الفرق بين المراجعتين لصفحة: «خلق أفعال العباد»

أُزيل 88 بايت ،  قبل 13 سنة
لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
{{عنوان|خلق أفعال العباد}}
 
==باب ما ذكر أهل العلم للمعطلة الذين يريدون وأن يبدلوا كلام الله عز وجل==
 
حدثنا أبو اليمان قال أنا شعيب عن الزهري قال أخبرني أنس عن عمر نحوه
 
حدثنا محمد بن المثنى قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال ثنا شعبة عن بن إسحاق عن مصعب بن سعد قال أدركت أصحاب النبي {{صل}} و سلم حين شقق عثمان المصاحف قال فأعجب أو قال لم يعب ذلك منهم أحد
 
حدثنا محمد بن المثتى قال حدثنا عبد الرحمن قال أخبرني أنس عن عثمان نحوه
حدثنا عبد الله حدثني معاوية عن سليم بن عامر عن أبي أمامة الباهلي رضى الله تعالى عنه قال اقرأوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة فإن الله لا يعذب قلبا وعى القرآن نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو
 
حدثنا أحمد بن خالد عن أبي إسحاق عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما قال نهى رسول الله {{صل}} و سلم أن يسافر بالمصحف إلى أرض العدو قال أبو عبد الله وتابعه محمد بن بشر عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر رضى الله تعالى عنهما عن النبي {{صل}} و سلم وقال بن مسعود رضى الله تعالى عنه إني سمعت القراء فوجدتهم متقاربين فاقرأوا كما علمتم وقال بن عباس رضى الله تعالى عنهما أي القراء تعدون أول
 
حدثني يحيى ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما قال أي القراء تعدون أول قلنا قراءة عبد الله قال لا إن رسول الله {{صل}} و سلم كان يعرض عليه القرآن في كل رمضان مرة إى العام الذي قبض فيه فإنه عرض عليه القرآن مرتين فحضره عبد الله فشهد ما نسخ منه وما بدل ورواه زائدة عن يعلى عن الأعمش
 
حدثنا عثمان عن جرير عن حصين بن عبد الرحمن عن مرة قال أتيت منزل بن مسعود أطلبه فقيل لي هو عندي أبي موسى فأتيت أبا موسى فإذا هو وحذيفة وهو يقول لحذيفة إنك صاحب الحديث قال أجل كرهت أن يقال قراءة فلان وقراءة فلان فبين أن قراءة القارىء سوى القرآن قال أبو عبد الله ومما بين ذلك ما
حدثنا محمد بن سلام ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال قال عبد الله إن أحسن ما زين به المصحف لتلاوته في الحق
 
حدثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن بن جبير قال قدم علينا أبو جمعة الأنصاري قال كنا مع رسول الله {{صل}} و سلم ومعنا معاذ بن جبل عاشر عشره فقلنا يا رسول الله هل من أحد أعظم منا أجرا آمنا بك واتبعناك قال وما يمنعكم من ذلك ورسول الله بين أظهركم يأتيكم بالوحي من السماء بل قوم يأتون من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به ويعملون بما فيه أولئك أعظم منكم أجرا
 
==ما جاء في قول الله عز وجل { بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته } وقول النبي صلى الله عليه وسلم بلغوا عني ولو آية وليبلغ الشاهد الغائب وإن الوحي قد انقطع==
قال علي عن محمد بن بشر حدثنا بن أبي حمزة عن أبي معشر عن الشعبي عن مسروق عن عائشة رضى الله تعالى عنها قالت من زعم أن محمدا كتم شيئا من الوحي فقد أعظم على الله الغربة والله تعالى يقول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته وقال صالح يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي وقال شعيب لقد أبلغتكم رسالات ربي وقال تعالى { ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم } فبين الرسالة من الله والابلاغ من الرسل
 
