي كذا وكذا؟ قالوا: نعم. فذكر نحوه
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه سهل بن عمار النيسابوري وهو ضعيف
 
'''=====5184'''=====
وعن يزيد بن عبد الله بن الشخير عن الأعرابي قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر»
 
::رواه أحمد والطبراني في الكبير إلا أنه قال: ثنا رجل من عكل. ورجال أحمد رجال الصحيح.
 
'''=====5185'''=====
وعن قرة ابن إياس قال: قال رسول الله {{صل}}: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر وإفطاره»
 
::رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح
 
'''=====5186'''=====
وعن هنيدة الخزاعي عن أمه قالت: دخلت على أم سلمة فسألتها عن الصيام؟ فقالت: كان رسول الله {{صل}} يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر أولها الاثنين والجمعة والخميس
 
::رواه أحمد وأم هنيدة لم أعرفها
 
'''=====5187'''=====
وعن علي أن النبي {{صل}} قال: «صوم شهر الصبر وثلاثة أيام يذهبن بوحر الصدر»
 
::رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه كلام
 
'''=====5188'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر»
 
::رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5189'''=====
وعن جابر قال: جاء رجل إلى النبي {{صل}} فسأله عن الصيام فشغل عنه فقال له عبد الله بن مسعود: صم رمضان وثلاثة أيام من كل شهر فقال: أعوذ بالله منك يا عبد الله. فقال رسول الله {{صل}}: «فما تبغي؟ صم رمضان كله وثلاثة أيام من كل شهر».
 
::رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5190'''=====
وعن ابن عمر أن رجلا سأل النبي {{صل}} عن الصيام؟ فقال: «عليك بالبيض ثلاثة أيام من كل شهر»
 
::رواه الطبراني في الأوسط والكبير ورجاله ثقات
 
'''=====5191'''=====
وعن أبي العلاء قال: كنا بالمربد فأتانا أعرابي ومعه قطعة أديم فقال: انظروا ما فيها. فإذا كتاب من رسول الله {{صل}} إلى بني زهير بن أقيش حي من عكل: «إنكم إن أقمتم الصلاة وأتيتم الزكاة وأديتم خمس ما غنمتم وسهم النبي والصفي فأنتم آمنون بأمان الله» قلت: أنت سمعت هذا من رسول الله {{صل}}. قال: سمعته يقول: «شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وغر الصدر» فسألنا عنه فقيل: هذا النمر بن تولب
 
::رواه الطبراني في الأوسط من طريق خلاد بن قرة بن خلاد عن أبيه وكلاهما لم أعرفه
 
'''=====5192'''=====
وعن رجل من بني سليم قال: جلست في المربد فجاء أعرابي بحلب له من إبل فأقامها عندنا فغشيتنا إبله فقمنا من مجلسنا وغشيتنا الثانية فقال رجل من القوم: إني لأراك مجنونا قال: ما أنا بمجنون وإن معي كتابا من رسول الله {{صل}}. فأخرجه فإذا هو كراع من أديم فقرأناه فإذا فيه: «صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر» فقلنا: رسول الله {{صل}} كتب لك هذا؟ فقال: أشهد أن رسول الله {{صل}} كتب لي
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح خلا هذا الرجل الذي من بني سليم فإني لم أعرفه.
 
'''=====5193'''=====
وعن كهمس الهلالي قال: قدمت على رسول الله {{صل}} وأقمت عنده ثم خرجت عنه فأتيته بعد حول فقلت: يا رسول الله أما تعرفني؟ قال: «لا» قلت: أنا الذي كنت عندك عام الأول. قال: «فما غيرك بعدي؟». قال: ما أكلت طعاما منذ فارقتك قال: «فمن أمرك بتعذيب نفسك؟ صم يوما من الشهر». قلت: زدني. فزادني حتى قال: «صم ثلاثة أيام من الشهر»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه حماد بن يزيد المنقري ولم أجد من ذكره
 
'''=====5194'''=====
وعن ميمونة بنت سعد أنها قالت: يا رسول الله أفتنا عن الصوم؟ فقال: «من كل شهر ثلاثة أيام من استطاع أن يصومهن فإن كل يوم يكفر عشر سيئات وينقي من الإثم كما ينقي الماء الثوب»
 
