الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الروح/المسألة السادسة/فصل الإيمان بعذاب القبر»

لا يوجد ملخص تحرير
(جديدة '{{جودة النص|75%}}{{مركزية | عنوان = الروح/المسألة السادسة/فصل الإيمان بعذاب القبر|الروح - المسألة الس...')
 
لا ملخص تعديل
{{نثر}}
 
و هذا كما أنه مقتضى السنّة الصحيحة فهو متفق عليه بين أهل السنّة. قال المروزي: قال أبو عبد اللّه: عذاب القبر حق لا ينكره إلا ضال مضل، قال حنبل:<br/>
قلت لأبي عبد اللّه في عذاب القبر فقال: هذه أحاديث صحاح نؤمن بها ونقر بها، كلما جاء عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم إسناد جيد أقررنا به. إذا لم نقر بما جاء به رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ودفعناه ورددناه رددنا على اللّه أمره، قال اللّه تعالى {{قرآن|س=59|آ=7|وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ}} قلت له: وعذاب القبر حق؟ قال:<br/>
حق يعذبون في القبر. قال: وسمعت أبا عبد اللّه يقول: نؤمن بعذاب القبر وبمنكر ونكير وأن العبد يسأل في قبره فيثبت اللّه الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة في القبر.<br/>
(و قال) أحمد بن القاسم: قلت: يا أبا عبد اللّه، تقر بمنكر ونكير، وما يروى في عذاب القبر؟ فقال: سبحان اللّه نعم، نقر بذلك ونقوله، قلت: هذه اللفظة تقول: منكر ونكير هكذا أو تقول ملكين؟ قال: منكر ونكير؟ قلت: يقولون ليس في حديث منكر ونكير، قال: هو هكذا، يعني أنهما منكر ونكير.<br/>
و أما أقوال أهل البدع والضلال، فقال أبو الهذيل والمريسي: من خرج عن صفة الإيمان فإنه يعذب بين النفحتين، والمسألة في القبر إنما تقع في ذلك الوقت.<br/>
و أثبت الجبائي وابنه البلجي عذاب القبر ولكنهم نفوه عن المؤمنين، وأثبتوه لأصحاب التخليد من الكفار والفسّاق على أصولهم.<br/>
(و قال) كثير من المعتزلة: لا يجوز تسمية ملائكة اللّه بمنكر ونكير، وإنما المنكر ما يبدو من تلجلجه إذا سئل، والنكير تقريع الملكين له.<br/>
و قال الصالحي: وصالح فيه عذاب القبر يجري على المؤمن من غير رد الأرواح إلى الأجساد، والميت يجوز أن يتألم ويحس ويعلم بلا روح، وهذا قول جماعة من الكراهية.<br/>
(و قال) بعض المعتزلة: إن اللّه سبحانه يعذب الموتى في قبورهم ويحدث فيهم الآلام وهم لا يشعرون، فإذا حشروا أوجدوا تلك الآلام وأحسوا بها، قالوا:<br/>
و سبيل المعذبين من الموتى كسبيل السكران والمغشى عليه لو ضربوا لم يجدوا الآلام، فإذا عاد عليهم العقل أحسوا بألم الضرب.<br/>
و أنكر جماعة منهم عذاب القبر رأسا مثل ضرار بن عمرو <ref>هو ضرار بن عمرو المتكلم أحد شيوخ المعتزلة، وكانت فيه ثلاثة أعاجيب: كان معتزليا كوفيا، وكان عربيا شعوبيا، وزوج ابنته من علج أسلم، وكان يختلف إليه، ومات بالدماميل وله تسعون سنة.</ref> ويحيى بن كامل وهو قول المريبي، فهذه أقوال أهل الخزية والضلالة.
 
{{هامش محدود}}
<br/>
{{الروح/المسألة السادسة}}
 
{{الروح}}
[[تصنيف:الروح:المسألة السادسة|{{صفحة فرعية}}]]