حدثنا علي بن عبد الله ثنا عمرو بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي حدثني عبد الله بن علقمة بن وقاص أخبرني أبي عن عائشة رضى الله تعالى عنها أنها حدثته قالت أتيت يهود يوما ليتأذن على رسول الله {{صل}} فجلسوا على الباب حتى فرغ رسول الله {{صل}} ثم أذن لهم فقالوا يا أبا القاسم فعلت بنا اليوم شيئا لم تكن تفعله حبستنا بالباب قال رسول الله {{صل}} أمرني ربي بكذا وأنزل علي كذا وأنزل كذا قالوا والذي أنزل التوراة على موسى إنا لنجد أمتك أسرع أمة من الأمم إجابة لنبيها {{صل}} و سلم وأوشك أمة من الأمم انصرافا عن دينها
 
حدثنا علي بن عبد الله ثنا يحيى بن سعيد ثنا الفضيل بن غزوان ثنا عكرمة بن عباس رضي الله عنهما أن النبي {{صل}} خطب الناس يوم النحر فقال أيها الناس أي يوم هذا قالوا يوم حرام قال فأي بلد هذا قالوا بلد حرام قال فأي شهر هذا قالوا شهر حرام قال فإن دماءكم وأموالكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا فأعادها ثلاث مرات ثم رفع رأسه إلى السماء فقال اللهم هل بلغت قال بن عباس رضى الله تعالى عنهما والذي نفسي بيده إنها الوصية إلى أمته فليبلغ الشاهد الغائب لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض
وحدثني عبد الله بن محمد ثنا بشر بن السري ثنا معاوية عن أبي الزاهرية عن كثير بن مرة الحضرمي قال سمعت أبا الدرداء رضى الله تعالى عنه يقول سئل رسول الله {{صل}} أفي كل صلاه قراءة قال نعم فقال رجل من الأنصار وجبت هذه قال النبي {{صل}} اقرأوا إن شئتم فالقراءة لا تكون إلا من الناس وقد تكلم الله بالقرآن من قبل وكلامه قبل خلقه وسئل الني {{صل}} أي الصلاة أفضل قال طول القنوت فذكر النبي {{صل}} أن بعض الصلاة أطول من بعض وأخف وأن بعضهم يزيد على بعض في القراءة وبعضهم ينقص وليس في القراءة زيادة ولا نقصان فأما التلاوة فإنهم يتفاضلون في الكثرة والقلة والزيادة والنقصان وقد يقال فلان حسن القراءة ورديء القراءة ولا يقال حسن القرآن ورديء القرآن وإنما نسب إلى العباد القراءة لا القرآن لأن القرآن كلام الرب جل ذكره والقراءة فعل العبد ولا يخفى معرفة هذا القدر إلا على من أعمى الله قلبه ولم يوفقه ولم يهده سبيل الرشاد وليس لأحد أن يشرع في أمر الله عز وجل بغير علم كما زعم بعضهم أن القرآن بألفاظنا وألفاظنا به شيء واحد والتلاوة هي المتلو والقراءة هي المقروء فقيل له إن التلاوة فعل التالي وعمل القارئ فرجع وقال ظننتهما مصدرين فقيل له هلا أمسكت كما أمسك كثير من أصحابك ولو بعثت إلى من كتب عنك فاسترددت ما أثبت وضربت عليه فزعم أن كيف يمكن هذا وقد قلت ومضى فقيل له كيف جاز لك أن تقول في الله عز وجل شيئا لا يقوم به شرح وبيان إذا لم تميز بين التلاوة والمتلو فسكت إذا لم يكن عنده جواب
 
قال الإمام أبو عبد الله رحمه الله فإن اعترض جاهل لا يترفع بقوله فقال إن النبي {{صل}} لما قال لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب دل أن القراءة في الصلاة قيل له إنك قد أغفلت الأخبار المفسرة المستفيضة عند أهل الحجاز وأهل العراق وأهل الشام وأهل الأمصار عن رسول الله {{صل}} إنما قال النبي {{صل}} لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فأوضح أن قراءة القاريء وتلاوته غير المقروء والمتلو وإنما المتلو فاتحة الكتاب لا اختلاف فيه بين أهل العلم وإن لم يعلم هذا المعترض اللغة فليسأل أهل العلم من أصناف الناس كما قال الله عز وجل يهدي إلى الرشد إن فقه وفهم فما تحملنا على كثرة الإيضاح و الشرحوالشرح إلا معرفتنا بعجمة كثير من الناس ولا قوة إلا بالله
 
