الفرق بين المراجعتين ل"البداية والنهاية/الجزء الخامس/وفد بني عامر وقصة عامر بن الطفيل وأربد بن مقيس"

ط
قالب مرجع داخلي وحذف هامش
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
ط (قالب مرجع داخلي وحذف هامش)
وقد روى ابن إسحاق: عن لبيد أشعارا كثيرة في رثاء أخيه لأمه أربد بن قيس، تركناها إختصارا واكتفاء بما أوردناه، والله الموفق للصواب.
 
قال ابن هشام: وذكر زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس قال: فأنزل الله عز وجل في عامر وأربد: { الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار * عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال * سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار * له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله } <ref>[{{مردخ|الرعد: 8 - 11]</ref>}}.
 
يعني: محمدا {{صل}} ثم ذكر أربد وقتله.
 
فقال الله تعالى: { وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال * هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال * ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال }. <ref>[{{مردخ|الرعد: 11 - 13]</ref>}}.
 
قلت: وقد تكلمنا على هذه الآيات الكريمات في سورة الرعد، ولله الحمد والمنة.
وقد تقدم وفود الطفيل بن عامر الدوسي رضي الله عنه على رسول الله {{صل}} بمكة وإسلامه، وكيف جعل الله له نورا بين عينيه، ثم سأل الله فحوله له إلى طرف سوطه، وبسطنا ذلك هنالك، فلا حاجة إلى إعادته هاهنا كما صنع البيهقي وغيره.
 
{{هامش}}
</div>
{{البداية والنهاية/الجزء الخامس}}
 
[[تصنيف:البداية والنهاية:الجزء الخامس|{{صفحة فرعية}}]]