الفرق بين المراجعتين ل"مجموع الفتاوى/المجلد الرابع عشر/تفسير قوله تعالى ثم قضى أجلا"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
 
{{رأسية
|عنوان=[[مجموع فتاوى ابن تيمية]] – [[مجموع الفتاوى/التفسير|التفسير]]
|مؤلف=ابن تيمية
|باب= تفسير قوله تعالى ثم قضى أجلا
|سابق= → [[../سورة الأنعام|سورة الأنعام]]
|لاحق= [[../فصل في أن الله عز وجل يرفع درجات من يشاء بالعلم|فصل في أن الله عز وجل يرفع درجات من يشاء بالعلم]] ←
|ملاحظات=
}}
====تفسير قوله تعالى ثم قضى أجلا====
 
سُئِلَ رَضي اللَّه عَنهُ عن قوله تعالى: { ثُمَّ قَضَى أَجَلا وَأَجَلٌ مُّسمًّى عِندَهُ } <ref>[الأنعام: 2]</ref>، وقوله تعالى: { وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ } <ref>[فاطر: 11]</ref>، وقوله تعالى: { يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ } <ref>[الرعد: 39]</ref>: هل المحو والإثبات في اللوح المحفوظ والكتاب الذي جاء في الصحيح: «إن الله تعالى كتب كتابا فهو عنده على عرشه» الحديث، وقد جاء: «جَفَّ القلم»، فما معنى ذلك في المحو والإثبات؟