وقال الحسن البصري إنما أهلكتهم العجمة وقد فسره لنا
حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا وهب عن معمر عن الزهري عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه أن النبي {{صل}} قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فصاعدا
 
وقال عبد الله بن المبارك و عبدوعبد الرزاق قالا ثنا معمر بهذا
 
حدثني هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا زيد بن واقد عن حزام بن حكيم و مكحولومكحول عن بن ربيعة الأنصاري عن عبادة بن الصامت رضى الله تعالى عنه وكان على إلياء فأبطأ عبادة عن صلاة الصبح فأقام أبو نعيم الصلاة وكان أول من أذن ببيت المقدس فجئت مع عبادة حتى صف الناس وأبو نعيم يجهر بالقراءة فقرأ عبادة بأم القرآن حتى فهمنا منه فلما انصرف قلت له سمعتك تقرأ بأم القرآن فقال نعم صلى بنا النبي {{صل}} بعض الصلوات التي لا نجهر فيها بالقرآن فقال لا يقرأن أحدكم إذا جهرت بالقرآن إلا بأم القرآن وروى بعضهم لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب وهو على معنى قوله لا صلاة لمن يقرأ بفاتحة الكتاب لأنه لا صلاة إلا بقراءة وقال النبي {{صل}} إنما الصلاة لقراءة القرآن ولذكر الله ولحاجة المرء إلى ربه عز وجل فبين أن الدعاء والحاجة والتضرع والذكر والقراءة من العبد وأن المقروء هو كلام الله عز وجل
 
حدثني يحيى بن صالح حدثنا فليح عن هلال عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم السلمي رضى الله تعالى عنه قال دعاني النبي {{صل}} فقال إنما الصلاة لقراءة القرآن ولذكر الله ولحاجة المرء إلى ربه فإذا كنت فيها فليكن ذلك شأنك
وقال عمار رضى الله تعالى عنه عن النبي {{صل}} من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأ على قراءة بن مسعود وكانت قراءته حرفا حرفا فأخبر أن قراءة هذا القارئ الذي لا يقرأ حرفا حرفا وبهذه هذا سوى قراءة بن مسعود حرفا حرفا وأمر النبي {{صل}} أن يقرأ على أبي بن كعب سورة أنزلت عليه
 
حدثنا بذلك قبيصة ثنا سفيان عن أسلم المنقري عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال أبي قال لي النبي {{صل}} أنزلت علي سورة أمرت أن أقرئكها قلت سميت لك قال نعم يا أبا المنذر فرحت بذلك قال وما يمنعني وهو يقول قل بفضل الله و برحمتهوبرحمته فبذلك فليفرحوا
 
حدثنا محمد بن يوسف ثنا سفيان عن أسلم المنقري عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي بن كعب رضى الله تعالى عنه قال قال لي النبي {{صل}} أمرت أن أقرأ عليك القرآن فقلت أسماني لك ربي أو ربك قال نعم فتلا { قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون }
حدثنا عبد الرحمن بن يونس ثنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه عن علي وعن جعفر عن محمد بن المنكدر عن عبد الله بن حنين عن علي رضى الله تعالى عنه نهاني النبي {{صل}} عن قراءة القرآن من الركوع قال أبو عبد الله وقال تعالى { وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى } وقال عز وجل { إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك } فالإبلاغ والإنذار من نوح وهو نذير مبين يأمرهم بطاعة الله وأما الغفران فإنه من الله تعالى لقوله عز وجل { يغفر لكم من ذنوبكم } ثم قال { رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا } فذكر الدعاء سرا وعلانية من نوح وذكر فعل نوح بقومه ثم قال { ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا } فذكر خلق القوم طورا بعد طور وقال الله تعالى { هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن } وقال الله عز وجل { لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون }
 
