افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 1٬939 بايت ،  قبل سنة واحدة
[يعطيه الكتاب]
 
باسانيو [قبل فض الكتاب]: كيف صديقي الأعز؟!<br>
باسانيو”
 
سالريو: ليس بمريض ولا بمعافى، إلا أن تكون الصحة أو العلة في الروح لا في الجسم، ولكنك ستعلم من رسالته حقيقة حالته.<br>
 
غراتيانو «مشيرًا إلى جسيكا»: نريسا، أكرمي وفادة هذه الأجنبية واحتفي بها. يدك يا سالريو. أي جديد في البندقية؟ كيف أنطونيو أمير التجار وكيف أعماله؟ أنا موقن أنه سيفرح لأفراحنا. نحن من آل جازون قد غنمنا الجـُزازة الذهبية.<br>
 
سالريو: ليتكم كسبتم ما خسر.<br>
 
برسيا: لا بد أن تكون في هذا الكتاب أنباء رائعات، فقد امتقع وجه باسانيو، وما يغير وجه الرجل الكريم مثل هذا التغيير السريع إلا أن يفقد صديقًا من أصفى أصفيائه تهون في جنب رزئه فوادح الأرزاء. عجبًا! أرى ازديادًا في أسفه — إيذن يا باسانيو: إني شطر منك الآن، وأطلب بقوة حصتي من مضمون هذه الرسالة كائنًا ما كانت.<br>
 
باسانيو: يا حبيبتي برسيا! لم تسود الصحف في يوم من الأيام بمثل ما سودت به هذه الصحيفة من السطور المشئومة. عندما فاتحتك بغرامي لأول عهدنا، أقررت لك بأن ما بقي من ثروتي لم يكن إلا الدم الجاري في عروقي: دم ماجد شريف. على أنني أيتها الصفية الرقيقة، مع صدقي بإبلاغك أنني لم أكن شيئًا مذكورًا، قد غاليت فقومت نفسي، بما يفرق قيمتها كثيرًا، وكان الأجدر بي أن أصارحك بأنني أقل