الفرق بين المراجعتين ل"سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/قريش تمتحن رسول الله صلى الله عليه وسلم"

لا يوجد ملخص تحرير
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
وأنزل عليه في قولهم خذ لنفسك ما سألوه أن يأخذ لنفسه أن يجعل له جنانا وقصورا وكنوزا ويبعث ملكا يصدقه بما يقول ويرد عنه: {وَقَالُواْ مَا لِهَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى الاْسْوَاقِ لَوْلآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرا أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّلِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلا مَّسْحُورا انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُواْ لَكَ الاْمْثَلَ فَضَلُّواْ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا تَبَارَكَ الَّذِى إِن شَآء جَعَلَ لَكَ خَيْرا مّن ذلِكَ جَنَّتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاْنْهَرُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورا} (الفرقان: 7 - 10) أن تمشي في الأسواق وتلتمس المعاش: {جَنَّتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الاْنْهَرُ وَيَجْعَل لَّكَ قُصُورا} (الفرقان: 10).
 
وأنزل الله عليه فيما قال عبد الله بن أبي أمية: {وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرْضِ يَنْبُوعًا أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مّن نَّخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجّرَ الاْنْهَرَ خِلَلَهَا تَفْجِيرًا أَوْ تُسْقِطَ السَّمَآء كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِىَ بِاللَّهِ وَالْمَلَئِكَةِ قَبِيلا أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مّن زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِى السَّمَآء وَلَن نُّؤْمِنَ لِرُقِيّكَ حَتَّى تُنَزّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَّقْرَءهُ قُلْ سُبْحَنَ رَبّى هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولا لله} (الإسراء: 90 - 93).
 
وأنزل عليه في قولهم إنا قد بلغنا أنك إنما يعلمك رجل باليمامة يقال له الرحمن ولن نؤمن به أبدا: {كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِى أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهَآ أُمَمٌ لّتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِى أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبّى لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ} (الرعد: 30).
مستخدم مجهول