حدثنا موسى ثنا سليمان عن ثابت عن أنس رضى الله تعالى عنه قال لما نزل ولا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول وكان ثابت بن قيس بن شماس رفيع الصوت فجلس في بيته وقال أنا الذي كنت أرفع صوتي فوق صوت النبي {{صل}} وأجهر له بالقول وقد حبط عملي وأنا من أهل النار ففقده النبي {{صل}} فأتاه رجل فقال إنه يقول كذا وكذا فقال النبي {{صل}} هو من أهل الجنة وكنا نراه يمشي بين أظهرنا و نحنونحن نعلم أنه من أهل الجنة فلما كان يوم اليمامة كان من بعضنا بعض الانكشاف فأقبل و قدوقد تكفن و تحنطوتحنط وقال بئس ما تعودون أقرانكم فقاتل حتى قتل
 
قال أبو عبد الله وقد سمي بن عمر الصوت بالقرآن عبادة
 
حدثني أبو يعلى محمد بن الصلت ثنا أبو صفوان عن يونس عن الزهري عن سالم عن أبيه قال أول ما ينقص من العبادة التهجد بالليل و رفعورفع الصوت فيها بالقراءة وكان بن عمر رضى الله تعالى عنهما إذ سئل قال أسمع منك على حرفة و قالوقال النبي {{صل}} لا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة
 
حدثنا عبد الله بن يوسف ثنا مالك عن يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم بن الحرث عن أبي حازم التمار عن البياضي رضى الله تعالى عنه أن رسول الله {{صل}} خرج وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة فقال إن المصلي يناجي ربه فلينظر ما يناجيه به ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة
حدثنا عبد الله بن صالح حدثني معاوية عن ربيعة بن زيد عن إسماعيل بن عبيد الله عن أم الدرداء أنها قالت ولذكر الله أكبر وإن صليت فهو من ذكر الله وكل خير تعمله فهو من ذكر الله وكل شر تجتنبه فهو من ذكر الله وأفضل ذلك تسبيح الله وقال موسى {{صل}} واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي وقال فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما إنكم تنطقون وقال أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وقال وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى وقال بعضهم في قوله عز وجل { يزيد في الخلق ما يشاء } قال الصوت الحسن وقال عز وجل عن جبرائيل { وما نتنزل إلا بأمر ربك } فبين أن التنزيل غير الأمر
 
حدثنا أبو نعيم و خلادوخلاد بن يحيى قالا ثنا عمر بن ذر عن أبيه عن سعيد بن جبير عن بن عباس رضى الله تعالى عنهما أن النبي {{صل}} قال لجبرائيل عليه السلام ما منعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا فنزلت { وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا }
 
وقال جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما قال النبي {{صل}} لقتلى أحد أيهم أكثر أخذا القرآن فأشير له إلى أحد قدمه من اللحد قال أبو عبد الله وقال بعضهم إن أكثر مغاليط الناس من هذه الأوجه الذي لم يعرفوا المجاز من التحقيق ولا الفعل من المفعول ولا الوصف من الصفة ولم يعرفوا الكذب لم صار كذبا ولا الصدق لم صار صدقا فأما بيان المجاز من التحقيق فمثل قول النبي {{صل}} للفرس وجدته بحرا وهو الذي يجوز فيما بين الناس وتحقيقه أن مشيه حسن ومثل قول القائل علم الله معنا وفينا وأنا في علم الله إنما المراد من ذلك أن الله يعلمنا وهو التحقيق وأشباهه في اللغات كثيرة
حدثنا محمد بن بشار ثنا غندر حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء قال سمعت عمرو بن عاصم سمع أبا هريرة رضى الله تعالى عنه أن أبا بكر رضى الله تعالى عنه قال يا رسول الله أخبرني بشيء أقوله إذا أصبحت وإذا أمسيت قال قل اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه أن اقترف على نفسي سوء أن أجره إلى مسلم قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك
 
