الفرق بين المراجعتين ل"البداية والنهاية/الجزء الثالث عشر/ثم دخلت سنة ست وعشرين وستمائة"

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[البداية والنهاية]] – [[البداية والنهاية/الجزء الثالث عشر|الجزء الثالث عشر]]
|مؤلف=ابن كثير
|باب= ثم دخلت سنة ست وعشرين وستمائة
|سابق= → [[../ثم دخلت سنة خمس وعشرين وستمائة|ثم دخلت سنة خمس وعشرين وستمائة]]
|لاحق= [[../ثم دخلت سنة سبع وعشرين وستمائة|ثم دخلت سنة سبع وعشرين وستمائة]] ←
|ملاحظات=
}}
 
{{نثر}}
{{فهرس مركزي}}
{{عنوان|ثم دخلت سنة ست وعشرين وستمائة}}
 
استلهت هذه السنة وملوك بني أيوب مفترقون مختلفون، قد صاروا أحزابا وفرقا، وقد اجتمع ملوكهم إلى الكامل محمد صاحب مصر، وهو مقيم بنواحي القدس الشريف، فقويت نفوس الفرنج لعنهم الله بكثرتهم بمن وفد إليهم من البحر، وبموت المعظم واختلاف من بعده من الملوك، فطلبوا من المسلمين أن يردوا إليهم ما كان الناصر صلاح الدين أخذ منهم، فوقعت المصالحة بينهم وبين الملوك أن يردوا لهم بيت المقدس وحده، وتبقى بأيديهم بقية البلاد فتسلموا القدس الشريف.