الفرق بين المراجعتين ل"البداية والنهاية/الجزء العاشر/سبب خلع الأمين وكيف أفضت الخلافة إلى أخيه المأمون"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[البداية والنهاية]] – [[البداية والنهاية/الجزء العاشر|الجزء العاشر]]
|مؤلف=ابن كثير
|باب= سبب خلع الأمين وكيف أفضت الخلافة إلى أخيه المأمون
|سابق= → [[../ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائة|ثم دخلت سنة ست وتسعين ومائة]]
|لاحق= [[../حفص بن غياث القاضي|حفص بن غياث القاضي]] ←
|ملاحظات=
}}
{{نثر}}
{{عنوان|سبب خلع الأمين وكيف أفضت الخلافة إلى أخيه المأمون}}
 
لما أصبح الحسين بن علي بن ماهان ولم يذهب إلى الأمين لما طلبه، وذلك بعد مقدمه بالجيش من الشام، قام في الناس خطيبا وألَّبهم على الأمين، وذكر لعبه وما يتعاطاه من اللهو وغير ذلك من المعاصي، وأنه لا تصلح الخلافة لمن هذا حاله، وأنه يريد أن يوقع البأس بين الناس، ثم حثهم على القيام عليه والنهوض إليه، وندبهم لذلك، فالتف عليه خلق كثير وجم غفير.