افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

ويكي مصدر:عن

تم إضافة 56 بايت، قبل 11 سنة
لا يوجد ملخص تحرير
 
 
صَـوْتُ صَفِيْـرِ البُلْبُــلِ - هَـيَّـجَ قَلْبِـيَ الثَمِــلِ
الـمَاءُ وَالـزَّهْـرُ مَعَــاً - مَـعَ زَهـرِ لَحْظِ الـمُقَلِ
وَأَنْـتَ يَـاسَيِّــدَ لِـي - وَسَيِّـدِي وَمَـوْلَـى لِـي
فَكَـمْ فَكَـمْ تَـيَّمَنِــي - غُـزَيِّـلٌ عَـقَيْقَــلـي
قَطَّفْـتُ مِـنْ وَجْنَتِــهِ - مِـنْ لَثْـمِ وَرْدِالخَجَـلِ
فَقَـالَ بَـسْ بَسْـبَسْتَنِـي - فَلَـمْ يَجّـدُ بـالقُبَــلِ
فَـقَـــالَ لاَ لاَ لاَ لاَ لاَ - وَقَــدْ غَـدَامُهَــرْولِ
وَالـخُودُ مَالَـتْ طَـرَبَـاً - مِـنْ فِعْـلِ هَـذَاالرَّجُـلِ
فَوَلْـوَلَـتْ وَوَلْـوَلَــتُ - وَلي وَلي يَـاوَيْـلَلِــي
فَقُـلْـتُ لا تُـوَلْـوِلِـي - وَبَـيِّنِـي اللُـؤْلُـؤَلَـي
لَمَّـا رَأَتْـهُ أَشْـمَـطَـا - يُـرِيـدُ غَيْـرَالقُبَــلِ
وَبَـعْـدَهُ لاَيَـكْـتَفِـي - إلاَّ بِطِيْـبِ الوَصْلَلِــي
قَالَـتْ لَهُ حِيْـنَ كَـذَا - انْهَـضْ وَجِدْ بِالنَّـقَـلِ
وَفِـتْيَـةٍ سَـقَـوْنَنِـي - قَهْـوَةً كَالعَـسَلَلِــي
شَـمَمْتُـهَا بِـأَنْـفِـي - أَزْكَـى مِـنَ القَرَنْفُــلِ
فِي وَسْـطِ بُسْتَانٍ حُلِـي - بالزَّهْـرِوَالسُـرُورُ لِـي
وَالعُـودُ دَنْ دَنْـدَنَ لِـي - وَالطَّبْـلُ طَبْطَبَّلَ لِـي
طَبْ طَبِطَبْ طَبْ طَبِطَبْ - طَبْ طَبِطَبْ طَبْطَبَ لِي
وَالسَّقْفُ قَدْ سَقْسَـقَ لِـي - وَالرَّقْـصُ قَدْ طَبْطَبَ لِـي
شَوَى شَوَى وَشَـاهِـشُ - عَـلَـى وَرَقْ سِفَرجَـلِ
وَغَـرَّدَ القِمْـرِ يَصِيـحُ - مِـنْ مَلَـلٍ فِـي مَلَـلِ
فَلَـوْ تَـرَانِـي رَاكِـباً - عَلَـى حِمَـارٍ أَهْــزَلِ
يَـمْشِـي عَلَـى ثَلاثَـةٍ - كَـمَشْيَـةِالعَـرَنْجِـلِ
وَالـنَّـاسُ تَرْجِمْ جَمَلِـي - فِي السُـوقِ بالـقُلْقُلَـلِ
وَالكُـلُّ كَعْكَعْ كَعِكَـعْ - خَلْفِـي وَمِنْحُوَيْلَـلِـي
لكِـنْ مَشَيـتُ هَـارِبا - مِـنْ خَشْيَـةِ العَقَنْقِـلِي
إِلَـى لِقَــاءِ مَلِــكٍ - مُـعَظَّــمٍ مُـبَجَّــلِ
يَـأْمُـرُلِـي بِـخَلْعَـةٍ - حَمْـرَاءْ كَالـدَّمْ دَمَلِـي
أَجُـرُّ فِيـهَا مَـاشِـيـاً - مُـبَغْــدِد َاًلذِّيَّــلِ
أَنَـا الأَدِيْـبُ الأَلْمَعِـي - مِنْ حَـيِّ أَرْضِ المُوْصِـلِ
نَظِمْـتُ قِطعاً زُخْرِفَـتْ - يَعْجِـزُ عَنْهَاالأَدْبُ لِـي
أَقُـوْلُ فِـي مَطْلَعِـهَـا - صوت صفير البلبل
فلم يستطع الخليفه قولها ولا الغلام ولا الجاريه فقال له اعطنا ماكتبت عليه القصيدة فأحضر عمود من الخزف
محفور عليه القصيدة فإذا وزن العمود أخذ خزينة الخليفه كلها فلم أحس الخليف بالذنب كشف الأصمعي هويته