الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مجموع الفتاوى/المجلد السابع عشر/فصل في المعنى الصحيح الذي هو نفي المثل والشريك والند»

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
 
{{رأسية
|عنوان=[[مجموع فتاوى ابن تيمية]] – [[مجموع الفتاوى/التفسير|التفسير]]
|مؤلف=ابن تيمية
|باب= فصل في المعنى الصحيح الذي هو نفي المثل والشريك والند
|سابق= → [[../فصل في بيان أن الواجب طلب علم ما أنزل الله على رسوله من الكتاب والحكمة|فصل في بيان أن الواجب طلب علم ما أنزل الله على رسوله من الكتاب والحكمة]]
|لاحق= [[../من أسس دين الإسلام أنه لا تقصد بقعة للصلاة إلا أن تكون مسجدا فقط|من أسس دين الإسلام أنه لا تقصد بقعة للصلاة إلا أن تكون مسجدا فقط]] ←
|ملاحظات=
}}
====فصل في المعنى الصحيح الذي هو نفي المثل والشريك والند====
 
المعنى الصحيح الذي هو نفي المثل والشريك والند قد دل عليه قوله سبحانه: { أَحَدٌ } وقوله: { وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ } ، وقوله: { هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا } <ref>[مريم: 65]</ref>، وأمثال ذلك، فالمعاني الصحيحة ثابتة بالكتاب والسنة، والعقل يدل على ذلك.