الفرق بين المراجعتين ل"البداية والنهاية/الجزء الثاني/فصل:حفظ عزيرا التوراة"

ط
قالب مرجع داخلي وحذف هامش
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
ط (قالب مرجع داخلي وحذف هامش)
المشهور أن عزيرا نبي من أنبياء بني إسرائيل، وأنه كان فيما بين داود وسليمان، وبين زكريا ويحيى، وأنه لما لم يبق في بني إسرائيل من يحفظ التوراة، ألهمه الله حفظها، فسردها على بني إسرائيل، كما قال وهب بن منبه، أمر الله ملكا، فنزل بمعرفة من نور، فقذفها في عزير، فنسخ التوراة حرفا بحرف حتى فرغ منها.
 
وروى ابن عساكر عن ابن عباس أنه سأل عبد الله بن سلام عن قول الله تعالى: <big> { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ } </big> <ref>[{{مردخ|التوبة: 30]</ref>}} لم قالوا ذلك؟ فذكر له ابن سلام ما كان من كتبه لبني إسرائيل التوراة من حفظه، وقول بني إسرائيل لم يستطع موسى أن يأتينا بالتوراة إلا في كتاب، وأن عزيرا قد جاءنا بها من غير كتاب، فرماه طوائف منهم، وقالوا عزير ابن الله.
 
ولهذا يقول كثير من العلماء: إن تواتر التوراة انقطع في زمن العزير، وهذا متجه جدا إذا كان العزيز غير نبي، كما قاله عطاء بن أبي رباح، والحسن البصري.
فروى إسحاق بن بشر، عن ابن جريج، عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه أنه عزير. وكذا روى عن ابن عباس، والحسن البصري أنه عزير، فالله أعلم.
 
</div>
{{هامش}}
{{البداية والنهاية/الجزء الثاني}}
 
[[تصنيف: البداية والنهاية:الجزء الثاني|{{صفحة فرعية}}]]