 
===(أبواب فيما جاء في صيام بعض الأيام)===
 
====باب صيام الاثنين والخميس====
=====5195=====
 
'''5195'''
عن واثلة أنه كان يصوم الاثنين والخميس وكان يقول: كان رسول الله {{صل}} يصومها ويقول: «تعرض فيها الأعمال على الله تبارك وتعالى»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن عبد الرحمن القشيري وهو متروك
 
'''=====5196'''=====
وعن عبد الله بن مسعود قال: كان النبي {{صل}} يصوم الاثنين والخميس
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه أبو بلال الأشعري وهو ضعيف.
 
'''=====5197'''=====
وعن أبي رافع أن النبي {{صل}} كان يصوم الاثنين والخميس
 
 
====باب صيام السبت والأحد====
=====5198=====
 
'''5198'''
عن أبي أمامة عن النبي {{صل}} قال: «لا تصم يوم السبت إلا في فريضة ولو لم تجد إلا لحاء شجرة فأفطر عليه»
 
::رواه الطبراني في الكبير من طريق إسماعيل بن عياش عن الحجازيين وهو ضعيف فيهم
 
'''=====5199'''=====
وعن كريب قال: أرسلني ناس إلى أم سلمة أسألها: أي الأيام كان رسول الله {{صل}} أكثر لها صوما؟ فقالت: السبت والأحد ويقول: «هما يوما عيد للمشركين فأحب أن أخالفهم»
 
::رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وصححه ابن حبان
 
'''=====5200'''=====
وعن عبيد الأعرج قال: حدثتني جدتي أنها دخلت على رسول الله {{صل}} وهو يتغدى وذلك يوم السبت فقال لها: «تعالي فكلي» فقالت: إني صائمة. فقال: «أصمت أمس؟». قالت: لا، قال: «كلي فإن صيام يوم السبت لا لك ولا عليك»
 
::رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وفيه كلام.
 
'''=====5201'''=====
وعن عمير بن جبير مولى خارجة أن المرأة التي سألت رسول الله {{صل}} عن صيام يوم السبت حدثته أنها سألت رسول الله {{صل}} عن ذلك فقال: «لا لك ولا عليك»
 
 
====باب في صيام الأربعاء والخميس والجمعة====
=====5202=====
 
'''5202'''
عن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام الأربعاء والخميس كتبت له براءة من النار»
 
::رواه أبو يعلى وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف
 
'''=====5203'''=====
وعن ابن عمر عن النبي {{صل}} قال مثله
 
::رواه أبو يعلى وفيه أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف
 
'''=====5204'''=====
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «من صام الأربعاء والخميس والجمعة بنى الله له بيتا في الجنة يرى ظاهره من باطنه وباطنه من ظاهره»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه صالح بن جبلة ضعفه الأزدي
 
'''=====5205'''=====
وعن أنس بن مالك أنه سمع النبي {{صل}} يقول: «من صام الأربعاء والخميس والجمعة بنى الله له قصرا في الجنة من لؤلؤ وياقوت وزبرجد وكتب له براءة من النار»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه صالح بن جبلة ضعفه الأزدي
 
'''=====5206'''=====
وعن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «من صام يوم الأربعاء والخميس والجمعة بنى الله له بيتا في الجنة يرى ظاهره من باطنه وباطنه من ظاهره»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه صالح بن جبلة ضعفه الأزدي
 
'''=====5207'''=====
وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «من صام الأربعاء والخميس ويوم الجمعة ثم تصدق يوم الجمعة بما قل أو كثر غفر له كل ذنب عمله حتى يصير كيوم ولدته أمه من الخطايا»
 
 
====باب في صيام يوم الجمعة====
=====5208=====
 
'''5208'''
عن ابن عباس قال: قال رسول الله {{صل}}: «لا تصوموا يوم الجمعة وحده»
 
::رواه أحمد وفيه الحسين بن عبيد الله وثقه ابن معين وضعفه الأئمة.
 
