الفرق بين المراجعتين ل"البداية والنهاية/الجزء العاشر/ثم دخلت سنة خمس وثلاثون ومائتين"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[البداية والنهاية]] – [[البداية والنهاية/الجزء العاشر|الجزء العاشر]]
|مؤلف=ابن كثير
|باب= ثم دخلت سنة خمس وثلاثون ومائتين
|سابق= → [[../ثم دخلت سنة أربع وثلاثين ومائتين|ثم دخلت سنة أربع وثلاثين ومائتين]]
|لاحق= [[../إسحاق بن ما هان|إسحاق بن ما هان]] ←
|ملاحظات=
}}
{{نثر}}
{{عنوان|ثم دخلت سنة خمس وثلاثون ومائتين}}
 
في جمادى الآخرة منها كان هلاك إيتاخ في السجن، وذلك أنه رجع من الحج فتلقته هدايا الخليفة، فلما اقترب يريد دخول سامرا التي فيها المتوكل بعث إليه إسحاق بن إبراهيم نائب بغداد عن أمر الخليفة يستدعيه إليها ليتلقاه وجوه الناس وبني هاشم، فدخلها في أبهة عظيمة، فقبض عليه إسحاق بن إبراهيم وعلى ابنيه مظفر ومنصور وكاتبيه سليمان بن وهب، وقدامه بن زياد النصراني، فأسلم تحت العقوبة، وكان هلاك إيتاخ بالعطش، وذلك أنه أكل أكلا كثيرا بعد جوع شديد ثم استسقى الماء فلم يسقى حتى مات ليلة الأربعاء لخمس خلون من جمادى الآخرة منها.