الفرق بين المراجعتين ل"مجموع الفتاوى/المجلد الخامس/كفر من زعم أن الرب يقبل التفرق والانقسام"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[مجموع فتاوى ابن تيمية]]
|مؤلف=ابن تيمية
|باب= كفر من زعم أن الرب يقبل التفرق والانسقام
|سابق= → [[../اختلاق كلام على الإمام أحمد يناقض المنقول المتواتر عنه|اختلاق كلام على الإمام أحمد يناقض المنقول المتواتر عنه]]
|لاحق= [[../زعم ابن حزم أن العود لم يروه إلا زاذان عن البراء|زعم ابن حزم أن العود لم يروه إلا زاذان عن البراء]] ←
|ملاحظات=
}}
====كفر من زعم أن الرب يقبل التفرق والانسقام====
 
وكذلك من زعم أن الرب مركب مؤلف؛ بمعنى أنه يقبل التفريق والانقسام والتجزئة، فهذا من أكفر الناس وأجهلهم، وقوله شر من قول الذين يقولون: إن لله ولدًا؛ بمعنى أنه انفصل منه جزء فصار ولدًا له، وقد بسطنا الكلام على هذا في تفسير: {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} <ref>[الإخلاص: 1]</ref>، وفي غير ذلك. وكذلك إذا قيل: هو جسم؛ بمعنى أنه مركب من الجواهر المنفردة، أو المادة والصورة، فهذا باطل، بل هو أيضا باطل في المخلوقات، فكيف في الخالق سبحانه وتعالى؟ وهذا مما يمكن أن يكون قد قاله بعض المجسمة الهشامية، والكرامية وغيرهم ممن يحكى عنهم التجسيم؛ إذ من هؤلاء من يقول: إن كل جسم فإنه مركب من الجواهر المنفردة، ويقولون مع ذلك: إن الرب جسم، وأظن هذا قول بعض الكرامية، فإنهم يختلفون في إثبات الجوهر الفرد، وهم متفقون على أنه سبحانه جسم.