الفرق بين المراجعتين لصفحة: «البداية والنهاية/الجزء الخامس/فصل في التلبية»

ط
قالب مرجع داخلي وحذف هامش
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
ط (قالب مرجع داخلي وحذف هامش)
قال: «اغتسلي ثم استثفري بثوب، ثم أهلي».
 
فخرج رسول الله {{صل}} حتى إذا استوت به ناقته على البيداء أهل بالتوحيد: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك، ولبى الناس، والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام، والنبي {{صل}} يسمع فلم يقل لهم شيئا، فنظرت مد بصري بين يدي رسول الله {{صل}} من راكب وماش، ومن خلفه كذلك، وعن يمينه مثل ذلك، وعن شماله مثل ذلك، قال جابر: ورسول الله {{صل}} بين أظهرنا عليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملناه، فخرجنا لا ننوي إلا الحج، حتى إذا أتينا الكعبة فاستلم نبي الله {{صل}} الحجر الأسود، ثم رمل ثلاثة ومشى أربعة، حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين، ثم قرأ { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى } <ref>[{{مردخ|البقرة: 125]</ref>}}.
 
قال أحمد: وقال أبو عبد الله - يعني: - جعفر - فقرأ فيهما بالتوحيد، وقل يا أيها الكافرون، ثم استلم الحجر وخرج إلى الصفا، ثم قرأ { إن الصفا والمروة من شعائر الله } <ref>[{{مردخ|البقرة: 158]</ref>}}.
 
ثم قال: «نبدأ بما بدأ الله به» فرقي على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر ثم قال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده وصدق وعده، وهزم - أو غلب - الأحزاب وحده» ثم دعا، ثم رجع إلى هذا الكلام، ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل، حتى إذا صعد مشى، حتى إذا أتى المروة فرقي عليها حتى نظر إلى البيت فقال عليها كما قال على الصفا، فلما كان السابع عند المروة قال: «يا أيها الناس إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة، فمن لم يكن معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة» فحل الناس كلهم.
ورواه النسائي أيضا عن محمد بن المثنى، عن يحيى بن سعيد ببعضه، عن إبراهيم بن هارون البلخي، عن حاتم بن إسماعيل ببعضه.
 
{{هامش}}
</div>
{{البداية والنهاية/الجزء الخامس}}
 
[[تصنيف:البداية والنهاية:الجزء الخامس|{{صفحة فرعية}}]]