الفرق بين المراجعتين لصفحة «البداية والنهاية/الجزء الثالث عشر/ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة»

استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى
(استيراد تلقائي للمقالات)
 
(استيراد تلقائي للمقالات - كتابة على الأعلى)
{{رأسية
|عنوان=[[البداية والنهاية]] – [[البداية والنهاية/الجزء الثالث عشر|الجزء الثالث عشر]]
|مؤلف=ابن كثير
|باب= ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة
|سابق= → [[../ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة|ثم دخلت سنة سبع وثلاثين وستمائة]]
|لاحق= [[../ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وستمائة|ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وستمائة]] ←
|ملاحظات=
}}
 
{{نثر}}
{{فهرس مركزي}}
{{عنوان|ثم دخلت سنة ثمان وثلاثين وستمائة}}
 
فيها: سلم الصالح إسماعيل صاحب دمشق حصن شقيف أرنون لصاحب صيدا الفرنجي فاشتد الإنكار عليه بسبب ذلك من الشيخ عز الدين بن عبد السلام خطيب البلد، والشيخ أبي عمرو بن الحاجب شيخ المالكية، فاعتقلهما مدة ثم أطلقهما وألزمهما منازلهما، وولى الخطابة وتدريس الغزالية لعماد الدين داود بن عمر بن يوسف المقدسي خطيب بيت الأبار.