'''=====5209'''=====
وعن بشير بن الخصاصية أنه سأل رسول الله {{صل}} قال: أصوم يوم الجمعة ولا أكلم أحدا ذلك [ اليوم ]؟ قال: «لا تصم يوم الجمعة إلا في أيام هو أحدها. وأما لا تكلم أحدا فلعمري لأن تكلم فتأمر بمعروف وتنهى عن منكر خير من أن تسكت»
 
::هكذا رواه الطبراني في الكبير ورواه أحمد عن ليلى امرأة بشير أنه سأل النبي {{صل}}. وقد قيل: إنها صحابية. ورجاله ثقات
 
'''=====5210'''=====
وعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دخلنا على رسول الله {{صل}} في يوم الجمعة وبين يديه طعام يأكل منه فقال: «ادنوا فكلوا من هذا الطعام» فقلنا: إنا صيام يا رسول الله. فقال: «هل صمتم أمس؟». قلنا: لا قال: «تريدون أن تصوموا غدا؟». قلنا: لا. قال: «ادنوا فكلوا فإن يوم الجمعة لا يصام وحده. يتخذ عيدا»
 
::رواه الطبراني في الصغير والأوسط بزيادة: «يتخذ عيدا». وفيه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري وهو متروك
 
'''=====5211'''=====
وعن عامر بن لدين الأشعري قال: سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «إن يوم الجمعة عيدكم فلا تصوموه إلا أن تصوموا قبله أو بعده»
 
::رواه البزار وإسناده حسن
 
'''=====5212'''=====
وعن ابن سيرين قال: كان أبو الدرداء يحيي ليلة الجمعة ويصوم يومها فأتاه سلمان - وكان النبي {{صل}} آخى بينهما - فنام عنده فأراد أبو الدرداء أن يقوم ليلته فقام إليه سلمان فلم يدعه حتى نام وأفطر فجاء أبو الدرداء إلى النبي {{صل}} فأخبره فقال النبي {{صل}}: «عويمر سلمان أعلم منك. لا تخص ليلة الجمعة بصلاة ولا يومها بصيام»
 
::رواه الطبراني في الكبير وهو مرسل ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5213'''=====
وعن ابن عمر قال: ما رأيت النبي {{صل}} صائما في جمعة قط
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
 
'''=====5214'''=====
وعن ابن عمر قال: ما رأيت النبي {{صل}} مفطرا في يوم جمعة قط
 
::رواه أبو يعلى والبزار وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة
 
'''=====5215'''=====
وعن ابن عباس أنه لم ير رسول الله {{صل}} أفطر يوم جمعة قط
 
::رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس.
 
'''=====5216'''=====
وعن أبي أمامة أن النبي {{صل}} قال: «من صلى الجمعة وصام يومه وعاد مريضا وشهد جنازة وشهد نكاحا وجبت له الجنة»
 
 
====باب الشتاء ربيع المؤمن====
=====5217=====
 
'''5217'''
عن أبي سعيد الخدري عن النبي {{صل}} قال: «الشتاء ربيع المؤمن»
 
::رواه أحمد وأبو يعلى وإسناده حسن
 
'''=====5218'''=====
وعن أنس قال: قال رسول الله {{صل}}: «الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة»
 
 
====باب صيام المرأة بغير إذن زوجها====
=====5219=====
 
'''5219'''
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «لا تصوم المرأة يوما واحدا وزوجها شاهد إلا بإذنه إلا رمضان»
 
::رواه أحمد وإسناده حسن.
 
'''=====5220'''=====
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «أيما امرأة صامت بغير إذن زوجها فأرادها على شيء فامتنعت عليه كتب الله عليها ثلاثة من الكبائر»
 
 
====باب فيمن نزل بقوم فأراد الصوم====
=====5221=====
 
'''5221'''
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله {{صل}}: «من ألبسه الله نعمة فليكثر من الحمد لله ومن كثرت ذنوبه فليستغفر الله ومن أبطأ رزقه فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ومن نزل بقوم فلا يصومن إلا بإذنهم»
 
::رواه الطبراني في الصغير والأوسط وهو طويل ويأتي بتمامه في البر والصلة إن شاء الله وفيه يونس بن تميم ضعفه الذهبي بهذا الحديث
 