حدثنا سعيد بن الربيع ثنا شعبة فذكر الحديث ورواه معاذ وبهز عن شعبة حدثنا عمرو بن عون ثنا هشيم عن يعلى عن عمرو بن عاصم عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه عن النبي {{صل}} بهذا رب كل شيء ومليكه حدثنا قتيبة ثنا هشيم بهذا وكذلك تؤدى جميع لغات الخلق من غير اختلاف بينهم وإنما هو الفاعل والفعل والمفعول فالفعل صفة والمفعول غيره وبيان ذلك في قوله تعالى ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم ولم يرد بخلق السماوات نفسها وقد ميز فعل السماوات من السماوات وكذلك فعل جملة الخلق وقوله ولا خلق أنفسهم وقد ميز الفعل والنفس ولم يصر فعله خلقا وأما الوصف من الصفة فالوصف إنما هو قول القائل حيث يقول هذا رجل طويل وثقيل وجميل وحديد فالطول والجمال والحدة والثقل إنما هو صفة الرجل وقول القائل وصف كذلك إذا قال الله رحيم والله عليم والله قدير فقول القائل وصف وهو عبادة والرحمة والعلم والقدرة والكبرياء والقوة كل هذا صفاته وأما الكذب من الصدق فقول القائل فلان ها هنا وهو غائب فهو كذب فلو كان حاضرا لكان صدقا والكلمة واحدة وإنما صار صدقا وكذبا لحال المعنى وكذلك لو أن رجلا قال إن الله رحيم ويرحم والله عليم ويعلم والله قدير ويقدر والله سميع ويسمع ولم يكن لقوله معنى كما وصفنا في شأن الكذب والصدق لكان قوله كذبا وإنما صار هذا القول صدقا وعبادة وطاعة لحال المعنى قال أبو عبد الله واختلف الناس في الفاعل والمفعول والفعل فقالت القدرية الأفاعيل كلها من البشر ليست من الله وقالت الجبرية الأفاعيل كلها من الله وقالت الجهمية الفعل والمفعول واحد لذلك قالوا لكن مخلوق وقال أهل العلم التخليق فعل الله وأفاعيلنا مخلوقة لقوله تعالى { وأسروا قولكم أو اجهروا به إنه عليم بذات الصدور ألا يعلم من خلق } يعني السر والجهر من القول ففعل الله صفة الله والمفعول غيره من الخلق ويقال لمن زعم أني لا أقول القرآن مكتوب في المصحف ولكن القرآن بعينه في المصحف يلزمك أن تقول أن من ذكر الله في القرآن من الجن والإنس والملائكة والمدائن ومكة والمدينة و غيرهماوغيرهما وإبليس و فرعون ووفرعون هامانوهامان وجنودهما والجنة والنار عانيتهم بأعانهم في المصحف لأن فرعون مكتوب فيه كما أن القرآن مكتوب ويلزمك أكثر من حين يقول في المصحف وهذا أمر بين لأنك تضع يدك على هذه الآية و تراهاوتراها بعينك { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } فلا يشك عاقل بأن الله هو المعبود وقوله الله لا إله إلا هو الحي القيوم هو قرآن وكذلك جميع القرآن هو قوله والقول صفة القائل موصوف به فالقرآن قول الله عز وجل والقراءة والكتابة والحفظ للقرآن هو فعل الخلق لقوله { فاقرأوا ما تيسر منه } والقراءة فعل الخلق وهو طاعة الله والقرآن ليس هو بطاعة إنما هو الأمر بالطاعة ودليله قوله { وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث } وقال { إن الذين يتلون الكتاب } { ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر }
 
حدثنا أبو نعيم ثنا زهير عن أبي إسحاق أنه سمع رجلا سأل الأسود فهل من مذكر أو مدكر فقال سمعت عبد الله يقرأها مذكر وقال سمعت رسول الله {{صل}} يقرأها فهل من مدكر دالا
==باب قول الله جل ذكره عن أهل النار من الكفار والمشركين وعبدة الأوثان { ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك } وقوله { ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون } { وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم } وقال المنافقون { انظرونا نقتبس من نوركم }==
 
حدثنا قتيبة عن سفيان عن عمرو و سمعوسمع عطاء يخبر عن صفوان بن يعلى عن أبيه أنه سمع النبي {{صل}} يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك
 
