الفرق بين المراجعتين ل"صيد الخاطر/فصل: القوي سبب الخروج من كل غم"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[صيد الخاطر]]
|مؤلف=ابن الجوزي
|باب= فصل: القوي سبب الخروج من كل غم
|سابق= → [[../فصل: عجل بالتوبة من الذنوب|فصل: عجل بالتوبة من الذنوب]]
|لاحق= [[../فصل: الاستعداد ليوم الرحيل|فصل: الاستعداد ليوم الرحيل]] ←
|ملاحظات=
}}
====فصل: القوي سبب الخروج من كل غم====
 
ضاق بي أمر أوجب غما لا زما دائما، وأخذت أبالغ في الفكر في الخلاص من هذه الهموم بكل حيلة وبكل وجه. فما رأيت طريقا للخلاص، فعرضت لي هذه الآية: ومن يتق الله يجعل له مخرجا. فعلمت أن التقوى سبب للمخرج من كل غم. فما كان إلا أن هممت بتحقيق التقوى فوجدت المخرج. فلا ينبغي لمخلوق أن يتوكل أو يتسبب أو يتفكر إلا في طاعة الله تعالى وإمتثال أمره، فإن ذلك سبب لفتح كل مرتج. ثم أعجبه أن يكون من حيث لم يقدره المتفكر المحتال المدبر، كما قال عز وجل: ويرزقه من حيث لا يحتسب. ثم ينبغي للمتقي أن يعلم أن الله عز وجل كافيه فلا يعلق قلبه بالأسباب، فقد قال عز وجل: ومن يتوكل على الله فهو حسبه.