الفرق بين المراجعتين ل"البداية والنهاية/الجزء الحادي عشر/ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[البداية والنهاية]] – [[البداية والنهاية/الجزء الحادي عشر|الجزء الحادي عشر]]
|مؤلف=ابن كثير
|باب= ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة
|سابق= → [[../ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة|ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة]]
|لاحق= [[../ثم دخلت سنة أربعين وثلاثمائة|ثم دخلت سنة أربعين وثلاثمائة]] ←
|ملاحظات=
}}
{{نثر}}
{{عنوان|ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة}}
 
في هذه السنة المباركة في ذي القعدة منها رد الحجر الأسود المكي إلى مكانه في البيت، وقد كان القرامطة أخذوه في سنة سبع عشرة وثلاثمائة كما تقدم، وكان ملكهم إذ ذاك أبو طاهر سليمان بن أبي سعيد الحسين الجنابي، ولما وقع هذا أعظم المسلمون ذلك، وقد بذل لهم الأمير بجكم التركي خمسين ألف دينار على أن يردوه إلى موضعه فلم يفعلوا، وقالوا: نحن أخذناه بأمر فلا نرده إلا بأمر من أخذناه بأمره.