الفرق بين المراجعتين ل"كتاب الأحكام الشرعية الكبرى/كتاب الصلاة/باب من نام عن صلاة أو نسيها فوقتها إذا ذكرها"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
 
{{رأسية
|عنوان=[[كتاب الأحكام الشرعية الكبرى]] – [[كتاب الأحكام الشرعية الكبرى/كتاب الصلاة|كتاب الصلاة]]
|مؤلف=عبد الحق الإشبيلي
|باب= باب من نام عن صلاة أو نسيها فوقتها إذا ذكرها
|سابق= → [[../باب النهي عن الصلاة إذا استوت الشمس|باب النهي عن الصلاة إذا استوت الشمس]]
|لاحق= [[../باب إذا استيقظ عند طلوع الشمس هل يؤخر الصلاة حتى ترتفع الشمس|باب إذا استيقظ عند طلوع الشمس هل يؤخر الصلاة حتى ترتفع الشمس]] ←
|ملاحظات=
}}
==باب من نام عن صلاة أو نسيها فوقتها إذا ذكرها==
 
مسلم: حدثنا شيبان بن فروخ، ثنا سليمان - يعني: ابن المغيرة - ثنا ثابت، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة قال: " خطبنا رسول الله {{صل}} فقال: إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدا. فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد، قال أبو قتادة: فبينما رسول الله {{صل}} يسير حتى إبهار الليل وأنا إلى جنبه، قال: فنعس رسول الله {{صل}} فمال عن راحلته، فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته، قال: ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته، قال: فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته، قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميله هي أشد من الميلتين الأولتين حتى كاد ينجفل، فأتيته فدعمته، فرفع رأسه فقال: من هذا؟ قلت: أبو قتادة. قال: متى كان هذا مسيرك مني؟ قال: قلت: مازال هذا مسيري منذ الليلة. قال: حفظك الله بما حفظت به نبيه. ثم قال: هل ترانا نخفي على الناس؟ ثم قال: هل ترى من أحد؟ قلت: هذا راكب، ثم قلت: هذا راكب آخر، حتى اجتمعنا وكنا سبعة ركب، قال: فمال رسول الله {{صل}} عن الطريق فوضع رأسه ثم قال: احفظوا علينا صلاتنا. فكان أول من استيقظ رسول الله {{صل}} والشمس في ظهره، قال: فقمنا فزعين، ثم قال: اركبوا. فركبنا، فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شيء من ماء، قال: فتوضأ منها وضوءا دون وضوء، قال: وبقي فيها شيء من ماء، ثم قال لأبي قتادة: احفظ علينا ميضأتك فسيكون لها نبأ. ثم أذن بلال بالصلاة، فصلى رسول الله {{صل}} ركعتين ثم صلى الغداة، فصنع كما كان يصنع كل يوم، قال: