افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 46 بايت ،  قبل سنة واحدة
البندقية — جادة<br>
[يدخل شيلوك، سالانيو، أنطونيو، سجان]<br>
شيلوك: سجان، احرص عليه. لا تلتمس مني رحمة. هذا هو الأبله الذي كان يقرض النقود احتسابًا. سجان، إياك أن يفلت.<br>
 
أنطونيو: تفضل بالصغو إليَّ أيها السميح شيلوك.<br>
شيلوك: أتقاضى حقي ولا أريد أن أسمع كلامًا في هذا المعنى، أقسمت إلا ما تنجزت حقي. لقد كنت تدعوني كلبًا بلا ذنب مني، فإن كنت الكلب الذي تصفه فاصبر لنكز أنيابي. سينصفني الدوق. من العجب أيها السجان البليد أنك تلين له هذه الليونة، وتخرجه من معتقله إجابة لملتمسه.
 
أنطونيو: أتوسل إليك أن ترعيني سمعك.
شيلوك: أتقاضى حقي ولا أريد أن أسمع كلامًا في هذا المعنى، أقسمت إلا ما تنجزت حقي. لقد كنت تدعوني كلبًا بلا ذنب مني، فإن كنت الكلب الذي تصفه فاصبر لنكز أنيابي. سينصفني الدوق. من العجب أيها السجان البليد أنك تلين له هذه الليونة، وتخرجه من معتقله إجابة لملتمسه.<br>
شيلوك: أطلب حقي ولا أرعيك سمعي، حسبك ضراعة لا تفيد، لست من أولئك الأغبياء الذين إذا استعطفوا هزوا رءوسهم، ونفسوا كربهم بتصعيد أنفاسهم، ثم أجابوا النصارى إلى رغائبهم. دع متابعتي. لن أستمع لك إنما أتقاضى حقي.
 
«يخرج»
أنطونيو: أتوسل إليك أن ترعيني سمعك.<br>
سالانيو: لم يرزأ الناس ومعاملاتهم بأظلم من هذا الضاري.
 
أنطونيو: عد عنه. حسبي لحاقًا به وتضرعًا إليه بغير جدوى. يبغي حياتي وأعرف السبب في ذلك: فهو ينتقم لإنقاذي من مخالبه غير واحد من المقترضين الذين استعانوا بي عليه، وهذا سر بغضائه.
شيلوك: أطلب حقي ولا أرعيك سمعي، حسبك ضراعة لا تفيد، لست من أولئك الأغبياء الذين إذا استعطفوا هزوا رءوسهم، ونفسوا كربهم بتصعيد أنفاسهم، ثم أجابوا النصارى إلى رغائبهم. دع متابعتي. لن أستمع لك إنما أتقاضى حقي.<br>
سالانيو: يقيني أن الدوق لا يأذن بإنفاذ تعهد كهذا.
 
أنطونيو: لا يستطيع الدوق منع القانون من الجري مجراه، فإذا أرابت الحكومة في تأويله أساء الأجانب ظنهم بعدلها، وخشوا على الامتيازات المخولة لهم، فكان في ذلك خطر على مدينة كالبندقية قوام ثروتها تجارتها مع الأمم الأخرى. لننصرف، إن أحزاني ومصائبي قد شفتني حتى لا أعلم إن كانت قد أبقت لليهودي القدر الذي سيتقاضاه غدًا من لحمي. سر بي أيها السجان. سر بي. عسى الله أن يرسل إليّ باسانيو فأراه، ويراني وافيًا دينه، فأموت عندئذ راضيًا.
«[يخرج»]<br>
«يخرجان»
 
سالانيو: لم يرزأ الناس ومعاملاتهم بأظلم من هذا الضاري.<br>
 
أنطونيو: عد عنه. حسبي لحاقًا به وتضرعًا إليه بغير جدوى. يبغي حياتي وأعرف السبب في ذلك: فهو ينتقم لإنقاذي من مخالبه غير واحد من المقترضين الذين استعانوا بي عليه، وهذا سر بغضائه.<br>
 
سالانيو: يقيني أن الدوق لا يأذن بإنفاذ تعهد كهذا.<br>
 
أنطونيو: لا يستطيع الدوق منع القانون من الجري مجراه، فإذا أرابت الحكومة في تأويله أساء الأجانب ظنهم بعدلها، وخشوا على الامتيازات المخولة لهم، فكان في ذلك خطر على مدينة كالبندقية قوام ثروتها تجارتها مع الأمم الأخرى. لننصرف، إن أحزاني ومصائبي قد شفتني حتى لا أعلم إن كانت قد أبقت لليهودي القدر الذي سيتقاضاه غدًا من لحمي. سر بي أيها السجان. سر بي. عسى الله أن يرسل إليّ باسانيو فأراه، ويراني وافيًا دينه، فأموت عندئذ راضيًا.<br>
 
«[يخرجان»]