الفرق بين المراجعتين ل"مجموع الفتاوى/المجلد الخامس عشر/تفسير قوله تعالى لقد تاب الله على النبي"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
 
{{رأسية
|عنوان=[[مجموع فتاوى ابن تيمية]] – [[مجموع الفتاوى/التفسير|التفسير]]
|مؤلف=ابن تيمية
|باب= تفسير قوله تعالى لقد تاب الله على النبي
|سابق= → [[../تفسير قوله تعالى قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون|تفسير قوله تعالى قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون]]
|لاحق= [[../سورة يونس|سورة يونس]] ←
|ملاحظات=
}}
====تفسير قوله تعالى لقد تاب الله على النبي====
 
سئل شيخ الإسلام عن معنى قوله تعالى: { لَقَد تَّابَ الله على النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ } الآية <ref>[التوبة: 117]</ref>. والتوبة إنما تكون عن شيء يصدر من العبد، والنبي {{صل}} معصوم من الكبائر والصغائر.