الفرق بين المراجعتين ل"مجموع الفتاوى/المجلد الرابع عشر/فصل في بيان ما جاءت به الشريعة الإسلامية"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
 
{{رأسية
|عنوان=[[مجموع فتاوى ابن تيمية]] – [[مجموع الفتاوى/التفسير|التفسير]]
|مؤلف=ابن تيمية
|باب= فصل في بيان ما جاءت به الشريعة الإسلامية
|سابق= → [[../فصل في تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم|فصل في تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم]]
|لاحق= [[../فصل في تفسير قوله تعالى عليكم أنفسكم|فصل في تفسير قوله تعالى عليكم أنفسكم]] ←
|ملاحظات=
}}
====فصل في بيان ما جاءت به الشريعة الإسلامية====
 
وهذا الذي جاءت به شريعة الإسلام هو الصراط المستقيم، وهو الذي يصلح به دين الإنسان، كما قال النبي {{صل}}: «أعدل الصيام صيام داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما»، وفي رواية صحيحة: «أفضل» والأفضل هو الأعدل الأقوم. وهذا القرآن يهدي للتى هي أقوم، وهي وسط بين هذين الصنفين؛ أصحاب البدع وأصحاب الفجور أهل الإسراف والتقشف الزائد.