الفرق بين المراجعتين ل"مجموع الفتاوى/المجلد الثامن عشر/فصل تعريف الحديث الواحد"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
 
{{رأسية
|عنوان=[[مجموع فتاوى ابن تيمية]]
|مؤلف=ابن تيمية
|باب= فصل تعريف الحديث الواحد
|سابق= → [[../سئل ما حد الحديث النبوي|سئل ما حد الحديث النبوي]]
|لاحق= [[../فصل إذا صح الحديث هل يكون صدقا|فصل إذا صح الحديث هل يكون صدقا]] ←
|ملاحظات=
}}
====فصل تعريف الحديث الواحد====
 
وأما الحديث الواحد، فيراد به ما رواه الصاحب من الكلام المتصل بعضه ببعض ولو كان جملا كثيرة، مثل: حديث توبة كعب بن مالك، وحديث بدء الوحي، وحديث الإفك، ونحو ذلك من الأحاديث الطوال؛ فإن الواحد منها يسمي حديثا، وما رواه الصاحب أيضا من جملة واحدة أو جملتين أو أكثر من ذلك، متصلا بعضه ببعض؛ فإنه يسمي حديثا، كقوله: «لا صلاة إلا بأم القرآن»«الجار أحق بسَقَبِه»، «لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ»، وقوله: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوي» إلى آخره، فإنه يمسي حديثا.