'''=====5222'''=====
وعن عائشة قالت: دخلت علي امرأة فأتيتها بطعام فقالت: إني صائمة. فقال النبي {{صل}}: «أمن قضاء رمضان؟» قالت: لا. قال: «فأفطري»
 
::رواه الطبراني في الأوسط
 
'''=====5223'''=====
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأراد أن يفطر فليفطر إلا أن يكون [ صومه ] ذلك من رمضان أو قضاء رمضان أو نذرا»
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس
 
'''=====5224'''=====
وعن ابن عمر أنه كان إذا أراد أحد أن يصحبه في سفر اشترط عليه أن لا يصحبنا على بعير خلال ولا ينازعنا الأذان ولا يصومن إلا بإذننا
 
 
====باب في الصائم يؤكل بحضرته====
=====5225=====
 
'''5225'''
عن ابن عباس قال: إن رسول الله {{صل}} قال: «إن الرجل الصائم إذا جالس القوم وهم يطعمون صلت عليه الملائكة حتى يفطر الصائم»
 
 
====باب فيمن يصبح صائما ثم يفطر====
=====5226=====
 
'''5226'''
عن شداد بن أوس أنه بكى فقيل له: ما يبكيك؟ قال: شيء سمعته من رسول الله {{صل}} [ يقوله فذكرته ] فأبكاني. سمعت رسول الله {{صل}} يقول: «أخوف ما أخاف على أمتي الشرك والشهوة الخفية» قلت: يا رسول الله أتشرك أمتك من بعدك؟ قال: «نعم أما إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا ولكن يراؤون بأعمالهم. والشهوة الخفية أن يصبح أحدهم صائما فتعرض له شهوة من شهواته فيترك صومه».
 
::رواه أحمد وفيه عبد الواحد بن زيد وهو ضعيف
 
'''=====5227'''=====
وعن ابن عمر قال: أصبحت عائشة وحفصة صائمتين فأهدي لهما طعام فأفطرتا. فدخل النبي {{صل}} فسألته إحداهما - أحسبه قال: حفصة - قال: «اقضيا يوما مكانه»
 
::رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه حماد بن الوليد ضعفه الأئمة وقال أبو حاتم: شيخ
 
'''=====5228'''=====
وعن أبي هريرة قال: أهديت لعائشة وحفصة هدية وهما صائمتان فأكلتا منها فذكرتا ذلك للنبي {{صل}} فقال: «اقضيا يوما مكانه ولا تعودا»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن أبي سلمة المكي وقد ضعف بهذا الحديث
 
'''=====5229'''=====
وعن أم هانئ بنت أبي طالب قالت: دخل علي رسول الله {{صل}} يوم فتح مكة وأنا صائمة فقال: «اشربي». قلت: إني صائمة. قال: «أصوم قضاء؟». قلت: لا. قال: «فاشربي». فشربت
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه رجل لم يسم
 
'''=====5230'''=====
وعن ثوبان قال: كان رسول الله {{صل}} صائما في غير رمضان فأصابه - أحسبه: قيء - فتوضأ ثم أفطر. قلت: يا رسول الله ألم تكن صائما؟ قال: «بلى ولكني قئت فأفطرت» فما كان من الغد سمعته يقول: «هذا اليوم مكان إفطاري بالأمس»
 
::رواه البزار وفيه عتبة بن السكن الحمصي وهو متروك
 
'''=====5231'''=====
وعن أبي طلحة أنه كان يصبح صائما متطوعا ثم يأتي أهله فيقول: هل عندكم شيء؟
 
 
====باب رب صائم حظه من صيامه الجوع====
=====5232=====
 
'''5232'''
عن ابن عمر قال: قال رسول الله {{صل}}: «رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش ورب قائم حظه من قيامه السهر»
 
 
====باب ما نهي عن صيامه من أيام التشريق وغيرها====
=====5233=====
 
'''5233'''
عن سعد بن أبي وقاص قال: أمرني رسول الله {{صل}} أن أنادي أيام منى: «أنها أيام أكل وشرب. ولا صوم فيها» يعني: أيام التشريق
 
::رواه أحمد
 
'''=====5234'''=====
وفي رواية عنده أيضا: «يا سعد قم فأذن بمنى» فذكر نحوه.
 
