الفرق بين المراجعتين ل"البداية والنهاية/الجزء الحادي عشر/ثم دخلت سنة تسع عشرة وثلاثمائة"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[البداية والنهاية]] – [[البداية والنهاية/الجزء الحادي عشر|الجزء الحادي عشر]]
|مؤلف=ابن كثير
|باب= ثم دخلت سنة تسع عشرة وثلاثمائة
|سابق= → [[../ثم دخلت سنة ثمان عشرة وثلاثمائة|ثم دخلت سنة ثمان عشرة وثلاثمائة]]
|لاحق= [[../ثم دخلت سنة عشرين وثلاثمائة من الهجرة|ثم دخلت سنة عشرين وثلاثمائة من الهجرة]] ←
|ملاحظات=
}}
{{نثر}}
{{عنوان|ثم دخلت سنة تسع عشرة وثلاثمائة}}
 
في المحرم منها دخل الحجيج بغداد، وقد خرج مؤنس إلى الحج فيها في جيش كثيف، خوفا من القرامطة، ففرح المسلمون بذلك وزينت بغداد يومئذ وضربت الخيام والقباب لمؤنس الخادم، وقد بلغ مؤنسا في أثناء الطريق أن القرامطة أمامه، فعدل بالناس عن الجادة، وأخذ بهم في شعاب وأودية أياما، فشاهد الناس في تلك الأماكن عجائب، ورأوا غرائب وعظاما في غاية الضخامة، وشاهدوا ناسا قد مسخوا حجارة.