الفرق بين المراجعتين ل"العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم"

وأما معاوية فعمر ولاه وجمع له الشامات كلها، وأقره عثمان. بل إنما ولاه أبو بكر الصديق رضي الله عنه، لأنه ولى أخاه يزيد، واستخلفه يزيد، فأقره عمر لتعلقه بولاية أبي بكر لأجل استخلاف واليه له، فتعلق عثمان بعمر وأقره. فانظروا إلى هذه السلسلة ما أوثق عراها ولن يأتي أحد مثلها أبدا بعدها.
 
وأما عبد الله بن [ عامر بن ] كريز فولاه كما قال لأنه كريم العمات والخالات <ref>أم أبيه أروى بنت كريز أمها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم عمة النبي {{صل}}. افتتح خراسان كلها وأطراف فارس وسجستان وكرمان حتى بلغ أعمال غزنة، وقضى على يزدجرد ابن شهريار آخر ملوك فارس </ref>
 
وأما تولية الوليد بن عقبة فإن الناس على فساد النيات أسرعوا إلي السيئات قبل الحسنات. فذكر الافترائيون أنه إنما ولاه للمعنى الذي تكلم به قال عثمان ما وليت الوليد لأنه أخي <ref> هو أخوه لأمه أروى بنت كريز، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب بن هاشم.</ref>، وإنما وليته لأنه ابن أم حكيم البيضاء عمة رسول الله {{صل}} وتوأمة أبيه. وسيأتي بيانه إن شاء الله.
والتقى علي والزبير، فقال له علي: أتذكر قول النبي {{صل}}: إنك تقاتلني؟ فتركه ورجع. وراجعه ولده فلم يقبل. وأتبعه الأحنف من قتله.
 
ونادى علي طلحة من بعد: ما تطلب؟ قال: دم عثمان. قال: قاتل الله أولانا بدم عثمان. ألم تسمع النبي {{صل}} يقول، « اللهم وال من ولاه، وعاد من عاداه، وانصر من نصره، واخذل من خذله » وانت أول من بايعني ونكث.
 
===عاصمة===
15٬025

تعديل