الفرق بين المراجعتين ل"تاجر البندقية"

تم إضافة 1٬646 بايت ،  قبل سنة واحدة
باسانيو: إذا وجدت الحليلة فإنا لنأذن بارتياح.<br>
 
غراتيانو: لقد ظفرت، ولك الشكر يا سيدي، بالتي أرغب فيها، فإن عيني لا تقلان فراسة عن عينك، وقد لمحت التابعة، كلمحك المتبوعة، فأحببت كما أحببت وشببت كما شببت، وكما كان حظك منوطًا بهذه الصناديق كان حظي منوطًا بنجاحك، إذ إنني بعد تجشمي عرق القربة لاستمالة هذه الغالية، وإبحاحي صوتي في الإقسام لها على صدق غرامي لم أفز منها إلا بوعد: وهو أنها تقترن بي إذا أنت وفقت للاقتران بمولاتها.<br>
 
برسيا: أكذا جرى يا نريسا؟<br>
 
نريسا: نعم يا سيدتي، إن كان فيه رضاك.<br>
 
باسانيو: أجد ما تقول با غراتيانو؟<br>
 
غراتيانو: جد في النهاية يا سنيور.<br>
 
باسانيو: نعد من متممات فرحنا أن يقام عرسنا وعرسكما في آن.<br>
 
غراتيانو «لنريسا»: — لتراهن بعشرة آلاف. دوقي على مَن مِن فريقينا يجيء بأول ولد. أسمع قدوم أناس … هذا لورنزو وكافرته، وهذا صديقي القديم سالريو البندقي.<br>
 
[يدخل لورنزو وجسيكا وسالريو]<br>
 
باسانيو: لورنزو وسالريو! مرحبًا بكما، إن كان يسوغ لي على حداثة عهدي هنا أن أحتفي بمواطني وأصدقائي. أتأذنين لي يا برسيا الجميلة أن أرحب بهم؟<br>
 
برسيا: لقد لقوا أهلًا، ونزلوا سهلًا.<br>
 
لورنزو: حمدًا لك يا مولاتي. أما أنا يا سيدي فلم يكن مقصدي هذا القصر، لكنني صادفت سالريو في الطريق. فلج حتى أوجب مجيئي معه.<br>
 
سالريو: هذا ما حدث يا سيدي، وكان لذلك عندي سبب. إليك كتابًا من السنيور أنطونيو. حملني إياه وأوصاني أن أذكره لديك.<br>
 
[يعطيه الكتاب]
 
باسانيو”