::ورواه البزار ورجال الجميع رجال الصحيح
 
'''=====5235'''=====
وعن أبي الشعثاء قال: أتينا ابن عمر في اليوم الأوسط من أيام التشريق قال: فأتي بطعام فأتى القوم وتنحى ابن له قال: فقال له: ادن فاطعم. فقال: إني صائم. قال: فقال: أما علمت أن رسول الله {{صل}} قال: «إنها أيام طعم وذكر»
 
::رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
 
'''=====5236'''=====
وعن يونس بن سداد أن رسول الله {{صل}} نهى عن صوم أيام التشريق
 
::رواه عبد الله بن أحمد والبزار وقال: لا يعلم أسند يونس إلا هذا الحديث. وفيه سعيد بن بشير وهو ثقة ولكنه اختلط
 
'''=====5237'''=====
وعن حبيبة بنت شريق أنها كانت مع أبيها فإذا بديل بن ورقاء على العضباء - راحلة رسول الله {{صل}} - يرحلها فنادى: إن رسول الله {{صل}} قال: «من كان صائما فليفطر فإنها أيام أكل وشرب»
 
::رواه أحمد والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: إنها كانت مع أمها العجماء. وفي إسناد أحمد رجل لم يسم
 
'''=====5238'''=====
وعن أنس أن رسول الله {{صل}} نهى عن ستة أيام من السنة: يوم الفطر يوم الأضحى وثلاثة أيام التشريق
 
::رواه أبو يعلى وهو ضعيف من طرقه كلها.
 
'''=====5239'''=====
وعن أبي هريرة أن رسول الله {{صل}} نهى عن صيام ستة أيام من السنة: يوم الأضحى ويوم الفطر وأيام التشريق واليوم الذي يشك فيه من رمضان
 
::رواه البزار وفيه عبد الله بن سعيد المقبري وهو ضعيف
 
'''=====5240'''=====
وعن ابن عباس أن رسول الله {{صل}} أرسل صائحا يصيح: «أن لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب وبعال» والبعال: وقاع النساء
 
::رواه الطبراني في الكبير
 
'''=====5241'''=====
وفي رواية له في الأوسط والكبير أيضا: أن النبي {{صل}} بعث بديل بن ورقاء
 
::وإسناد الأول حسن
 
'''=====5242'''=====
وعن أم الحارث بنت عياش قالت: رأيت بديل بن ورقاء على جمل يتبع الناس فينادي: أن رسول الله {{صل}} يأمركم أن لا تصوموا هذه الأيام فإنها أيام أكل وشرب
 
::رواه الطبراني في الكبير وفيه ضرار بن صرد وهو ضعيف
 
'''=====5243'''=====
وعن معمر بن عبد الله العدوي قال: بعثني رسول الله {{صل}} أنادي في الناس بمنى: «إن أيام التشريق أيام أكل وشرب»
 
::رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن
 
'''=====5244'''=====
وعن عبد الله بن مسعود عن النبي {{صل}} أنه نهى عن صيام ثلاثة أيام: تعجيل يوم التروية ويوم الأضحى والفطر
 
::رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه سعيد بن مسلمة وقد ضعفه البخاري وجماعة ووثقه ابن حبان وقال: يخطئ
 
'''=====5245'''=====
وعن عمر بن الخطاب أن رسول الله {{صل}} قال: «أيام التشريق أيام أكل وشرب»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن عمر بن يزيد الأصبهاني ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات
 
'''=====5246'''=====
وعن أسامة الهذلي قال: بعث رسول الله {{صل}} أيام منى رجلا على جمل أحمر فنادى: «أيها الناس إنها أيام أكل وشرب فلا تصوموا»
 
::رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبيد الله بن أبي حميد وهو متروك
 
'''=====5247'''=====
وعن ابن عباس قال: شهد عندي رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر أن رسول الله {{صل}} نهى عن صيام يوم الفطر ويوم النحر
 
 
{{هامش2}}
{{مجمع الزوائد}}[[تصنيف:مجمع الزوائد|صيام]]
 
[[تصنيف:مجمع الزوائد|صيام]]