الفرق بين المراجعتين ل"البداية والنهاية/الجزء الثاني/فصل ذكر خديجة لورقة بن نوفل عن النبي عليه الصلاة والسلام"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[البداية والنهاية]] – [[البداية والنهاية/الجزء الثاني|الجزء الثاني]]
|مؤلف=ابن كثير
|باب= فصل ذكر خديجة لورقة بن نوفل عن النبي عليه الصلاة والسلام
|سابق= → [[../باب ما كان يشتغل به رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يتزوج خديجة|باب ما كان يشتغل به رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يتزوج خديجة]]
|لاحق= [[../فصل في تجديد قريش بناء الكعبة قبل المبعث بخمس سنين|فصل في تجديد قريش بناء الكعبة قبل المبعث بخمس سنين]] ←
|ملاحظات=
}}
{{نثر}}
{{عنوان|فصل ذكر خديجة لورقة بن نوفل عن النبي عليه الصلاة والسلام}}
 
قال ابن إسحاق: وقد كانت خديجة بنت خويلد ذكرت لورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي - وكان ابن عمها وكان نصرانيا قد تتبع الكتب، وعلم من علم الناس ما ذكر لها غلامها من قول الراهب، وما كان يرى منه إذ كان الملكان يظلانه - فقال ورقة: لئن كان هذا حقا يا خديجة، إن محمدا لنبي هذه الأمة قد عرفت أنه كائن لهذه الأمة نبي ينتظر هذا زمانه - أو كما قال - فجعل ورقة يستبطئ الأمر ويقول: حتى متى؟ وقال في ذلك: