الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مجموع الفتاوى/المجلد السابع عشر/فصل في ظهور المناسبة بين السورتين»

لا يوجد ملخص تحرير
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
لا ملخص تعديل
 
|باب= فصل في ظهور المناسبة بين السورتين
|سابق= → [[../فصل في تفسير سورة الفلق والناس|فصل في تفسير سورة الفلق والناس]]
|لاحق= [[مجموع الفتاوى/المجلد الثامن عشر/سئل ما حد الحديث النبوي|سئل ما حد الحديث النبوي]] ←
|لاحق= [[../^|^]] ←
|ملاحظات=
}}
وتظهر المناسبة بين السورتين من وجه آخر، وهو أن المستعاذ منه هو الشر، كما أن المطلوب هو الخير: إما من فعل العبد، وإما من غير فعله. ومبدأ فعله للشر هو الوسواس، الذي يكون تارة من الجن، وتارة من الإنس. وحسم الشر بحسم أصله ومادته أجود من دفعه بعد وقوعه. فإذا أعيذ العبد من شر الوسواس الذي يوسوس في الصدور، فقد أعيذ من شر الكفر والفسوق والعصيان، فهذا في فعل نفسه، وتعم الآية أيضا فعل غيره لسوء معه، فكانت هذه السورة للشر الصادر من العبد، وأما الشر الصادر من غيره فسورة الفلق فإن فيها الاستعاذة من شر المخلوقات عمومًا وخصوصًا. والله أعلم.
 
{{هامش}}
 
{{مجموع الفتاوى/17}}
15٬025

تعديل