افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا يوجد ملخص تحرير
<big>'''==كتاب الصوم'''</big>==
<big>'''===باب وجوب صوم رمضان وقول الله تعالى '''</big>{{مض| يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون }} ===
 
[ 1792 ]{{حن|حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل عن أبيه عن طلحة بن عبيد الله أن أعرابيا جاء إلى رسول الله {{صل}} ثائر الرأس ، فقال : يا رسول الله أخبرني ماذا فرض الله علي من الصلاة ، فقال الصلوات الخمس إلا أن تطوع شيئا ، فقال أخبرني بما فرض الله علي من الصيام ، فقال شهر رمضان إلا أن تطوع شيئا ، فقال أخبرني ما فرض الله علي من الزكاة ، فقال : فأخبره رسول الله {{صل}} شرائع الإسلام قال والذي أكرمك لا أتطوع شيئا ولا أنقص مما فرض الله علي شيئا ، فقال رسول الله {{صل}} : أفلح إن صدق أو دخل الجنة إن صدق }}
[ 1794 ]{{حن|حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن عراك بن مالك حدثه أن عروة أخبره عن عائشة رضى الله تعالى عنها أن قريشا كانت تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية ثم أمر رسول الله {{صل}} بصيامه حتى فرض رمضان ، وقال رسول الله {{صل}} : من شاء فليصمه ومن شاء أفطر }}
 
'''===باب فضل الصوم''' ===
 
[ 1795 ]{{حن|حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله {{صل}} قال : الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم مرتين والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي الصيام لي وأنا أجزي به والحسنة بعشر أمثالها}}
 
'''===باب الصوم كفارة''' ===
 
[ 1796 ]{{حن|حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا جامع عن أبي وائل عن حذيفة قال : قال عمر رضى الله تعالى عنه من يحفظ حديثا عن النبي {{صل}} في الفتنة قال حذيفة أنا سمعته يقول : فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة قال ليس أسأل عن هذه إنما أسأل عن التي تموج كما يموج البحر قال وإن دون ذلك بابا مغلقا قال : فيفتح أو يكسر قال يكسر قال ذاك أجدر أن لا يغلق إلى يوم القيامة فقلنا لمسروق سله أكان عمر يعلم من الباب فسأله ، فقال : نعم كما يعلم أن دون غد الليلة}}
 
'''===باب الريان للصائمين '''===
 
[ 1797 ]{{حن|حدثنا خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال قال : حدثني أبو حازم عن سهل رضى الله تعالى عنه عن النبي {{صل}} قال : إن في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيرهم يقال أين الصائمون فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد }}
[ 1798 ]{{حن|حدثنا إبراهيم بن المنذر قال : حدثني معن قال : حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله {{صل}} قال : من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ، فقال أبو بكر رضى الله تعالى عنه بأبي وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها قال : نعم وأرجو أن تكون منهم }}
 
'''===باب هل يقال رمضان أو شهر رمضان ومن رأى كله واسعا ، وقال النبي {{صل}} من صام رمضان ، وقال لا تقدموا رمضان '''===
 
[ 1799 ]{{حن|حدثنا قتيبة حدثنا إسماعيل بن جعفر عن أبي سهيل عن أبيه عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه أن رسول الله {{صل}} قال : إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة}}
[ 1801 ]{{حن|حدثنا يحيى بن بكير قال : حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال : أخبرني سالم ان ابن عمر رضى الله تعالى عنهما قال : سمعت رسول الله {{صل}} يقول : إذا رأيتموه فصوموا وإذا رأيتموه فأفطروا فإن غم عليكم فاقدروا له ، وقال غيره عن الليث حدثني عقيل ويونس لهلال رمضان}}
 
'''===باب من صام رمضان إيمانا واحتسابا ونية وقالت عائشة رضى الله تعالى عنها عن النبي {{صل}} يبعثون على نياتهم''' ===
 
[ 1802 ]{{حن|حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا هشام حدثنا يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي {{صل}} قال : من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه}}
 
'''===باب أجود ما كان النبي {{صل}} يكون في رمضان '''===
 
[ 1803 ]{{حن|حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا إبراهيم بن سعد أخبرنا ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ان ابن عباس رضى الله تعالى عنهما قال : كان النبي {{صل}} أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان جبريل عليه السلام يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ يعرض عليه النبي {{صل}} القرآن فإذا لقيه جبريل عليه السلام كان أجود بالخير من الريح المرسلة
[ 1804 ]{{حن|حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا ابن أبي ذئب حدثنا سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال : قال رسول الله {{صل}} : من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه}}
 
'''===باب هل يقول إني صائم إذا شتم''' ===
 
[ 1805 ]{{حن|حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء عن أبي صالح الزيات أنه سمع أبا هريرة رضى الله تعالى عنه يقول : قال رسول الله {{صل}} : قال الله كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به والصيام جنة وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه}}
'''===باب الصوم لمن خاف على نفسه العزوبة '''===
 
[ 1806 ]{{حن|حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال بينا أنا أمشي مع عبد الله رضى الله تعالى عنه ، فقال كنا مع النبي {{صل}} ، فقال من استطاع الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء
[ 1813 ]{{حن|حدثنا مسدد حدثنا معتمر قال : سمعت إسحاق عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه عن النبي {{صل}} وحدثني مسدد حدثنا معتمر عن خالد الحذاء قال : أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه رضى الله تعالى عنه عن النبي {{صل}} قال : شهران لا ينقصان شهرا عيد رمضان وذو الحجة }}
 
'''===باب قول النبي {{صل}} لا نكتب ولا نحسب''' ===
 
[ 1814 ]{{حن|حدثنا آدم حدثنا شعبة حدثنا الأسود بن قيس حدثنا سعيد بن عمرو أنه سمع ابن عمر رضى الله تعالى عنهما عن النبي {{صل}} أنه قال : أنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين }}
مستخدم مجهول