الفرق بين المراجعتين ل"سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم/هدم الأصنام"

ط
لا يوجد ملخص تحرير
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
ط
 
 
دخل رسول الله {{صل}} مكة يوم الفتح وعلى الكعبة (360) صنما لكل حيّ من أحياء العرب صنم قد شدوا أقدامه بالرصاص، فجاء {{صل}} ومعه قضيب فجعل يهوي به إلى كل صنم منها فيخر لوجهه وهو يقول: {وَقُلْ جَآء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَطِلُالْبَاطِلُ إِنَّ الْبَطِلَالْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} (الإسراء: 81)، وأمر بكسر هُبل وقد أُخرجت جميع الأصنام من المسجد وأُحرقت ومُحيت كل صورة بالكعبة وأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام في أيديهما الأزلام التي كانوا يستقسمون بها، ونادى منادي رسول الله {{صل}} بمكة من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدع في بيته صنما إلا كسره، فكسروا الأصنام التي كانت في بيوتهم بلا تردد ثم بعث رسول الله السرايا لكسر الأصنام التي حول مكة لأنهم كانوا اتخذوا لهم أصناما جعلوا لها بيوتا يعظمونها ويهدون لها ويطوفون بها كما يطوفون بالكعبة، فكان في كل حيّ صنم فمنها: «العزى ومناة وسواع وبوانة وذو الكفين».
 
{{سيدنا محمد}}
1

تعديل