افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
{{رأسية
|عنوان=[[البداية والنهاية]] – [[البداية والنهاية/الجزء العاشر|الجزء العاشر]]
|مؤلف=ابن كثير
|باب= خلافة محمد المنتصر بن المتوكل
|سابق= → [[../ترجمة المتوكل على الله|ترجمة المتوكل على الله]]
|لاحق= [[../أبو عثمان المازني النحوي|أبو عثمان المازني النحوي]] ←
|ملاحظات=
}}
{{نثر}}
{{عنوان|خلافة محمد المنتصر بن المتوكل}}
 
قد تقدم أنه تمالأ هو وجماعة من الأمراء على قتل أبيه، وحين قتل بويع له بالخلافة في الليل، فلما كان الصباح من يوم الأربعاء رابع شوال أخذت له البيعة من العامة، وبعث إلى أخيه المعتز فأحضره إليه فبايعه المعتز، وقد كان المعتز هو ولي العهد من بعد أبيه، ولكنه أكرهه وخاف فسلم وبايع، فلما أخذت البيعة له كان أول ما تكلم به أنه اتهم الفتح بن خاقان على قتل أبيه، وقتل الفتح أيضا، ثم بعث البيع له إلى الآفاق.