حدثنا قتيبة بن منهال حدثنا بن عيينة عن عمرو بن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه قال سمعت النبي {{صل}} يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك
حدثنا عبد الله بن يزيد ثنا عبد الرحمن بن زياد ثنا دخين الحجري عن عقبة بن عامر رضى الله تعالى عنه عن النبي {{صل}} يقول الكافر هذا قد وجد المؤمنون من يشفع فمن يشفع لنا ما هو إلا إبليس هو الذي أضلنا فيأتون إبليس فيقولون هذا قد وجد المؤمنون من يشفع لهم ثم يقول الكافرون فقم أنت واشفع لنا فإنك أضللتنا فيفوح مجلسه من أنتن ريح شمها أحدكم يعظم لجهنم فيقول { الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم } الآية وذكر النبي {{صل}} قراءة المنافقين فبين ما يتأكلون بقراءتهم فلا يرتابن أحد في خلق المنافقين أصحاب الجحيم وأعمالهم
 
حدثنا عبيد الله هو بن قدامة بن سعيد ثنا حماد بن زيد قال من قال كلام العباد ليس بمخلوق فهو كافر وتابعه على ذلك يحيى بن سعيد القطان و معتمرومعتمر بن سليمان
 
حدثنا عبد الله بن يزيد ثنا حيوة حدثني بشير بن أبي عمرو الخولاني أن الوليد بن قيس النجيبي حدثه أنه سمع أبا سعيد الخدري رضى الله تعالى عنه يقول سمعت رسول الله {{صل}} يقول يخلف قوم من بعد ستين سنة أضاعوا الصلاة و اتبعواواتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ثم يكون خلف يقرأون القرآن لا يعدوا تراقيهم ويقرأ القرآن ثلاثة مؤمن وومنافق منافق و فاجروفاجر قال بشير فقلت للوليد ما هؤلاء الثلاثة قال المنافق كافر و الفاجروالفاجر يأكل به و المؤمنوالمؤمن يؤمن به
 
==باب ما يدل على أصوات العباد قول النبي {{صل}} أكثر منافقي أمتي قراؤها فعد قراء المعطلة و أهلوأهل الأهواء و غيرهموغيرهم==
 
وقال النبي {{صل}} يقرأ القرآن رجال يمرقون من الدين لا يجاوز حلوقهم هم شر الخلق و الخليقةوالخليقة وقال يتعجلونه ولا يتأجلونه
 
حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن ثنا عبد الله ثنا عبد الرحمن بن شريح المعافري حدثني شراحيل بن هامان عن عقبة بن عامر رضى الله تعالى عنه عن النبي {{صل}} قال أكثر منافقي أمتي قراؤها
 
حدثنا علي بن عبد الله ثنا يزيد بن الحارث ثنا أبو السمح المعافري ثنا أبو قبيل أنه سمع عقبة بن عامر رضى الله تعالى عنه أنه سمع النبي {{صل}} يقول أتخوف على أمتي من ثنتين يتبعون الشهوات و يؤخرونويؤخرون الصلوات و القرآنوالقرآن يتعلمه المنافقون يجادلون به الذين آمنوا
 
==باب قول الله تعالى { فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين } قال ومن آياته خلق السماوات و الأرضوالأرض واختلاف ألسنتكم و ألوانكموألوانكم فمنها العربي ومنها العجمي فذكر اختلاف الألسنة والألوان وهو كلام العباد وقال وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل و أناوأنا بريء مما تعملون وقال النبي {{صل}} رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل و آناءوآناء النهار ورجل يقول لو أتيت عشر ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل فبين أن قيامه بالكتاب هو فعله==
 
حدثني به عثمان بن أبي شسبة ثنا جرير بن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضى الله تعالى عنه قال قال رسول الله {{صل}} لا تحاسدوا إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل والنهار فهو يقول لو أتيت ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه يقول لو أوتيت ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه يقول لو أوتيت هذا لفعلت كما يفعل
15٬025

تعديل